ad1

samedi, août 31, 2019

قلبي الحي

وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ .... 💙
إلتقيت ـ بشكل منفصل ـ شخصين هذا الأسبوع ممن قادتني الأقدار أن أساعدهما قبل أكثر من عام .... الإبتسامة تعلو محياهما و الطاقة الإيجابية تنبعث منهما ... كأنهما إتفقا على نفس الجملة ... أنتِ أول من ساعدنا حين كنا بحاجة للمساعدة ... كلمات الشكر و الإمتنان إخترقت مسمعي و قلبي و فكري و نفسي ... و نثرت إحساسا باذخا بالسعادة و حمد ربي الكريم أن وفقني لأمر جميل كخدمة الناس ...
الحقيقة التي لا يعلمها هؤلاء الأشخاص ... أني بينما كنت أسمعهم و أبتسم في وجوههم و أركض لتشجيعهم و مساعدتهم ... كان قلبي ينزف حزنا من ظلم و يإن ألما من جور و تعدي ... و لكني كنت مسلمة أمري لله العلي القدير ... فكان كرمه أكبر و ستره أجمل .... 
لقد إخترت أن أكون أيضا ملكة في قلوب الناس الطيبين ... بما يرضي ربي من إحسان و خير و إحترام و تقدير و حب حقيقي ... و لقد كان لقائي بالشخصين أجمل هدية رغم أني لا أنتظر منهم جزاء و لا شكورا ... الحمد لله على هذه النعمة ... القلب الحي ... 💙




lundi, juillet 01, 2019

خواطر روح


و هل جئنا لهذه الحياة إلا لأجل الحب و الجمال و عمل الخير ... ؟
و هل جئنا الا لعبادة خالقنا و خالق الكون الفسيح...؟



samedi, juin 29, 2019

أحبك يا أعز الناس.


ثمانية عشرة سنة مضت على رحيلك ... و لا زلت تعيش في قلبي و فكري ... و لا زلت أخجل حتى من تخيل النظر في عينيك ... يا جدي الحبيب الغالي ... كافحت كثيرا لأستحق لقب حفيدتك ... واجهت أشد العواصف شراسة لأكون جديرة بالإنتماء إليك ... و أملي أن تفوز نفسي ببعض طيبتك ... ببعض أخلاقك ... ببعض ورعك ... سامحني يا حبيبي إن فشلت كثيرا ليس ضعفا و لكن غدرا و طعنا في الظهر ... أجدد عهدي لك أن أكمل رسالتي مثلما ربيتني و علمتني ... أنحني أمامك إحتراما و أقبل يديك ... أنا أحبك يا أعز الناس.


mercredi, juin 26, 2019

لكل زمن أبطاله


Le Professionnel
تابعته في الثمانينات رفقة أبي ... و لم أكن أفهم آنذاك كل تعقيدات الكبار ... أما و قد كبرت و فهمت حكمة المشهد الأخير ... صفقت له بحرارة كل ما عشته ... صديق الأمس قد يغدو قاتل اليوم بإسم أسمى معاني المصلحة ...
إرفع رأسك عاليا و عش بكرامة ... مت بكرامة ... مهما كانت معاني الموت مجازا أو حقيقة ...
لكل زمن أنذاله ... لكل زمن أبطاله ... و لقد عزمت أن أكون من أبطاله و لو المجهولين ...
الموسيقى تحفة من الإبداع ... .


dimanche, mai 12, 2019

حب ...

باب الله ... دائما مفتوح ... إحضن قلبك و طبطب عليه بكل الحب ...


dimanche, mai 05, 2019

رمضان كريم


رمضان كريم لكل أهلي و أحبابي و المسلمين في كل مكان ... 💙
أفتقد أجواء الشهر العظيم الروحانية في المهجر .. أشاهد فيديوهات رمضان في مملكتنا المغربية الشريفة ... و أستحضر متعة لا تضاهيها متعة ... دين و دنيا ... 
أضحك كلما تذكرت خروجي مع خالي عبد السلام المدخن الشره قبيل المغرب في جولة للأسواق و ضحكنا يملأ الأجواء .. و أضحك كلما تذكرت ترددي على شراء المملحات و الحلويات ... و أضحك كلما تذكرت عصبية أولاد الحي المدخنين .. الواقفون على ناصيته لمراقبة البنات العائدات من ـ الفران ـ ... علهم يظفرون بنصيب مما تشتهي النفس ...
تدمع عيني كلما تذكرت صوت الآذان ... و صلاة التراويح ... و فرحة الأطفال ... و فرحة المساكين ... و فرحة التجار ...
آه يا مغربي الغالي ... وحده ربي يعلم كم أحبك ... يا موطني .. الحبيب ...
الفيديو لمدينتي كازا بلانكا ساعة آذان المغرب ... شوارع شبه خالية.



