vendredi, décembre 16, 2005

حسن بوفوس ... عندما يصرخ الجمال

لأول مرة منذ أيام أجدني تائهة بين الكلمات...

لا أعرف كيف أستهل تدوينتي...
لا أفهم هاته الرغبة في نقل إحساس جميل في أرقى لوحة...
مالهاته الرعشة الدافئة تهزني من أعماقي... ترفرف بي في سماء الجمال و الطيبة و الرقة ...؟
بدأت الحكاية شهر مارس الماضي و أنا أتابع برنامج أمودو ...
وجدتني أكتشف إبداعا و جمالا وإحترافية على أعلى مستوى ...
وجدتني سابحة في عالم جميل يخترقه صوت جوهري يشد الإنتباه و يخترق الأحاسيس ...
صوت إكتنفني فأحببته ... و أحببت المغرب... و أحببت كل مدينة و قرية حل بها أو إرتحل ...
علمت فيما بعد أنه صاحب فيلم ـ الصرخة ـ... و مخرج حلقات أمودو الرائع...
حاورته و سعدت بذلك... إنه فنان رقيق ، طيب الروح و ذو ذوق عالي و إحساس راقي ...

... إنه حسن بوفوس

شكرا يا حسن...

mardi, décembre 06, 2005

Maroc Soir نسرين على صفحات



...سلام يا أصدقائي

نشرت جريدة وطنية* حوارا لي بمناسبة حصولي على جائزة الجمهور في المسابقة العالمية للمدونات
يمكنكم الإطلاع عليه على الرابط التالي

Maroc Soir : *

jeudi, novembre 24, 2005

نسرين ... تتويج عالمي

... و أخيرا أسدل الستار على مسابقة أحسن المدونات بتتويج مدونتي بالميدالية الفضية ـ جائزة الجمهور ـ
...أشكر إذاعة صوت ألمانيا، أشكر لجنة التحكيم، أشكر كل من صوت علي
... شكر خاص لأصدقائي و أحبائي
سفيان كنوس
عثمان بومعاليف
هشام لمنيي
فيصل بنعشو
العربي
طه محسن
زكية الإدريسي
سناء العاجي
... و اللائحة طويلة
... مبروك لنا جميعا

dimanche, novembre 20, 2005

الدارالبيضاء و أنا

... أنا و الدارالبيضاء

...أحب الدارالبيضاء...رغم كل مشاكلها... أعشق فيها الحياة و الناس و البحر
و أنا طفلة، كنت أحب مبنى المسرح البلدي و مسرحيات عمي إدريس و عبدالرؤوف... كنت أحب مداعبة الحمام قرب النافورة... عشت
أسعد الأوقات في حدائق سندباد و ياسمينة
... و أنا طالبة... جاورت حديقة المردوخ و القصر... كان أقواس حي الأحباس تأسرني بجمالية المعمار و الزخارف

... مرت الأعوام، تغيرت طباعي و حياتي، فصرت أرتاد أماكن أخرى
أقضي ساعات مشي على الكورنيش... أنزل للبحر في خشوع و سعادة
... أذهب إلى سوق بنجدية يوم السبت صباحا لأتسمر أمام صديقي بائع الورود حتى يشكل لي باقتي المفضلة
... مازلت أحب حمام النافورة، و لكني لا أجد الوقت لزيارته
... أحب القيام بزيارة شرفية لأحياء معينة ترسخ في الإحساس بالإنتماء و تزكي في ألفة المكان

... كم أحب هاته المدينة التي شهدت ولادتي..و أحلام طفولتي..كم أحب هاته المدينة التي شهدت إنكساري ونجاحي

... كم أحب الدارالبيضاء ... حبي سيرجعني إليك عما قريب

vendredi, novembre 18, 2005

... شكرا يا صاحب الصولة و الصولجان ... شكرا للشهداء

... يحتفل المغاربة بالذكرى الذهبية لنيل الإستقلال و النصر
... يعتريني شعور بالفخر و الإعتزاز كلما تذكرت كفاح و جهاد المغاربة
... لقد إنتصروا بإيمانهم و دمهم و إلتفافهم حول السلطان الهمام محمد الخامس

ما أروعه من حب عفوي لمغربنا العزيز...

هنيئا لي بسلف صالح سعى لتحرير الوطن... هنيئا لي بشرف حمل مشعل المغرب المتقدم المتطور ... هنيئا لي بشرف حمل مشعل التحدي النجاح


تحية إجلال لصاحب الصولة و الصولجان


... تحية لروح الشهداء... تحية لوطني العزيز



mardi, novembre 15, 2005

حياتي ... صامتة


...كانت مشكلتي منذ زمن بعيد و لازالت... أني لا أقول ما أريد قوله في اللحظات التي يجب أن أخرج فيها عن صمتي و أتكلم

غالبا ما أكتفي بالصمت... خوفا من إيذاء أحاسيس الآخرين... خوفا من رد فعل يؤلمني... و أحيانا كثيرة، تجنبا للحرج و قناعا لشخصيتي السابحة في المثاليات على جناح الحب و الإيمان و الكلمات

يحز في نفسي أن تمضي السنون بكل ما عشته من صولات و جولات... أتعذب، لكلمة شكر لم أبح بها... لإبتسامة ظلت حبيسة قلبي... و لإحتفال لم ير النور إلا في مخيلتي

و ربما كنت نادمة لأني لم أصرخ في وجوه كثيرة قابلتها في حياتي... وجوه بلا ملامح ... لم تستحق أبدا ما وهبتها من وقت و جهد و إخلاص

و مع ذلك أسألني، تراني كنت سأشعر بالإرتياح لو فعلت... قطعا لا... إني و الله لأعجز عن رفع صوتي في أحايين كثيرة، أعجز أن أسبب الألم لأي كان

... لن أنس بدا جريمتي النكراء و أنا في الخامسة يوم أن مزقت جناح فراشة في البادية..فقطعت عهدا على نفسي ألا أؤذي مخلوقا أبدا

... فوجدتني أدفن الألم في قلبي و أتحمل كلام الآخرين ليس ضعفا و لكن حلما و تسامحا

و كم من أشخاص أحباء أريد أن أشكرهم عبر هذه المدونة... أشخاص أحبهم و أحترمهم...قلوبهم طيبة و نقية كاللؤلؤ

... و لو أني لم ألقهم، لما عرفت معنى للحب، و لما إستشعرت طعم الحنان و تعلقت بالصدق و الوفاء

.لهؤلاء،أقول ... شكرا من عمق قلبي الذي يحبكم


.وكم من أناس وددت لو لم ألقهم أبدا


.لهؤلاء،أقول ... لا أقول شيئا


...ما أجمل السكوت كأجمل تعبير

dimanche, novembre 06, 2005

صديقي في لميريكان

... يقضي صديقي العزيز هشام هاته الأيام ببلاد المريكان. و يتعلق الأمر بسفر عمل في أكثر من ولاية

كانت متعة كبيرة حيث تقاسمنا حكايات مسلسل ـ دلاس ـ الرائع أثناء إقامته بالمدينة الشهيرة... إسترجعت و إياه حكايات التلفزيون القديمة،
و أخبرته عن إعجابي بدور ـ لاري هاكمان ـ و زوجته باميلا... يالزمان الذكريات
كان للتلفزيون سحر خاص، فيه كنا نرى بلاد الله الواسعة، كنا نرى الحب و الجمال و الأشرار... كنا نتسمر أمامه في خشوع منقطع النظير

تقاسمنا أيضا الحديث عن الفضاء و علوم الفلك أثناء زيارته لمتحف ـ ناسا ـ ... نسيت أن أخبره أني حين نجحت في إمتحان الشهادة، رجوت أبي أن يشتري لي منظارا لأراقب الكواكب و القمر... و لكنه رفض فصنعت نمودجا من لولب المكنسة الكهربائية ... هاهاها، يالعبقرية الفذة
حضر هشام أيضا لحفل ـ الروديو ـ، و لبس ثوب ـ الشريف ـ حاكم القرية... أنا سعيدة لأن السكان سينامون في أمان بعد أن سارع ـ لدالتون ـ بالهروب
كان لي طلب واحد، عدم إيذاء الهنود الحمر ـ ليزاديان ـ إنهم أصحاب الأرض الأصليين... المسالمين

سافر هشام أيضا إلى لوس أنجلس ، و آنس نجومها... و لولا إنشغالاته الكثيرة لحاز دور بطولة أمام ـ ميغ رايان ـ أو ـ ساندرا بلوك ـ ... و لربما صرت مديرة أعماله

يقولون، للسفر سبع فوائد، و أظن أن هشام ألم بها إلي أبعد الحدود... هذالأنه شاب ذكي و ناضج

و يبقى السؤال الكبير... ماالذي يجعل أمريكا متقدمة في كل شيء...؟ م الذي يجعل أمريكا تقود العالم؟

