jeudi, mars 31, 2005

على خطى مشيل فيوشانج

لم أشعر في الأيام الماضية بتلك الرغبة في الكتابة، هذا لأني لا أكتب إلا عندما تتزلزل مشاعري، و تفيض أحاسيسي في عمق الأعماق.و بالأمس، كنت على موعد مع شعور هزني من الأعماق، إنها حكاية ميشيل فيوشانج التي قدمها برنامج أمودو مساء أمس ـ الخطوة الأخيرة ـ في إحترافية قل نظيرها.لا أخفيكم أني تابعت العشرين حلقة عن مغامرة ميشيل، فتعلمت الكثير عن المغرب في العشرينات من القرن الماضي. تعلمت معنى الإصرار و الحب و الصبر. و تعرفت على مدينة السمارة، عاصمة ماء العينين الممنوعة.تعرفت أيضا على فاظمة التي لا تزال على قيد الحياة، و كانت إحدى مرافقي ميشيل سنة 1930 ،علمت أنها مشت لمسافات طويلة حافية على الأشواك و الرمال
.أما المهبول فكان يمثل صمام الأمان بين القبائل، إختاره القايد حدو لقيادة الرحلة فكان رجل المهمات الصعبة
لن أنس أبدا مدينة تكليت ، و جبل الورغزيز الذي إجتازوه بصعوبة. تكفيني رؤية تلك السلاسل الممتدة في الأفق لأعرف إلى أي حد كانت مستحيلة هاته الرحلة. هذا إضافة إلى الأخطار المتعلقة بقطاع الطرق و تخوفات المرافقين الذين أخفوا مشيل في بردعة الجمل
بعد كل هاته المشاق، وصل مشيل إلى السمارة، قضى بها ثلاثة ساعات فقط خوفا من المداهمات. ثلاثة ساعات بعد شهور من التحضير و المشي و المشاكل و المخاوف... إلتقط صورا خالدة لعاصمة ظلت ممنوعة على الأروبيين لسنين طويلة
كم جميل أن يتحقق الحلم، كم جميل أن تلمس حلمك في وضح النهار و تملي عينيك به

شكرا لفوزي فزيون

http://jm.saliege.com/vieuchange.htm

vendredi, mars 25, 2005

نظرة إلى المستقبل

.سأنسى الأمس و أنظر للأمام بعيون متفائلة، ما أجمل الإحساس بالحرية و السعادة النابع من القلب


lundi, mars 21, 2005

البحر لا يبتلع الشمس

.شكرا لكل من ساندني في محنتي، لقد إكتشفت أني أقوى من أن أستسلم بهاته البساطة
... الخير سينتصر في النهاية
... الفأر لا يقلد أسدا



Sun%20on%20the%20Sea
fd_lionne

jeudi, mars 17, 2005

قلب الأسد في خطر

.حسبتني أعيش في زمن الفروسية، و المروؤة ... إنسان يقتل طموحك، يعود بك إلى عصور العبودية ليثبت لنفسه أنه أقوى
... أعمل بالطابق السابع ، أظنني سأرمي نفسي من الشرفة... سامحوني، قسوة الآخرين لا تحتمل
... ربما لن ألقاكم بعد اليوم، فأذكروني


angel22

... حلم آخر

يسمعني حين يراقصـــنـي كـــلمات ليسـت كالـكلمــات
يأخذني من تحت ذراعــي يزرعني في إحدى الغيمات
والمطر الأسود في عينــي يتساقــــــط زخات زخــات
يحملني معه يحـــــــملنـــي لمــســاء وردي الشـرفات
وأنا كالطـفـــلة في يديـــــه كالــريشة تحملها النسمات
يهديني شمسا يهديني صيفا وقطيع السنــونـــــــــوات
يخــبرنـي أنـــي تحـفتـــه وأســـاوي آلاف الـنجــمات
وبأني كنز وبــــأني أجمل مــا شـــاهـــد مــن لوحــات
يروي أشياء تدوخـــني تنسيني المرقص والخطوات
كلمات تقلب تاريخـــي تجعلني امــرأة في لحظات
يبني لي قـصراً من وهم لا أسكــن فــيه ســـوى لحظات
وأعـــــــود لطــاولـتـي لاشــيء معــي إلا كلــمــــــات
كلمات ليسـت كــالـــكلمات لاشــيء معــي إلا كلـمـــــــات
نزار قباني

