dimanche, mars 26, 2017

Ever and ever, forever and ever

Ever and ever, forever and ever
You'll be the one
That shines on me
Like the morning sun
Ever and ever, forever and ever
You'll be my spring
My rainbow's end
And the song I sing

.

vendredi, mars 24, 2017

...حين تسذ جفن العين شوق حل قصرو


حين تسذ جفن العين شوق حل قصرو
في ذريبة العاشقين سر سر طلق عطره
الليييل وقتوا وقااااف
لقلييييب دق آو خاف
لعقيل حالوا تلا ف وﻵ إولي لصغروا
اهنيا فين تحب اطيور طير آو تفرفر
فوق فوق ذاك البييير فين ساكن سر
وهنايا عافيين
حلات لخواطر
هنا فين كان الزين آو شافتوا عينيييك
هنا فين غنى طير ب
يينك آو بيني
هنايااااا هنا
كونا نهنااااااا
هنا جنننننننا فييها تهنى
هنااااااااااا تهنا
وا هنآآآ يااا فين حلات الخواطر
حين تسذ جفن العين الشوق حل قصروا
.

jeudi, mars 16, 2017

!...لمن أحب أن يعتبر

إنهم من فرط الغباء يتهافتون على ما حسبووووه غنيمة...
بل ظنوا كما ظن قدماء الفراعنة... سيأخذون ما غنموه حتى في لحودهم...
الخبث مبيت و الإهانة مقصودة...
إسألوا التاريخ عن فرعون و هامان...
إسألوه عن بني إسرائيل...
إسألوه عن موسى ...

.

و هل يمحق عويل الذئاب زئير الأسود...؟
إلزم العرين ...
فسعي لإثباث الذات مع الأنعام الضالة... إهانة!
دع القطعان تحتسي نخب خبثها...
و إبق نظيفا... كل شيء يمضي...!
.
 صورة تمثل الكاتب الفرعوني الجالس... لمن أحب أن يعتبر...!


mercredi, mars 08, 2017

... يا عاشقة الورد


يا عاشقة الورد ان كنت على وعدي
فحبيبك منتظر يا عاشقة الورد
حيران أيا ينتظر؟ والقلب به ضجر
ما التلة ما القمر ما النشوه ما السهر
ان عدتي الى القلق هائمة في الافق
سابحة في الشفق فهيامك لن يجدي
يا عاشقة الورد ان كنت على وعدي
فحبيبك منتظر يا عاشقة الورد
نجم في الافق بدى فرحا يشدو رغدا
اليوم وليس غدا فليصدق من وعد
ياملهمة النجوى لا تنفعك الشكوى
فحبيبك لا يهوى الا ورد الخــــــد
يا عاشقة الورد ان كنت على وعدي
فحبيبك منتظر يا عاشقة الورد


lundi, mars 06, 2017

... يا أجمل أقداري



كلما ظننت أنك بعيد خلف آخر نقطة في الأفق... كلما وجدتك ملئ عيني... واضحا... شفافا...
أبتسم .. محلقة من فرط سعادتي قبالتك...
عطش قلبي من نور مقلتيك سنا ...
ما عدت أدري... يا أجمل أقداري...
أأنا أنت... أم أنت أنا ....!

dimanche, mars 05, 2017

... كتاب ذكرياتي

أفتقد صباحات الأحد زمان.... حين كنت أستفيق باكرا... و أقول لأبي إنتظرني و لا توقظ الآخرين... حتى آتيكم بالسفنج الساخن اللذيذ...
نسمة الصباح المشمس...
مول السفنج... العجين... رائحة القلي... طابور الزبائن... أصحاب 2 سفنجات المستعجلين... أصحاب كيلو إسفنج ـ سَبَّقني ـ ...
...
صفحات في كتاب ذكرياتي... أعشقها حد الشغف... و كلما طفت إلى السطح... إحتضنتها بكل الحب!


mercredi, mars 01, 2017

... أنا مشتاق له في وحشتي

لي حبيبٌ عشقه ذوبني
شغل القلب سناه و النظر
رسم الحسن على أعطافه
صورًا فتانةً تتلو صور
ساحر العينين و اللحظ وكم
طاب لي في ضوء عينيه السفر
ولكم آنست من ضحكته
رنة العود و أنغام الوتر
سل كؤوس الطيب عن مبسمه
فبها عن مبسم الحب خبر
وطواه الهجر عني بعدما
رضي الحب علينا والقدر
أنا مشتاق له في وحشتي
شوق أشجار الصحاري للمطر
يا حبيبًا أتغنى باسمه
كلما هاج حنيني واستعر
إن تعد عادت لنا أيامنا حلمًا
يسبح في ضوء القمر

.

samedi, février 25, 2017

عِشِ ابْقَ اسْمُ ...

عبقرية الشاعر المتنبي...

