jeudi, mars 31, 2011

................بحيرات كندا الرائعة

عندما تحاكي الروح جمال طبيعة بكر...
لا تعليـــــق!
سبحان الله أحسن الخالقين



قصيدة فخر الاجيال ...............فزاع

القصيدة رائعة و الأداء أروع؛

على وصف الرجال اللي تسمّى بالفعال رجال
لفت بيضالعلوم وبيّض الله وجه راعيها

لفت ما كنّها الاّ سبّق الخيل ان بدت تختال
نواصيها النعوت وفي مناكبها.. قوافيها

قصايد والقصايد ما نساومها بجاه وْمال
نعبّ بحورها وان هاج مزملها نرسّيها

إذا امتدّ الفكر وامتدّ ليليوالقصيد وطال
توشّحت الشوارد ولبست الاشعار غاليها

كذب من قال ساعَفني عليها الجن يوم تقال
أنا البس جنّها واصدر مواردها واروّيها

mercredi, mars 30, 2011

..........................يا أرض أجدادي

قرطبة حاضرة الاندلس و درة الدنيا و منارة الحضارة...
لازال حنيني إليك يا أرض أجدادي...
وسيضل ...
دافقا في فؤادي
...

تحية لكل الأندلسيين المورسكيين

...
لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ ----- فلا يُغرُّ بطيب العيش إنسانُ
فاسأل (بلنسيةً) ما شأنُ (مُرسيةً) ----- أينَ (شاطبةٌ) أمْ أينَ (جَيَّانُ)
وأين (قُرطبة)ٌ دارُ العلوم فكم ----- من عالمٍ قد سما فيها له شانُ




اللغز الفلكى

mardi, mars 29, 2011

د / مصطفى محمود : الممكن والمستحيل

د / مصطفى محمود، أستاذي الذي تعرفت عليه لأول مرة سنة 1991، تأثرت كثيرا بأبحاثه و كتبه و أفلامه العلمية.
أتذكر أنه الوحيد الذي كنت أقرأ مؤلفاته من البداية للنهاية دون توقف، كان ولازال أقرب العلماء إلى فكري، لا أمل من إعادة تتبع برامجه لأن في كل مرة أكتشف فيها أمورا أعمق و أروع.
د / مصطفى محمود، أديب وعالم موسوعي تخطى المستحيل إلى فضاءات أرحب و أوسع...حيث تتحرر الروح من قيودها المادية معانقة نور العلم الإيمان.
رحمك الله يا عالمنا الجليل... أسأل الله أن يسكنك فسيح جناته...أسأل الله أن ألقاك في الجنة...آميــن يا رب

الممكن والمستحيل

وسوف اسأل ربي سؤالا واحدا
سوف اقول له يارب
هذا انا يارب
وقد اشهرت صحيفة اعمالي كلها
و هذا انا وقد بدأت أول سرقاتي في رحم أمي
فكنت اسرق الغذاء من أخي التؤام
فهكذا ولدت لصا
!فهل كان يمكن ان اكون غير لص ؟؟
أكان من الممكن أن أكون غير نفسي

وما يشقينى ويفجعنى ويملأنى رعباً . .
أن الله سوف يرد عليا بالحجة البالغة .
ولله الحجة البالغة دائما

سوف يكشف الستر عن لغز هذه النفس التى تعللنا بها جميعا ،
وسوف يهتك عنها الحجاب ويمزق النقاب . .
وسوف يشهدنا كيف فطرها بيضاء
لم يودعها كراهية ولم يضمنها حقدا ولم يبطنها حسدا
وإنما جعلها مفتوحة النوافذ على جميع الأهواء والرغائب

وأن كلاً منا كان تاريخا . . من الخيارات . .
ولا نهاية من الإمكانيات . . لم يكن لها أول . . ولن يكون لها آخر .
فهذا شعورى فى ساعات الوحدة والصمت والندم . .
أنى هنا منذ الأزل . . لم يكن لى أول ولن يكون لى آخر ..

يا الله . . ياغفار
..كم أتمنى أن أتوب ..
أتوب من خبيئة قلبى
وأتوب من دفينة ذاتى
وأخلع عنى القشر واللب . .
وأتخطى . . الممكن والمستحيل
وهل غيرك يارب من يسأل فى مستحيل ؟!