lundi, mars 14, 2005

با علي، رشيدة و أنا

سلام يا أصدقائي

.يسعدني هذا الصباح أن أكتب عن مواطن عادي، إبتسامته تشعرني بالأمل و السعادة كل صباح. إنه با علي، حارس العمارة التي أعمل بها
أظنه في السبعينات من العمر، لكن نشاطه منقطع النظير. يستقبلني دائما بالإبتسامة العريضة و يدعو لي بالتوفيق. أراه في كل وقت و حين يؤدي عمله على أكمل وجه، يسعده كثيرا سقوط الأمطار، يقول لي أن المطر هو الحياة و يذكرني بنعمة الماء. يتعرض با علي لنزلات برد شديدة بحكم سنه و طبيعة عمله، و مع ذلك يكره الكسل و التماطل عن أداء الواجب
كل هذا جعلني أحترم هذا الرجل و أقدره، هو لا يمد يده كشباب اليوم في الشوارع و الطرقات. هو إنسان علمني معنى المروؤة في زمن العولمة ... فشكرا جزيلا

أما رشيدة، فهي المسؤولة عن تنظيف المكتب الذي أعمل فيه. إمرأة في الخمسينات، أخذ منها الزمن ما أخذ، و مع ذلك فهي فاتنة الجمال. إنها تعمل بإثقان ملفت من أجل دراهم زهيدة، و مع ذلك فالإبتسامة لا تفارق شفتيها... تقضي ثلاثة ساعات في أعمال شاقة، صيفا و شتاء، لن أنسى أبدا أيام البرد القارس إذ كنت أرتدي القفازات، أما هي فكانت يداها في الماء المثلج
حصلت إبنة رشيده على شهادة الباكالوريا العام الماضي، و إكتفت بدروس مسائية حتى تتمكن من مساعدة أمها. و على قدر ما يؤلمني منظر الأم و إبنتها و هما يشتغلان معا، على قدر ما يسعدني إصرارهن على العمل الشريف

أنا على يقين أنه في أماكن كثيرة، يعمل أمثال با علي و رشيدة، قد لا نعرفهم جيدا، قد نقابلهم صدفة... لن نراهم يوما على شاشة التلفزيون أو نقرأهم على صفحات الجرائد... و لذلك قررت أن أكتب عنهم لأقول لهم ... شكرا لكم، إنا نحبكم


jeudi, mars 10, 2005

... ذكريات صغيرة

أحب في هذا الصباح أن أكتب عن علاقتي بأولئك البسطاء في عالمي، و لكن لا أعرف لما تقاطرت علي ذكرياتي القديمه كالمطر. كل الصور المتشابكة في خيالي تحيرني و تدفع بي إلى إختيارات قاسية، أفكر جديا في الهروب بعيدا

أتذكر أول قصة قرأتها هي ـ بلدة السعادة ـ، و منذ ذلك التاريخ و أنا أبحث عنها... كان عمري أربع سنوات و كان لقبي إنشتاين

أتذكر تعاطفي الشديد مع الخادمات الصغيرات في الحي ... لن أنسى يوم أن دعتني إحداهن إلى البيت الذي تعمل به ... لم أشاهد في حياتي منزلا بذلك الجمال، كان قصرا من ألف ليلة و ليلة، جلست قرب النافورة التي تتوسطه، تأملت الزخارف و النقوش، و عرفت لأول مرة في حياتي معنى الجمال و الغنى

أتذكر حينما طلبت كتاب الإسراء و المعراج لدانتي من خزانة المشوار السعيد فرفض طلبي بدعوى صغر سني

