lundi, février 28, 2005

...من أكون

.مضى العمر بسرعة، طفولتي كانت حلما ورديا، كانت لعبة، كانت عالما ملائكيا طاهرا أتألم كلما إمتلكني الحنين إليه
.لا أفهم ما الذي غير ملامح هاته الصورة الجميلة، هاته اللوحه التي كانت تشبه صباحا ربيعيا نسائمه فائحة بعطر الياسمين
.لا أفهم ما الذي جعل الحلم الوردي يتحول الى كابوس مفزع يطاردني ليلا و نهارا
لا أصدق أني أقضي يومي أمام الحاسوب ، سجينة واجبات لا علاقة لي بها، و أنا التي حلمت يوما بدراسة الأنطربولوجيا لأجوب أرض الله الواسعة...
لا أعرف كيف أتعايش مع ضجيج السيارات و الناس ، أنا التي لم أعتد إلا على صوت المؤذن وقت الصلاة، و ألحان أسراب العصافير النهار كله
.لا أعرف كيف إختفت كل الأشياء التي أحبتها، حتى روحي لا أجدها، لا أعرف كيف أسعدها، كيف أنسيها واقعا لم يكن في الحسبان
.لا أعرف أين عمري، أين صحوة الشباب التي دبت في عروقي فكانت بحرا من العطاء نابض
.لا أعرف أين الحب في حياتي، ما الذي إبتلع حدائق الرومانسية التي زرعتها و سقيتها أيام الزمن الجميل
لا أعرفني، و لا أرغب في معرفتي... أنا إمرأة بلا ملامح، بريق عينيها إنطفئ...قلبها قطعة ثلج، أنا إمرأة من الماضي، أنا حلم كاد يتحقق، أنا فقط...لا شيء

vendredi, février 25, 2005

البحث عن الفردوس المفقود

قابلت هذا الأسبوع مدير إحدى الشركات المتخصة بالمعلوميات و ذلك بهدف الحصول على وظيفة ـ رئيسة مشروع ـ التي أسعى إليها منذ عدة أشهر. لقد تبين لي أن مهارتي في الإدارة لا تقل شئنا عن مهارتي في البرمجة ، هذا بالإضافة إلى أن عملي الحالي لا يحقق طموحاتي بالسير إلى الأمام على المستوى المهني و الشخصي
إني على رغم الصعوبات التي أواجهها، أرغب في المشاركة الفعالة للنهوض ببلدنا الحبيب، فلا جدوى من التراجع للوراء و إجترار الأحلام و الإحباطات ، لا جدوى من اليأس و اللامبالات ، نهضة بلادنا أمر يخصنا جميعا رغم كل المعوقات
.أخبرني المدير عن نشاطات الشركة و عن الكفاءات المطلوبة. سألني عن الأجر الشهري و عن قدرتي على العمل مع الفريق
في الحقيقة، أذهلني هذا المدير حينما أخبرني بأني إنسانة عصبية رغم مظهري الهادئ . قال لي إن عصبيتي دفينة في أعماقي وأن هذا أمر صعب التحمل ... لقد إختلطت أحاسيسي و أمعنت النظر إليه بإعجاب و حسرة، إذ فهمت أنه لن يقبلني لهاته الأسباب
كنت أريد أن أخبره عن نشاطي التطوعي بإحدى الجمعيات ، و عن ثقافتي الواسعة ، كنت أريد أن أخبره بالصدف الغريبة التي أوصلتني إليه و عن البشائر التي رأيتها في منامي... و لكني لم أفعل
و ما إلا لحظات حتى إنتهت المقابلة، قال لي أنه سعيد بأن يضمني إلى فريقه ، لا يمكنني أن أصف لكم سعادتي... أسرعت لأبلغ أمي بالخبر السعيد، أحسست بأني يمامة بالفضاء

