mercredi, août 23, 2006

... كل عام و أنتم سعداء

إحتفلت يوم 08/21 بعيد ميلادي ...
كان مختلفا كما في السنوات الماضية... أحاسيس جديدة .. أناس جدد .. و الأهم من هذا و ذاك، نسرين أخرى أكثر نضجا و حبا ...
أنا سعيدة لأني حافظت على قناعاتي و لم أفرط في هويتي ... فرحت كثيرا و أنا أبني مجدي و إنتصاري ...
كانت الصعوبات جمة و بفضل الله تغلبت عليها و جلست في يوم من أيام الربيع الماضي على مكتبي أتذوق حلاوة النصر و جزاء الصبر.

إني في هذا اليوم السعيد، و في هذه البلاد السعيدة... أتوجه برسالة إلى كل الشباب، إلى كل المكافحين، إلى كل محبي هذا الوطن و الأمة، إلى كل السائرين في طريق النجاح إيمانا منهم بأن أحلامهم بغد أفضل ليست مستحيلة ... إلى كل الأحبة و الأصدقاء و الآخرين الذين لا أعرفهم ... أقول إن نجاحكم و تقدمكم صنع أيديكم... و إن أبواب التاريخ مفتوحة لكم لأن توقعوا حضارتكم و مجدكم بشموخ و عزة و تباث...
... إرادتكم وحدها كفيلة بأن ترفعكم أدراج النجاح

... و حتما سألقاكم هناك... كل عام و أنتم سعداء

samedi, février 11, 2006

Web Destination, agence interactive.

سلام يا أصدقائي
أعود بعد غياب طويل كان خارجا عن إرادتي... و لكني لم أتوقف أبدا عن قراءة تعاليقكم و رسائلكم... فشكرا لكم على كل كلمة رقيقة منبعثة من القلب... أنا مدينة لكم بكل الود و الإحترام

كان قراري حازما و مدروسا، قرارا تبلور في ذاكرتي مدة ستة أشهر قبل أن ير النور يوم الثاني من شهر يناير... اليوم الذي تقدمت فيه بإستقالاتي لشركه

... كانت من أصعب اللحظات في حياتي أن طلبت ذلك من رئيسي السيد أمين بلوالي... لم أجرؤ أبدا على النظر في عينيه... كم تألمت و شعرت بالحرج الشديد و أنا ألملم بعض شجاعتي لأخبره بأن المدة القصيرة التي قضيتها تحت إشرافه غدت نقطة تحول في حياتي... لقد علمني أجمل ما يمكن أن يعلم في هاته الحياة... علمني حسن الخلق و طيب المعاملات... لم يرفع قط صوته... كان
دائما يلقي التحية الصباحية مبتسما

لا أدري كيف أشكره على كل ما منحني من وقته و ثقته و علمه... أنا فقط أتمنى أن تتاح لي الفرصة لأرد جميله... ففي حياتنا، لا نقابل كل يوم إنسان إسمه ... أمين بلوالي


المهم، قمت بتأسيس شركة خاصة بتصميم مواقع الأنترنيت و كل ما يخص الغرافيكس و التسويق عبر الشبكة...
أنا اليوم أعيش تجربة فريدة... تجربة تحمل مسؤولية الشركة من النواحي التقنية و المالية و الإدارية
...لقد إخترت السباحة في بحري على الغرق في مسابح الآخرين... و أظنه إختيار صائب بكل المقايس
تكفيني لذة المغامرة لأنعم بسعادة و نشوة و إرتياح
.الحمد لله

Web Destination, agence interactive.

vendredi, décembre 16, 2005

حسن بوفوس ... عندما يصرخ الجمال

لأول مرة منذ أيام أجدني تائهة بين الكلمات...

