ad1

vendredi, décembre 14, 2018

... من تربى على ركوب الخيل

...أنحني كما ينحني المغاربة حبا و إحتراما و تقديرا
 ... و أنحني في صلاتي لربي 
... لكني لست عبدا إلا له و بين يديه 
... تركت الخنوع منذ زمن بعيد  
!...فمن تربى على ركوب الخيل.. لا يهاب سهام الخونة 


jeudi, décembre 13, 2018

القمر الأحمر .... روعة موسيقى عبد السلام عامر .. و كلمـات عبد الرفيع الجواهري

خجولاً أطلَّ وراءَ الجبال
وجفنُ الدجى حولَهُ يسهرُ
ورقراقُ ذاك العظيم على
شاطئيه ارتمى اللحنُ والمزهرُ
وفي موجه يستحمُّ الخلودُ
وفي غوره ترسب الأعصُرُ

mardi, décembre 11, 2018

بوح الروح


موسيقى مسلسل السيدة الأولى/غادة عبد الرازق من إبداع الفنان التونسي أمين بوحافة...
عندما تنطلق الموسيقى في سماء النفس البشرية...
The First Lady soudtrack - scoring session - Amine Bouhafa

vendredi, novembre 30, 2018

شويخ من أرض مكناس-- أبي الحسن الششتري


شويخ من أرض مكناس وسط الأسواق يغني أش عليا من الناس وأش على الناس مني أش عليا يا صاحب من جميع الخلايق إفعل الخير تنجو واتبع أهل الحقائق لا تقل يا بني كلمه إلا أن كنت صادق خذ كلامي في قرطاس واكتبوا حرز عني أش عليا من الناس وأش على الناس مني ثم قول مبين ولا يحتاج عبارة أش على حد من حد إفهموا ذي الإشاره وانظروا كبر سني والعصا والغراره هكذا عشت في فاس وكذاك هون هوني

ما أجملك يا فاس



jeudi, novembre 29, 2018

حكمة


حافظ على وجهك دائمًا تجاه أشعة الشمس وستقع الظلال خلفك


jeudi, novembre 15, 2018

المستقبل

من أروع حلقات العلم والإيمان مع د.مصطفى محمود



هند بنت عتبة بنت ربيعة


...نَحْنُ بَنَاتُ طَارِقْ
...نَمْشِي عَلَى النَّمَارِقْ
...الدُرُّ فِي المَخَانِقْ
...وَالمِسْكُ فِي المَفَارِقْ
...إنْ تُقْبِلُوا نُعَانِقْ

...أوْ تُدْبِرُوا نُفَـارِقْ
...فِرَاقَ غَيْرَ وَامِقْ



mercredi, novembre 14, 2018

lundi, novembre 12, 2018

برج الحوت

صحيتي الشوق من غير ميعاد، وسافرت لأخر البلاد
و الله بحبك موت وأحب برج الحوت
واعشق تفاصيلك ضحك وبكي وسكوت
لأنك
الدنيا واللي يفوت يفوت

vendredi, novembre 09, 2018

مودة


ماري ... طيب الأثر

ودعت بالأمس صديقتي الكندية ماري عائدة إلى أوروبا... صديقة في عقدها الخامس، طيبة الروح، نقية القلب.. دائمة الإبتسامة... لم أسمع منها يوما تذمرا و لا خبثا و لا إستهزاء 
صديقتي ماري... تعيش أيامها الأخيرة في صراعها المرير مع مرض السرطان... لكنها أصرت على أن تعد طبق سلطة بنفسها... و أن تقاسمني حكايات الماضي الجميل بكل فخر و حب 
حبست دموعي ... و أنا أحضنها قبل الرحيل الأخير...  قبلت رأسها و يداها و وجهها... شكرا و حنانا و رحمة 
علمتني ماري معاني عميقة عن الإيمان الحقيقي بالله... عن الصبر... عن الخير الخالص النقي... الشفاف 
أوصتني وصية ... ثم راحت... لم أستطع الإلتفات ... و ألم الفراق يمزق قلبي ... و سؤال أبدي يصر على تعذيبي 
 لماذا فقط الطيبون مبكرا يرحلون؟
أما من يكسر خاطرنا و يمحي فرحتنا فهاهم باقون... لنا بالأذى مترصدون 
...
و أنا أخط هذه الكلمات... ماري تحلق في سماء الأطلسي... بعيدة ... و مع ذلك، روحها الشفافة تملأ فكري و المكان و الزمان... أثرا طيبا... نورانيا... أخجل من طيفه... سائلة رب العالمين أن يمن علي ببعض قبساته... ليتني أستحق...