mardi, avril 23, 2019

الجنون اللذيذ


و غالبا ما يخفي هدوئي ... سلسلة براكين مشتعلة ... من الحب .. من الصمود .. من المشاعر ... من الأفكار ... من الأحلام ... من الجنون اللذيذ ...


mardi, avril 16, 2019

... و نطير معا

و في صدري قلب طفلة ... لا زال يتحملني بحب ... 
فنضحك معا و نطير معا ...


samedi, avril 13, 2019

نسرين في سطور

 ...
هي تلك التي تبحث عن نفسها في عينيها. هي من ذاقت الظلم واستقوت عليها مخلوقات الأرض جمعاء ولم تستطع إخضاعها.
هي تلك التي علقت دموعها على أهدابها ولم تسمح لها بإكمال طريقها.
هي من تلقت الضربة إثر الأخرى ولم تسقطها أي منها.
هي تلك التي جعلت من روحها الجمود بحد ذاته، ومن قلبها الصخر الأشبه بالفولاذ. 
هي تلك التي تعدو أن تكون السهل الممتنع. كل ما ابتعدت ظهرت لك على هيئة الملاك، لكن حذاري! أن تخونها أو تكذب عليها. _ هي تلك التي لم ولن يكسرها مخلوق .
منقول.


mardi, avril 09, 2019

مشهد من حياتي ... حب العطاء من القلب

منذ طفولتي البعيدة ... كنت زاهدة في المال ... لكني كنت دائما أحلم ـ و لا زلت ـ بالثروة الكبيرة لأساعد الفقراء و أتصدق على المحتاجين ... غالبا، كان كل درهم يعطنيه أبي أتصدق به بسعادة غامرة ... و حتى بعدما كبرت و أشتغلت بالمغرب ... كنت أعيش معجزات لا تصدق بفضل الصدقة ... و كانت أسعدها حينما أذهب كل جمعة أمام مسجد اليوسفي ساعة الصلاة و أوزع الخبز و الدراهم على أحبابي الفقراء ... و كان الله يبارك في مالي كأن لم ينقص منه ريال واحد. 
لم أكتب ما كتبت رياء و لا منا ... أنا كتبته لأني في بلاد الغربة .. أفتقد لذة و روعة ذلك الإحساس الروحي الإيماني السعيد ... أفتقد تلك الفرحة التي كانت تشع من عيون الفقراء كلما مددت يدي بالحب و الصدقة تقربا للغني الكريم ...
أفتقد حضن أرملة رسمت البسمة على أطفالها ... أفتقد دمعة فرح تسيل على خد مقعد أكرمه الله ... أفتقد تلاحمي مع عشيرتي و أهل بلدي الذين كانوا يغمرونني بصالح الدعاء ... بجميل العرفان ... بكرم الحب ... 
الصدقة نعمة عظيمة ... و لو تكلمت الذكريات لحكت عن ماض مشرق في حياتي ... صدقا و حقا، إن من أفضال ربي علي ... ما لا يبلغه شكر أبدا ... هو ملاذي الأوحد في الرخاء و الشدة ...


dimanche, mars 31, 2019

خير لي


 ... لأن أموت بمفردي و بكرامتي واقفة على قدمي 
 ... و ختم الشجاعة مطبوع على صدري  
خير لي 
 ... من أن أعيش جاثية على ركبتي ذليلة مع أمة كغثاء السيل 



...

jeudi, mars 28, 2019

من أحب الله ... رأى الجمال في كل شيء

من طرائف العملية الجراحية و لحظاتها العصيبة .... طلبت من دكتور التخدير تخدير الجزء السفلي فقط حتى أتمكن من حضور أطوارها و إزعاجهم و تصوير اللحظات الحاسمة ... و فعلا دخلت قاعة العمليات و عرفت بعض الوجوه و خلقت جوا من السعادة و الضحك مع الطاقم ... أخدت معي تيلفوني و طلبت إذن الجراح فاقترح علي استعمال هاتفه الخاص فوافقت ... إستعد الجميع للجراحة و ما إن لمس الطبيب جسدي حتى قفزت من مكاني ههههههه...
لسوء حظي لم ينجح التخدير النصفي و كنت أحس بذلك مسبقا أن جهازي العصبي يصعب تهدئته هههههه.
ضحك الطاقم و قال لي دكتور التخدير ... تصبحي على خير ، مضطرين للتخدير الكلي ...
تحسرت لأني لن أحضر الفيلم مباشرة ... ما عندي زهر هههههه 
مرت العملية بسلام لكني تأخرت ساعات طويلة قبل أن أستفيق ... إلتف الطاقم حولي و ظنوا أني أصبت بشلل في رجلي بسبب التخدير المضاعف... لكن الله حفظ و ستر ... الحمد لله ... 
شكرت الطبيب الذي أوفى بوعده لي و أهداني صور الجراحة ... سمعت نداء صوتيا يطلبون مساعدة أحد يتكلم العربية ... فحملت أجهزتي و محاليلي ... و إتجهت لأقرب مكتب ممرضات .... في عز التعب و الإنهاك ...
يا نسرين ... إرتاحي ... نرجوك، عودي لغرفتك و إرتاحي ... 
كانت تجربة زاخرة بالتعلم ... بالضحك ... بالخوف ... بالإمتنان لربي 
العالي و كل من يحبني ...