.و بينما كنت أتابع نشرة الأخبار المسائية، توصلت بمكالمة من المدير يخبرني بتراجعه عن الموافقة الى أجل غير مسمى
.ترقرقت عيني بدموع لم أفهمها، و إذا بهالة من الألم تجتاح قلبي ، تسرق النوم من عيوني ، تسلبني فرحة ما برحت تحلق في عالمي
و في لحظة، أمسى حماسي قطعة من الثلج جاثمة على فكري و خيالي و يومي... لا مجال لإستسلام

و لكن وفاء لذكرى جدي رحمه الله، الذي زرع في قلبي القوة و الحب و الأمل و الإيمان، قررت أن أبدأ من جديد ، و أن أجعل من حياتي نبعا للعطاء الذي لا ينبض
... لقد منحني شرفا، أرجو أن أستحقه

clouds

jeudi, février 24, 2005

إمرأة من ماس

سلام يا أصدقائي
.يخبرني أخي الحبيب بأني إنسانة رقيقة، و يعاتبني لأني حساسة إلى أبعد الحدود
أعرف أني إمرأة من زجاج، أعرف أني لا أقوى على أي أمر من شأنه أن يجرح أحاسيسي و يرمي بي في متاهات بعيدة، أقول لأخي، أنت تعلم أن قلبي هو بحر من الحب ممتد ... و عاصفة من الرقة جارفة ، لا أستوعب العنف و لا أحبه رغم أن دمي يفور بسبب البعض ، و لكني أقوم بالمستحيل ليظل هذا القلب طاهرا كأنه قطعة من ماس
فكرت طويلا فيما عشته من مواقف صعبة بسبب إصراري على عدم تشويه فطرتي، عشقي لجمال قلبي و صفاء عواطفي أكبر من أي تنازل أو مجاملة، أن أعيش كما أراد الله أحب عندي و أقدس. ليس عيبا أن تسبح ضد التيار لسبب مقنع، العيب أن تساير التيار و أنت تعلم


waterhouse

mercredi, février 23, 2005

رالي الدارالبيضاء للبقر المجنون

...أصدقائي، لعلكم تتساءلون عن عنوان اليوم ، عن العلاقة بين الرالي و جنون البقر ! إنها حكايتي لهذا اليوم
إنطلقت هذا الصباح إلى مقر عملي الكائن بشارع عبد المومن على الساعة الثامنة إلا ربع. لست بحاجة لأن أصف لكم حالة المرور في هاته الساعة ، و لكن هناك ما أثارني لحد الجنون. مهلا، لم أفقد صوابي كله... فقط لأحكي لكم
بدأت المشاكل قرب ثانوية محمد الخامس حين تعرضت لهجوم شرس من أحد سائقي سيارات الأجرة الكبيرة ـ طاكسي أبيض ـ أو البقره المجنونة كما يحلو للبيضاوين نعتها. كنت أسوق سيارتي بسرعة معقولة نظرا للإزدحام الشديد، و لكن صديقنا سائق الطاكسي أصيب بأزمة جنونية حادة جعلته يغير إتجاهه نحوي و يجبرني على التوقف حتى تخلو الطريق، و الغريب في الأمر أنه فعل ذلك و عينه على زبائن المقاعد الخلفية... كان ـ يتخلص ـ منهم، و كاد أن يتخلص مني
.لقد أزاحني من طريقه و مضى بسرعة الرالي كأنه أحد متسابقي باريس ـ دكار، لا أحد يردعه أو يحاسبه، لا أفهم
مرت دقائق قبل أن أتخلص من ورطتي، فتابعت السير برزانة رغم غضبي الشديد، و إذا بي ألمح السائق المجنون و قد وقع في شر أفعاله، لقد أحاطت به السيارات من كل جانب و لا أخفيكم أني إنفجرت ضحكا و أنا أنظر إليه و عيناه تبحثان عن مخرج دون جدوى... فجأة توقف شاب وسيم بسيارته الفارهة، طأطأ رأسه و أشار لي بإمكانية المرور. إبتسمت و حمدت الله على إنصافي... إنها عدالة السماء
تابعت السياقة و قد خلت الطريق من البقر المجنون، توقفت في آخر إشارة ضوئيه قبل مقر عملي، و إذا بالمتسابق المغوار يجد مكانه إلى جانبي، شعرت بالخوف من إنتقامه، و ما هي إلا ثواني حتى تغيرت إشارة المرور معلنة عن نهاية فيلم صباحي جمع بين الدراما و الكوميديا إذ لم يعد طريقنا واحد