لا أعرف كيف أستهل تدوينتي...
لا أفهم هاته الرغبة في نقل إحساس جميل في أرقى لوحة...
مالهاته الرعشة الدافئة تهزني من أعماقي... ترفرف بي في سماء الجمال و الطيبة و الرقة ...؟
بدأت الحكاية شهر مارس الماضي و أنا أتابع برنامج أمودو ...
وجدتني أكتشف إبداعا و جمالا وإحترافية على أعلى مستوى ...
وجدتني سابحة في عالم جميل يخترقه صوت جوهري يشد الإنتباه و يخترق الأحاسيس ...
صوت إكتنفني فأحببته ... و أحببت المغرب... و أحببت كل مدينة و قرية حل بها أو إرتحل ...
علمت فيما بعد أنه صاحب فيلم ـ الصرخة ـ... و مخرج حلقات أمودو الرائع...
حاورته و سعدت بذلك... إنه فنان رقيق ، طيب الروح و ذو ذوق عالي و إحساس راقي ...

... إنه حسن بوفوس

شكرا يا حسن...

mardi, décembre 06, 2005

Maroc Soir نسرين على صفحات


...سلام يا أصدقائي

نشرت جريدة وطنية* حوارا لي بمناسبة حصولي على جائزة الجمهور في المسابقة العالمية للمدونات
يمكنكم الإطلاع عليه على الرابط التالي

Maroc Soir : *

jeudi, novembre 24, 2005

نسرين ... تتويج عالمي

... و أخيرا أسدل الستار على مسابقة أحسن المدونات بتتويج مدونتي بالميدالية الفضية ـ جائزة الجمهور ـ
...أشكر إذاعة صوت ألمانيا، أشكر لجنة التحكيم، أشكر كل من صوت علي
... شكر خاص لأصدقائي و أحبائي
سفيان كنوس
عثمان بومعاليف
هشام لمنيي
فيصل بنعشو
العربي
طه محسن
زكية الإدريسي
سناء العاجي
... و اللائحة طويلة
... مبروك لنا جميعا

lundi, novembre 21, 2005

الدارالبيضاء و أنا

... أنا و الدارالبيضاء

...أحب الدارالبيضاء...رغم كل مشاكلها... أعشق فيها الحياة و الناس و البحر
و أنا طفلة، كنت أحب مبنى المسرح البلدي و مسرحيات عمي إدريس و عبدالرؤوف... كنت أحب مداعبة الحمام قرب النافورة... عشت
أسعد الأوقات في حدائق سندباد و ياسمينة
... و أنا طالبة... جاورت حديقة المردوخ و القصر... كان أقواس حي الأحباس تأسرني بجمالية المعمار و الزخارف

... مرت الأعوام، تغيرت طباعي و حياتي، فصرت أرتاد أماكن أخرى
أقضي ساعات مشي على الكورنيش... أنزل للبحر في خشوع و سعادة
... أذهب إلى سوق بنجدية يوم السبت صباحا لأتسمر أمام صديقي بائع الورود حتى يشكل لي باقتي المفضلة
... مازلت أحب حمام النافورة، و لكني لا أجد الوقت لزيارته
... أحب القيام بزيارة شرفية لأحياء معينة ترسخ في الإحساس بالإنتماء و تزكي في ألفة المكان

... كم أحب هاته المدينة التي شهدت ولادتي..و أحلام طفولتي..كم أحب هاته المدينة التي شهدت إنكساري ونجاحي

... كم أحب الدارالبيضاء ... حبي سيرجعني إليك عما قريب

vendredi, novembre 18, 2005

... شكرا يا صاحب الصولة و الصولجان ... شكرا للشهداء

... يحتفل المغاربة بالذكرى الذهبية لنيل الإستقلال و النصر
... يعتريني شعور بالفخر و الإعتزاز كلما تذكرت كفاح و جهاد المغاربة
... لقد إنتصروا بإيمانهم و دمهم و إلتفافهم حول السلطان الهمام محمد الخامس

ما أروعه من حب عفوي لمغربنا العزيز... و يالها من معجزة إلهية تلك التي أظهرت صورة الملك المجاهد في وجه القمر

هنيئا لي بسلف صالح سعى لتحرير الوطن... هنيئا لي بشرف حمل مشعل المغرب المتقدم المتطور ... هنيئا لي بشرف حمل مشعل التحدي النجاح


تحية إجلال لصاحب الصولة و الصولجان


... تحية لروح الشهداء... تحية لوطني العزيز