نسرين ... تتويج عالمي
سفيان كنوس
... و اللائحة طويلة
... يحتفل المغاربة بالذكرى الذهبية لنيل الإستقلال و النصر
... يعتريني شعور بالفخر و الإعتزاز كلما تذكرت كفاح و جهاد المغاربة
... لقد إنتصروا بإيمانهم و دمهم و إلتفافهم حول السلطان الهمام محمد الخامس
ما أروعه من حب عفوي لمغربنا العزيز... و يالها من معجزة إلهية تلك التي أظهرت صورة الملك المجاهد في وجه القمر
هنيئا لي بسلف صالح سعى لتحرير الوطن... هنيئا لي بشرف حمل مشعل المغرب المتقدم المتطور ... هنيئا لي بشرف حمل مشعل التحدي النجاح
تحية إجلال لصاحب الصولة و الصولجان
... تحية لروح الشهداء... تحية لوطني العزيز

...كانت مشكلتي منذ زمن بعيد و لازالت... أني لا أقول ما أريد قوله في اللحظات التي يجب أن أخرج فيها عن صمتي و أتكلم
غالبا ما أكتفي بالصمت... خوفا من إيذاء أحاسيس الآخرين... خوفا من رد فعل يؤلمني... و أحيانا كثيرة، تجنبا للحرج و قناعا لشخصيتي السابحة في المثاليات على جناح الحب و الإيمان و الكلمات
يحز في نفسي أن تمضي السنون بكل ما عشته من صولات و جولات... أتعذب، لكلمة شكر لم أبح بها... لإبتسامة ظلت حبيسة قلبي... و لإحتفال لم ير النور إلا في مخيلتي
و ربما كنت نادمة لأني لم أصرخ في وجوه كثيرة قابلتها في حياتي... وجوه بلا ملامح ... لم تستحق أبدا ما وهبتها من وقت و جهد و إخلاص
و مع ذلك أسألني، تراني كنت سأشعر بالإرتياح لو فعلت... قطعا لا... إني و الله لأعجز عن رفع صوتي في أحايين كثيرة، أعجز أن أسبب الألم لأي كان
... لن أنس بدا جريمتي النكراء و أنا في الخامسة يوم أن مزقت جناح فراشة في البادية..فقطعت عهدا على نفسي ألا أؤذي مخلوقا أبدا
... فوجدتني أدفن الألم في قلبي و أتحمل كلام الآخرين ليس ضعفا و لكن حلما و تسامحا
و كم من أشخاص أحباء أريد أن أشكرهم عبر هذه المدونة... أشخاص أحبهم و أحترمهم...قلوبهم طيبة و نقية كاللؤلؤ
... و لو أني لم ألقهم، لما عرفت معنى للحب، و لما إستشعرت طعم الحنان و تعلقت بالصدق و الوفاء
.لهؤلاء،أقول ... شكرا من عمق قلبي الذي يحبكم
.وكم من أناس وددت لو لم ألقهم أبدا
.لهؤلاء،أقول ... لا أقول شيئا
...ما أجمل السكوت كأجمل تعبير