mercredi, février 09, 2011

...جدي، طفلتك التي لم تكبر

سألملم نفسي...
سأغسل قلبي...
سأحيي فؤادي...

سأمسح دموعي المرة...
سأمحي ظلام الماضي...

سأمضي لحظة الفجر...
سأرقب فرسي الريان...

سنحلق معا في الأعالي...
سأدلف قصرك وأقبل يدك...
سأحضنك عمر الفراق...

سأسألك، أفخور بي؟
سأسألك، أنجحت؟ أفشلت؟
سأحلف لك بأني جُرِحت و كُسِرت ...
و بأني ركبت أمواجا وحدي..؛

سأحلف لك بأني إنتصرت للحب،
ستراني طفلتك التي لم تكبر...

سأنساني بين يديك...
سأرويني بفيض حنانك...
ولن أعود...
لِمَ أعود؟



2 commentaires:

Anonyme a dit…

مدونة جميلة تستحق التقدير،لكن لمَ نبرة الآلم هذه؟ الأصح أن تتفائلي....ما أسميتِه ظلام الماضي رُبّما صار ضياء المستقبل!!! أنا واثق أنه قادم وأعدك أنه على الطريق...إذن سأذهب وأعِدُّ لكِ فنجانا رائعا من القهوة :) أنا الآن أقوم بدورِ"مهى" في إنتظارتعييني سائقك الخاص فالأدوار في هذا المسلسل مقلوبة

Anonyme a dit…

très drole