mardi, mars 29, 2011

د / مصطفى محمود : الممكن والمستحيل

د / مصطفى محمود، أستاذي الذي تعرفت عليه لأول مرة سنة 1991، تأثرت كثيرا بأبحاثه و كتبه و أفلامه العلمية.
أتذكر أنه الوحيد الذي كنت أقرأ مؤلفاته من البداية للنهاية دون توقف، كان ولازال أقرب العلماء إلى فكري، لا أمل من إعادة تتبع برامجه لأن في كل مرة أكتشف فيها أمورا أعمق و أروع.
د / مصطفى محمود، أديب وعالم موسوعي تخطى المستحيل إلى فضاءات أرحب و أوسع...حيث تتحرر الروح من قيودها المادية معانقة نور العلم الإيمان.
رحمك الله يا عالمنا الجليل... أسأل الله أن يسكنك فسيح جناته...أسأل الله أن ألقاك في الجنة...آميــن يا رب

الممكن والمستحيل

وسوف اسأل ربي سؤالا واحدا
سوف اقول له يارب
هذا انا يارب
وقد اشهرت صحيفة اعمالي كلها
و هذا انا وقد بدأت أول سرقاتي في رحم أمي
فكنت اسرق الغذاء من أخي التؤام
فهكذا ولدت لصا
!فهل كان يمكن ان اكون غير لص ؟؟
أكان من الممكن أن أكون غير نفسي

وما يشقينى ويفجعنى ويملأنى رعباً . .
أن الله سوف يرد عليا بالحجة البالغة .
ولله الحجة البالغة دائما

سوف يكشف الستر عن لغز هذه النفس التى تعللنا بها جميعا ،
وسوف يهتك عنها الحجاب ويمزق النقاب . .
وسوف يشهدنا كيف فطرها بيضاء
لم يودعها كراهية ولم يضمنها حقدا ولم يبطنها حسدا
وإنما جعلها مفتوحة النوافذ على جميع الأهواء والرغائب

وأن كلاً منا كان تاريخا . . من الخيارات . .
ولا نهاية من الإمكانيات . . لم يكن لها أول . . ولن يكون لها آخر .
فهذا شعورى فى ساعات الوحدة والصمت والندم . .
أنى هنا منذ الأزل . . لم يكن لى أول ولن يكون لى آخر ..

يا الله . . ياغفار
..كم أتمنى أن أتوب ..
أتوب من خبيئة قلبى
وأتوب من دفينة ذاتى
وأخلع عنى القشر واللب . .
وأتخطى . . الممكن والمستحيل
وهل غيرك يارب من يسأل فى مستحيل ؟!


د / مصطفى محمود

Aucun commentaire: