lundi, janvier 31, 2011

رائعة أمير الشعراء أحمد شوقى ( سلو قلبي

سلوا قلبى غداة سلا وتابا .. لعل على الجمال له عتابا
ويسأل فى الحوادث ذو صواب .. فهل ترك الجمال له صوابا؟
.
وكنت إذا سألت القلب يوما .. تولى الدم عن قلبى الجوابا
ولى بين الضلوع دم ولحم .. هما الواهي الذى ثكل الشبابا
تسرب فى الدموع فقلت ولى .. وصفق فى القلوب فقلت تابا
ولو خلقت قلوب من حديد .. لما حملت كما حمل العذابا
.
ولا ينبيك عن خلق الليالى .. كمن فقد الأحبة والصحابا
فمن يغتر بالدنيا فإني .. لبست بها فأبليت الثيابا
جنيت بروضها وردا وشوكا .. وذقت بكأسها شهدا وصابا
فلم أر غير حكم الله حكما .. ولم أر دون باب الله بابا
.
وأن البر خير فى حياة .. وأبقى بعد صاحبه ثوابا
نبي الخير بينه سبيلا .. وسن خلاله وهدى الشعابا
وكان بيانه للهدى سبلا .. وكانت خيله للحق غابا
وعلمنا بناء المجد حتى .. اخذنا أمرة الأرض اغتصابا
وما نيل المطالب بالتمنى .. ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
.
وما استعصى على قوم منال .. إذا الأقدام كان لهم ركابا
أبا الزهراء قد جاوزت قدرى .. بمدحك بيد أن لى انتسابا
فما عرف البلاغة ذو بيان .. إذا لم يتخذك له كتابا
مدحت المالكين فزدت قدرا وحين مدحتك اجتزت السحابا
سألت الله فى ابناء دينى .. فإن تكن الوسيلة لى أجابا
وما للمسلمين سواك حصن .. إذا ما الضر مسهمو ونابا

jeudi, janvier 20, 2011

بهيجة الشعيبي... صوت الحب و الحكمة و الجمال

صاحبة صوت جميل و قلب رقراق يفيض طيبة و نعومة... رجاحة عقل و حكمة يشعان نورا في ظلام الليل...أسمعها مرة كل أسبوع و أحيانا كل أسبوعين... تهديني لحظات سعادة، تهديني بسمة تذكرني بفرحة العيد... كيف لا و هي إسم على مسمى....بهــــيجة...

كلماتها الرقيقة صيحة في وجه القبح و كل أشكال التلوث السمعي الذي أنهكنا لزمن طويل...

يؤسفني كثيرا أني لم أتابعها من قبل، لكني أطير فرحا لأني أعرفها الآن... و أنحني لها تقديرا و إحتراما ...
بهيجة الشعيبي، إنسانة تشكل كيان جيل رائع من الشباب... نستقي من نبرة صوتها معنى الإرادة و جمال الحب...نحب الليل الساطع بنور علمها و ثقافتها... نعشق حواراتها العفوية مع السائق و الطالب و الممرضة... و لو لم أكن على الضفة الأخرى من الأطلسي، لتوجتها بإكليل من زهر النسرين الأبيض ... إجلالا و شكرا...

هنيئا للمغاربة جميعا بإمرأة قلما يجود بها الزمان في سنوات عجاف!
شكرا لك سيدتي الغالية وحفظك الله.


نسريـــــــن

mercredi, janvier 05, 2011

ذكريات لا تنسى

  • إعادة بث مسلسل عازف الليل على قناة تلفزيون الجديد ـ لبنان؛
ذكريات لا تنسى
...



dimanche, janvier 02, 2011

يا جلالا عم الوجود بلطف

رب هب لي هدى و أطلق لساني=و أنر خاطري و ثبت جناني
كن معيني إن أعجزتني القوافي=و نصيري في ساميات المعاني
أنت قصدي و غايتي و رجائي=مالك الملك مبدع الأكوان
يا جلالا عم الوجود بلطف=و سلام و رحمة و حنان
و اقتدارا أحاط بالكون علما=نظمت عقده يد الإتقان
و جمالا في كل شيء تجلى=سبح الحسن فيه للرحمن

نوح الحمام على الغصون شجاني=و رأى العذول صبابتي فبكاني
الم الحمام ينوح من ألم النوى=و أنا أنوح مخافة الرحمن
و لئن بكيت فلن ألام على البكا=فلطالما استغرقت في العصيان
يل رب عبدك من عذابك مشفق=بك مستجير من لظى النيران
فارحم تضرعه إليك و حزنه=و امنن عليه اليوم بالغفران