mercredi, novembre 23, 2016

حب لا يحكى

الخيل و البحر و الشمس و السماء...
تجمعنا حكايا حب ـ لا يحكى ـ...


lundi, novembre 21, 2016

... فرحة عمري

الحقيقة كما فهمتها... الحكاية نفسها تتكرر منذ بدأ الخلق ...
 

إبليس أخرج آدم من الجنة... و إحتفل بنصره...
آدم تحسر على خطئه و طلب المغفرة من ربه...
لكن، ما لا أستطيع أن أغفره لنفسي...
كررت خطأ أبونا آدم.. عن علم..
سمحت لإبليس أن يخرجني من الجنة.. عن علم...
طلبت المغفرة من ربي .. عن جهل...
 

و الآن... علي أن أكابد شوقي و حنيني لجنتي...
فلست أدري..
أأعانق سماءها يوما... مسلوبة العقل فرحا ...
فرحة عمري...؟


dimanche, novembre 13, 2016

... و أحلام كبيرة

رحل الفنان محمود عبد العزيز... فنان كبرت مع أعماله...سنوات الثمانينات ... أيام نوادي و شرائط الفيديو ... أيام أفلام العار .. المجنونة.. ضاع العمر يا ولدي... البشاير...
أيام كان للفن رسالة ... و أحلام كبيرة... أيام كانت كل تفصيلة قطعة فنية لوحدها...
أشعر أني كبرت كثيرا... و لم يعد بوسعي تحمل الرداءة المنتشرة مثل الطاعون...
أشعر أني منتمية لتاريخ باذخ بالجمال و العطاء ... لن يتكرر...
رحمك الله سيدي و أسكنك فسيح جناته...



vendredi, octobre 28, 2016

!نظرية راس الحانوت : الممكن و المستحيل

تابعت بإهتمام كبير هذا الحوار مباشرة عندما بثته التلفزة المغربية آنذاك و كنت أحب تلك الصحفية و أتابعها باستمرار...
أذكر أني طرحت على أبي رحمه الله سبعين ألف سؤال بخصوص كلمة Intégration
لم أفهم أنذاك سبب إهتمامي الغريب بها...
كنت أجدها كلمة مستفزة ... لا محل لها من الإعراب فيما يخص المهاجرين...
لم أعترف بها يوما و لازلت...
كنت أجد سهولة في إستيعاب إندماج البهارات السبع لصنع ـ راس الحانوت المعتبر ـ ...
كنت أجد سهولة في إستيعاب إندماج الذرات و الجزيئات و الخلايا لشغفي بالعلوم...
كنت أجد سهولة في إستيعاب إندماج عازف ماهر في فرقة موسيقية مبدعة...
كنت أجد سهولة في إستيعاب إندماج نكهة البرقوق معسل مع اللحم المحمر المالح...
كنت... و كنت ... و لا زلت لا أفهم عبارة إندماج المهاجرين .. و أنهال بالنقد على من يمطرق بها رأسنا صبحا و عشيا...
و اليوم... و بعد سنين طويلة من التشبت برأيي ـ الفطري ـ الذي لم يبنى على أي نظريات أو دراسات...
أصادف في إطار دراستي بحثا علميا أكاديميا معمقا يكرس صحة قناعاتي و أرائي بخصوص هذا الموضوع... و الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله كان صائبا في طرحه...
الحقيقة...
فرحتي تفوق فرحة ركوبي ـ طموبيلات تساطيح ـ في بارك ياسمينة و فرحة إحتسائي رايبي جميلة في روض الأطفال...
جمعتكم مباركة...

mardi, octobre 18, 2016

... بوح خاطر


الباب مفتوح

 و القلب مفتوح... و بينهما... 