د / مصطفى محمود

lundi, mars 28, 2011

كرة المباراة...نشوة الإنتصار

...عشب ويمبلدون، ملاعب رولان غاروس و سيدني
التنس، الرياضة التي أحبها و أعشقها....

تابعت جيل الثمانينات والتسعينات، كنت أحبس أنفاسي و أنا أتابع نافراتيلوفا، غراف، سيليس، سانشيز...
عشت أسعد اللحظات في ملاعب رولان غاروس، حيث تختلط دموع الفرح بمرارة الهزيمة...
تعلمت معنى الإصرارومعنى التحدي أمام الشبكة...
تعلمت معنى الثقة في النفس لحظة تسديد الكرة...

أحب رياضة التنس كثيرا و أسعد بممارستها رفقة أخي... كنا نتابع المباريات سويا لساعات طويلة و كانت أمي تنزعج كثيرا مرددة دائما عبارتها الشهيره :

كل المباريات تنتهي إلا هذا التنس ... ألا يتعبــون؟؟؟

dimanche, mars 27, 2011

......شفشاون

فيديو رائع عن مدينة شفشاون المغربية الجميلة...تصوير إحترافي عن قرب

samedi, mars 26, 2011

سياحة في جزر المالديف

.........يقال للسفر سبعة فوائد... أما أنا فأقول للسفر مليون فائدة
أليس كذلك؟

vendredi, mars 25, 2011

يا جلالا عم الوجود بلطف.......و سلام و رحمة و حنان

إبتهال تدمع عيني كلما سمعته، لروعة المعنى و جمال الأداء.
رحمك الله أيها الشيخ الجليل.


رب هب لي هدى و أطلق لساني=و أنر خاطري و ثبت جناني
كن معيني إن أعجزتني القوافي=و نصيري في ساميات المعاني
أنت قصدي و غايتي و رجائي=مالك الملك مبدع الأكوان
يا جلالا عم الوجود بلطف=و سلام و رحمة و حنان
و اقتدارا أحاط بالكون علما=نظمت عقده يد الإتقان
و جمالا في كل شيء تجلى=سبح الحسن فيه للرحمن

نوح الحمام على الغصون شجاني=و رأى العذول صبابتي فبكاني
الم الحمام ينوح من ألم النوى=و أنا أنوح مخافة الرحمن
و لئن بكيت فلن ألام على البكا=فلطالما استغرقت في العصيان
يل رب عبدك من عذابك مشفق=بك مستجير من لظى النيران
فارحم تضرعه إليك و حزنه=و امنن عليه اليوم بالغفران


.................و كم خيل و أنا خيالها


و كم خيل و أنا خيالها...
أهوى الخيل وأعشق الفروسية حد الجنون...
الفروسية ليست فنا...الفروسية حيـــاة !
أخلاق الفرسان ستبقى ما بقي
ت الخيل... و بقي الفرسان


ابن سينا : الشيخ الرئيس

ابن سينا : الشيخ الرئيس، عالم أحببته منذ الطفولة البعيدة. قرأت كتبه ـ الصعبة ـ، و في كل مرة أبدأ من جديد محاولة إستعاب فكره وأجدني أمام جنة من العلوم العميقة لا تفتح أبوابها إلا بالمحاولات المتواصلة و الإرادة الثابتة لفك الرموز و المعاني و الإستفادة من النتائج.

ابن سينا : الشيخ الرئيس، جعلني أعيش أياما صعبة ، شعرت معه بالعجز وإستحالة الإلمام بكتبه و حكمته...سألت نفسي كثيرا : أين نحن من أولئك العلماء الكبار؟
للأسف، نحن بعيدون جدا، تناسينا علماءنا و حضارتنا الغنية، تناسينا كنزا لا يقدر بثمن يرقد في مكتباتنا...

كلما إطلعت على أرجوزة إبن سينا في الطب، و كلما قرأت فلسفته، أدركت أن العلم نـــور لا يشرق إلا في قلوب تعشق المعرفة و تتوق لفك الأسرار الدفينة...

