dimanche, février 27, 2011

تراه سيعرفنــــــي...؟

غدا عند الفجر...
سأقف كعادتي لأشهد الشروق...
الربيع آت...
والأرجوان آت...
و السنونو سيعود لشرفتي...
تراه إشتاق لرفقتـــي؟؟؟

تأخر الربيع طويلا ...طويلا ...
لا زلت أحب الأرجوان،
لا زلت أعشق حضن الشمس عند الظهيرة،
خرير الوادي لحن يطربني...
و الأندلس لا زالت تسكنني...

الربيع آت...
والأرجوان آت...
و السنونو سيعود لشرفتي...
تراه سيعرفنــــــي...؟

jeudi, février 24, 2011

بهيجة الشعيبي...محراب اللازورد


سيدتي الفاضلة بهيجة، أدام الله ألقك و توهجك وإشراقك...
الحمد لله أن أكرمني بمعرفتك و سماعك...

من تواضع لله رفعه...
وها قد رفعك الله و ألقى محبتك في قلوبنا جميعا...
هنيئا لك يا بهجة الفؤاد!

.........بهيـــــــجة أو محراب اللازورد

و أخيرا تحقق المراد...و أخيرا وفقني الله لأحادثها و أنال شرفا ـ غير عادي ـ....أرجو أن أستحقه!

دفء صوتها أضفى على جمال اللحظة بهاء ساحرا... متفردا!

وددت أن أخبرها كل شيء... ولكني لا أجيد لغة الكلام، تخونني اللهفة فأنسى الأهم!

وددت أن يتعطل إرسال الإذاعة، و ساعة الإذاعة، و أن ينام المخرج و الآخرون... و حتى المستمعون!
وددت أن يتعطل الميكروفون...و يتوقف كل شيء إلا حديثنـــــا!!!

وددت أن يتوقف الزمن لأحكيها ما مر من الزمن... شاب شعر رأسي و أنا أدرس نظريات إنشتاين في الزمكان... بهيجة وحدها وحدت الزمن الجميل و المكان الجميل و الكلام الجميل و الأمل الجميل !

وددت أن أقول لها أرى فيك نفسي، و هذا ما أسعدني و زكى ثقتي بنفسي... أسعد بك و بجيلنا الرائع المكافح... نجاحك فخر لنا و لكل الأجيال...

وددت أن أرصع ليلها بجميل النجمات، و أعزف لها سمفونية الحب و الحلم و عذب الكلمات...
وددت لو أهديتها عبقا يسافر بها فوق السحاب...و زهرا مرصعا بقطرات الندى يسحر الألباب...

وددت أن أقول لها شكرا... قد محوت سوادا رسمه آخرون يدعون الثقافة و المعرفة، إستبدلوا هويتهم بكل أسف...
كم أنت أصيلة و صادقة...في زمن شح فيه الصدق و غابت الأصالة!!!

وددت أن أصيح في وجه الآخرين الذين يقهقهون بالبذاءة : تعلموا من بهيجة روعة الحديث لعلكم تنعمون بأسعد اللحظات ... لكني لن أفعل؛ سأرتدي عباءة الأنانية وأتابع سماعها رفقة أوفياءها فقط...

بهيـــــجة ليست مذيعة أو صحافية...هي أكبر من ذلك... بهيـــــجة قمة في الرقي الإنساني أكرمنا بها الله لنتعلم...بهيـــــجة تجسيد حقيقي لمعاني طالما حلمنا بها و كدنا نصدق أنها وحي من خيال...

وددت أن أخبرها أني في التسعينات من القرن الماضي، كنت مثل أولئك الطلبة الذين يسهرون لأجلك و لسماعك، وكنت في عز إمتحانات الباكالوريا و الجامعة، أقوم في الرابعة صباحا لأسمع أستاذي الكبير و العزيز محمد الغربي في كلماته الطيبة...ما أروعه من أديب و عالم و فيلسوف!
إنه أبي الروحي الذي علمني و فتح لي واسع الآفاق... و كنت أسجل حلقاته و أعيد سماعها مئات المرات...

وددت أن أفصح عن سرمن أسرار إعجابي بها ، مذ سمعتها أول مرة، أحسست بأنها وريـثة محمد الغربي، أمينة السوسي، خالد مشبال،أم كلثوم الأبيض، فريدة النور، أحمد الريفي، محمد العثماني، فؤاد أيت القايد، عبد السلام لمرابط، زهور الغـزاوي، وفاء الهراوي، فاروق شوشة...


أحسست أنها أخذت مشعل الزمن الجميل في زمن مربك...
أحسست أنها ستنجح بإذن الله...و هي تستحق تقديرنا أكثر !

وددت أن أبحر كسندباد في رحلة، و أن أقطع المحيط من هاليفاكس إلى طنجة و أن أفرش طريق الإذاعة بالورود... حتى إذا ما هلت من بعيد، توهج القمر بدرا و سطعت نجوم الليل...و رسم الشفق القطبي الخلاب : بهيــــــجة، أنت في قلوبنا، نقدرك كثيرا و نحبك أكثر!

سيدتي، كلما كتبت عن أحبائي، تذكرت البطل في رائعة أحمد البوعناني ـ المستشفى ـ، تذكرت إحساسه المر بالخيانة كونه كتب عن أصدقائه... فليكن إذن!
سامحيني بقلبك الكبير لأني كتبت عنك دون إذنك... بالنسبة لي كانت الكتابة بوحا خجولا ... لابد منه!
أحببتك لأنك مثل أولئك الذين كتبت عنهم في الماضي، بَّا علي، رشيدة، حمودة، عبد العظيم، أمين، حسن... روحك نقية و طيبة...