dimanche, mars 24, 2019

الحمد لله


الحمد لله ... مر الأسبوع الأول بعد العملية على خير ... أمامي ستة أسابيع نقاهة و راحة بعيدا عن كل مجهود...
الحقيقة ... تجربة جعلتني ألامس ملامح من نفسي و قلبي ... أناظرها بإعجاب ... تفاصيل الخدوش و آثار الصدمات و ذكريات الفرح ... 
و كما قال الحكماء ... الإبتلاء هدية من الله ... هو حقا نعمة جعلتني أكتشفني من جديد ... بكل الحب و التفاؤل...


jeudi, mars 07, 2019

نسرين... داركم


كان درس الموسيقى هذه العشية رائعا... إندمجت مع كل التفاصيل ... وافقت على بعضها و رفضت أخرى ... و كما العادة دخلت في ذلك النقاش المشتعل مع الأستاذ ... لم أستطع السكوت أمام إتهامات نيتشه لفاكنر... لكن و كما العادة أيضا وجدت نفسي بين نارين ... وجدتني أمام صراع القيم و الفن ... 

إنتهى الدرس بكوميديا قوية ... خرج جميع الطلبة ... إتجهت نحو الأستاذ ... و خاطبته بنفس طريقة فاكنر الجارفة في موسيقى أوبرا ـ سفينة الأشباح ـ ... 
لن ينتهي درسك قبل أن يفقدني صوابي ... أنا أحملك المسؤولية كاملة ...
ضحك الأستاذ ... و ضحكت ... هرولت نحو الدرج فناداني من بعيد ... نسرين، سوف ...
أجبت ... ميرسي ...
أحسست بتخمة ثقافية مفرطة ... 
لكأني إلتهمت نصف خروف مشوي وحدي ... صاحت الجوقة الموسيقية في معدتي ... نريد ـ آيس كريم ههههههههه ـ
و لم يتأخر رئيس الفرقة في رد مباشر من المخ ... 
نسرين... داركم هههه


dimanche, février 24, 2019

لحظة صدق


فرحت هذا اليوم بفضل من الله ... إذ سمعت صوتا يناديني من بعيد ... نسرين .. نسرين ...
إلتفت فإذا هي سيدة أجنبية وجهها مألوف لدي لكني لا أذكر إسمها ... للأسف لم يعد بوسعي تذكر أسماء كل من ألقاهم.
و الله ضحكتها في وجهي و سؤلها عني .. لم يختلف كثيرا عن سابقيها .. أخبرتني بنبرة أسف أنها أرسلت أختها لتقابلني في مقر عملي القديم فلم تجدني ... ليست الأولى و لن تكون الأخيرة ... أن يأتيك أناس أجانب يسألون عنك و يطلبونك بالإسم و يفضلونك عن كل الآخرين ... لأنهم لمسوا فيك الصدق و الإنسانية قبل كل شيء ...
سلمت على أخت السيدة و قدمت إستشارة بكل عفوية ... و لسان حالي يحمد رب العزة المتعال أن جعلني سببا لإسعاد العباد و مساعدتهم ... فمال الدنيا لا يشتري لحظة الصدق و المحبة و التقدير كما عشتها ...
توالت لقاء ات أخرى على نفس الشاكلة ... تعبت جسديا بسبب البرد ... و كانت نهاية اليوم أن أنزل علي ربي من السماء إلى باب مسكني طبق كسكس لم أتوقعه ... دمعت عيني أمام كرم الله اللامحدود ...
و الله لم أجد حلاوة أكثر من إحساس الرضا كلما فعلت خيرا لله ... متجاهلة كل آلامي الخاصة التي لا يعلمها إلا هو ... و كفى به وكيلا ...
تذكرت أحدهم إستهزأ بي ذات يوم قائلا ... إن أقصى ما تعرفين فعله، هو أن تكوني لطيفة مع الناس...
غضبت كثيرا يومها و لم أجب ... فلم أتوقع هكذا سوء نية ...
اليوم عرفت ... أن الصادقين مع الله سينفعهم صدقهم ... الصادقين من سيبقى إسمهم ... علامة الخير و الإنسانية ... و المحبة المجردة عن حرب المصالح ... إسمي طبع في قلوب أولئك الناس بلا هدايا فاخرة ... و لا كذب إحترافي ... و لا دولارات كثيرة ...
ممتنة لك يا ربي ... نورني دائما بجميل هدايتك ...
ألا إن سلعة الله غالية ... ألا إن سلعة الله الجنة ...


