lundi, mars 07, 2005

إلى حبيبي الذي لا أعرفه

أصدقائي،

كنت بالأمس على موعد مع فيلم أهدتني إياه صديقتي هند، و لثقتي الكبيرة في ذوقها الفني، تابعته رغم كل التعب الذي كنت أشعر به.

وأنا أشاهد أحداث الفيلم، إختلطت علي مشاعر منها الرغبة في الضحك، و الطيران والسباحة في دموع الفرح ... أحسست بقلبي يخفق بسرعة لدرجة أني حضنته بحرارة... لقد رأيت شخصيتي في الفيلم ... مع إختلاف واحد طبعا... إنه النهاية السعيده في عالم السنيما.

أنا لن أحدثكم عن الفيلم، و لكن عني، عن قصة حب عمرها يوم و نصف ... جعلتي أحلق في السماء و أ حب كل شيء من حولي، عشت يوما لم أسمع فيه سوى دقات قلبي، و لم أر فيه إلا الإبتسامه العريضة على وجهي، كانت الحرارة تسري في روحي فصرت كالأطفال... السعداء، كالورد الأحمر الخجول، كلحن جميل يخترق الآفاق ...

كان اللقاء أول مرة في مكان ما، و شرارة حب خجولة تطايرت من بعيد. و بعد أكثر من شهرين ، إلتقينا ثانية لأجد نفسي في حالة حب خيالية ، جعلتني أعشق كل لحظة أعيشها. . . أقضي ساعات أمام المرآة لأتجمل و أتمتع بأرق العطور. جعلتني أقبل الأطفال في طريقي و أحن لكل ما هو جميل و رقيق.

هذا الحب، ما أغربه، أعطاني كل السعادة و لكن ليوم و نصف فقط إذ أخبرني ـ هو ـ عبر الأنترنيت، في واحد من أكثر المشاهد الدرامية في حياتي أن خطبته حدد موعدها الرسمي خلال أسبوع ...

تحولت إلى عاصفة، إلى موج ثائر، إلى طفل لا يريد التوقف عن البكاء... تحولت إلى زلزال إلى بركان... موعد مع السعاده ألغي إلى الأبد.

أنا اليوم نسيت كل شيء، أنا اليوم بعدما تابعت الفيلم المذكور، أعرف أن حبيبي الذي لا أعرفه، ينتظرني في مكان ما. كل يوم يمر يقربنا إلى بستان الحب الفسيح، إحساسي يخبرني أن موعدي مع السعادة لن يتأخر...


سأتجمل له و سأفرش له قلبي بكل الورود، سأستأنف دروس الطيران لنطير بعيدا عن الأرض لنسكن بيتا في السحب، في الأفق... حيث يعانق البحر السماء في رومانسية و ألق يتجدد مع كل شروق

عنوان الفيلم : Vous avez un message*

5 commentaires:

Youssef a dit…

<< Au crépuscule de tes yeux, j'irai brûler mon âme, j'irai planter ma chair pour te faire devenir feu, pour raviver la flamme qui te fait être dieu, qui te fait être toi, qui te fait vivre mieux... >>

<< Au détour d'un regard, j'inventerai des mots pour te parler de toi, pour te parler de nous, pour te parler de tout et puis parler de rien >>

La Vie Continue, et sache aussi que Dieu est Bon & La Vie est Juste.

Quand a moi j’ai temps attendu...une autre œuvre sur ton Blog, la voilà…mais quelle œuvre !!!

rayhane najib a dit…

سلام
اعجبتني كثيرا نبرة التفاؤل التي انهيت بها هذا الموضوع فعندما نترك باب الامل مفتوحا فلا يمكن للضوء إلا ان يغمر قلوبنا خاصة اذا كان القلب دافئا ومعطاء مثل ذلك الذي تحملينه
لقد شاهدت نفس الفيلم عدة مرات حيث كنت معجبا بذلك التيار الغريب الذي يربط توم هانكس بميغ رايان وصدقيني فالنهايات السعيدة لا تحدث فقط في الافلام فهي تعرف دائما للواقع سبيلا، وفي ذلك أكبر دافع لنا للحياة
أما المحب ليوم ونصف فلبرما قد أضاع سعادة عمر بأكمله
حظا سعيدا

Youssef a dit…

Encore Moi...je viens d'ecrire juste quelque mots sur mon ti Blog...pour toi..si tu as un peu de temps tu pourras faire une tite visite ;o)..

http://yjassim.blogspot.com

Merci Nisrine..

hind a dit…

Je suis heureuse que le film t'as plu.Tu sais je l'ai choisis pour toi parce que la personnalité de Meg dans le film m'a fais penser à toi.J'espère qu'un jour tu viveras la même histoire qu'elle.

Anonyme a dit…

لا أعرف السر الخفي في عودتي لمملكة نسرين.ليس ثمة غموض في المشاعر ولا حذلقة عبارة مستعارة إنها أسهم الحقيقة مجردة من أحقاد الصياد.
حارق ،
هذا المساء،
وحيد من لامنزل له ، ،
تائه كل من لاقلب له.
ماذا أقول لعينين تسكنهما منازل ؟؟
الشوق والوله.
في هذا المساء الساسع تحترق آلاف الأرواح من أجل أن تستمر الحياة مجللة بالحنين والسلام.وكلماتك أجمل من كل الحرائق ، من كل الأنين .فليس غريبا أن تصنع المرأة ، صانعة الحضارات ، كل هذا الحريق .هذه ليس بلوغات للتخذير إنها قنابل من ورد وقبل .
واصلي غوصك الرائع في أطياف الحياة ، ليس مهما أن نربح العالم ، الكهم أن نعيش الحياة، وأن نعترف في النهاية أننا عشنا حقيقة .كثيرون هم الذين يمرون في الحياة مرور الأوراق الذابلة Vulgaire Brouillon
.أما أنت فقد أحببت الأهم أن تعيش وفق الذي في القلب والعين والعقل. ولا غرو فنداء الحياة أقوى من نداء الموت .وضوء النهار أبلج من ظلمة الليل.
تيقني أن الحياة جميلة وعادلة.
atmani50@yahoo.fr