... لا تفكروا طويلا، <يومكم سعيد

mardi, novembre 01, 2005

من نافذة القطار

أصدقائي
مضت شهور على تغيير مقر عملي من الدارالبيضاء الحبيبة إلى الرباط... شهور جعلتني أكتشف الوجه الآخر لأماكن ظلت بعيدة عني و أنا أستقل سيارتي. إنها أماكن لا ترى إلا لأصحاب القطارات، القطارات التي ليست كمثيلاتها
مع كل صباح جديد، أجدني أشق المسافات و المسافات و أنا أتطلع من نافذة القطار إلى عوالم أخرى
يشدني ذلك التذاخل بين مظاهر الرفاهية والفقر، فهذا راع غنم، شيخ نحيل يجر عكازه في صعوبة بالغة يبحث في يأس عن مرعى... كان بالأمس رأي العين... زحف غريب للمدينة على البادية... بلا وجه حق
و هذا مظهر لعمال السكة الحديد يكسرون الحجر تحت الشمس كأنهم مساجين محكومون بالأشغال الشاقة.و على الجانب الآخر من البحر، تتراص بنايات فخمة، محاطة بأشجار و بساتين....غاية في الجمال
وجدتني أصطدم فالفقر المدقع و الغنى الفاحش كل يوم، فيعتريني شعور بالأسى لتلك الفئة من مجتمعناالتي لاتزال على قيد الحياة لتعاني و تصبر
فكرت طويلا بالأمر، أعلم أن الغنى ليس عيباأو حراما، إن أصعب شيء هو أن نتمتع بمالذ و طاب دون أن نفكر في إخوانناالفقراء و المرضى و المحتاجين في خضم إنشغالاتنا و مسؤولياتنا

لقد إستحييت من نفسي لأني لم أفعل شيئا لأطفالناوأمهاتنا و آبائناالفقراء، إنهم بكل أسف يعانون لأننا لم نساعدهم و نتعاون معهم لأجل حياة كريمة... لأجل حياة أفضل

لكل ما سبق، فقد قررت أن أساعدهم بكل قوتي و جهدي... و أسأل الله التوفيق



vendredi, octobre 28, 2005

مسابقة - دويتشه فيله - العالمية للمدونات

.أصدقائي، تم إختيار مدونتي للفوز بجائزة أحسن مدونة عربية من بين الثمانية النهائيين
... يا لسعادتي بهذه المشاركة... فوزي بهذه المسابقة سيكون أجمل إحتفال بالذكرى الأولى لإطلاق مدونتي
: يمكنكم التصويت على الرابط التالي

MEILLEUR BLOG JOURNALISTIQUE ARABE : Nisrine coeur de lion

http://www.thebobs.com/thebobs05/bob.php?site=vote

mercredi, octobre 26, 2005

لقاء في الذاكرة

لقد شارف شهر رمضان على الرحيل... رمضان مختلف...رمضان جعلني أدرف دموعا على الماضي الحلو الجميل...
كان لرمضان في بيت جدي سحر خاص و روحانية آسرة، كان جدي يحثني دائما على صيام نصف يوم و كان دائما يخصني بالإفطار إلى جانبه... كان يسعد أشد السعادة لحظة إجتماع العائلة و كان الأطفال أكثر المقربين إليه.
كت أستمتع أيما متعة و أنا أنعم بالقيلولة في أحضانه... و في أحضان العصافير و الحمام التي كانت لا تبرح السطح. كم كنت أتوق لتلك اللحظات ساعة العصر... حيث تبدأ جدتي يحفظها الله في إعداد ما لذ و طاب من الشهيوات... كانت جلسة من جلسات الحب و الخير و البركة و السعادة.
كم أعجب للحياة...كم أعجب لما أعيشه اليوم... فبالأمس مثلا، وجدتني أستقبل أذان المغرب في محطة القطار ، و قبل أمس بل و على إمتداد الأيام همت على وجهي أستشرف إحاسيسي القوية بعالم بات نسيا منسيا... عالم أعشقه و أتمنى أن أعيش فيه دائما.
أتساءل باستمرار...
ماالذي تغير؟
أهي الدنيا أم الناس ... أهو أمر محتوم ؟ أهو خريف العمر؟
أهي تركيبتي النفسية الخاصة جدا؟
أهي أحلامي بالمثاليات الآفلة؟

فتاة في الألفية الثالثة تعيش حالات حب و نجاح و إحباط على طريقة الأجداد... هكذا أنا... لست أرفض التقدم لأني أعمل بتكنولوجيا المعلومات ... و لكني في خضم كل هذا و ذاك... أتوق للزمان الساحر الجميل... حيث الأمل كلمة... حيث الحب لمسة... حيث الجمال نظرة تخرق الأبصار...

شكرا جدي

mercredi, octobre 19, 2005

بماذا يجعلنا الخلود نتفكّر؟

كل منا مطّلع على مفهم الخلود، ولكن هل تفكّرتم فيه يوماً؟
الخلود من أهم الموضوعات التي يتفكر فيها من يؤمن بالله. فخلق الله للحياة الأبدية في الجنة والنار موضوع مهم يحتاج كل واحد منا أن يتفكر فيه، ومن يفعل ذلك تدور في خلده الأمور التالية: الطبيعة الأبدية للجنة من أعظم النعم والمكافآت التي تمنح في الحياة بعد الموت، فإذا كان من الممكن أن يعيش الانسان في هذه الحياة الدنيا مائة عام، فإن الحياة الرائعة في الجنة لا تنتهي أبداً، فهي غير محدودة بزمن، فبالمقارنة مع بلايين يلايين العصور تبدو هذه البلايين قصيرة بالنسبة لها.
من يتذكر هذه الأمور يلاحظ أنه من الصعوبة بمكان أن يحيط الانسان بماهية الخلود، ويمكن لهذا المثال ان يوضح الموضوع: إذا كان هناك بلايين بلايين الناس استمروا في التوالد على مدى بلايين بلايين العصور بنفس الوتيرة ليلاً نهاراً وإذا عاش كل واحد منهم بلايين بلايين السنوات الى منتهاها فإن الرقم الذي سيصلون اليه بمجموعه يبقى صفراً بالنسبة الى الرقم الذي سيعيشونه في الحياة الأبدية.
ومن يتفكر بهذا يصل الى النتائج التالية: إن الله عنده علم عظيم، فما هو أبدي بالنسبة للإنسان قد انتهى بالنسبة اليه، وكل الأحداث التي وقعت من اللحظة الأولى لبداية الزمان الى نهايته، بكل أشكالها وأزمنتها، فإنها قد حدثت وانتهت بعلم الله تعالى.
وبنفس الطريقة يجب أن يفكر المرء بأن جهنم هي المكان الذي سيخلد فيه الكافرون الى الأبد، وفيها أنواع العذاب المختلفة والكربات، حيث سيكون الكافرون عرضة لعذاب جسدي وروحي لا ينقطع ولا يتوقف ولا يعطى المعذّب أي وقت لينام أو يرتاح. ولو كان هناك نهاية للحياة في جهنم لكان هناك أمل لأصحاب النار حتى لو كانت هذه الراحة بعد بلايين بلايين السنين، ولكنهم يجزون بالعذاب الأبدي على شركهم بالله وكفرهم.?والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون? ]الأعراف:36[
من المهم جداً أن يحاول كل فرد فهم موضوع الخلود من خلال التفكر فيه، فإن هذا يزيد من سعيه الى الآخرة ويعزز فيه الخوف والرجاء معاً، ففيما يخلف من العذاب الأبدي فإنه يتعلق بالرجاء بدخول الجنة والنعيم المقيم.


هارون يحيى

mardi, septembre 20, 2005

...لا تسألني

لا تسألني متى عشقتك... فحبك ولد معي...
لا تسألني عن الأمس لأنه مات ... ولم يعد له وجود
لا تسألني عن الآت... لا يعلم الغيب إلا الله... أسأله أن تكون فيه فرحة و سعادة لنا جميعا
لا تسألني عن أحلامي... فأحلامي ضرب من الخيال... ستتحقق... لأني إمرأة لا تستسلم بسهولة
لا تسألني عن بريق العيون...كحل العيون ... لأني أعشق الجمال
لا تسألني عني... عيني تطلع للسماء...و قلبي أسقيه بماء الحب... و الياقوت يلمع ... و يسطع بقفطاني المطرز بخيوط الحكمة و الأمل
لا تسألني كيف؟ لأنك لن تفهمني