للإطلاع على مخطوطة إبن سينا

http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=m001803.pdf


اللهم انفعنا بما علمتنا وزدنا علما نافعا وعملا صالحا متقبلا


jeudi, mars 24, 2011

.........................يسعد صباحك يا حلو

يسعد صباحك يا حلو يسعد مكان بتنزلو
لما النسيم بيزورنا عنك يا ولف منسألو
يسعد صباحك يا حلو بيتي بورد بجملو
يمكن لنا يوم الهوى و القلب يلقى منزلو
طل يا محبوب و احملنا الأنغام
طل يا محبوب غنيتك أحلام
يسعد صباحك يا حلو وعدك لنا لا تبدلو
نبقى سوى و يبقى الهوى بقلوبنا صافي و حلو

samedi, mars 19, 2011

.....................ضيعة العم عبد الكريم

لحظات جميلة عشتها نهاية الأسبوع و أنا أمارس إحدى هوايتي المفضلة، التشمس من الظهيرة إلى العصر.

جلست في شرفتي أمتع ناظري بسماء زرقاء صافية تحت أشعة شمس دافئة إفتقدتها أكثر من ثلاثة أشهر...
إنها هواية رافقتني منذ الطفولة البعيدة و أحرص عليها دائما متناسية كل معلوماتي الطبية عن خطورة أشعة الشمس بالنسبة للبشرة....الشمس بالنسبة لي مصدر سعادة فائقة تبث في كل الدفء و الحب

بدا منظرذوبان الثلج في غاية الجمال و لا صوت يعلو فوق صوت العصافير... سكون جعلني أهيم في لحظات خشوع روحاني مع طبيعة ساحرة ... كما لو أني محلقة مع أسراب اليمام السعيد...

إبتسمت طويلا و أخذت تنفسا عميقا أنعش كل خلية في جسمي...
ياإلهي كم أنا سعيدة!
راقبت بعض السحب القليلة المتناثرة...قد زادت اللوحة أمامي بهاء و إبتهاجا...

إجتاحت ذاكرتي صور كثيرة...

الربيـــــع في ضيعة العم عبد الكريم رحمه الله...
ملاحقتي للفراشات بين الزهور... لعبي المتواصل بين الحقول... قطف الفواكه الغضة بعناية...مداعبة خيول ما أجملها... ثم إرتماء في أحضان شاطئ فيروزي...
كانت خضرة الحقول تلهمني و زرقة البحرتسحرني، و كانت شمس الظهيرة تعانقني فأنام بين حناياها سابحة في خيالي اللامنتهي...
عشقي للهدوء و السكيــنة كان ولازال سر سعادتي...
...
كانت الضيعة سعيدة و كانت اللقالق سعيدة...
كانت قطرات الندى تغسل الزرع كل صباح...
...و كنت أغسل روحي بالأريج ساعة الشروق ... فتصفو نفسي و يبدع فكري

ذكريات جميلة لا تنتهي... لم أنس تفاصيلها قط...ذكريات تمدني بالقوة والأمل في لحظات ضعفي، ذكريات تتوجني بالفخرفي لحظات نصري

أعرف أني لن أعود لضيعة العم عبد الكريم مرة أخرى... لكن ذكراها لن تطويها السنين
....

شكرا أيها العم لأني أحببت فيك الفلاح المغربي الأصيل و تعلمت معانى الحرث و الزرع و الحصاد.

شكرا أيها العم لأنك علمتني كيف أن الحرث والزرع و الحصاد في حياتنا لا يختلف عنه كثيرا في الضيعة.

شكرا أيها العم لأنك علمتني كيف أستمتع بجمال الورد وأحبه،

من يدري؟ ربما أصير بائعة ورد ذات صباح !

شكرا أيها الفلاح الكريم...


نسريـــــن قلب الأسد


vendredi, mars 18, 2011

...........المغرب الذي أحب


...حديث أربعاء جديد...لا يشبه حديث طه حسين و لا أيامه... حديث بتوقيع أميرة الأثير بهيـــجة

بهيجة، التي غدت صديقتــي الحبيبة دون أن ألقاها، كميــاء عجيبة تشدني لموعدها على الهواء...كلما سمعتها تقصر المسافات و أتخيلني بجناحين محلقة فوق سماء طنجة العالية...

