jeudi, novembre 24, 2005

نسرين ... تتويج عالمي

... و أخيرا أسدل الستار على مسابقة أحسن المدونات بتتويج مدونتي بالميدالية الفضية ـ جائزة الجمهور ـ
...أشكر إذاعة صوت ألمانيا، أشكر لجنة التحكيم، أشكر كل من صوت علي
... شكر خاص لأصدقائي و أحبائي
سفيان كنوس
عثمان بومعاليف
هشام لمنيي
فيصل بنعشو
العربي
طه محسن
زكية الإدريسي
سناء العاجي
... و اللائحة طويلة
... مبروك لنا جميعا

dimanche, novembre 20, 2005

الدارالبيضاء و أنا

... أنا و الدارالبيضاء

...أحب الدارالبيضاء...رغم كل مشاكلها... أعشق فيها الحياة و الناس و البحر
و أنا طفلة، كنت أحب مبنى المسرح البلدي و مسرحيات عمي إدريس و عبدالرؤوف... كنت أحب مداعبة الحمام قرب النافورة... عشت
أسعد الأوقات في حدائق سندباد و ياسمينة
... و أنا طالبة... جاورت حديقة المردوخ و القصر... كان أقواس حي الأحباس تأسرني بجمالية المعمار و الزخارف

... مرت الأعوام، تغيرت طباعي و حياتي، فصرت أرتاد أماكن أخرى
أقضي ساعات مشي على الكورنيش... أنزل للبحر في خشوع و سعادة
... أذهب إلى سوق بنجدية يوم السبت صباحا لأتسمر أمام صديقي بائع الورود حتى يشكل لي باقتي المفضلة
... مازلت أحب حمام النافورة، و لكني لا أجد الوقت لزيارته
... أحب القيام بزيارة شرفية لأحياء معينة ترسخ في الإحساس بالإنتماء و تزكي في ألفة المكان

... كم أحب هاته المدينة التي شهدت ولادتي..و أحلام طفولتي..كم أحب هاته المدينة التي شهدت إنكساري ونجاحي

... كم أحب الدارالبيضاء ... حبي سيرجعني إليك عما قريب

vendredi, novembre 18, 2005

... شكرا يا صاحب الصولة و الصولجان ... شكرا للشهداء

... يحتفل المغاربة بالذكرى الذهبية لنيل الإستقلال و النصر
... يعتريني شعور بالفخر و الإعتزاز كلما تذكرت كفاح و جهاد المغاربة
... لقد إنتصروا بإيمانهم و دمهم و إلتفافهم حول السلطان الهمام محمد الخامس

ما أروعه من حب عفوي لمغربنا العزيز...

هنيئا لي بسلف صالح سعى لتحرير الوطن... هنيئا لي بشرف حمل مشعل المغرب المتقدم المتطور ... هنيئا لي بشرف حمل مشعل التحدي النجاح


تحية إجلال لصاحب الصولة و الصولجان


... تحية لروح الشهداء... تحية لوطني العزيز



mardi, novembre 15, 2005

حياتي ... صامتة


...كانت مشكلتي منذ زمن بعيد و لازالت... أني لا أقول ما أريد قوله في اللحظات التي يجب أن أخرج فيها عن صمتي و أتكلم

غالبا ما أكتفي بالصمت... خوفا من إيذاء أحاسيس الآخرين... خوفا من رد فعل يؤلمني... و أحيانا كثيرة، تجنبا للحرج و قناعا لشخصيتي السابحة في المثاليات على جناح الحب و الإيمان و الكلمات

يحز في نفسي أن تمضي السنون بكل ما عشته من صولات و جولات... أتعذب، لكلمة شكر لم أبح بها... لإبتسامة ظلت حبيسة قلبي... و لإحتفال لم ير النور إلا في مخيلتي

و ربما كنت نادمة لأني لم أصرخ في وجوه كثيرة قابلتها في حياتي... وجوه بلا ملامح ... لم تستحق أبدا ما وهبتها من وقت و جهد و إخلاص

و مع ذلك أسألني، تراني كنت سأشعر بالإرتياح لو فعلت... قطعا لا... إني و الله لأعجز عن رفع صوتي في أحايين كثيرة، أعجز أن أسبب الألم لأي كان

... لن أنس بدا جريمتي النكراء و أنا في الخامسة يوم أن مزقت جناح فراشة في البادية..فقطعت عهدا على نفسي ألا أؤذي مخلوقا أبدا

... فوجدتني أدفن الألم في قلبي و أتحمل كلام الآخرين ليس ضعفا و لكن حلما و تسامحا

و كم من أشخاص أحباء أريد أن أشكرهم عبر هذه المدونة... أشخاص أحبهم و أحترمهم...قلوبهم طيبة و نقية كاللؤلؤ