أخاطب قلبك و عقلك... هل أنت فعلا تحبني؟ ليتك تجيبني ... دون أن تفكر طويلا ... لأني لم أفقد الأمل في الرقصة الأخيرة...لم أفقد الأمل
لأكون زهرة في بستانك... أميرة في قصرك... ملكة متربعة على عرش قلبك
.أنا فقط، أحبك

dimanche, septembre 11, 2005

عندما تلبس الحقيقة وشاح الخيال

عندما أحب، أطير كما الحمام...
عندما أركب القطار، أجلس بالمقاعد المطلة على البحر... و أتخيلني عروس البحر ... أصافح شعاع الشمس تحت الماء... و أرتاح على شاطئ فيروزي... سعيدة
عندما أتطلع لنفسي في المرآة... أسألني من أنا... و أضع الكحل في عيوني هربا من إجابة صعبة.عندما أرى طفلا، أحن للأمومة و أحلم بفارس موعود... ترى، من هو فارسي المنتظر؟
عندما أشعر بالتعب، أحن للنوم في فراش جدي... قد كانت له حلاوة هن خيال حقيقي...ليت الزمن يعود وراء، أو ليت الزمن يعجل بلقائنا من جديد في روضة من نعيم.
عندما أذكر أحلامي، يتملكني إحساس بالفخر...و أتمادى فيه حتى أدرك أن كل شيء من فضل ربي...عندما أتخيلني بلقيسا، ألتفت من حولي بحثا عن سليمان، و عن الصرح المرد بالقوارير...
كلمة شرف، عندما أفتح عيني كل فجر، أتذكر المكي الناصري، و عبد الرحمان بنموسى، أتذكر أم كلثوم الأبيض و فريدة النور
عندما فهمت أن جمال الماضي لن يعد... فقد أدركت أن سحره لن ينطفئ في قلبي... هو سحر سأرسم به نسرين الغد...نسرين المستقبل
نسرين الحب الملائكي... سأرسم به ضحكة حبيب لا أعرفه... و بسمة طفل لم ير بعد الوجود... سأرسم به مغربا متألقا
عندما أخيلني زهرة ساحرة آسرة، فإني فقط... أستشرف الجمال و الحب و الحياة

mardi, septembre 06, 2005

... ما أروع النجاح

لو طلب مني أن أتسلق جبل الإفرست... لفعلت الآن... حماسي للنجاح غير عادي... أفكاري متجددة... ملامحي مبتسمة... بريق التفاؤل يشع من كل ذرة في جسدي... أنا مولود جديد... أرى الجمال...أحس بالحب، ألعب كالأطفال... أردد الألحان القديمة و أعتلي قمم الورود مثل عصافير الربيع... مضى زمن طويل لم أتذوق فيه سحر الربيع... و أنسام الربيع... لكني اليوم أرى الماء العذب... أرى عش اللقلاق...أرى البساتين... أراني بجناحين... أراني حبا... ملائكيا... أراني على صهوة فرس أبيض...
هذا ليس حلما... إنه إحتفال بالنجاح على طريقة إمرأة ... إسمها نسرين.


dimanche, août 21, 2005

عيد ميلاد سعيد

... أحتفل اليوم بذكرى عيد ميلادي السعيد
و لا أخفي عليكم أن إحتفال هذه السنة خاص جدا ... لأني و لله الحمد حققت نجاحات مبهرة و غيرت حياتي إلى الأحسن. دخلت عالم الأعمال من بابه الواسع بعد طول إحباط... و هنا أحب أن أبوح لكم بوصفة التميز و النجاح السرية التي حولت مسار حياتي ... إنها بكل بساطة ـ تخيل الحلم ـ ... تخيله كأنه حقيقة في أدق تفاصيله ... و النتيجة أمر فوق العادة.
أنا اليوم سعيدة جدا بنجاحي... هو كنسيم عليل ، كحب طفل باسم، نجاحي في الشهور الأخيرة أشبه بمعجزة لأني بدأت من تحت الصفر.
كنت دائما أحب الورود، لكني اليوم أعشقه و أنثره فوق عيوني حبا و أملا و تفاؤلا... أحلم برقصة تحت المطر... أحلم بجناحين أسافر بهما إلى حدائق العالم كأني فراشة... بألوان قوس قزح.
...أحلم بفارس يعشق الخيل و الفروسية مثلي... يهديني فرسا أبيض اللون و ماسة و كأسا من ماء الزهر الوردي

عيد ميلاد سعيد يا نسرين ... و لكل مواليد برج الأسد



3id6f65

dimanche, juillet 31, 2005

يا صباح السعادة و الحب

مضى شهرين على ولادتي الجديدة... أنا طفلة سعيدة... لا أعرف كيف أشكر الله على ما وهبني من راحة نفسية...و سكون روحي ساحر.الإبتسامة الصادقة لم تعد تفارق قلبي لأني بالفعل أومن بالحب و أتنفسه كعطر فواح كل صباح

...يا سلاااااااااااام... لا ينقصني الآن إلا حبيب أغرق في بحر عينيه فتنتشلني إبتسامته و ترمي بي في أحضانه ... حيث أشعر حقيقة أني إمرأة ... من ماس.

rosarvensis01

jeudi, juillet 07, 2005

نشوة الإنتصار

أعود مثل المسافر إلى بلاد بعيدة...إلى بلاد سعيدة... لأحكي لكم عن إحساسي العميق بالسعادة و الحب و الجمال.قد إشتقت فعلا لمدونتي و لتعاليقكم... السعادة ... قصة قديمة، أم وهم أم حلم... السعادة حقيقة مؤكدة، على الأقل بالنسبة لي.ركبت قطار الحياة بشموخي المعهود، فكان
اللقاء بأحسن الناس...و أحن القلوب، ما أروع معاني الجمال حين تتجلى في وضح النهار.
ركبت القمر فأهداني شعاعا من نور...تلألأت النجوم فأخترق بريقها ضوء عيني ... و همس الطيب في خاطري ليرفعني فوق إكليل من الياسمين. أشعر بأني يمامة طائرة بلا قيود... أنا اليوم يمامة عاشقة .. عالمي طيف من ألوان قوس قزح ، و زخات من ماء الحب تضفي على حلتي البيضاء جمالا منقطع النظير...

كنت إمرأة من ماس، أما اليوم، فأنا إمرأة من ماس سعيدة، شامخة، بريق الماس إخترق كل شراييني فصرت ... أنا نسرين
فصرت نسرين قلب الأسد من جديد... رسم القدر إبتسامة الرضا على شفتي... و مع كل صباح ثبت الشمس دفئها في أعماقي ...
مرحبا بزمان الخير و الحب

أسأل الله أن ينعم بهذه السعادة على كل القلوب الطيبة

dimanche, juin 05, 2005

التدوين بعيدا عن حواجز اللغة

شاركت بالأمس في تظاهرة _ يوم التدوين _ كان اللقاء مناسبة رائعة لتبادل الأراء و التجارب بين المدونين
أنا بالفعل سعيدة

vendredi, juin 03, 2005

DotCom وداعا

صباح الورد
تركت هذا الأسبوع العمل بالشركة التي عملت فيها طيلة ثلاثة سنوات. و كما هي العادة، إختلطت علي الأحاسيس... فأنا من جهة أتوق إلى
التغيير و إلى إكتشاف عوالم أخرى و من جهة أخرى يتملكني الحنين ... أحيانا، أكره حنان قلبي و حساسيته المرهفة، لكني لا أملك أن قسو على نفسي، صدق أحد الزوار حين نعتني بنسرين قلب اليمامة، أ شعر بالفعل كأني يمامة تحلق بالفضاء الفسيح... أعشق الحرية و الجنون
لقد شعرت بالفعل بأني تسمرت في مكاني، لا أتقدم خطوة إلى الأمام... غياب التشجيع يقتل في روح الحماس، و نكران الجميل يغتال في روح العطاء. لقد إخترت ترك الشركة لأني لا أحب أن أتحول إلى مومياء... لدي طاقة شباب سأسعى جاهدة لأن أهد بها جبال اليأس و أعبر بها بحور الأمل
كانت لدي نجاحات باهرة بالفعل، و أنا فخورة بما حققته... لا أعتبر المستحيل في قاموسي... و أومن بالمعجزات، لكن كلمة جارحة أو نظرة ليست صافية أمور كفيلة أن تقتلني ... ما أصعب المثالية في زمن ـ أنا و بعدي الطوفان ـ
أمر مخجل بالفعل، لقد قابلت بعض الأجانب الذين أبدوا إهتماما كبيرا بمؤهلاتي، فتهاطلت علي أفكار كثيرة من خلال تشجييعهم لي... أخبرني مدير الموارد البشرية عن النجاحات المبهرة للمهندسين المغاربة و عن المزايا الكثيرة التي سأستفيد منها إذا قبلت بالعمل معهم...
أمر مخجل لأن هجرة الأذمغة قد لا تكون بالضرورة إلى كندا... إنها هجرة داخل المغرب نفسه. ربما أحببت العمل مع إخواني المغاربة، لكني إخترت العمل مع من يحترمني و يقدر بالفعل مجهودي

mercredi, mai 18, 2005

قال لهـا.. فقالت له

... صباح الورد يا أصدقائي

قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـراً ؟
فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى !!
قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـرا ً ؟؟
فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثـى !!
قـال لهـا أوليـس الكـرم ذكــرا ً ؟؟
فقالت له نعم ولكـن الكرامـة أنثـى !!
قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـرا ً؟؟
فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى!!
قال لها هل تعلميـن أن العلـم ذكـرا ً؟؟
فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثـى

