vendredi, octobre 28, 2005

مسابقة - دويتشه فيله - العالمية للمدونات

.أصدقائي، تم إختيار مدونتي للفوز بجائزة أحسن مدونة عربية من بين الثمانية النهائيين
... يا لسعادتي بهذه المشاركة... فوزي بهذه المسابقة سيكون أجمل إحتفال بالذكرى الأولى لإطلاق مدونتي
: يمكنكم التصويت على الرابط التالي

MEILLEUR BLOG JOURNALISTIQUE ARABE : Nisrine coeur de lion

http://www.thebobs.com/thebobs05/bob.php?site=vote

mercredi, octobre 26, 2005

لقاء في الذاكرة

لقد شارف شهر رمضان على الرحيل... رمضان مختلف...رمضان جعلني أدرف دموعا على الماضي الحلو الجميل...
كان لرمضان في بيت جدي سحر خاص و روحانية آسرة، كان جدي يحثني دائما على صيام نصف يوم و كان دائما يخصني بالإفطار إلى جانبه... كان يسعد أشد السعادة لحظة إجتماع العائلة و كان الأطفال أكثر المقربين إليه.
كت أستمتع أيما متعة و أنا أنعم بالقيلولة في أحضانه... و في أحضان العصافير و الحمام التي كانت لا تبرح السطح. كم كنت أتوق لتلك اللحظات ساعة العصر... حيث تبدأ جدتي يحفظها الله في إعداد ما لذ و طاب من الشهيوات... كانت جلسة من جلسات الحب و الخير و البركة و السعادة.
كم أعجب للحياة...كم أعجب لما أعيشه اليوم... فبالأمس مثلا، وجدتني أستقبل أذان المغرب في محطة القطار ، و قبل أمس بل و على إمتداد الأيام همت على وجهي أستشرف إحاسيسي القوية بعالم بات نسيا منسيا... عالم أعشقه و أتمنى أن أعيش فيه دائما.
أتساءل باستمرار...
ماالذي تغير؟
أهي الدنيا أم الناس ... أهو أمر محتوم ؟ أهو خريف العمر؟
أهي تركيبتي النفسية الخاصة جدا؟
أهي أحلامي بالمثاليات الآفلة؟

فتاة في الألفية الثالثة تعيش حالات حب و نجاح و إحباط على طريقة الأجداد... هكذا أنا... لست أرفض التقدم لأني أعمل بتكنولوجيا المعلومات ... و لكني في خضم كل هذا و ذاك... أتوق للزمان الساحر الجميل... حيث الأمل كلمة... حيث الحب لمسة... حيث الجمال نظرة تخرق الأبصار...

شكرا جدي

mercredi, octobre 19, 2005

بماذا يجعلنا الخلود نتفكّر؟

كل منا مطّلع على مفهم الخلود، ولكن هل تفكّرتم فيه يوماً؟
الخلود من أهم الموضوعات التي يتفكر فيها من يؤمن بالله. فخلق الله للحياة الأبدية في الجنة والنار موضوع مهم يحتاج كل واحد منا أن يتفكر فيه، ومن يفعل ذلك تدور في خلده الأمور التالية: الطبيعة الأبدية للجنة من أعظم النعم والمكافآت التي تمنح في الحياة بعد الموت، فإذا كان من الممكن أن يعيش الانسان في هذه الحياة الدنيا مائة عام، فإن الحياة الرائعة في الجنة لا تنتهي أبداً، فهي غير محدودة بزمن، فبالمقارنة مع بلايين يلايين العصور تبدو هذه البلايين قصيرة بالنسبة لها.
من يتذكر هذه الأمور يلاحظ أنه من الصعوبة بمكان أن يحيط الانسان بماهية الخلود، ويمكن لهذا المثال ان يوضح الموضوع: إذا كان هناك بلايين بلايين الناس استمروا في التوالد على مدى بلايين بلايين العصور بنفس الوتيرة ليلاً نهاراً وإذا عاش كل واحد منهم بلايين بلايين السنوات الى منتهاها فإن الرقم الذي سيصلون اليه بمجموعه يبقى صفراً بالنسبة الى الرقم الذي سيعيشونه في الحياة الأبدية.
ومن يتفكر بهذا يصل الى النتائج التالية: إن الله عنده علم عظيم، فما هو أبدي بالنسبة للإنسان قد انتهى بالنسبة اليه، وكل الأحداث التي وقعت من اللحظة الأولى لبداية الزمان الى نهايته، بكل أشكالها وأزمنتها، فإنها قد حدثت وانتهت بعلم الله تعالى.
وبنفس الطريقة يجب أن يفكر المرء بأن جهنم هي المكان الذي سيخلد فيه الكافرون الى الأبد، وفيها أنواع العذاب المختلفة والكربات، حيث سيكون الكافرون عرضة لعذاب جسدي وروحي لا ينقطع ولا يتوقف ولا يعطى المعذّب أي وقت لينام أو يرتاح. ولو كان هناك نهاية للحياة في جهنم لكان هناك أمل لأصحاب النار حتى لو كانت هذه الراحة بعد بلايين بلايين السنين، ولكنهم يجزون بالعذاب الأبدي على شركهم بالله وكفرهم.?والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون? ]الأعراف:36[
من المهم جداً أن يحاول كل فرد فهم موضوع الخلود من خلال التفكر فيه، فإن هذا يزيد من سعيه الى الآخرة ويعزز فيه الخوف والرجاء معاً، ففيما يخلف من العذاب الأبدي فإنه يتعلق بالرجاء بدخول الجنة والنعيم المقيم.


هارون يحيى