عِشِ ابْقَ اسْمُ سُدْ جُدْ قُدْ مُرِ انْهَ اثرُ فُهْ تُسَلْ = غِظِ ارْمِ صِبِ احْمِ اغْزُ اسْبِ رُعْ زَعْ دِ لِ اثنِ نَلْ
وَ هَذا دُعاءٌ لَو سَكَتُّ كُفِيتَهُ = لِأَنّي سَأَلتُ اللَهَ فيكَ وَقَد فَعَل



jeudi, février 16, 2017

أعد إلي روحي

قلبي......................
لا زال يشاغب الغياب ...
لك شوقي ...
عدى عالي السحاب...
موسيقاي...
أشعاري...
أصحابي...
ألواني...
أوراقي...
لا شيء... يبدد السراب ...
إلاك يا حبيبي...
ما عدت أسقي الكاردينيا...
ما عدت...
أراقص النوارس ...
أعد إلي روحي...
يا عشقي... يا نوري الخلاب...


dimanche, janvier 29, 2017

علاش تتسنى ...

آخر عهد لي بهذه الأغنية كان في أوائل التسعينات على الإذاعة الوطنية... و كنت أثناءها بالسيارة رفقة والدي على طريق المحمدية الساحلية... عشية يوم أحد...

ألف شكر لأخت الغالية ماجدة عبد الوهاب السيدة سهام البليدي التي إستجابت لطلبي بتنزيل هذه الذكرى النادرة.
الله يرحمك يا ماجدة...


samedi, décembre 31, 2016

...لا زلت أعشق نفسي

حصاد 2016 :
حكمة بالغة... إكتشاف... ذهول... حب... سفر ... أخطاء و خطايا... تعلم متجدد...
و بنظرة متعالية عن سطح الأرض قليلا علمت أني...
لا زلت أعشق نفسي ...
أربت على أحلامي ... أراقص حكايا الماضي...
لازلت ألعب نفس الكوميديا ...
أعيش جنوني حد البكاء...
أعيش براءتي ساذجة مع سبق الإصرار...
ما عدت بحاجة لأحلم كثيرا...
السماء تعرفني...
و الخيل ...
...
.

mercredi, novembre 23, 2016

حب لا يحكى

الخيل و البحر و الشمس و السماء...
تجمعنا حكايا حب ـ لا يحكى ـ...


lundi, novembre 21, 2016

... فرحة عمري

الحقيقة كما فهمتها... الحكاية نفسها تتكرر منذ بدأ الخلق ...
 

إبليس أخرج آدم من الجنة... و إحتفل بنصره...
آدم تحسر على خطئه و طلب المغفرة من ربه...
لكن، ما لا أستطيع أن أغفره لنفسي...
كررت خطأ أبونا آدم.. عن علم..
سمحت لإبليس أن يخرجني من الجنة.. عن علم...
طلبت المغفرة من ربي .. عن جهل...
 

و الآن... علي أن أكابد شوقي و حنيني لجنتي...
فلست أدري..
أأعانق سماءها يوما... مسلوبة العقل فرحا ...
فرحة عمري...؟


dimanche, novembre 13, 2016

... و أحلام كبيرة

رحل الفنان محمود عبد العزيز... فنان كبرت مع أعماله...سنوات الثمانينات ... أيام نوادي و شرائط الفيديو ... أيام أفلام العار .. المجنونة.. ضاع العمر يا ولدي... البشاير...
أيام كان للفن رسالة ... و أحلام كبيرة... أيام كانت كل تفصيلة قطعة فنية لوحدها...
أشعر أني كبرت كثيرا... و لم يعد بوسعي تحمل الرداءة المنتشرة مثل الطاعون...
أشعر أني منتمية لتاريخ باذخ بالجمال و العطاء ... لن يتكرر...
رحمك الله سيدي و أسكنك فسيح جناته...



vendredi, octobre 28, 2016

!نظرية راس الحانوت : الممكن و المستحيل

تابعت بإهتمام كبير هذا الحوار مباشرة عندما بثته التلفزة المغربية آنذاك و كنت أحب تلك الصحفية و أتابعها باستمرار...
أذكر أني طرحت على أبي رحمه الله سبعين ألف سؤال بخصوص كلمة Intégration
لم أفهم أنذاك سبب إهتمامي الغريب بها...
كنت أجدها كلمة مستفزة ... لا محل لها من الإعراب فيما يخص المهاجرين...
لم أعترف بها يوما و لازلت...
كنت أجد سهولة في إستيعاب إندماج البهارات السبع لصنع ـ راس الحانوت المعتبر ـ ...
كنت أجد سهولة في إستيعاب إندماج الذرات و الجزيئات و الخلايا لشغفي بالعلوم...
كنت أجد سهولة في إستيعاب إندماج عازف ماهر في فرقة موسيقية مبدعة...
كنت أجد سهولة في إستيعاب إندماج نكهة البرقوق معسل مع اللحم المحمر المالح...
كنت... و كنت ... و لا زلت لا أفهم عبارة إندماج المهاجرين .. و أنهال بالنقد على من يمطرق بها رأسنا صبحا و عشيا...
و اليوم... و بعد سنين طويلة من التشبت برأيي ـ الفطري ـ الذي لم يبنى على أي نظريات أو دراسات...
أصادف في إطار دراستي بحثا علميا أكاديميا معمقا يكرس صحة قناعاتي و أرائي بخصوص هذا الموضوع... و الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله كان صائبا في طرحه...
الحقيقة...
فرحتي تفوق فرحة ركوبي ـ طموبيلات تساطيح ـ في بارك ياسمينة و فرحة إحتسائي رايبي جميلة في روض الأطفال...
جمعتكم مباركة...

mardi, octobre 18, 2016

... بوح خاطر


الباب مفتوح

 و القلب مفتوح... و بينهما... 

كنتُ الإستثناء...

vendredi, octobre 14, 2016

يوم حزين


يوم حزين... رحم الله أستاذي و معلمي فاروق شوشة... و أسكنه فسيح جنانه...
لمن يتساءل عن هيامي بلغتنا العربية الجميلة... فذلك هو معلمي الأول و الأبرز بعد أمي و أبي...
كنت أيام طفولتي البعيدة أغالب بعناد كبير المذياع أو الترانزيستور لإلتقاط محطة هيئة الإذاعة البريطانية على الساعة السابعة لمتابعة برنامجه الأدبي الرائع .. لغتنا الجميلة...
سأفتقدك أستاذي و معلمي الجليل... لكنك ستحيا بكل كلمة أكتبها...
و بكل نقطة أضيفها أو أحذفها...


lundi, octobre 10, 2016

لحن الصمت

صورتي من الأرشيف : حصة الإستماع للموسيقى السمفونية ـ Verdi ـ جانب قارئ الأسطوانات أو الفونوغراف.
أحب الموسيقى كثيرا منذ الطفولة البعيدة ... تربيت على أنواع عديدة بشكل يتيح تذوق الجمال في إختلافها... لدي تفضيلات معينة بحكم الثقافة التي عشت فيها ... بحكم الجيل الذي أنتمي إليه... و بحكم ما كان يسمع بابا و ماما...
و على سبيل إسترجاع ذكريات تلك الحقبة الذهبية من تاريخ حياتي ... فقد كانت الفترة الصباحية مخصصة لقصائد أم كلثوم، حصة بعد الظهر خاصة بالأندلسي و الغرناطي... حصة العشية مغربي عصري ـ آنذاك هههه ـ ... حصة المساء مقتصرة على سمفونيات بتهوفن و فيردي...
الجمعة طرب الملحون... السبت و الأحد خاص بالموسيقى الغربية و العيطة ...
تركزت مشكلتي آنذاك في صعوبة تقبل ـ عشوائية ـ الطرب الشعبي المغربي ـ ... و كنت أمارس نقدا فنيا لاذعا لأني لم أكن قادرة على فهم الإختلاف في اللحن و العزف و الأداء...
لزمني وقت طويل لأتصالح مع العيطة بعدما تعرفت على روائع خربوشة... و بكيت رحيل الفنان محمد أبو الصواب الذي كان يقدم ـ دكان الناس ـ معتمدا على مقاطع المبدع بوشعيب البيضاوي...
كان ليل يوم الثلاثاء مفضلا لدي بحكم بث برنامج ـ ألحان زمان ـ للراحل أبو بكر بنور... إعلامي قدير علمني دروسا في التاريخ و المقامات... كما أخدت عن الدكتور سعد الله آغا القلعة أهم ركائز التحليل و السماع.
تدرجت في حب الموسيقى على إمتداد سنوات الطفولة و الشباب... و خرجت تدريجيا من قوقعة والداي العزيزين ... لأتعرض لأول صدمة حقيقية للتلوث السمعي... ثم ثانية ... ثم عاشرة... فعدت أدراجي و أيقنت حقا أني كنت محظوظة بأب و أم من أصحاب الذوق الرفيع الذي لا تشوبه شائبة ...
كم كان و لا زال يحلو لي أن أهيم على وجهي قبالة شمس الظهيرة، فقط لأسمع لحن الصمت يعانق حفيف باسق الأشجار أو تغريد عصفور شارد أو خرير واد رقراق ... صراخ طفل مشاغب...
تلك بحق، هي السمفونية الآسرة التي لم يبرحني وجدها الآخاذ....
و أعترف... لولا شغفي في ذلك المسار الذي عشته في أدق التفاصيل... ما تذوقت يقينا... الجمال الأنيق المتفرد لعزف الطبيعة الذي ما علمت له مثيلا ...


dimanche, octobre 09, 2016

ملهمته الوحيدة


بحب أحس إنه وأنا في غيبتي عامل ليا خاطر
وإنه عشاني بحياته وعمره خاطر
ومشوفهوش مرة قادر إن انا أبقى في يوم بعيدة
وأما يفتح دفاتره عشان يكتب خواطره
بحب أحس إني بس ملهمته الوحيدة