... فأخذ نفسـا ً عميقـا ًوهو مغمض عينيه ثمعاد ونظر إليها بصمتلـلــحــظــاتوبـعـد ذلـــك

قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى
فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا
قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى
فقالت له بل هن يقلـن أن الكـذب ذكـرا
قال لها هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى
فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـرا
ً قـال لهـا أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى
فقالـت لـه وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـرا ً
قـال لهـا أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى
فقالـت لـه وأنـا أدركـت أن القبـح ذكـرا

وعندما رآها تبتسم لـه قال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى
فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكـراً
قـال لهـا لا بـل السـعـادة أنـثـى
فقالت له ربمـا ولـك الحـب ذكـرا
ً قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى
فقالت له وأنا أقر بأن الصفـح ذكـرا ً
قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى
فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكرا

ً ولا زال الجـدل قائمـا ً ولا زالت الفتنة نائمـة وسيبقى الحوار مستمرا ً طــالــمــا أن

الـسـؤال ذكـــرا ً والإجـابـة أنـثــى

وسبحان الذي خلق الأزواج كلها

woman-man

mardi, mai 03, 2005

... عبد العظيم

.غادر الأخ و الصديق عبد العظيم زوال اليوم الشركة التي أعمل بها بعد أن وجد وظيفة براتب أكبر و لا أخفي عنكم إحساس المرارة و الحزن و اليأس التي تسيطر علي الآن ... أتذكر كل الأيام الجميلة التي قضيناها معا، أتذكر كيف إستقبلته أول يوم جاء فيه إلى الشركة و سلمني السيفي، شبهت عليه لأول وهلة و إذا به أحد أصدقاء أخي

يعمل عبد العظيم بتفاني منقطع النظير، إنه يتقن تخصصه بشكل كبير و أقل ما يمكنني أن أقول في حقه هو العبقري الملتزم... منذ أول يوم عرفته حتى اليوم، علمني أشياء كثيرة و كان دائما مبتسما و مبتهجا... لا أتصور كيف سأتحمل مكتبي الحزين الذي لو تكلم لصاح ... أين عبد العظيم؟
و لا شك أنكم تتساءلون عن سبب إستقالته، إنه غياب التشجيع المعنوي و المادي، لقد قام عبد العظيم ببرمجة مواقع على أعلى مستوى ... و لكن المديرة المسؤولة لم تعره أدنى إهتمام على الرغم أنها من أصحاب الشواهد الأجنبية

كان قد إفتقد حماسه للعطاء و الإبداع و البحث منذ شهور، و هنا فقط فهمت سبب هجرة الكفاءات إلى أوروبا و كندا، إنهم بكل بساطة يجدون كل التشجيع و الدعم لأجل النجاح

و لكن ما أثار دهشتي فعلا هي البساطة التي تخلت بها المديرة عنه كيفما كانت الأسباب، لقد خسرت خسارة لا أظنها ستعوض يوما ما لأنها بكل بساطة دفعتني بي أيضا بالإسراع إلى البحث عن عمل آخر أو بالأحرى الإسراع بذلك ... فالمكان أصبح مظلما و لا يحتمل

كلمة لن تكون أخيرة لك يا عبد العظيم، لقد جعلت دموعي تنهمر لحظة ذهابك ... و لم أجد الكلينيكس لأجففها، من سيشتري لي قارورة سيدي حرازم كل صباح؟ من سيهديني قطعة الشوكولاته و البسكوته التركيه؟ من سيهديني أغاني أم كلثوم و فيروز؟

لا أصدق أني لن أسمع ضحكته من المصعد و أختلف معه بخصوص مالديني و رونالدو و طوتي.لا أصدق أن مكتبه بجانب مكتبي سيظل شاغرا و لا أتصور شخصا آخر مكانه
... تركتني هاهنا وحيدة، كالغصن اليتيم ... كالطائر اليتيم ... أعد الأيام لأرحل بعيدا

عذرا يا عبد العظيم لأني كتبت عنك
... شكرا لك، و حظا سعيدا

lundi, mai 02, 2005

نسرين الكازاوية

سلام يا أصدقائي ... صباح الورد

.مع بداية هذا الأسبوع الجديد، أتمنى لكم كل السعادة و التوفيق
.سأخبركم عن إحساس طالما سمعت عنه، وقرأت عنه و لكني لم أعره أي إهتمام... إنه ما يعرف بالإرتباط بالمكان
فقد إضطررت يوم الجمعة للتوجه إلى مدينة الرباط في إطار بحثي المتواصل عن عمل، و رغم أن السفر لا يتعدى ساعة إلا أنها بالنسبة لي كانت تساوي ساعات و ساعات
وصلت إلى محطة القطار في حدود السابعة و النصف مساء، و هنا و مع أول خطواتي في شارع محمد الخامس شعرت بنفور و ضجر لا يوصفان... وجدتني في زحام شديد و في ممرات لم أرتح فيها أبدا... خيل لي أني إدارة كبيرة خانقة
و لا أخفيكم، فقد ترددت و فكرت في العودة إلى مدينة الدار البيضاء الحبيبة...شعرت لأول مرة بإحساس حب كبير للمدينة التي ولدت و عشت فيها أجمل أيام عمري، شعرت بأني مثل أولئك الذين قرأت عن إرتباطهم بمكان ما أمثال محمد شكري و محمد البوعناني
.سارعت بالبحث عن سيارة أجرة حتى أنهي مشواري في أسرع وقت ممكن، فقد كنت كالسمكة خارج الماء
و بعد نهاية لقائي مع المدير، سارعت من جديد نحو محطة القطار دون أن أضيع أدنى دقيقة... لم أشعر بالهدوء إلا و أنا آخد مقعدي في سرعة لم أعهدها

إكتشفت لأول مرة أني ـ كازاوية ـ حتى النخاع، و أن إرتباطي بالدارالبيضاء ليس وليد الليلة، بل على العكس إنه شعور قديم دفين كان دائما مصدر إلهامي


casablanca

lundi, avril 25, 2005

صديق من كولورادو


... بعد غياب طويل، أعود لأحكي لكم عن صداقة جديدة إقتحمت حياتي و جعلتني أكتشف أشياء جديدة و مختلفة
لست من هواة الشات، و لكني تعرفت على كارل عن طريق الياهو ميسنجر. يعيش كارل في ضواحي مدينه دينفر بولاية كولورادو مع أسرته و كلبه روكي و تلاثة قطط شاذوو، كيزمو و كادجيط
إستمتعت كثيرا و أنا أراه من خلال الويبكام، و كانت الفرصة رائعة للحديث باللغة الإنجليزية... و بمشاهدة جبال الروكي مباشرة من خلال الكاميرا
لقد سافرت من خلال أحاديثه إلى عالم آخر و ثقافة مختلفة، الشيء الذي جعلني أنظر لحياتي بشكل أجمل و أعمق
في الحقيقة، لا تعجبني الأسفار الإفتراضية و لكن في إنتظار سفر حقيقي إلى مكان بعيد، أكتفي بصداقتي مع كارل و جبال الروكي

carl+and+rocky

jeudi, avril 14, 2005

حديث مهم

سلام يا أصدقائي
تعجبني كثيرا دراسة الشخصية من خلال تاريخ الميلاد و مواقع الكواكب في الأبراج. أنا لا أقصد فكرة البرج اليومي الذي يذخل في إطار التسلية و إنما دراسة علمية فلكية ذات قواعد و أسس
و بصفة عامة، فكل الغيبيات تستهويني ، و أومن بذلك الحوار الخفي الذي يدور بين كل المخلوقات في الكون. أعلم أن للإنسان طاقة لا حدود لها يجب العمل على إخراجها للوجود
في هذا الإطار،تعجبني كثيرا قصة نبي الله سليمان عليه السلام مع الجن و بلقيس و النملة و الهدهد...أومن أن قوة الإنسان تكمن في مدى قربه من الخالق عز و جل
أما قصة سيدنا الخضر عليه السلام فتثبت لنا أن العلم ليس مقصورا على الأنبياء بل على العكس، لكل إنسان فرصة سانحة للإرتقاء في هذا الكون بشرط أن يكون صادقا مع الله . إنه أمر بيد كل واحد منا

أما سيد الخلق، محمد صلى الله عليه وسلم، فنزل عليه الوحي و هو يناجي الله في جبل النور... لقد ضمه الملك جبريل بشدة حتى إنسابت أول الآيات بين شفتيه و هو الأمي الأمين
يعتريني شعور بالرهبة كلما فكرت في رحلة الإسراء و المعراج...و في عالمية الرسالة و في المصاعب التي واجهته. كما أني أسعد كثيرا بحبه للسيدة خديجه رضي الله عنها و دعمها له
أعرف أن أغلبكم يعلم هاته الأحداث، لكن ما أردت قوله هو أن بلوغ الدرجات العليا في هذا الكون يمر أساسا بمدى القرب من الله، بمدى شكر نعمه، بمدى تحرر الروح من ماديات الحياة الدنيا ... لأن وجودنا فيها لن يدوم

