شيء من الشعر أهداني إياه شيء من الخجل والتردد بين لغة الجاحظ ورطانة موليير.شعرت بأن في النفس حاجة إلى المزيد ولكن لغة مدوناتك رهيبة وحادة .لكم استسلم لها كأني في خدر شديد الخطورة.
لعينين يحط الضوء عليهما ولا يرفرف، لكفين وثيرين،
تنشق الريح مثل الظل ولا تئن .. أبل الآن قلبي بالندى لآ أحتج على مودات الصباح الغافية تغتسل السماء بحنانك الرقيق ومثلما تهتز شجرة الربيع يساقط عني ورقي القديم. لا أحتج؟لا أحتج؟ أنا شاعر .... ولكن لي مظهر حكيم قديم بهلول متزن، يحب البيتزا، والفتيات المترنحات مثل حوادث السير يملك حسابا بنكيا من المودات ويرقد كلما انطفأ ضوء النهار بين ضفتي ديوان شاعر قديم قد عامت في شفتيه الألفاظ لامعة ومراوغة كالزيت.. .... .... واأسفاه مازلت كما كنتَ ..اذهب.. لاتذهب..لاتذهب.. أغفرُ لك كل خطاياك قد غفرتها قبل أن يموت البابا بول ....................................................................عثماني الميلود
4 Comments:
Très jolie, la photo, a Lall Nisrine...
Merci a lalla Sanaa.
سلام
نسرين اتمنى أن يكون المستقبل كله سعادة وفرح
شيء من الشعر أهداني إياه شيء من الخجل والتردد بين لغة الجاحظ ورطانة موليير.شعرت بأن في النفس حاجة إلى المزيد ولكن لغة مدوناتك رهيبة وحادة .لكم استسلم لها كأني في خدر شديد الخطورة.
لعينين يحط الضوء عليهما ولا يرفرف،
لكفين وثيرين،
تنشق الريح مثل الظل ولا تئن
..
أبل الآن قلبي بالندى
لآ أحتج على مودات الصباح الغافية
تغتسل السماء بحنانك الرقيق
ومثلما تهتز شجرة الربيع
يساقط عني ورقي القديم.
لا أحتج؟لا أحتج؟
أنا شاعر ....
ولكن لي مظهر حكيم قديم
بهلول متزن،
يحب البيتزا،
والفتيات المترنحات مثل حوادث السير
يملك حسابا بنكيا من المودات
ويرقد كلما انطفأ ضوء النهار بين ضفتي ديوان شاعر قديم
قد عامت في شفتيه الألفاظ
لامعة ومراوغة كالزيت..
....
....
واأسفاه مازلت كما كنتَ
..اذهب..
لاتذهب..لاتذهب..
أغفرُ لك كل خطاياك
قد غفرتها قبل أن يموت البابا بول ....................................................................عثماني الميلود
Enregistrer un commentaire
<< Home