كنتُ الإستثناء...

vendredi, octobre 14, 2016

يوم حزين


يوم حزين... رحم الله أستاذي و معلمي فاروق شوشة... و أسكنه فسيح جنانه...
لمن يتساءل عن هيامي بلغتنا العربية الجميلة... فذلك هو معلمي الأول و الأبرز بعد أمي و أبي...
كنت أيام طفولتي البعيدة أغالب بعناد كبير المذياع أو الترانزيستور لإلتقاط محطة هيئة الإذاعة البريطانية على الساعة السابعة لمتابعة برنامجه الأدبي الرائع .. لغتنا الجميلة...
سأفتقدك أستاذي و معلمي الجليل... لكنك ستحيا بكل كلمة أكتبها...
و بكل نقطة أضيفها أو أحذفها...


lundi, octobre 10, 2016

لحن الصمت

صورتي من الأرشيف : حصة الإستماع للموسيقى السمفونية ـ Verdi ـ جانب قارئ الأسطوانات أو الفونوغراف.
أحب الموسيقى كثيرا منذ الطفولة البعيدة ... تربيت على أنواع عديدة بشكل يتيح تذوق الجمال في إختلافها... لدي تفضيلات معينة بحكم الثقافة التي عشت فيها ... بحكم الجيل الذي أنتمي إليه... و بحكم ما كان يسمع بابا و ماما...
و على سبيل إسترجاع ذكريات تلك الحقبة الذهبية من تاريخ حياتي ... فقد كانت الفترة الصباحية مخصصة لقصائد أم كلثوم، حصة بعد الظهر خاصة بالأندلسي و الغرناطي... حصة العشية مغربي عصري ـ آنذاك هههه ـ ... حصة المساء مقتصرة على سمفونيات بتهوفن و فيردي...
الجمعة طرب الملحون... السبت و الأحد خاص بالموسيقى الغربية و العيطة ...
تركزت مشكلتي آنذاك في صعوبة تقبل ـ عشوائية ـ الطرب الشعبي المغربي ـ ... و كنت أمارس نقدا فنيا لاذعا لأني لم أكن قادرة على فهم الإختلاف في اللحن و العزف و الأداء...
لزمني وقت طويل لأتصالح مع العيطة بعدما تعرفت على روائع خربوشة... و بكيت رحيل الفنان محمد أبو الصواب الذي كان يقدم ـ دكان الناس ـ معتمدا على مقاطع المبدع بوشعيب البيضاوي...
كان ليل يوم الثلاثاء مفضلا لدي بحكم بث برنامج ـ ألحان زمان ـ للراحل أبو بكر بنور... إعلامي قدير علمني دروسا في التاريخ و المقامات... كما أخدت عن الدكتور سعد الله آغا القلعة أهم ركائز التحليل و السماع.
تدرجت في حب الموسيقى على إمتداد سنوات الطفولة و الشباب... و خرجت تدريجيا من قوقعة والداي العزيزين ... لأتعرض لأول صدمة حقيقية للتلوث السمعي... ثم ثانية ... ثم عاشرة... فعدت أدراجي و أيقنت حقا أني كنت محظوظة بأب و أم من أصحاب الذوق الرفيع الذي لا تشوبه شائبة ...
كم كان و لا زال يحلو لي أن أهيم على وجهي قبالة شمس الظهيرة، فقط لأسمع لحن الصمت يعانق حفيف باسق الأشجار أو تغريد عصفور شارد أو خرير واد رقراق ... صراخ طفل مشاغب...
تلك بحق، هي السمفونية الآسرة التي لم يبرحني وجدها الآخاذ....
و أعترف... لولا شغفي في ذلك المسار الذي عشته في أدق التفاصيل... ما تذوقت يقينا... الجمال الأنيق المتفرد لعزف الطبيعة الذي ما علمت له مثيلا ...


dimanche, octobre 09, 2016

ملهمته الوحيدة


بحب أحس إنه وأنا في غيبتي عامل ليا خاطر
وإنه عشاني بحياته وعمره خاطر
ومشوفهوش مرة قادر إن انا أبقى في يوم بعيدة
وأما يفتح دفاتره عشان يكتب خواطره
بحب أحس إني بس ملهمته الوحيدة

samedi, octobre 08, 2016

... حماقة

قبل أربع سنوات تقريبا إرتكبت حماقة تجريب هذه اللعبة بمونتريال، فكدت أتقيأ أحشائي و أصبت بارتجاج الرأس... و كدت أموت من شدة ألم الدوخة... لن أنسى ذلك اليوم... غادرت حديقة الألعاب مثل المتشرد السكران ...
و فجأة، بينما الطريق خالية.. توقف صاحب شاحنة كبيرة محملة بالمشروبات الغازية و نزل منها شابين فتاة و فتى.. و سقوني مشروب سبرايت حتى أستفيق لأني أصبت بهبوط شديد ... كان المشهد غريبا و غير إعتيادي
... كأنهما ملكين من السماء... لن أنسى كيف ظهرا فجأة مبتسمين ...
أخذني أخي للبيت... و لم أستطع أن أسامح نفسي على ما فعلت...