... أرجوكم، فكروا في هاته الأمور قبل فوات الأوان


Allah2

jeudi, mars 31, 2005

على خطى مشيل فيوشانج

لم أشعر في الأيام الماضية بتلك الرغبة في الكتابة، هذا لأني لا أكتب إلا عندما تتزلزل مشاعري، و تفيض أحاسيسي في عمق الأعماق.و بالأمس، كنت على موعد مع شعور هزني من الأعماق، إنها حكاية ميشيل فيوشانج التي قدمها برنامج أمودو مساء أمس ـ الخطوة الأخيرة ـ في إحترافية قل نظيرها.لا أخفيكم أني تابعت العشرين حلقة عن مغامرة ميشيل، فتعلمت الكثير عن المغرب في العشرينات من القرن الماضي. تعلمت معنى الإصرار و الحب و الصبر. و تعرفت على مدينة السمارة، عاصمة ماء العينين الممنوعة.تعرفت أيضا على فاظمة التي لا تزال على قيد الحياة، و كانت إحدى مرافقي ميشيل سنة 1930 ،علمت أنها مشت لمسافات طويلة حافية على الأشواك و الرمال
.أما المهبول فكان يمثل صمام الأمان بين القبائل، إختاره القايد حدو لقيادة الرحلة فكان رجل المهمات الصعبة
لن أنس أبدا مدينة تكليت ، و جبل الورغزيز الذي إجتازوه بصعوبة. تكفيني رؤية تلك السلاسل الممتدة في الأفق لأعرف إلى أي حد كانت مستحيلة هاته الرحلة. هذا إضافة إلى الأخطار المتعلقة بقطاع الطرق و تخوفات المرافقين الذين أخفوا مشيل في بردعة الجمل
بعد كل هاته المشاق، وصل مشيل إلى السمارة، قضى بها ثلاثة ساعات فقط خوفا من المداهمات. ثلاثة ساعات بعد شهور من التحضير و المشي و المشاكل و المخاوف... إلتقط صورا خالدة لعاصمة ظلت ممنوعة على الأروبيين لسنين طويلة
كم جميل أن يتحقق الحلم، كم جميل أن تلمس حلمك في وضح النهار و تملي عينيك به

شكرا لفوزي فزيون

http://jm.saliege.com/vieuchange.htm

vendredi, mars 25, 2005

نظرة إلى المستقبل

.سأنسى الأمس و أنظر للأمام بعيون متفائلة، ما أجمل الإحساس بالحرية و السعادة النابع من القلب


lundi, mars 21, 2005

البحر لا يبتلع الشمس

.شكرا لكل من ساندني في محنتي، لقد إكتشفت أني أقوى من أن أستسلم بهاته البساطة
... الخير سينتصر في النهاية
... الفأر لا يقلد أسدا



Sun%20on%20the%20Sea
fd_lionne

jeudi, mars 17, 2005

قلب الأسد في خطر

.حسبتني أعيش في زمن الفروسية، و المروؤة ... إنسان يقتل طموحك، يعود بك إلى عصور العبودية ليثبت لنفسه أنه أقوى
... أعمل بالطابق السابع ، أظنني سأرمي نفسي من الشرفة... سامحوني، قسوة الآخرين لا تحتمل
... ربما لن ألقاكم بعد اليوم، فأذكروني


angel22

... حلم آخر

يسمعني حين يراقصـــنـي كـــلمات ليسـت كالـكلمــات
يأخذني من تحت ذراعــي يزرعني في إحدى الغيمات
والمطر الأسود في عينــي يتساقــــــط زخات زخــات
يحملني معه يحـــــــملنـــي لمــســاء وردي الشـرفات
وأنا كالطـفـــلة في يديـــــه كالــريشة تحملها النسمات
يهديني شمسا يهديني صيفا وقطيع السنــونـــــــــوات
يخــبرنـي أنـــي تحـفتـــه وأســـاوي آلاف الـنجــمات
وبأني كنز وبــــأني أجمل مــا شـــاهـــد مــن لوحــات
يروي أشياء تدوخـــني تنسيني المرقص والخطوات
كلمات تقلب تاريخـــي تجعلني امــرأة في لحظات
يبني لي قـصراً من وهم لا أسكــن فــيه ســـوى لحظات
وأعـــــــود لطــاولـتـي لاشــيء معــي إلا كلــمــــــات
كلمات ليسـت كــالـــكلمات لاشــيء معــي إلا كلـمـــــــات
نزار قباني

lundi, mars 14, 2005

با علي، رشيدة و أنا

سلام يا أصدقائي

.يسعدني هذا الصباح أن أكتب عن مواطن عادي، إبتسامته تشعرني بالأمل و السعادة كل صباح. إنه با علي، حارس العمارة التي أعمل بها
أظنه في السبعينات من العمر، لكن نشاطه منقطع النظير. يستقبلني دائما بالإبتسامة العريضة و يدعو لي بالتوفيق. أراه في كل وقت و حين يؤدي عمله على أكمل وجه، يسعده كثيرا سقوط الأمطار، يقول لي أن المطر هو الحياة و يذكرني بنعمة الماء. يتعرض با علي لنزلات برد شديدة بحكم سنه و طبيعة عمله، و مع ذلك يكره الكسل و التماطل عن أداء الواجب
كل هذا جعلني أحترم هذا الرجل و أقدره، هو لا يمد يده كشباب اليوم في الشوارع و الطرقات. هو إنسان علمني معنى المروؤة في زمن العولمة ... فشكرا جزيلا

أما رشيدة، فهي المسؤولة عن تنظيف المكتب الذي أعمل فيه. إمرأة في الخمسينات، أخذ منها الزمن ما أخذ، و مع ذلك فهي فاتنة الجمال. إنها تعمل بإثقان ملفت من أجل دراهم زهيدة، و مع ذلك فالإبتسامة لا تفارق شفتيها... تقضي ثلاثة ساعات في أعمال شاقة، صيفا و شتاء، لن أنسى أبدا أيام البرد القارس إذ كنت أرتدي القفازات، أما هي فكانت يداها في الماء المثلج
حصلت إبنة رشيده على شهادة الباكالوريا العام الماضي، و إكتفت بدروس مسائية حتى تتمكن من مساعدة أمها. و على قدر ما يؤلمني منظر الأم و إبنتها و هما يشتغلان معا، على قدر ما يسعدني إصرارهن على العمل الشريف

أنا على يقين أنه في أماكن كثيرة، يعمل أمثال با علي و رشيدة، قد لا نعرفهم جيدا، قد نقابلهم صدفة... لن نراهم يوما على شاشة التلفزيون أو نقرأهم على صفحات الجرائد... و لذلك قررت أن أكتب عنهم لأقول لهم ... شكرا لكم، إنا نحبكم


jeudi, mars 10, 2005

... ذكريات صغيرة

أحب في هذا الصباح أن أكتب عن علاقتي بأولئك البسطاء في عالمي، و لكن لا أعرف لما تقاطرت علي ذكرياتي القديمه كالمطر. كل الصور المتشابكة في خيالي تحيرني و تدفع بي إلى إختيارات قاسية، أفكر جديا في الهروب بعيدا

أتذكر أول قصة قرأتها هي ـ بلدة السعادة ـ، و منذ ذلك التاريخ و أنا أبحث عنها... كان عمري أربع سنوات و كان لقبي إنشتاين

أتذكر تعاطفي الشديد مع الخادمات الصغيرات في الحي ... لن أنسى يوم أن دعتني إحداهن إلى البيت الذي تعمل به ... لم أشاهد في حياتي منزلا بذلك الجمال، كان قصرا من ألف ليلة و ليلة، جلست قرب النافورة التي تتوسطه، تأملت الزخارف و النقوش، و عرفت لأول مرة في حياتي معنى الجمال و الغنى

أتذكر حينما طلبت كتاب الإسراء و المعراج لدانتي من خزانة المشوار السعيد فرفض طلبي بدعوى صغر سني

أتذكر حينما أعطيت بحثا فلسفيا لأحد أساتذتي في التعليم الإعدادي ليطلع عليه، و عندما أردت إسترجاعه بعد أسبوعين ـ لأنه كان نسختي الوحيدة ـ، أخبرني أن أمه إستعملته لتنظيف زجاج النافذة... لم يعتذر لي أو يخترع كذبة ما... يا للوقاحة

أتذكر عندما كنت أقطن ببيت جدي رحمه الله،كنت أختفي في غرفة مظلمة و أختبئ تحت المائدة..ساعاتان و أكثر، فقط لأستمع للصمت و الهدوء ... و أتعلم لغة التخيل و الحلم و الإستماع، كنت أختلي بنفسي و عمري لا يتجاوز أربع سنوات... ما أروع الطفولة

أتذكر حينما كنت في حضانة الأطفال،لم تكن الألعاب تستهويني، كنت أفضل التفرج على صور المجلات بعيدا عن ضجيج الصغار...حتى ذلك اليوم الذي طلبت من أمي أن تعلمني القراءه و الكتابة فصارت ملاذي المفضل

أتذكر عندما كنت بالثالثة إبتدائي، دعا معلم اللغة الفرنسية أعضاء من مفتشي التعليم و طلب منهم أن أنتقل إلى السنة الخامسة لأن مستواي عال جدا...أخضعوني لعدة إختبارات و نجحت، كانت سابقة في المدرسة و الأكاديمية. و لكن أبي رفض الأمر خوفا من إمتحان ـ الشهادة ـ الخطير

أتذكر حينما بدأت دراسة الطيران لأهرب بعيدا و أفكر في تعلم القفز بالمظلات ببني ملال.