و لو خيرت أن أعود للمغرب على متن يخت فاخر، أو طائرة خاصة...أو حتى بساط الريح
...لإخترت أن أعـــود على أثير يصدح بصوت ساحر و يشدو بروح ملائكية تدعى بهيــجة الشعيبي...

ليلة الثلاثاء الماضي...جلست أشتغل على مراقبة كوكب ساتورن، السماء بدت صافية، و النجوم لامعة...وقليل من البرد يلسعني في الشرفة... شرعت في دراسة المعلومات و تأمل بعض الصور...
كل شيء بدا جميلا و رائعا...
كيف لا و صوت بهيجة سيقطع المحيط الأطلسي كله ...ليزورني في بيتي ويطير بي في رحلة إلى بلاد المغرب الحبيب؟

عندما كنت أدرس الطيران بالمغرب، كنت أستمتع أيما متعة وأنا أحلق فوق الشواطئ الممتدة... ولكن سعادتي اليوم بالتحليق رفقة صوت بهيجة فاقت كل ذلك... هي سعادة غيرعادية...كأنها سر مكنون... أفهمه بقلبي لا بعقلي...

حدثتها وإنزعجت كثيرا لتوعكها، كانت في غاية اللباقة كعادتها... لم أرغب في إجهادها بحديث عميق و لكني أطلت عليها وإعتراني إحساس بالذنب تعلوه فرحة تشبه فرحة الأطفال!

المغرب الذي أحب جلت فيه مع بهيجة...حكايات من هنا وهناك...مغاربة الوطن والعالم في لقاء أشبه بألف ليلة و ليلة...الكل بطل في سهره...الكل يتحدث لغة العمل الجاد و الكفاح و الأمل...

المغرب الذي أحب، لاقيته مع بهيجة في حديثها مع الشاب الذي يشتغل أربعا و عشرين ساعة متواصلة في محطة البنزين، شاب قلب كل قوانين البيولوجيا في كفاح رائع ينم عن شخصية قوية الإرادة و سامية الخلق... ما أجمله من نموذج يقدم لشرذمة المتسولين في الطرقات، أولئك الذين يمدون أيديهم ،لا تعلهم حمرة الخجل و هم في تمام الصحة و العافية....ما أجمله من نموذج يقدم لشباب طائش يغتال وقته في المقاهي و التفاهات...

المغرب الذي أحب، لاقيته مع بهيجة في حديثها مع المغترب في تكساس، نجاح أكاديمي و مهني غاية في الرقي...أسرة مغربية أصيلة تحترم هويتها و منفتحة على الآخر... أعجبت كثيرا بحديث هذا الشاب المثقف و مدى إحترامه للغتنا الأم... ما أجمله من نموذج يقدم لأشباه المثقفين الذين يتشدقون بلغات أخرى كمظهر من مظاهر الحضارة و التقدم...ويحتقرون العربية
جميل و مطلوب أن نتقن لغات عدة، و يبقى إحترام و تقدير لغتنا الجميلة فوق كل شيء...

المغرب الذي أحب، لاقيته مع بهيجة في حديثها مع رجل في الخمسينات يعمل في منطقة جبلية باردة... رجل يسهر على مراقبة معدات خاصة بالإتصالات الهاتفية....يقوم بعمله على أكمل وجه في كل وقت و حين. ما أجمله من نموذج يقدم لكل غارق في مستنقع الكسل غير آبه بعالم يسير إلى الأمام بسرعة جنونية لا مكان فيه لضياع الوقت...

المغرب الذي أحب، لاقيته مع بهيجة في حديثها مع طالبة الرياضيات التي تسهر الليل من أجل الظفر بمقعد في معهد المهندسين...طالبة غاية في الإلتزام الأخلاقي ... أعجبت بحديثها عن تخصصها وشدني إصرارها و تصميمها على النجاح و التفوق. ما أجمله من نموذج يقدم لكل الطلبة الذين يتفننون في تخيل أعذار لفشلهم، طلبة يركنون إلى التذمر عوض بذل الجهد المضاعف من أجل النجاح...