أتذكر حينما أعطيت بحثا فلسفيا لأحد أساتذتي في التعليم الإعدادي ليطلع عليه، و عندما أردت إسترجاعه بعد أسبوعين ـ لأنه كان نسختي الوحيدة ـ، أخبرني أن أمه إستعملته لتنظيف زجاج النافذة... لم يعتذر لي أو يخترع كذبة ما... يا للوقاحة

أتذكر عندما كنت أقطن ببيت جدي رحمه الله،كنت أختفي في غرفة مظلمة و أختبئ تحت المائدة..ساعاتان و أكثر، فقط لأستمع للصمت و الهدوء ... و أتعلم لغة التخيل و الحلم و الإستماع، كنت أختلي بنفسي و عمري لا يتجاوز أربع سنوات... ما أروع الطفولة

أتذكر حينما كنت في حضانة الأطفال،لم تكن الألعاب تستهويني، كنت أفضل التفرج على صور المجلات بعيدا عن ضجيج الصغار...حتى ذلك اليوم الذي طلبت من أمي أن تعلمني القراءه و الكتابة فصارت ملاذي المفضل

أتذكر عندما كنت بالثالثة إبتدائي، دعا معلم اللغة الفرنسية أعضاء من مفتشي التعليم و طلب منهم أن أنتقل إلى السنة الخامسة لأن مستواي عال جدا...أخضعوني لعدة إختبارات و نجحت، كانت سابقة في المدرسة و الأكاديمية. و لكن أبي رفض الأمر خوفا من إمتحان ـ الشهادة ـ الخطير

أتذكر حينما بدأت دراسة الطيران لأهرب بعيدا و أفكر في تعلم القفز بالمظلات ببني ملال.

أتذكر حينما ذهبت إلى الكلية على متن دراجة عادية من شارع محمد السادس إلى طريق الجديدة مرورا بالمنظر العام رغبة في تحدي الصعاب، إنه إنتصار الشباب
أتذكر موسيقى عازف اليل و مسلسل نسرين و جاد...كل معاني الحب و النبل التي تعلمتها لأسعد بوجودي

خسارة... غرقت في بحر الذكريات لأتذكر كل شيء، أنا التي خسرت كل شيء

woman.contemplation.sunset

mardi, mars 08, 2005

بستان الياسمين


بأعلى صوتي ... ما أجمل كل حياة فيها لمسة إمرأة، حنان إمرأة، جمال إمرأة، سحر إمرأة
الوردة إمرأة، نسمة الصباح إمرأة، النجمة المتلألأة في سكون الليل...إمرأة.الحب بريق يشع من عيون إمرأة
لا أتصور الحياة و ليس فيها إمرأة

لكل إمرأة، أهدي بستان الياسمين
مع أرق تحياتي و حبي
prairie640

lundi, mars 07, 2005

إلى حبيبي الذي لا أعرفه

أصدقائي،

كنت بالأمس على موعد مع فيلم أهدتني إياه صديقتي هند، و لثقتي الكبيرة في ذوقها الفني، تابعته رغم كل التعب الذي كنت أشعر به.

وأنا أشاهد أحداث الفيلم، إختلطت علي مشاعر منها الرغبة في الضحك، و الطيران والسباحة في دموع الفرح ... أحسست بقلبي يخفق بسرعة لدرجة أني حضنته بحرارة... لقد رأيت شخصيتي في الفيلم ... مع إختلاف واحد طبعا... إنه النهاية السعيده في عالم السنيما.

أنا لن أحدثكم عن الفيلم، و لكن عني، عن قصة حب عمرها يوم و نصف ... جعلتي أحلق في السماء و أ حب كل شيء من حولي، عشت يوما لم أسمع فيه سوى دقات قلبي، و لم أر فيه إلا الإبتسامه العريضة على وجهي، كانت الحرارة تسري في روحي فصرت كالأطفال... السعداء، كالورد الأحمر الخجول، كلحن جميل يخترق الآفاق ...