samedi, septembre 17, 2016

...أنا و الحاجة من سطات لجنيف لأوتاوا


جلست صباح العيد في باحة المطار أتحسر على حظي العاثر... و كانت الموسيقى التصويرية في خيالي المتزعزع تعزف أكوستيك رائعة أنا جيت أنا جيت وخا جيت جونيمار ههههه ...
أغمضت عيني محلقة في ذكريات أيام زمــــــان و أعياد زمان ... قبل أن تباغثني سيدة مغربية بدوية و تجلس إلى جانبي...
فرحت كثيرا ... لأني وجدتها فرصة لتبادل حديث ـ مختلف و غير تقليدي ـ إلى حين موعد الإقلاع... إضافة إلى ـ تدريب عملي ـ لمهارات الكوميديا في مسرح مفتوح هههه....
و الحقيقة، حولت حديثي مع الحاجة إلى عرض كوميدي ساخر ـ كيقتل بالضحك ـ لدرجة أن أكثر المسافرين وقارا و سكينة تفاعلوا معنا و أنفرجت أساريرهم بعدما كانوا جالسين كالأصنام ...

تحدثنا عن السفر و الفقر و التعليم و الصحة و السكري و الإعاقة و النجاح و سطات و أبناك سويسرا و جمال سويسرا و شوكولاتة سويسرا ...
تحدثنا عن فرنسا و ألمانيا و ختمنا بأوتاوا .... و لو توفر الوقت كنا ـ خطفنا رجلينا ـ عند رئيس الوزراء الكندي ترودو ههههه...
إسترجعت كل المخزون اللغوي المسرحي الذي أخذته عن عبد الرؤوف و الطيب الصديقي و عبد القادر البدوي و محمد الجم و غيرهم.... فوجدت متعة لا تضاهى في عمق التفاعل بيننا بل أكثر من ذلك أشركت طالبة مراكشية من جامعة ماك جيل في العرض العفوي الإرتجالي... فهبت علينا نسمات الطنجية و البهجة الأنكلوساكسونية نعام آسي....
و لولا الإرتباطات لبدلنا الوجهة إلى عمرة ميمونة ... فالحاجة مشهورة أنها رحالة من بلد إلى بلد، وددت لعب دور السندباد البحري رفقتها و أن أطهر نفسي في ذلك المكان الطاهر...
مر الوقت سريعا... حظيت فيه بشرف الحديث إلى إمرأة مغربية أمية... لكنها عميقة الوعي سديدة الرأي... أبهرتني بثراء شخصيتها الفذة التي تستحق كل تقدير...

الأجمل أن كل ذلك تم في قالب فكاهي كسر كل الحواجز بيننا و ربط جسرا مغريا باكتشاف كل ما هو رائع ...


mardi, septembre 13, 2016

عيدكم مبارك

عيدكم مبارك سعيد أصدقائي، أول مرة ندوز عيد الأضحى في السما هههه... مانعاودش ليكم، رائحة الشواء ديال المغرب وصلتني حتى لشارع السحاب بالقرب من جزر الخالدات ههههه... الجميل أن طيران إير كندا عملوا معنا الواجب و قدموا لينا السفة بالدجاج و التفايا نعام آسي هههه... فرحانين بينا ...
نصيحة لأصحاب الكوليستنوووووون هههه ... تكايسوووو لصحتكم، لخبار في راسكم.
دامت لكم الأفراح و المسرات ...
 

