mardi, février 08, 2005

...الدارالبيضاء باي نايت

يعتريني شعور بالدهشة لما عشته الليلة الماضيه من مواقف ساخنة و مشاوير مارطونية أشعرتني بالرغبة في مشاهدة أحد الأفلام المغربية التي سمعت عنها فيما قبل ـ الدار البيضاء باي نايت ـ
فإثر عودتي من العمل، وجدت أختي في حالة مزرية، كانت مريضة تتألم، فما كان بي إلا أن نقلتها و أمي إلى المسعجلات و ما أدراك ما المستعجلات. فقد زرنا تلاثة مراكز إستشفائية قبل أن يتم السماح لنا من قبل أحد الحراس بالذخول إلى مستشفى عشرون غشت
.أدهشتني أسئلة الحراس، كل واحد منهم يشخص الحالة حسب تجاربه، توسلت إليهم لكي يسمحو لي برؤية طبيب الحراسة فقبلوا أخيرا
لم يكن في الحسبان أن اليلة الساخنة لا زالت في بدايتها، فقد قيل لنا أنه يجب تسجيل المريضة قبل الفحص، و هنا فاجأني الموظف بأن لا فكة لديه، لذا كان علي أن أتوسل إليه بمرافقة أختي لفحص ريتما أبحث أنا عن ـ الصرف ـ في زنقة سبتة على الساعة العاشره ليلا
إنتهى الفحص، و كان علي البحث عن صيدلية لحراسة الليلية...رحلة بين الشوارع و الأحياء المترامية، كنت أسوق بسرعة فائقة و لا أحترم أماكن الوقوف، رأيت ـ لشمكاره ـ، رجال الأمن، أطفال الليل...و الكثير ، قبل أن أعثر على الصيدلية الموعوده
.أعترف بأني عشت ليلة ساخنة، ليل الدارالبيضاء ليس بالهادئ و لا الصاخب...هو ليل أدعوكم لإكتشافه

2 commentaires:

rayhane najib a dit…

سلام
لقد سبقت أن عشت موقفا مشابها عند شعوري والدتي بألم في الظهر وقد تزامن ذلك مع اليوم الذي صادف اضراب الصيدليات ليزداد الأمر صعوبة وغرابة خاصة مع موظفين يرفضون تأدية واجبهم وينظرون للمواطن على أنه عدو وليس مريضا

Arabe a dit…

Triste est la réalité de nos hopitaux, malheureusement.

L'argent prime sur la santé, tel est la devise du monde capitaliste.
Chez nous le problème augmente avec le manque de mutuelles (pour la majorité des marocains)

J'aime le style arabe dans ton blog, bonne continuation.