كان اللقاء أول مرة في مكان ما، و شرارة حب خجولة تطايرت من بعيد. و بعد أكثر من شهرين ، إلتقينا ثانية لأجد نفسي في حالة حب خيالية ، جعلتني أعشق كل لحظة أعيشها. . . أقضي ساعات أمام المرآة لأتجمل و أتمتع بأرق العطور. جعلتني أقبل الأطفال في طريقي و أحن لكل ما هو جميل و رقيق.

هذا الحب، ما أغربه، أعطاني كل السعادة و لكن ليوم و نصف فقط إذ أخبرني ـ هو ـ عبر الأنترنيت، في واحد من أكثر المشاهد الدرامية في حياتي أن خطبته حدد موعدها الرسمي خلال أسبوع ...

تحولت إلى عاصفة، إلى موج ثائر، إلى طفل لا يريد التوقف عن البكاء... تحولت إلى زلزال إلى بركان... موعد مع السعاده ألغي إلى الأبد.

أنا اليوم نسيت كل شيء، أنا اليوم بعدما تابعت الفيلم المذكور، أعرف أن حبيبي الذي لا أعرفه، ينتظرني في مكان ما. كل يوم يمر يقربنا إلى بستان الحب الفسيح، إحساسي يخبرني أن موعدي مع السعادة لن يتأخر...


سأتجمل له و سأفرش له قلبي بكل الورود، سأستأنف دروس الطيران لنطير بعيدا عن الأرض لنسكن بيتا في السحب، في الأفق... حيث يعانق البحر السماء في رومانسية و ألق يتجدد مع كل شروق

عنوان الفيلم : Vous avez un message*

mercredi, mars 02, 2005

... دعوة للحياة

أصدقائي، تسعدني قراءتكم لي كل صباح... فشكرا لكم جميعا
إن أملي مع إشراقة كل صباح جديد، أن أهديكم دعوة إلى عالم يحاكي فيه الحب معاني الجمال... هو عالمي الخاص جدا، أفتح لكم أبوابه ... مع أطيب تحياتي

عالمي ليس محدد بزمان و لا مكان، ألجه كلما ضاقت علي الأرض بما رحبت ، فأجدني أمام أفق لامنته تداعبه شمس دافئة و أسراب من الطيور الساحرة، تبادلني حبا بحب حتى أني في إحدى الليالي، و أنا في فراشي، زارني أحدها، لم أتمالك نفسي و أنا أراه على نافذتي كالملاك الذي يحرسني... صدقوني لم يكن حلما

عالمي فضاء لا محدود، نجومه تتلألأ على ضوء القمر ، كلما أمعنت النظر إليها عرفت عظمة الخالق... كلما أمعنت فيها النظر بإعجاب إزداد بريقها الفاتن الأخاذ ... و شرعت تعزف سمفونية من الجمال في سكون عجيب يذخلني في خشوع يشعرني بروعة الكون و بكرم الله

عالمي بستان أخضر من زمن حدائق بابل المعلقة... أستريح تحت ظلاله الوارفة لأنعم برائحة الورد و أتمايل مع شدو السنونو... هو لوحة من الألوان لا أملك وصفها، لأنها ليست من إبداع البشر. فيها أراني بأجنحة مترامية ، أطير بها من شجرة إلى زهرة إلى غدير.. كم أعشق التحليق في عالمي بحرية و طلاقة

عالمي بحر من الأحاسيس الدافئة ، من الحنان، من المحبة الصادقة...هو صلاة خاشعة أمام الخالق... هو إبتسامة في وجه كل إنسان. عالمي واحة أتصالح فيها مع نفسي و الآخرين فأزداد قوة و حماسا
.عالمي محاكاة للروح ساعة الفجر، و ولادة جديدة كل شروق...عالمي مناجاة للطبيعة و إكتشاف لمعنى الصفاء

... أصدقائي ، مرحبا بكم أنى شئتم

post