وفقك الله سيدتي بهيـــــجة، و أسعدك!

أنت فخرنا...أنت شرف أرجو أن نستحقه



mardi, février 22, 2011

.............عشر سنين

....إلى جدي الحبيب

مهما توارت المسافات...والسنوات...
مهما إختلفت وجوه ...
مهما قست قلوب...
مهما أخطأت ...
يزداد حنيني إليك...ويكبر!
أذكر يوم صعودي الجبل...
أذكرجمال روحك فأصغر...
أشتاق دفء حضنك...
يا قلبا حلاه أحلى من السكر...
أشتاق قصرك البديع الأخضر...
أشتاق لقياك، و تقبيل يداك...
يا من سقاني الحب، والنبل...
و علمني الفروسية...وأكثر...
أحبك...أحبك
مضى عشر سنين على رحيلك...
لم أنساك أبدا و لم أكبر...
رحمك الله،
يا أحن قلب و أطهر
.....

samedi, février 19, 2011

.......صباحك فيروز

!!!!وأجلس غير بعيــــــد


الشاعر : فاروق جويدة....لقاء الغرباء

علمتني الأشواقَ منذ لقائنا

فرأيتُ في عينيكِ أحلامَ العُمر

وشدوتُ لحناً في الوفاءِ .. لعله

ما زال يؤنسني بأيامِ السهر

وغرستُ حُبكِ في الفؤادِ وكلما

مضت السنينُ أراهُ دوماً .. يزدهر

وأمامَ بيتكِ قد وضعتُ حقائبي

يوماً ودعتُ المتاعبَ والسفر

وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ

وغفرتُ للدنيا .. وسامحتُ البشر

...

علمتني الأشواقَ كيف أعيشُها

وعرفتُ كيف تهزني أشواقي

كم داعبت عينايَ كل دقيقةٍ

أطياف عمرٍ باسمِ الإشراقِ

كم شدني شوق إليكِ لعله

ما زال يحرق بالأسى أعماقي

...

أو نلتقي بعد الوفاءِ .. كأننا

غرباءُ لم نحفظ عهوداً بيننا

يا من وهبتُكِ كل شيء إنني

ما زلتُ بالعهد المقدسِ .. مؤمنا

فإذا انتهت أيامُنا فتذكري

أن الذي يهواكِ في الدنيا .. أنا

jeudi, février 17, 2011

حياتــــــــــــي

في حياتـــــــــي ألوان من الخيال لا تبلغها الفنون أبدا

في حياتـــــــــي ألوان من الحب لا يمحيها الزمن أبدا

في حياتـــــــــي ألوان من العبقرية لا تكسرها العقبات أبدا

في حياتــــــــــي ألوان من السعادة لا تسقط من الذاكرة أبدا

في حياتــــــــــــي... طفلة لن تكبر أبدا

dimanche, février 13, 2011

حبيبتي من ضفايرها طل القمر

حبيبتي من ضفايرها طل القمر
و بين شفايفها ندى الورد بات..
ضحكتها بتهز الشجر و الحجر
و حنانها بيصحي الحياة في النبات..
حبيبتي بتعلمني احب الحياة
من حبي فيها حياتي شمس و ربيع..
و الحب في الدنيا دي طوق النجاة
لولاه يضيع قلب المحب الوديع..
يا حلوة.. يا بلدنا.. يا نيل سلسبيل
بحبك انتي رفعنا راسنا لفوق..
لو الزمن ليل مايرهبنا ليل
شوقنا فـ عروقنا يصحي شمس الشروق..
الحلوة قلب كبير.. يضم الولاد..
و زاد و زوادة.. و ضلة و سبيل..
الموت و الاستشهاد.. عشانها ميلاد..
و كلنا عشاق ترابها النبيل..


vendredi, février 11, 2011

الحرية

فى دستور الله و سنته أن الحرية مع الألم أكرم للإنسان من العبودية مع السعادة ولهذا تركنا نخطئ ونتألم ونتعلم وهذه هى الحكمة فى سماحه بالشر
(د.مصطفى محمود)



mercredi, février 09, 2011

...جدي، طفلتك التي لم تكبر

سألملم نفسي...
سأغسل قلبي...
سأحيي فؤادي...

سأمسح دموعي المرة...
سأمحي ظلام الماضي...

سأمضي لحظة الفجر...
سأرقب فرسي الريان...

سنحلق معا في الأعالي...
سأدلف قصرك وأقبل يدك...
سأحضنك عمر الفراق...

سأسألك، أفخور بي؟
سأسألك، أنجحت؟ أفشلت؟
سأحلف لك بأني جُرِحت و كُسِرت ...
و بأني ركبت أمواجا وحدي..؛

سأحلف لك بأني إنتصرت للحب،
ستراني طفلتك التي لم تكبر...

سأنساني بين يديك...
سأرويني بفيض حنانك...
ولن أعود...
لِمَ أعود؟



samedi, février 05, 2011

....................لم أنس يوم الطين

روحك تربكنــي...
تداعب قريحتي الأندلسية...

أسمع صمتك و تسمعني...

لم أنس يوم الطين...

همسك لازال يطربني...

على ضفاف الوادي الكبير...

أمشط شعري وأزينني...

أمتطي فرسي الأبيض...الريان،

أعانقه حبا... وعاليا يرفعني...

نصافح الفجر معا...

و قطر الندى يغسلني...

يحيي الشوق في خلدي...

يحيي حبا كان يسعدني

لم أنس يوم الطين...
لم أنس يوم الطين...

تذكر... ... أنا نسريــن....
لن أنس يوم الطين...



نسريــــن