lundi, février 07, 2005

...و رحل الميلودي

. علمت بالأمس بنبإ وفاة أحد جيران جدي رحمه لله. السي الميلودي
.كان يعمل كعجلاتي في حي الحبوس العتيق
حزنت لما جال بخاطري من ذكريات طفولة بكر، صور جميلة لعالم لن يعود أبدا...كنت في تلك الأيام أعيش عند جدي الحبيب، أستمتع بأشياء كثيرة ، كنت الطفلة المدللة السعيده ، أقضي النهار كله في اللعب و اللعب
كانت لي دراجه جميلة جعلت منها حقلا لتجاربي المجنونة،وكان السي الميلودي بحكم صداقته لجدي يتكلف بإصلاحها في كل مره.
و في أحايين كثيره كنت أذهب إلى محله الكائن بالحبوس لأرقب من بعيد دراجتي العزيزة و هى تنظر دورها لللأصلاح
.كنت ألعب مع إبن السي الميلودي المدعو فؤاد لعبة السباق السريع ، و كان في كل مرة يسبقني لأن دراجته آخر موديل
.أنا سعيدة لأجل السي الميلودي لأنه كان إنسانا يعمل بيديه لأجل الآخرين بنزاهة و ذمة و إبتسامة لن تعود
.الموت يغيب الجسد، لكن الروح الطاهره تعيش في قلوبنا إلى الأبد

1 commentaire:

rayhane najib a dit…

سلام
احتفضي بذكراك مثل شعلة تدفئ قلبك ففي هاته الليالي الباردة التي نعيشها منذ سنين لا نجد في الغالب مواساة الا في التذكر