... و لو أني لم ألقهم، لما عرفت معنى للحب، و لما إستشعرت طعم الحنان و تعلقت بالصدق و الوفاء

.لهؤلاء،أقول ... شكرا من عمق قلبي الذي يحبكم


.وكم من أناس وددت لو لم ألقهم أبدا


.لهؤلاء،أقول ... لا أقول شيئا


...ما أجمل السكوت كأجمل تعبير

dimanche, novembre 06, 2005

صديقي في لميريكان

... يقضي صديقي العزيز هشام هاته الأيام ببلاد المريكان. و يتعلق الأمر بسفر عمل في أكثر من ولاية

كانت متعة كبيرة حيث تقاسمنا حكايات مسلسل ـ دلاس ـ الرائع أثناء إقامته بالمدينة الشهيرة... إسترجعت و إياه حكايات التلفزيون القديمة،
و أخبرته عن إعجابي بدور ـ لاري هاكمان ـ و زوجته باميلا... يالزمان الذكريات
كان للتلفزيون سحر خاص، فيه كنا نرى بلاد الله الواسعة، كنا نرى الحب و الجمال و الأشرار... كنا نتسمر أمامه في خشوع منقطع النظير

تقاسمنا أيضا الحديث عن الفضاء و علوم الفلك أثناء زيارته لمتحف ـ ناسا ـ ... نسيت أن أخبره أني حين نجحت في إمتحان الشهادة، رجوت أبي أن يشتري لي منظارا لأراقب الكواكب و القمر... و لكنه رفض فصنعت نمودجا من لولب المكنسة الكهربائية ... هاهاها، يالعبقرية الفذة
حضر هشام أيضا لحفل ـ الروديو ـ، و لبس ثوب ـ الشريف ـ حاكم القرية... أنا سعيدة لأن السكان سينامون في أمان بعد أن سارع ـ لدالتون ـ بالهروب
كان لي طلب واحد، عدم إيذاء الهنود الحمر ـ ليزاديان ـ إنهم أصحاب الأرض الأصليين... المسالمين

سافر هشام أيضا إلى لوس أنجلس ، و آنس نجومها... و لولا إنشغالاته الكثيرة لحاز دور بطولة أمام ـ ميغ رايان ـ أو ـ ساندرا بلوك ـ ... و لربما صرت مديرة أعماله

يقولون، للسفر سبع فوائد، و أظن أن هشام ألم بها إلي أبعد الحدود... هذالأنه شاب ذكي و ناضج

و يبقى السؤال الكبير... ماالذي يجعل أمريكا متقدمة في كل شيء...؟ م الذي يجعل أمريكا تقود العالم؟

... لا تفكروا طويلا، <يومكم سعيد

mardi, novembre 01, 2005

من نافذة القطار

أصدقائي
مضت شهور على تغيير مقر عملي من الدارالبيضاء الحبيبة إلى الرباط... شهور جعلتني أكتشف الوجه الآخر لأماكن ظلت بعيدة عني و أنا أستقل سيارتي. إنها أماكن لا ترى إلا لأصحاب القطارات، القطارات التي ليست كمثيلاتها
مع كل صباح جديد، أجدني أشق المسافات و المسافات و أنا أتطلع من نافذة القطار إلى عوالم أخرى
يشدني ذلك التذاخل بين مظاهر الرفاهية والفقر، فهذا راع غنم، شيخ نحيل يجر عكازه في صعوبة بالغة يبحث في يأس عن مرعى... كان بالأمس رأي العين... زحف غريب للمدينة على البادية... بلا وجه حق
و هذا مظهر لعمال السكة الحديد يكسرون الحجر تحت الشمس كأنهم مساجين محكومون بالأشغال الشاقة.و على الجانب الآخر من البحر، تتراص بنايات فخمة، محاطة بأشجار و بساتين....غاية في الجمال
وجدتني أصطدم فالفقر المدقع و الغنى الفاحش كل يوم، فيعتريني شعور بالأسى لتلك الفئة من مجتمعناالتي لاتزال على قيد الحياة لتعاني و تصبر
فكرت طويلا بالأمر، أعلم أن الغنى ليس عيباأو حراما، إن أصعب شيء هو أن نتمتع بمالذ و طاب دون أن نفكر في إخوانناالفقراء و المرضى و المحتاجين في خضم إنشغالاتنا و مسؤولياتنا

لقد إستحييت من نفسي لأني لم أفعل شيئا لأطفالناوأمهاتنا و آبائناالفقراء، إنهم بكل أسف يعانون لأننا لم نساعدهم و نتعاون معهم لأجل حياة كريمة... لأجل حياة أفضل

لكل ما سبق، فقد قررت أن أساعدهم بكل قوتي و جهدي... و أسأل الله التوفيق