mardi, février 19, 2019

هناك حيث النقاء و الحب

صورة من حقول الأطلس الكبير بالمغرب ... أعشقها ...أغبط الشاب و وأغبط البغل ... أغبط الجبال و المراعي الخضراء ... أغبط نسمة الهواء ... هناك حيث النقاء و الحب 
... أغلى من كنوز الدنيا ...


samedi, février 09, 2019

... أعذرها روحي


...غدا ستتحرر الروح من شوائب ألم الظلم
أعذرها روحي ... نقاءها يقف مذهولا رغم كل ما رأت و علمت و تعلمت ... أحبها و أعذرها روحي ... بإيمانها و إحسانها و خطاياها ... تستوحش من غدر الذئاب ... تستوحش من الإساءة ... تستوحش من نكران الجميل ... 
أحبها و أعذرها روحي ... نقاءها سيبقى بإذن الله ... مطبوعا في ذاكرة طفلة يتيمة حملتها ذات مساء ... حنانا و حبا ...
جعل الله تلك اللحظة باب إرتقاء لي عنده ... و رحمة حتى ألقاه و أخبره كل شيء  

الموسيقى للفنان الرائع أمين بوحافة من مسلسل الأب الروحي 


jeudi, février 07, 2019

نسرين و درس في الموسيقى... في الحياة


هممت بصعود الدرج مسرعة حتى إنقطعت أنفاسي ... فلست أنا نسرين من تتأخر عن درس الموسيقى !!!

دلفت القاعة لأكتشف أني أول الحاضرين كما العادة ... ألقيت التحية على الأستاذ ثم صببت جام غضبي في وجهه بنبرة حادة ... 

المسكين تسمر في مكانه و نظرة الإستغراب تلبسه ... ليسألني مذهولا ما المشكلة ...؟

أجبت ... كيف لا أتعصب على فيلسوف زمانه الذي طلبت منا دراسته هذا الأسبوع ... أين هو من الموسيقى و أين الموسيقى منه ؟؟؟
و في لمح البصر إنفرجت أساريره و إطمئن ... هذا أمر مقصود ... لتعي أن الحياة ليست لونا واحدا فقط ... يجب أن تسمعي صوتا آخر غير صوت حبيبك أفلاطون هههههه
إنظم باقي الطلبة ... و إستمر شغبي المعتاد على أغلب التفاصيل الممتعة ... مثل رأس الحربة في ملعب كرة القدم ... فجلسة المدرجات لا تستهويني ... 
إنتهى الدرس الجميل بسرعة البرق ... لم أشبع منه كعادتي ... لكن المضحك هاته المرة أني وقعت في ورطة مع نفسي ...
إتجهت صوب الأستاذ و أخبرته بإبتسامة عريضة ... أتعرف ...؟ يبدو أني إقتنعت بفيلسوف زمانه ... منطقيا أقنعتني و لا يمكنني أن أنكر جانبا من الصواب لم ألمسه من قبل ... أسحب رأيي قبل الدرس ...
علت الضحكات ... و إنتصرت روح كوميديا الموقف .... 
صدق من قال ... العلم نور ... 
الحمد لله...


mardi, janvier 01, 2019

يوم أترجل عن حصاني


وضعت قدمي على عتبة الحياة ... و وعدت ربي بأشياء كثيرة هو أعلم بها مني ... كنت و لازلت تلميذة تسعى للعلامة الكاملة في إمتحان الأخلاق ... فارسة تأبى التراجع في أرض المعركة و لو حملت السيف و خفضت الرأس لحظة ضعف أو خيانة ... آخذ مكاني لأتفرج قليلا ... لأفكر طويلا ... واثقة أن الله سينصرني و لو بعد حين ... و لو قدر علي أن أفارق الحياة يوما بعيدا عن من أحب ... أتمنى أن يكون لي شرف و رفعة عند ربي عز و جل... يوم أترجل عن 
حصاني ...  





lundi, décembre 31, 2018