فكرت كثيرا في الأمر، و لم أجد عذرا لذلك السائق، فلكل منا مشاكله الخاصة، لكن علينا إحترام أبسط القوانين التي تنظم حياتنا إن كنا بالفعل، نحلم بغد أفضل

casa

mardi, février 22, 2005

حمودة صديق الطفولة

يسعدني هذا الصباح أن أكتب عن حمودة إبن الجيران الذي لقيته بالأمس أمام باب العمارة، فلقد غاب مدة طويلة تمتد لسنين... سنين كانت كافية لأن ترسم معالم الرجولة على وجهه
لم يدم لقاءنا نصف دقيقة، و لكن هاته المدة كانت كافية لتعيدني إلى أيام الطفولة الجميلة بالسطح، المكان الذي شهد على نبوغ جيلنا، جيل السبعينيات
كنت أنا و حمودة نقضي اليوم كله في نفس روض الأطفال، و كنا نعشق كثيرا رياضة التنس . فكنت دائما ألعب بإسم ـ مارتينا نافراتيلوفا ـ، أما هو فكان لاعبه المفضل هو ـ إيفان لندل ـ، و مع مرور الأعوام، كان علينا أن نغير الأسماء، فصار هو ـ أجاسي ـ و غذوت أنا ـ سيليس ـ
كان حمودة يعاني من شلل الأطفال، و لكن لم تمنعه أبدا هاته الإصابة لممارسة الحياة اليومية بشجاعة. كنا أطفال سعداء، كنا نحلم بالنجاح و كل شيء جميل
كان أبي يمنعني من اللعب مع حمودة، و مع ذلك فقد كنت أحب عالمه، كان بالنسبة لي نوعا من الإنفتاح على ثقافة أخرى ... مختلفة
.قد أكون غير راضية عن نفسي اليوم، لكن لا يسعني إلا أن أفخر بجيل السبعينات، هو جيل لا أقدره فحسب، إنه جيل أحبه

... عذرا، الذكريات تجتاح كتاباتي هاته الأيام لإنه علي إتخاذ بعض القرارات الهامة، أتمنى التوفيق لجميع

dimanche, février 20, 2005

أرجوكم، أحتاج لعطلة و سفر

أحيانا، تكون الصورة أبلغ من أي تعليق
أحاسيسي مشوشة اليوم، أحس بالتعب و السعادة و الحب و الرضا و الأيمان و الرغبة في النجاح، و الأمل و الخوف. أحب هذا الزخم من المشاعر، لكني لا أفهمه. لعلي في تعاليقكم أجد الجواب.

vendredi, février 18, 2005

شكرا جنكاري، أنوار و الآخرون

سلام يا أصدقائي
حضرت بالأمس لقاء حول المدونات بالمعهد العالي لصحافة و الإتصال
.أعجبت كثيرا بتدخلات الأخ رشيد جنكاري الذي لم يدخر جهدا لشرح مفهوم المدونات و دورها للنهوض بها في مغربنا الحبيب
و ما أثار إهتمامي هو تدخل الأستاذ زينابي الذي تحدث عن مصداقيه الأخبار في المدونات و كذلك عن ميلاد عهد جديد من المنافسة بين الصحافة و المدونات
.و على صعيد آخر، أبرزت الأخت أنوار أهمية المدونات بالنسبة للشركات، فهي وسيلة تسويق ناجعة
في رأيي، كان اللقاء مناسبة رائعة للتعرف على أصدقائي في عالم المدونات، و كانت النتيجه أن قررت إنشاء مدونات أخرى في مجال تكنولوجيا المعلومات
.لقد إقتنعت بأن بلدنا المغرب الحبيب زاخر بالكفاءات التي تستحق كل تقدير و إحترام
.أخيرا، كلمة شكر واجبة في حق جنكاري، أنوار، بومعاليف، زينابي و الآخرون