المغرب الذي أحب ،لاقيته مع بهيجة و أنا أخط هاته السطور، حيث وصلتني رسالة من شاب مغربي من ذوي الإحتياجات الخاصة تابع مكالمتي بالإذاعة، يخبرني عن حلمه بأن يصير عالما أو مهندسا و يسألني النصيحة ...قرأت كلماته الفائحة بعطرالإرادة والأمل... و أدمعت عيني فرحة بطموحه القوي

ما أجمله من نموذج أقدمه لنفسي و لكل مغربي أصيل يسير بخطى ثابتة نحو هدف نبيل.

المغرب الذي أحب، هو ذاك الذي أجوله مع بهيجة أميرة الأثير...
مغرب أفخر بالإنتماء إليه... مغرب أحبه...
مغرب أسعد بنسائه ورجاله و شبابه...
مغرب مكافح لا يعرف المستحيل...

مغرب يحلم بغد أفضل

.مغرب كله خير

مغرب أكتشفه من جديد مع أعز الناس...
مغرب أكتشفه مع الرائعة بهيــجة الشعيبي


....يا شمس مونتريال

أشرقي يا شمس مونتريال....
أشرقي في قلبي...
أشرقي في فؤادي...
أشتاقك...والربيــع...
و أزهار شرفتي...
يا شمس مونتريال....
نورت صبيحتي...
لونت سمائي زرقة أعشقها...

أشرقي يا شمس مونتريال....
معك أولد من جديد....


نسريـــــن قلب الأسد

samedi, mars 12, 2011

التحدي : المغرب 1986 ـ كندا 2011

مرت أكثر من ثلاث سنوات على إغترابي بكندا..مرت كحلم جميل يفيض بأرقى المشاعر و أرهف الأحاسيس... حلم أهيم فيه لدرجة العشق!
كندا، البلد الذي حلمت بالسفر إليه منذ زمن بعيد...منذ طفولتي التي كانت و لا تزال مصدر إلهامي...

أتذكر يوما في سنة 1986، حين كنت أطالع موسوعة في علوم الفلك للفزيائي الكندي الكبير هوبير رويفز...و أتذكر تلك اللحظة التي جعلتني أحلم بلقائه و مشاركته أبحاث النجوم و الكون.
كنت أقضي ساعات طوال في محاولة فهم نظريات إنشتاين و كيبلر... و كان القاموس الفرنسي لاروس لا يفارقني حتى صارت مراقبة السماء هوايتي المفضلة...

أتذكريوم أن طلبت من والدي أن تكون هدية نجاحي في قسم الشهادة/الخامس تلسكوب صغير ...حلم لم يتحقق آنذاك و لكنه لم يمت.

كنت أتسمر أمام محل لبيع آلات التصوير، و عيني لا تحيد عن تلسكوب صغير يزين واجهته...كنت أتوق للمسه، للسفر إلى أركان الكون عبر عدسته...كنت أحبس دموعي و يزداد حبي للعلوم بشغف لم أعهده من قبل.

كانت الدراسة النظامية ترهقني إلى أبعد الحدود، ليس نفورا من الدراسة نفسها و لكن لما كان بالنسبة لي هدرا مقيتا للوقت. كنت قد ألفت عشرات الكتب و الأبحاث و سني لم يتجاوز الثانية عشرة...كان من الصعب علي دراسة الفاعل و المفعول به في الوقت الذي كانت مؤلفاتي الأدبية و العلمية تسير في خط متصاعد... كنت أشبه بطالب دكتوراه في أقسام محو الأمية، و هذه ليست أبدا مبالغة و لكنها حقيقة عشتها و تحملت عبءها سنين طويلة.

أتذكرأني أنهيت قراءة أغلب كتب الفلك و الفلسفة و علم النفس في مكتبة المشور السعيد أواخرسنة 1989 ، كان حبي للعلوم يكبر يوما عن يوم و شمل مجالات أخرى كالكمياء،الطب،الأنطربولوجيا و علوم البحار...
أحببت الفلسفة و علوم الجينات، و أبهرني عمل الدماغ و القلب. قرأت لإبن سينا و أرسطو و إبن رشد و إبن عربي...و أبحرت في علوم الأعصاب و الشعب المرجانية ...
كنت أتابع علماء جامعة هارفرد و ييل وغيرهم، كنت أقتفي أبحاثهم ... و كم كنت أسعد بحبهم للعلوم...