أتذكر حينما ذهبت إلى الكلية على متن دراجة عادية من شارع محمد السادس إلى طريق الجديدة مرورا بالمنظر العام رغبة في تحدي الصعاب، إنه إنتصار الشباب
أتذكر موسيقى عازف اليل و مسلسل نسرين و جاد...كل معاني الحب و النبل التي تعلمتها لأسعد بوجودي

خسارة... غرقت في بحر الذكريات لأتذكر كل شيء، أنا التي خسرت كل شيء

woman.contemplation.sunset

mardi, mars 08, 2005

بستان الياسمين


بأعلى صوتي ... ما أجمل كل حياة فيها لمسة إمرأة، حنان إمرأة، جمال إمرأة، سحر إمرأة
الوردة إمرأة، نسمة الصباح إمرأة، النجمة المتلألأة في سكون الليل...إمرأة.الحب بريق يشع من عيون إمرأة
لا أتصور الحياة و ليس فيها إمرأة

لكل إمرأة، أهدي بستان الياسمين
مع أرق تحياتي و حبي
prairie640

lundi, mars 07, 2005

إلى حبيبي الذي لا أعرفه

أصدقائي،

كنت بالأمس على موعد مع فيلم أهدتني إياه صديقتي هند، و لثقتي الكبيرة في ذوقها الفني، تابعته رغم كل التعب الذي كنت أشعر به.

وأنا أشاهد أحداث الفيلم، إختلطت علي مشاعر منها الرغبة في الضحك، و الطيران والسباحة في دموع الفرح ... أحسست بقلبي يخفق بسرعة لدرجة أني حضنته بحرارة... لقد رأيت شخصيتي في الفيلم ... مع إختلاف واحد طبعا... إنه النهاية السعيده في عالم السنيما.

أنا لن أحدثكم عن الفيلم، و لكن عني، عن قصة حب عمرها يوم و نصف ... جعلتي أحلق في السماء و أ حب كل شيء من حولي، عشت يوما لم أسمع فيه سوى دقات قلبي، و لم أر فيه إلا الإبتسامه العريضة على وجهي، كانت الحرارة تسري في روحي فصرت كالأطفال... السعداء، كالورد الأحمر الخجول، كلحن جميل يخترق الآفاق ...

كان اللقاء أول مرة في مكان ما، و شرارة حب خجولة تطايرت من بعيد. و بعد أكثر من شهرين ، إلتقينا ثانية لأجد نفسي في حالة حب خيالية ، جعلتني أعشق كل لحظة أعيشها. . . أقضي ساعات أمام المرآة لأتجمل و أتمتع بأرق العطور. جعلتني أقبل الأطفال في طريقي و أحن لكل ما هو جميل و رقيق.

هذا الحب، ما أغربه، أعطاني كل السعادة و لكن ليوم و نصف فقط إذ أخبرني ـ هو ـ عبر الأنترنيت، في واحد من أكثر المشاهد الدرامية في حياتي أن خطبته حدد موعدها الرسمي خلال أسبوع ...

تحولت إلى عاصفة، إلى موج ثائر، إلى طفل لا يريد التوقف عن البكاء... تحولت إلى زلزال إلى بركان... موعد مع السعاده ألغي إلى الأبد.

أنا اليوم نسيت كل شيء، أنا اليوم بعدما تابعت الفيلم المذكور، أعرف أن حبيبي الذي لا أعرفه، ينتظرني في مكان ما. كل يوم يمر يقربنا إلى بستان الحب الفسيح، إحساسي يخبرني أن موعدي مع السعادة لن يتأخر...


سأتجمل له و سأفرش له قلبي بكل الورود، سأستأنف دروس الطيران لنطير بعيدا عن الأرض لنسكن بيتا في السحب، في الأفق... حيث يعانق البحر السماء في رومانسية و ألق يتجدد مع كل شروق

عنوان الفيلم : Vous avez un message*

mercredi, mars 02, 2005

... دعوة للحياة

أصدقائي، تسعدني قراءتكم لي كل صباح... فشكرا لكم جميعا
إن أملي مع إشراقة كل صباح جديد، أن أهديكم دعوة إلى عالم يحاكي فيه الحب معاني الجمال... هو عالمي الخاص جدا، أفتح لكم أبوابه ... مع أطيب تحياتي

عالمي ليس محدد بزمان و لا مكان، ألجه كلما ضاقت علي الأرض بما رحبت ، فأجدني أمام أفق لامنته تداعبه شمس دافئة و أسراب من الطيور الساحرة، تبادلني حبا بحب حتى أني في إحدى الليالي، و أنا في فراشي، زارني أحدها، لم أتمالك نفسي و أنا أراه على نافذتي كالملاك الذي يحرسني... صدقوني لم يكن حلما

عالمي فضاء لا محدود، نجومه تتلألأ على ضوء القمر ، كلما أمعنت النظر إليها عرفت عظمة الخالق... كلما أمعنت فيها النظر بإعجاب إزداد بريقها الفاتن الأخاذ ... و شرعت تعزف سمفونية من الجمال في سكون عجيب يذخلني في خشوع يشعرني بروعة الكون و بكرم الله

عالمي بستان أخضر من زمن حدائق بابل المعلقة... أستريح تحت ظلاله الوارفة لأنعم برائحة الورد و أتمايل مع شدو السنونو... هو لوحة من الألوان لا أملك وصفها، لأنها ليست من إبداع البشر. فيها أراني بأجنحة مترامية ، أطير بها من شجرة إلى زهرة إلى غدير.. كم أعشق التحليق في عالمي بحرية و طلاقة

عالمي بحر من الأحاسيس الدافئة ، من الحنان، من المحبة الصادقة...هو صلاة خاشعة أمام الخالق... هو إبتسامة في وجه كل إنسان. عالمي واحة أتصالح فيها مع نفسي و الآخرين فأزداد قوة و حماسا
.عالمي محاكاة للروح ساعة الفجر، و ولادة جديدة كل شروق...عالمي مناجاة للطبيعة و إكتشاف لمعنى الصفاء

... أصدقائي ، مرحبا بكم أنى شئتم

post

lundi, février 28, 2005

...من أكون

.مضى العمر بسرعة، طفولتي كانت حلما ورديا، كانت لعبة، كانت عالما ملائكيا طاهرا أتألم كلما إمتلكني الحنين إليه
.لا أفهم ما الذي غير ملامح هاته الصورة الجميلة، هاته اللوحه التي كانت تشبه صباحا ربيعيا نسائمه فائحة بعطر الياسمين
.لا أفهم ما الذي جعل الحلم الوردي يتحول الى كابوس مفزع يطاردني ليلا و نهارا
لا أصدق أني أقضي يومي أمام الحاسوب ، سجينة واجبات لا علاقة لي بها، و أنا التي حلمت يوما بدراسة الأنطربولوجيا لأجوب أرض الله الواسعة...
لا أعرف كيف أتعايش مع ضجيج السيارات و الناس ، أنا التي لم أعتد إلا على صوت المؤذن وقت الصلاة، و ألحان أسراب العصافير النهار كله
.لا أعرف كيف إختفت كل الأشياء التي أحبتها، حتى روحي لا أجدها، لا أعرف كيف أسعدها، كيف أنسيها واقعا لم يكن في الحسبان
.لا أعرف أين عمري، أين صحوة الشباب التي دبت في عروقي فكانت بحرا من العطاء نابض
.لا أعرف أين الحب في حياتي، ما الذي إبتلع حدائق الرومانسية التي زرعتها و سقيتها أيام الزمن الجميل
لا أعرفني، و لا أرغب في معرفتي... أنا إمرأة بلا ملامح، بريق عينيها إنطفئ...قلبها قطعة ثلج، أنا إمرأة من الماضي، أنا حلم كاد يتحقق، أنا فقط...لا شيء