jeudi, février 17, 2005

عفوا، أيها التاريخ

سلام يا أصدقائي
لم يخطر ببالي أبدا أن أكتب عن يومياتي باستعمال الحاسوب. فأنا من عشاق القلم، القلم الذي عايشته لسنوات فكان للخط و للكلمات معنى و إحساس أروع من الخيال
ما أجمل التعبير عن الروح و لو لم تسعفني الكلمات ، سأظل أبحث و أبحث حتى أجد ذلك الشكل التعبيري الذي قد يصف ما علي قوله لناس أجمعين
الأيام إبتلعت رومنسياتي، لكني سأنهض من جديد ، فأنا نسرين

mercredi, février 16, 2005

عالمي الذي لا أعرفه

تتسارع الأحداث في عالمنا الغريب، حتى صرت لا أفهم شيئا، أو على الأرجح، لم أعد أحاول إيجاد تفسيرات تبرر تداعيات الحضارة الإنسانية في هذا الزمان
.لا أعرف سبب تحجر العقول، و لا أعرف لما إنتشر العنف في كل مكان، حتى صار الرجال يسقطون كأوراق الشجر في يوم خريفي
.كم أحزنني رحيل الكثير من الرجال، رجال من أعظم الرجال، و بكاء نساء، هن أحن النساء
.لا أريد أن أعاتب أحدا لأني على يقين أن عدالة السماء أكبر من أي ظلم على الأرض. ألا فاتعظوا يا أولي الألباب
.أتقدم بعزائي للشعب اللبناني الشقيق، الحريري لم يمت، الحريري لم يمت

vendredi, février 11, 2005

سلام يا أصدقائي

بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة، أتقدم إليكم بأطيب المتمنيات، أسأل العلي القدير أن تكون سنة خير ونجاح و سلام

mardi, février 08, 2005

...الدارالبيضاء باي نايت

يعتريني شعور بالدهشة لما عشته الليلة الماضيه من مواقف ساخنة و مشاوير مارطونية أشعرتني بالرغبة في مشاهدة أحد الأفلام المغربية التي سمعت عنها فيما قبل ـ الدار البيضاء باي نايت ـ
فإثر عودتي من العمل، وجدت أختي في حالة مزرية، كانت مريضة تتألم، فما كان بي إلا أن نقلتها و أمي إلى المسعجلات و ما أدراك ما المستعجلات. فقد زرنا تلاثة مراكز إستشفائية قبل أن يتم السماح لنا من قبل أحد الحراس بالذخول إلى مستشفى عشرون غشت
.أدهشتني أسئلة الحراس، كل واحد منهم يشخص الحالة حسب تجاربه، توسلت إليهم لكي يسمحو لي برؤية طبيب الحراسة فقبلوا أخيرا
لم يكن في الحسبان أن اليلة الساخنة لا زالت في بدايتها، فقد قيل لنا أنه يجب تسجيل المريضة قبل الفحص، و هنا فاجأني الموظف بأن لا فكة لديه، لذا كان علي أن أتوسل إليه بمرافقة أختي لفحص ريتما أبحث أنا عن ـ الصرف ـ في زنقة سبتة على الساعة العاشره ليلا
إنتهى الفحص، و كان علي البحث عن صيدلية لحراسة الليلية...رحلة بين الشوارع و الأحياء المترامية، كنت أسوق بسرعة فائقة و لا أحترم أماكن الوقوف، رأيت ـ لشمكاره ـ، رجال الأمن، أطفال الليل...و الكثير ، قبل أن أعثر على الصيدلية الموعوده
.أعترف بأني عشت ليلة ساخنة، ليل الدارالبيضاء ليس بالهادئ و لا الصاخب...هو ليل أدعوكم لإكتشافه