حلم السفر لكندا هوبير رويفز دفعني في نفس السنة لمراسلة السفير الفيدرالي من أجل المساعدة ، كانت تكاليف الدراسة فلكية و بدا الأمر أشبه بالمستحيل!
كان الحل الأخير و الممكن هو الهجرة !
لكن، كيف لطفلة أن تقنع أسرتها بالهجرة لأنها تريد لقاء عالم فضاء ...؟ كيف لطفلة أن تقنع أسرتها بالهجرة لأنها تحلم بمشاركته أبحاث الناسا؟

أتذكر كم كان صعبا علي تحمل كل دقيقة بعيدا عن حلمي النبيل، كل دقيقة كانت أشبه بعشر سنين من الصبر! و أي صبر!!!
أتذكربكثير من الفخر و الإعتزاز وجوها و أسماء ساعدتني و شجعتني، و أتذكر بكثير من المرارة وجوها كسرتني و أحبطتني، وجوها أتمنى أن أسامحها و لكني لست ملاكا!
و مع ذلك سأسامحها لأضع عن كاهلي حملا ثقيلا حان الوقت للخلاص منه!

مرت سنين طويلة، عرفت حياتي أحداثا متلاحقة، كان الصبر عنوانها الأبرز...كنت أعمل بجد و إخلاص، و كان حلم العلم في فكري و فؤادي يحيا على أمل واحد : نصرالله وعدله.

مرت سنين طويلة، كنت أشبه بمفقود في المحيط الهادي...كنت أشبه بتائه في غابة الأمزون...كنت أشبه بمريض على جهاز تنفس صناعي...كبرت و لم أكبر، كانت لحظات السعادة أشبه بقمر لم يكتمل...

كنت على يقين تام أن هذه الجبال أمامي درس وإختبار من الله عز و جل، و كنت واثقة أن إمتحاني لم ولن يكون سهلا... تطلب الأمر مني تضحيات جسام بأحلى سنين العمر... و كان الصبر و تحمل الأذى و علو الهمة رفقاء الرحلة الطويلة...

المغرب 1986 ـ كندا 2011، ربع قرن من الإنتظار...خمسة و عشرون عاما لأجل لقاء عالم إقتحمت أبحاثه عالمي الصغير ، عالم أقحم إنشتاين و كيبلر و أبولو و المجرات في طفولتي ليجعل منها مصدر إلهام منقطع النظير!

اليوم، أستعد بكثيرمن الفرح للقاء العالم الفلكي ريفز، تدمع عيني لفرط سعادتي...تنتابني رعشة من حين لآخر...و أشعر بأني رغم كل ما عشته، لازال حماسي هو عينه، حماس تلك الطفلة الصغيرة ذات التسع سنوات...
مصطلحات علمية من قبيل :
Période sidérale , Aurore boréale, Galaxie

لازال وقعها مدويا في خاطري و صورها مطبوعة في ناظري...

بالنهاية، أحمد الله لأني بتوفيقه، حلقت فوق الجبل الذي بدا لسنين طويلة... سابع المستحيلات!

نسريـــــن قلب الأسد.



mardi, mars 08, 2011

لا زلت أحب عزف البيانو... و أنت؟


لا زلت أحب عزف البيانو... و أنت؟
لا زلت أحب التيه في البساتين... و أنت؟
لا زلت أحب تقبيل الورود... و أنت؟
لا زلت أحب الرقص تحت المطر... و أنت؟
لا زلت أحب تحدي الجبال...و أنت؟
لا زلت أحب العطور الفاخرة....و أنت؟
لا زلت أحب اللعب مع الأطفال...و أنت؟
لازالت أجيد لغة الأطفال لأني لم أكبر...و أنت؟
لا زلت أحب الأسفار البعيدة...و أنت؟
لا زلت أحب مصاحبة المجهول...و أنت؟
لا زلت أحب كبرياء الأنثى...و أنت؟
لا زلت أحب حضن الشمس ...و أنت؟
لا زلت أحب جنون العبقرية ...و أنت؟
لا زلت أحب الحب و ألبسه حلة فيروزية...و أنت؟