jeudi, novembre 08, 2018

رِيَاضُ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ


اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم بِجَمِيعِ الشُّئُونِ فِي الظُّهُورِ وَالْبُطُونِ عَلَى مَنْ مِنْهُ انْشَقَّتْ الْأَسْرَارُ الْكَامِنَةُ فِي ذَاتِهِ الْعَلِيَّةِ ظُهُورَاً ، وَانْفَلَقَتِ الْأَنْوَارُ الْمُنْطَوِيَةُ فِي سَمَاءِ صِفَاتِهِ السَّنِيَّةِ بُدُورَاً ، وَفِيهِ ارْتَقَتِ الْحَـقَائِقُ مِنْهُ إِلَيْـهِ وَتَنَزَّلَتْ عُلُــومُ آدَمَ بِهِ فِيهِ عَلَيْهِ ، فَأَعْجَزَ كُلَّاً مِنَ الْخَلَائِقِ فَهْمُ مَا أُودِعَ مِنَ السِّرِّ فِيهِ ، وَلَهُ تَضَاءَلَتِ الْفُهُومُ وَكُلٌّ عَجْزُهُ يَكْفِيهِ ، فَذَلِكَ السِّرُّ الْمَصُونُ الَّذِي لَمْ يُدْرِكْهُ مِنَّا سَابِقٌ فِي وُجُودِهِ ، وَلَا يَبْلُغُهُ لَاحِقٌ عَلَى سَوَابِقِ شُهُودِهِ ، فَأَعْظِمْ بِهِ مِنْ نَبِيٍّ رِيَاضُ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ


mardi, novembre 06, 2018

في بلاد العجائب


... ختاما لهذه الإطلالة السنمائية
أنوه و أشيد بالفيلم المغربي المتميز الذي تفوق فنيا و إنسانيا ... في بلاد العجائب
 ...كل الحب و الإحترام و التضامن مع إخواننا في المغرب العميق
... معاناتكم وصمة عار على جبيننا 
...لكل من شارك في إخراج هذه التحفة الفنية إلى الوجود ... دمتم متألقين و مبدعين 


فيلم ياله من عالم جميل


WWW, What a Wonderful World" by Faouzi Bensaïdi

 شاهدت هذا الفيلم المغربي قبل عشر سنوات... و كنت سعيدة  في أول أيامي بكندا أن أرى فيه أماكن تحتل جزء كبيرا من ذاكرة حياتي
 القطار.. مقهى لاروطوند.. ملتقى شوارع عبد المومن و  الحسن الثاني و الزرقطوني.. دون ترامواي.. مهرجان المثلجات قرب الميناء... و و و

أما عن قصة الحب بين بطلي الفيلم... عن الإبداع التمثيلي... عن  الحوار... عن الموسيقى... عن العمق الفكري... فإني أجدد  إعجابي ـ الخاص ـ  دون الخوض في قراءة نقدية مستفيضة 
...أحببت شخصية كنزة
!... و أحببت حبها لشخصية كمال الغامضة... و كفى

lundi, novembre 05, 2018

سحر السنيما


 ... قضيت سنوات طويلة أحلم بمشاهدة هذا الفيلم   
... و لم يتحقق هذا الأمل إلا بداية التسعينات 
... كبرت  
و لازلت أحبه بنفس تلك الدهشة الطفولية أمام سحر صناعة السنيما  
... عمق فكرة المشهد تتحدى خيال التنفيذ... هذا ما أحبه حقا
السوبرمان الحنون الجميل المجنون


... ها هنا

... إشتقت سماع آذان الفجر من المسجد المحمدي في بيت جدي 
 ... العين تدمع من ذكريات تسكن الفؤاد  
... ها هنا ترعرعت ... بحب و رحمة