فليكن لحياتكم معاني نبيلة و رسالة سامية حتى في أقسى مواقف الفكاهة أو أشد لحظات الألم... فحتما سيضيء نور الحب و رقة الجمال أفئدتكم...

samedi, août 06, 2016

...أحب الحياة

أحب الحياة.... أقف أمامها دائما بنفس الدهشة... بقلب طفلة بريئة...
و عقل يسابق الزمن ليدرك و يفهم كل تجلياتها...
تتسارع أنفاسي... و يحز في خيالي أني لا أمتلك جناحان...
كل ما فيها يبعث على التدبر و السفر العميق إلى أذغال النفس البشرية....
و أعرف أني سأموت دون إجابات على أسئلتي اللامنتهية...
الحياة... معجزة تفوق إدراكنا المحدود...
لكني...
لا أكل و لا أمل من المحاولة... فهي تستحق!


dimanche, juillet 31, 2016

أحلام صغيرة

توحشت لبلاد... نفطر بزيت العود في مكناس، و نعاود الفطور الثاني بلخليع في فاس.. نشرب عصير الليمون في مراكش... و نضربها بشي عومة في بوزنيقة... و نتغدى بالحوت في الوليدية... و نعمل القيلولة في إفران... و نشرب كويس أتاي في بين الويدان... 

و نتمتع بالغروب في شاطئ ولاد حميمون... 
ماحلاها ستة زريعة و ستة كاوكاو مقرمل...
وقيلة باقي ما فقت من النعاس هههه...


samedi, juillet 30, 2016

إن يكن قلبك لا يسمع لحني فلمن يا فتنة الروح أغني؟


كلمات : مصطفى عبد الرحمن ألحان : رياض السنباطي
أيها الناعم في دنيا الخيال تذكر العهد وماضي الصفحات أعَلى بالك ما طاف ببالي من ليالٍ وعهود مشرقات؟ لا رأت عيناك شكي وضلالي وحنيني ولهيب الذكريات عندما يعرضها الماضي لعيني صورا تجلو الذي ضيَّعت مني من ليالٍ بهوانا راقصات *** هتف الصبح و غنى بنشيد رائع اللحن شجي النغمات كالمُنى تُقبل كالحلم السعيد في خيال كابتسام الزهرات بَيدَ أني لا أبالي بالوجود ولياليه الحسان النيرات إن يكن قلبك لا يسمع لحني فلمن يا فتنة الروح أغني؟ للهوى سر المعاني الخالدات آه لو تسمعني أشكو الجوى يا حبيبي آه لو تسمعني وترى القلب ونيران الهوى ولظاها ودموع الشجن لترفقتَ بقلبي فانطوى ما بقلبي من هوى أرقني أين أحلام شبابي؟ أين مِنّي؟ أمسيات من فتون وتمني وعيون الدهر عنا غافلات يا حبيبي أيقظ الماضي شجوني حينما طافت رؤاه في خيالي وتلفّتُ بعيني ليقيني فإذا الحاضر كالليل حيالي وإذا بي قد خلت منك يميني وانطوى ما كان من صفو الليالي طال بي شوقي لأيام التغني وليالٍ هن بعضي غاب عني فأعِد لي ما انطوى من بشريات

samedi, juillet 23, 2016

يا غالي


اسخى بدقيقة أو إثنين من وقتك الغالي ياغالي
والى شفت دمعة العين اعذرني لاتسألني مالي
أنا ليك وهذه سنين وانت وقتاش تكون ديالي ياغالي
حبيبي هذا هو السؤال اللي محيرني ليلي ونهــــاري
واسمح لي كان لازم يتقال ومايبقى سر من أسراري
بادر جاوبني في الحال وبرّد شوية من نــــــــــــاري
حتى لين بهذا الجفـــــا
حتى لين بهذا الصـدود
مريضك مايمكن يتشافا
وأشواقه كاترحل وتعود
ارحمني جوّي ما يصفا
حتى تعتق أنت وتـجود

سيدي لو كان الوقت يطول وتسمح لي بالحديث
نصول في الحكاية ونجول وننضم فيها ألف بيت وبيت
ونبدع في المعنى ونقول ياكاس حلو به اتبليت
الباقي كمل من عقلك ياعيني أنا بحكامك راضي
واخا تظلمني نسامح ليك نموت أنا ويعيش القاضي
بسواد عيونك نحلف ليك بللي قلبي في غرامك ناضي


vendredi, juillet 08, 2016

ملي ضربنا ـ حمار الليل ـ في 3 صباحا ...