لا زلت أحب الماضي لأنك فيه... و أنت؟
لا زلت أحب سحر الجمال... و أنت؟
لا زلت أحب اليمام ونسائم الربيع... و أنت؟
لا زلت أحب القمر بدرا و سماء القرية... و أنت؟
لا زلت أحب الخيل، الله على جمال الخيل!... و أنت؟
لا زلت أحب سمر و كمال و الكمان... و أنت؟
لا زلت أحب الطيران فوق السحاب... و أنت؟
لا زلت أحب الثرثرة ساعة الأصيــل... و أنت؟
لا زلت أحب الأحلام المستحيلة... و أنت؟
لا زلت أحب لحظات التجلـــي... و أنت؟
لا زلت أحب قهوة محلاة بإبتسامة من القلب... و أنت؟
لا زلت أحب الحماس و الأمل و التفاؤل... و أنت؟
لا زلت أحب الرسم بالكلمات... و أنت؟
لا زلت أحب كل اللحظات السعيدة... و أنت؟
لا زلت أحب سندباد و ياسمينة... و أنت؟
لا زلت أحب الإنتصار على اليأس... و أنت؟
لا زلت أحب رسم البسمة على الشفاه... و أنت؟
لا زلت أحب إغداق الحنان على أحبائي ... و أنت؟
لا زلت أحب الحديث لروح جدي ... و أنت؟
لا زلت أحب العودة إلى قصر جدي... و أنت؟
لا زلت أحب ربيع القلب و الروح ... و أنت؟
لا زلت أحب الطبيعة البكر ... و أنت؟
لا زلت أحب معانقة الشفق الأحمر... و أنت؟
لا زلت أحب شروق الشمس و لقاء الفجر... و أنت؟

لا زلت أحب... و سأضل أحب روعة الخالق... و أنت؟
لا زلت أحب الصلاة في خشوع... و أنت؟
لا زلت أحب مناجاة الله في الرخاء... و أنت؟
لا زلت أحب التفكر في إبداع الكون... و أنت؟
لا زلت أحب السمو بروحي للمعالي... و أنت؟
لا زلت أحب أن أسعد طفلا بريئا ... و أنت؟
لا زلت أحب أن أفرح أُما حنونة ... و أنت؟
لا زلت أحب أن أحيـــــــا للعطاء... و أنت؟

لا زلت أحب سعـــادتنا سويا... و أنت؟
لا زلت أحب كل ما تحب... و أنت؟
لا زلت أحب حبك الهادئ الصامت... و أنت؟

لا زلت أحب عزف البيانو... و أنت؟
لا زلت أحب طفلة هي أنا و طفلا هو أنت...و أنت؟
لا زلت أحب للا نسريــــــن و أنت... و أنت من تحب؟





dimanche, mars 06, 2011

..........عالمي الجميل

أحن إلى عالمي الجميل الذي كان ملاذي في كل حين، أشتاق نوره و أطياره و أزهاره...
أحن إلى التحليق في أركانه...
أحن إلى صفاء سماءه و صفاء روحي فيه...
عملت سنين طويلة...أهنت و فشلت و إنكسرت...و إنتصرت بالنهاية وتفوقت و نجحت...
كان الجبل عاليا...كان طودا عظيما... و لكني حلقت فوقه بتوفيق من الله...
أتذكر البدايات...أتذكر تذمري...أتذكرجنونـي المعهود و أبتسم!
أتذكر وجوها وقفت في طريقي، أين هي اليوم؟ أين هي اليوم؟
ما أصغرها اليوم!
أتذكر قلوبا ملائكية...علمتني الحب والعلم و الإصرار...
قلوب تسكنني و تسعدني...
قلوب جعلتني أستشرف المستقبل بتفاؤل و أمل...

أحن لعالمي الجميل...طال غيابي...
أني حتما عائدة إليك!
أسأل الله التوفيق.

samedi, mars 05, 2011

.................صباحك فل

إلى من لا يراني و لا أراه...
أعرف أنك هنا!
تسعدني زيارتك...
أسمع صمتك و ألمح إبتسامك...
صباحك فل


mercredi, mars 02, 2011