vendredi, février 25, 2005

البحث عن الفردوس المفقود

قابلت هذا الأسبوع مدير إحدى الشركات المتخصة بالمعلوميات و ذلك بهدف الحصول على وظيفة ـ رئيسة مشروع ـ التي أسعى إليها منذ عدة أشهر. لقد تبين لي أن مهارتي في الإدارة لا تقل شئنا عن مهارتي في البرمجة ، هذا بالإضافة إلى أن عملي الحالي لا يحقق طموحاتي بالسير إلى الأمام على المستوى المهني و الشخصي
إني على رغم الصعوبات التي أواجهها، أرغب في المشاركة الفعالة للنهوض ببلدنا الحبيب، فلا جدوى من التراجع للوراء و إجترار الأحلام و الإحباطات ، لا جدوى من اليأس و اللامبالات ، نهضة بلادنا أمر يخصنا جميعا رغم كل المعوقات
.أخبرني المدير عن نشاطات الشركة و عن الكفاءات المطلوبة. سألني عن الأجر الشهري و عن قدرتي على العمل مع الفريق
في الحقيقة، أذهلني هذا المدير حينما أخبرني بأني إنسانة عصبية رغم مظهري الهادئ . قال لي إن عصبيتي دفينة في أعماقي وأن هذا أمر صعب التحمل ... لقد إختلطت أحاسيسي و أمعنت النظر إليه بإعجاب و حسرة، إذ فهمت أنه لن يقبلني لهاته الأسباب
كنت أريد أن أخبره عن نشاطي التطوعي بإحدى الجمعيات ، و عن ثقافتي الواسعة ، كنت أريد أن أخبره بالصدف الغريبة التي أوصلتني إليه و عن البشائر التي رأيتها في منامي... و لكني لم أفعل
و ما إلا لحظات حتى إنتهت المقابلة، قال لي أنه سعيد بأن يضمني إلى فريقه ، لا يمكنني أن أصف لكم سعادتي... أسرعت لأبلغ أمي بالخبر السعيد، أحسست بأني يمامة بالفضاء

.و بينما كنت أتابع نشرة الأخبار المسائية، توصلت بمكالمة من المدير يخبرني بتراجعه عن الموافقة الى أجل غير مسمى
.ترقرقت عيني بدموع لم أفهمها، و إذا بهالة من الألم تجتاح قلبي ، تسرق النوم من عيوني ، تسلبني فرحة ما برحت تحلق في عالمي
و في لحظة، أمسى حماسي قطعة من الثلج جاثمة على فكري و خيالي و يومي... لا مجال لإستسلام

و لكن وفاء لذكرى جدي رحمه الله، الذي زرع في قلبي القوة و الحب و الأمل و الإيمان، قررت أن أبدأ من جديد ، و أن أجعل من حياتي نبعا للعطاء الذي لا ينبض
... لقد منحني شرفا، أرجو أن أستحقه

clouds

jeudi, février 24, 2005

إمرأة من ماس

سلام يا أصدقائي
.يخبرني أخي الحبيب بأني إنسانة رقيقة، و يعاتبني لأني حساسة إلى أبعد الحدود
أعرف أني إمرأة من زجاج، أعرف أني لا أقوى على أي أمر من شأنه أن يجرح أحاسيسي و يرمي بي في متاهات بعيدة، أقول لأخي، أنت تعلم أن قلبي هو بحر من الحب ممتد ... و عاصفة من الرقة جارفة ، لا أستوعب العنف و لا أحبه رغم أن دمي يفور بسبب البعض ، و لكني أقوم بالمستحيل ليظل هذا القلب طاهرا كأنه قطعة من ماس
فكرت طويلا فيما عشته من مواقف صعبة بسبب إصراري على عدم تشويه فطرتي، عشقي لجمال قلبي و صفاء عواطفي أكبر من أي تنازل أو مجاملة، أن أعيش كما أراد الله أحب عندي و أقدس. ليس عيبا أن تسبح ضد التيار لسبب مقنع، العيب أن تساير التيار و أنت تعلم


waterhouse

mercredi, février 23, 2005

رالي الدارالبيضاء للبقر المجنون

...أصدقائي، لعلكم تتساءلون عن عنوان اليوم ، عن العلاقة بين الرالي و جنون البقر ! إنها حكايتي لهذا اليوم
إنطلقت هذا الصباح إلى مقر عملي الكائن بشارع عبد المومن على الساعة الثامنة إلا ربع. لست بحاجة لأن أصف لكم حالة المرور في هاته الساعة ، و لكن هناك ما أثارني لحد الجنون. مهلا، لم أفقد صوابي كله... فقط لأحكي لكم
بدأت المشاكل قرب ثانوية محمد الخامس حين تعرضت لهجوم شرس من أحد سائقي سيارات الأجرة الكبيرة ـ طاكسي أبيض ـ أو البقره المجنونة كما يحلو للبيضاوين نعتها. كنت أسوق سيارتي بسرعة معقولة نظرا للإزدحام الشديد، و لكن صديقنا سائق الطاكسي أصيب بأزمة جنونية حادة جعلته يغير إتجاهه نحوي و يجبرني على التوقف حتى تخلو الطريق، و الغريب في الأمر أنه فعل ذلك و عينه على زبائن المقاعد الخلفية... كان ـ يتخلص ـ منهم، و كاد أن يتخلص مني
.لقد أزاحني من طريقه و مضى بسرعة الرالي كأنه أحد متسابقي باريس ـ دكار، لا أحد يردعه أو يحاسبه، لا أفهم
مرت دقائق قبل أن أتخلص من ورطتي، فتابعت السير برزانة رغم غضبي الشديد، و إذا بي ألمح السائق المجنون و قد وقع في شر أفعاله، لقد أحاطت به السيارات من كل جانب و لا أخفيكم أني إنفجرت ضحكا و أنا أنظر إليه و عيناه تبحثان عن مخرج دون جدوى... فجأة توقف شاب وسيم بسيارته الفارهة، طأطأ رأسه و أشار لي بإمكانية المرور. إبتسمت و حمدت الله على إنصافي... إنها عدالة السماء
تابعت السياقة و قد خلت الطريق من البقر المجنون، توقفت في آخر إشارة ضوئيه قبل مقر عملي، و إذا بالمتسابق المغوار يجد مكانه إلى جانبي، شعرت بالخوف من إنتقامه، و ما هي إلا ثواني حتى تغيرت إشارة المرور معلنة عن نهاية فيلم صباحي جمع بين الدراما و الكوميديا إذ لم يعد طريقنا واحد

فكرت كثيرا في الأمر، و لم أجد عذرا لذلك السائق، فلكل منا مشاكله الخاصة، لكن علينا إحترام أبسط القوانين التي تنظم حياتنا إن كنا بالفعل، نحلم بغد أفضل

casa

mardi, février 22, 2005

حمودة صديق الطفولة

يسعدني هذا الصباح أن أكتب عن حمودة إبن الجيران الذي لقيته بالأمس أمام باب العمارة، فلقد غاب مدة طويلة تمتد لسنين... سنين كانت كافية لأن ترسم معالم الرجولة على وجهه
لم يدم لقاءنا نصف دقيقة، و لكن هاته المدة كانت كافية لتعيدني إلى أيام الطفولة الجميلة بالسطح، المكان الذي شهد على نبوغ جيلنا، جيل السبعينيات
كنت أنا و حمودة نقضي اليوم كله في نفس روض الأطفال، و كنا نعشق كثيرا رياضة التنس . فكنت دائما ألعب بإسم ـ مارتينا نافراتيلوفا ـ، أما هو فكان لاعبه المفضل هو ـ إيفان لندل ـ، و مع مرور الأعوام، كان علينا أن نغير الأسماء، فصار هو ـ أجاسي ـ و غذوت أنا ـ سيليس ـ
كان حمودة يعاني من شلل الأطفال، و لكن لم تمنعه أبدا هاته الإصابة لممارسة الحياة اليومية بشجاعة. كنا أطفال سعداء، كنا نحلم بالنجاح و كل شيء جميل
كان أبي يمنعني من اللعب مع حمودة، و مع ذلك فقد كنت أحب عالمه، كان بالنسبة لي نوعا من الإنفتاح على ثقافة أخرى ... مختلفة
.قد أكون غير راضية عن نفسي اليوم، لكن لا يسعني إلا أن أفخر بجيل السبعينات، هو جيل لا أقدره فحسب، إنه جيل أحبه

... عذرا، الذكريات تجتاح كتاباتي هاته الأيام لإنه علي إتخاذ بعض القرارات الهامة، أتمنى التوفيق لجميع

dimanche, février 20, 2005

أرجوكم، أحتاج لعطلة و سفر

أحيانا، تكون الصورة أبلغ من أي تعليق
أحاسيسي مشوشة اليوم، أحس بالتعب و السعادة و الحب و الرضا و الأيمان و الرغبة في النجاح، و الأمل و الخوف. أحب هذا الزخم من المشاعر، لكني لا أفهمه. لعلي في تعاليقكم أجد الجواب.