lundi, février 07, 2005

...و رحل الميلودي

. علمت بالأمس بنبإ وفاة أحد جيران جدي رحمه لله. السي الميلودي
.كان يعمل كعجلاتي في حي الحبوس العتيق
حزنت لما جال بخاطري من ذكريات طفولة بكر، صور جميلة لعالم لن يعود أبدا...كنت في تلك الأيام أعيش عند جدي الحبيب، أستمتع بأشياء كثيرة ، كنت الطفلة المدللة السعيده ، أقضي النهار كله في اللعب و اللعب
كانت لي دراجه جميلة جعلت منها حقلا لتجاربي المجنونة،وكان السي الميلودي بحكم صداقته لجدي يتكلف بإصلاحها في كل مره.
و في أحايين كثيره كنت أذهب إلى محله الكائن بالحبوس لأرقب من بعيد دراجتي العزيزة و هى تنظر دورها لللأصلاح
.كنت ألعب مع إبن السي الميلودي المدعو فؤاد لعبة السباق السريع ، و كان في كل مرة يسبقني لأن دراجته آخر موديل
.أنا سعيدة لأجل السي الميلودي لأنه كان إنسانا يعمل بيديه لأجل الآخرين بنزاهة و ذمة و إبتسامة لن تعود
.الموت يغيب الجسد، لكن الروح الطاهره تعيش في قلوبنا إلى الأبد

vendredi, février 04, 2005

رحلة إلى درب غلف

.سلام يا أصدقائي
.ذهبت اليوم إلى سوق درب غلف الشهير لإقتناء نوع خاص من الكابلات المتعلق بالحسوب
البيضاويين يعرفون تماما مكانة هذا السوق في مجال تكنولوجيا المعلومات، ذهلت لما رأيته من مغاربة و أجانب يتهاتفون أمام هذا لزخم من شفرات القنوات التلفزية ،إلى آخره من آخر الصيحات في علم لهواتف النقالة ، الحواسيب،الأقرص
تذكرت ما راج في الأعلام عن ضرورة محاربة القرصنة، و إذا برجل في منتصف العمر لم يستطع إخفاء سعادته ،قال لي : أنا يا سيدتي طبيب،آتي بشكل منتظم الى هنا لأقتني أحدث الموسوعات الطبيه العالمية
أخرج من حقيبته قرصا وقال : أتعرفين ثمن هذه الموسوعه في فرنسا،لأنها غير متوفرة بلادنا...؟

.نظر إلي و إبتسم وقال، الله يخلي لينا درب غلف

jeudi, février 03, 2005

... عازف اليل

سلام يا أصدقائي
بالأمس عدت إلى بيتي في حالة من الجنون سببها المرور و الإزدحام. لكني كنت على موعد مع سمفونية رائعة،أهداها لي طائري الكناري
في تلك اللحظة، نسيت ما عشته قبل دقائق... فالعصفور الصغير صار يغرد أجمل الألحان و لسان حاله يقول : أنا عازف الليل، أنا هنا لنعيش سويا فرحة و لو في الأحلام
تذكرت حال الدار لبيضاء قبل عشرين عاما... كل شيء تغير،الناس، البنايات،الطرقات... نظرت في المرآة وأدركت أن لا شيء يظل على حاله

.أسأل الله الرحمة

mardi, février 01, 2005

...الأسد ذات يوم غاضب

سلام يا أصدقائي
.الأيام تمضي و تشابه...يزداد حنيني للرحيل.أفكر أن أرحل بعيدا لأنسى أني في يوم ما حلمت بعالم أفضل
.أفكاري مشتتة اليوم لأني لا أتكلم لغة هذا العالم القاسي و لا أريد تعلمها
لم أعد أتحمل ضجيج المرور،و لا الليالي الباردة.حنيني لعالم أفضل شارف على التحجر. أنا اليوم إنسان ينتظر العفو، أخطائي إن شاء الله ستغتفر
أنا اليوم إنسانة غاضبة...عذرا.