يحلو لي هذا المساء أن أشارككم إحدى الحكايا المضحكة لأسرة التازي المبجلة هههه... يتعلق الأمر بالفترة الليلية حيث كنت أعيش أحداثا غريبة و مشوقة ... كنت و أبي من عشاق الإذاعة... نتابع جميع برامج و مسلسلات إذاعة طنجة بدون إستثناء.... فيما كانت أمي تضحك كل صباح مرددة جملتها الشهيرة : واش نتوما مكتنعسوش، دايما ناعسين عين محلولة و عين مسدودة هههه؟؟؟
 

و حدث ذات ليلة... في أوائل التسعينات أن ضربنا ما يسمى ـ حمار الليل ـ هههه ... فمن شدة حرصنا على النظام و الإنضباط العسكري هههه، إستفاقت أمي حوالي الساعة الثالثة صباحا ظنا منها أنها السابعة... و لشدة ثقتنا فيها أنا و أبي، تجاهلنا ما كنا نتابع على أمواج الإذاعة ... قمنا و غسلنا و جلسنا على مائدة الفطور... ـ هذا طبعا بإستثناء الإخوة الذين رفضوا الإستقاظ رفضا تاما هههه ـ
غيرنا ملابس النوم و شربنا القهوة.... بشغف غريب...
أما أمي المسكينة، فلا زالت تعاني لإيقاظ عشاق النوم.... و بعد طول إلحاح، إستفاقت أختي غاضبة : أعباد الله مفيقنا في الثلاثة الصباح، عفاكم باقي عدنا الحق في أربعة السوايع أخرى ههههه
 

ضحكت أمي و ضحكنا معها بعد علمنا بالتوقيت تلك اللحظة... غيرنا ملابسنا مرة أخرى لنعود للفراش مجددا... تساءلنا ما يكون حالنا لو خرجنا للمدرسة... خصوصا أن فصل الشتاء ليله طويل و شروق الشمس متأخر..؟
صاح أبي في وجه أمي : واش إنتي ماشفتيش الساعة مزيان.... ياك عاملة ـ لالارم/ المنبه ـ
أجابت أمي الرائعة : و أنتوما ماسمعتوش التوقيت في الراديو، الليل كلو طالقين وذنيكم هههه... و سيرووا كملو الثمثيلية قبل ما تسالي... راه اليوم الحلقة لأخيرة... و ما تنساوش، بلغوو السلام للمكي الناصري و صاحبو... و حتى يوميات الفلاح في الستة و ربع هههه....
..............
أجمل الذكريات ههههه