vendredi, février 18, 2005

شكرا جنكاري، أنوار و الآخرون

سلام يا أصدقائي
حضرت بالأمس لقاء حول المدونات بالمعهد العالي لصحافة و الإتصال
.أعجبت كثيرا بتدخلات الأخ رشيد جنكاري الذي لم يدخر جهدا لشرح مفهوم المدونات و دورها للنهوض بها في مغربنا الحبيب
و ما أثار إهتمامي هو تدخل الأستاذ زينابي الذي تحدث عن مصداقيه الأخبار في المدونات و كذلك عن ميلاد عهد جديد من المنافسة بين الصحافة و المدونات
.و على صعيد آخر، أبرزت الأخت أنوار أهمية المدونات بالنسبة للشركات، فهي وسيلة تسويق ناجعة
في رأيي، كان اللقاء مناسبة رائعة للتعرف على أصدقائي في عالم المدونات، و كانت النتيجه أن قررت إنشاء مدونات أخرى في مجال تكنولوجيا المعلومات
.لقد إقتنعت بأن بلدنا المغرب الحبيب زاخر بالكفاءات التي تستحق كل تقدير و إحترام
.أخيرا، كلمة شكر واجبة في حق جنكاري، أنوار، بومعاليف، زينابي و الآخرون

jeudi, février 17, 2005

عفوا، أيها التاريخ

سلام يا أصدقائي
لم يخطر ببالي أبدا أن أكتب عن يومياتي باستعمال الحاسوب. فأنا من عشاق القلم، القلم الذي عايشته لسنوات فكان للخط و للكلمات معنى و إحساس أروع من الخيال
ما أجمل التعبير عن الروح و لو لم تسعفني الكلمات ، سأظل أبحث و أبحث حتى أجد ذلك الشكل التعبيري الذي قد يصف ما علي قوله لناس أجمعين
الأيام إبتلعت رومنسياتي، لكني سأنهض من جديد ، فأنا نسرين

mercredi, février 16, 2005

عالمي الذي لا أعرفه

تتسارع الأحداث في عالمنا الغريب، حتى صرت لا أفهم شيئا، أو على الأرجح، لم أعد أحاول إيجاد تفسيرات تبرر تداعيات الحضارة الإنسانية في هذا الزمان
.لا أعرف سبب تحجر العقول، و لا أعرف لما إنتشر العنف في كل مكان، حتى صار الرجال يسقطون كأوراق الشجر في يوم خريفي
.كم أحزنني رحيل الكثير من الرجال، رجال من أعظم الرجال، و بكاء نساء، هن أحن النساء
.لا أريد أن أعاتب أحدا لأني على يقين أن عدالة السماء أكبر من أي ظلم على الأرض. ألا فاتعظوا يا أولي الألباب
.أتقدم بعزائي للشعب اللبناني الشقيق، الحريري لم يمت، الحريري لم يمت

vendredi, février 11, 2005

سلام يا أصدقائي

بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة، أتقدم إليكم بأطيب المتمنيات، أسأل العلي القدير أن تكون سنة خير ونجاح و سلام

mardi, février 08, 2005

...الدارالبيضاء باي نايت

يعتريني شعور بالدهشة لما عشته الليلة الماضيه من مواقف ساخنة و مشاوير مارطونية أشعرتني بالرغبة في مشاهدة أحد الأفلام المغربية التي سمعت عنها فيما قبل ـ الدار البيضاء باي نايت ـ
فإثر عودتي من العمل، وجدت أختي في حالة مزرية، كانت مريضة تتألم، فما كان بي إلا أن نقلتها و أمي إلى المسعجلات و ما أدراك ما المستعجلات. فقد زرنا تلاثة مراكز إستشفائية قبل أن يتم السماح لنا من قبل أحد الحراس بالذخول إلى مستشفى عشرون غشت
.أدهشتني أسئلة الحراس، كل واحد منهم يشخص الحالة حسب تجاربه، توسلت إليهم لكي يسمحو لي برؤية طبيب الحراسة فقبلوا أخيرا
لم يكن في الحسبان أن اليلة الساخنة لا زالت في بدايتها، فقد قيل لنا أنه يجب تسجيل المريضة قبل الفحص، و هنا فاجأني الموظف بأن لا فكة لديه، لذا كان علي أن أتوسل إليه بمرافقة أختي لفحص ريتما أبحث أنا عن ـ الصرف ـ في زنقة سبتة على الساعة العاشره ليلا
إنتهى الفحص، و كان علي البحث عن صيدلية لحراسة الليلية...رحلة بين الشوارع و الأحياء المترامية، كنت أسوق بسرعة فائقة و لا أحترم أماكن الوقوف، رأيت ـ لشمكاره ـ، رجال الأمن، أطفال الليل...و الكثير ، قبل أن أعثر على الصيدلية الموعوده
.أعترف بأني عشت ليلة ساخنة، ليل الدارالبيضاء ليس بالهادئ و لا الصاخب...هو ليل أدعوكم لإكتشافه

lundi, février 07, 2005

...و رحل الميلودي

. علمت بالأمس بنبإ وفاة أحد جيران جدي رحمه لله. السي الميلودي
.كان يعمل كعجلاتي في حي الحبوس العتيق
حزنت لما جال بخاطري من ذكريات طفولة بكر، صور جميلة لعالم لن يعود أبدا...كنت في تلك الأيام أعيش عند جدي الحبيب، أستمتع بأشياء كثيرة ، كنت الطفلة المدللة السعيده ، أقضي النهار كله في اللعب و اللعب
كانت لي دراجه جميلة جعلت منها حقلا لتجاربي المجنونة،وكان السي الميلودي بحكم صداقته لجدي يتكلف بإصلاحها في كل مره.
و في أحايين كثيره كنت أذهب إلى محله الكائن بالحبوس لأرقب من بعيد دراجتي العزيزة و هى تنظر دورها لللأصلاح
.كنت ألعب مع إبن السي الميلودي المدعو فؤاد لعبة السباق السريع ، و كان في كل مرة يسبقني لأن دراجته آخر موديل
.أنا سعيدة لأجل السي الميلودي لأنه كان إنسانا يعمل بيديه لأجل الآخرين بنزاهة و ذمة و إبتسامة لن تعود
.الموت يغيب الجسد، لكن الروح الطاهره تعيش في قلوبنا إلى الأبد

vendredi, février 04, 2005

رحلة إلى درب غلف

.سلام يا أصدقائي
.ذهبت اليوم إلى سوق درب غلف الشهير لإقتناء نوع خاص من الكابلات المتعلق بالحسوب
البيضاويين يعرفون تماما مكانة هذا السوق في مجال تكنولوجيا المعلومات، ذهلت لما رأيته من مغاربة و أجانب يتهاتفون أمام هذا لزخم من شفرات القنوات التلفزية ،إلى آخره من آخر الصيحات في علم لهواتف النقالة ، الحواسيب،الأقرص
تذكرت ما راج في الأعلام عن ضرورة محاربة القرصنة، و إذا برجل في منتصف العمر لم يستطع إخفاء سعادته ،قال لي : أنا يا سيدتي طبيب،آتي بشكل منتظم الى هنا لأقتني أحدث الموسوعات الطبيه العالمية
أخرج من حقيبته قرصا وقال : أتعرفين ثمن هذه الموسوعه في فرنسا،لأنها غير متوفرة بلادنا...؟

.نظر إلي و إبتسم وقال، الله يخلي لينا درب غلف

jeudi, février 03, 2005

... عازف اليل

سلام يا أصدقائي
بالأمس عدت إلى بيتي في حالة من الجنون سببها المرور و الإزدحام. لكني كنت على موعد مع سمفونية رائعة،أهداها لي طائري الكناري
في تلك اللحظة، نسيت ما عشته قبل دقائق... فالعصفور الصغير صار يغرد أجمل الألحان و لسان حاله يقول : أنا عازف الليل، أنا هنا لنعيش سويا فرحة و لو في الأحلام
تذكرت حال الدار لبيضاء قبل عشرين عاما... كل شيء تغير،الناس، البنايات،الطرقات... نظرت في المرآة وأدركت أن لا شيء يظل على حاله

.أسأل الله الرحمة

mardi, février 01, 2005

...الأسد ذات يوم غاضب

سلام يا أصدقائي
.الأيام تمضي و تشابه...يزداد حنيني للرحيل.أفكر أن أرحل بعيدا لأنسى أني في يوم ما حلمت بعالم أفضل
.أفكاري مشتتة اليوم لأني لا أتكلم لغة هذا العالم القاسي و لا أريد تعلمها
لم أعد أتحمل ضجيج المرور،و لا الليالي الباردة.حنيني لعالم أفضل شارف على التحجر. أنا اليوم إنسان ينتظر العفو، أخطائي إن شاء الله ستغتفر
أنا اليوم إنسانة غاضبة...عذرا.


mardi, janvier 25, 2005

... ذات صباح

اليوم،فجر جديد...ما أروع شروق الشمس...أشعر كأني سنونو عاد لعشه القديم في صباح ربيعي...كأني أسد في عز قواه مشتاق لشعاع شمس دافئ...اليوم ولدت من جديد لأسعد بالوجود...