على خطى مشيل فيوشانج
.أما المهبول فكان يمثل صمام الأمان بين القبائل، إختاره القايد حدو لقيادة الرحلة فكان رجل المهمات الصعبة
لن أنس أبدا مدينة تكليت ، و جبل الورغزيز الذي إجتازوه بصعوبة. تكفيني رؤية تلك السلاسل الممتدة في الأفق لأعرف إلى أي حد هي مستحيلة هاته الرحلة. هذا إضافة إلى الأخطار المتعلقة بقطاع الطرق و تخوفات المرافقين الذين أخفوا مشيل في بردعة الجمل
بعد كل هاته المشاق، وصل مشيل إلى السمارة، قضى بها ثلاثة ساعات فقط خوفا من المداهمات. ثلاثة ساعات بعد شهور من التحضير و المشي و المشاكل و المخاوف... إلتقط صورا خالدة لعاصمة ظلت ممنوعة على الأروبيين لسنين طويلة
كم جميل أن يتحقق الحلم، كم جميل أن تلمس حلمك في وضح النهار و تملي عينيك به
شكرا لفوزي فزيون
http://jm.saliege.com/vieuchange.htm