jeudi, juillet 07, 2016

الشابووو الأحمر و غلطة العمر... قصة حقيقية

ذات خميس من شتاء 1987... توجهت للمدرسة الإبتدائية تحت المطر ... و كانت متعة لا تضاهى أن أقبل زخاته مثلما تعودت تقبيل حلوى الميلفاي أو مثلجات أوليفيري... المهم أني أعشق رائحة التراب عند نزول الغيث...
كانت الحصة الوحيدة تلك الصبيحة عبارة عن درس الفرنسية و الحساب مع الأستاذة الفذة الغير عادية ... الأستاذة السرحاني...
ذخلنا القسم بسرعة مذعورين من الرعد و البرق... ننتظر بشغف منقطع النظير معلمتنا المحبوبة... و فجأة، أهلت علينا بتنورة سوداء قصيرة و شابووو أحمر كبير الحجم... بدت بالفعل كنجمة سينمائية من حقبة الأربعينات... تتمشى بخيلاء على طريقة العسكر... لم تضايقها أبدا الأمطار الغزيرة....
توسطت الأستاذة السرحاني حجرة الدرس و سألتنا : كي جيتكوم... شابووو فيه منظر و فيه مظل هههه.... غزالة تبارك الله...
أجبناها طبعا من غير تردد .... نعم أأأأ ستاذة الشابوووو زوين...
مباشرة، أخذت مكانها في مكتبها قرب النافذة و السبورة... و سألتنا مجددا : شكون تفرج لبارح في مسلسل غلطة العمر؟؟؟
واش شفتووو ذاك كمال الشناوي كيف تعدى على ليلى طاهر؟؟؟؟؟ ولاد الحرام، الرجال كلهم فحال فحال... ههههه
لتبدأ مناقشة طويلة فيها أخذ و رد و إستنكار الفعل الشنيع لبطل المسلسل المصري... تطورت لحوار حول التفكك العائلي و غياب الحب و جنون الغيرة....
أنني و دون مبالغة أو إفراط في النوستالجيا، أنظر اليوم بكثير من الإعجاب إلى تلك البيداغوجية المتقدمة/المختلفة في التعليم و التي كانت تنهجها بإقتدار تلك المرأة الرائعة...
كانت ترفض إعطاءنا دروس بالطريقة الكلاسيكية... فهي تفضل إثارة موضوع للنقاش و ترك التلاميذ يعبرون عن ذواتهم بحرية تامة مع إحترام قواعد اللياقة... كانت تعشق المسرح و تقلب حصتنا إلى ورشة لحفظ الأدوار.... و طبعا كانت مخرجة من الطراز الرفيع، عصبية لكن عبقرية...
هذا ما ينمي خيال التلاميذ ويرتقي بكفاءتهم الحوارية بسلاسة بعيدا عن التلقين و الحفظ الأعمى....
.... و فجأة،
طرق المدير صحبة المفتش باب حجرتنا، و ذخلا تعلوهما الدهشة من كمية الأوراق على الأرض، من الشابووو الأحمر الكبير... و مما كنا بصدده من مناقشة بدل الدرس الواجب تلقينه....
صاحت الأستاذة السرحاني بثقة كبيرة مرة أخرى : كي جيتكوم... شابووو فيه منظر و فيه مظل هههه.... غزالة تبارك الله...
إستشاط المفتش غضبا و أخذ المدير يهدئه و يطلب منا إخراج الدفاتر و المقررات... حتى ـ ترجع ـ فيه الروح ـ ... لكنه لم يتحمل و غادر غاضبا...
...
يتبع ههه


mercredi, juillet 06, 2016

...بالإسباني

Amor! Tranquilo no te voy a molestar.
Mi suerte estaba echada, ya lo se.
Y se que aun torrente dando vueltas por tu mente.
Amor! Lo nuestro solo fue casualidad,
La misma hora al mismo boulevard.
No temas no hay cuidado.
No te culpo del pasado.

Ya lo vez la vida es asi;
Tu te vas y yo me quedo aqui.
Llovera y ya no sere tuya.
Sera la gata bajo la lluvia
Y maullaré por ti.
....

dimanche, juin 26, 2016

ناقوس خطر عاجل

إطلعت في الأيام الماضية على بعض صفحات المواقع الإجتماعية بالمغرب، و ذهلت و صدمت من درجة إنحطاط مستوى المعلقين الأخلاقي و الإنساني... و إنها لأكبر كارثة أن يكون شباب المغرب على هذا الحال، سب و و كلام فاحش بذيء و شتم و كذب و تكفير بلغ حدا لا يمكن أبدا تجاهله... و كأنه فيروس مرض نفسي منتشر على نطاق واسع تصعب السيطرة عليه...
 

و الله ما أرى خطرا يحدق بالمغرب لا سياسيا و لا إقتصاديا أكثر و لا أصعب من هول ما وصل إليه أولئك الشباب من همجية و جهل و حقد مقيت... الكل أصبح فقيه دين متشدد، الكل صار متخصصا، الكل صار شاهد زور، الكل صار عاهرا...
 

و لاحظت أيضا أن هنالك صفحات بعض المواقع ـ الوحيدة المتواجدة للأسف ـ تتزعم نشر هذا الفكر الملوث لمكارم الأخلاق و تشعل فتيل الفتن و تتغذى على نيرانها بقبح و تواطئ قل نظيرهما.... حتى صارت ثقافة العنف عادية و متداولة!
 

إن الأمر على ما يبدو لي بلغ درجة من الخطورة لا ينفع معها تجاهل أو تساهل... لأنه بكل بساطة أولئك أنفسهم من ينزلون كل صباح ليعملوا في مصالح حكومية أو شركات أو مستشفيات أو أبناك... أولئك أنفسهم من يسيرون في الطرقات حاملين في أنفسهم و عقولهم مآسي و عاهات كفيلة بإفساد كل ما هو جميل... و تدمير كل القيم و المثل العليا....
حزينة حقا لأجلك يا بلدي...