vendredi, avril 01, 2011

مصطفي محمود..لحظة فريدة

لحظة فريدة
لا اظننى وحدى الذى عشت تللك اللحظات وباشرت ذلك
الشعور.....ذلك الاحساس المؤنس قد عاشه كل منا حين بلغ شاطىء البحر والقى
بكل همومه خلفه وطرح الدنيا وراءه والقى بنظرة شوق عانقت المياه
اللازوردية وغرقت فى لانهائية الافق

ذلك العناق الجميل مع
المطلق.......فأنا وحدى ولست وحدى فمن وراء الزرقة اللازوردية ومن خلف
همهمة الموج ومن وراء هذا الاطار البديع واللوحة المرسومة بأعجاز
هناك......يد الخالق المبدعة لكل هذا.....هناك ذات الرسام اشقت عنها الحجب
واستشفها الوجدان واستشرفتها البصيرة

فكأنما يدور الخطاب بين ذات الرب وذات العبد
وكأنما يقول لى ربى:ليس بينى وبينك بين...ليس بينى وبينك انت.......
هذا انا واينما توليت فليس ثمة الا وجهى كل شىء لى فكيف تنازعنى مالى كل شىء لى و انا لا شريك لى

حتى الأنا لى وانت تدعيها لنفسك .....وهى لك نفحة منى اعطيهامتى اشاء واستردها متى اشاء

هى
لحظة فريدة من لحظات التجرد الكامل يشعر به اصحاب القلوب فى مجابهة
الجمال....لحظة من لحظات التبرى والتخلى عن كل الدعاوى والمآرب والاوطار
..والخضوع لصولة الجمال والجلال
لحظة استنارة وادراك وتوبة وتنازل واعادة الحق لصاحبه

Aucun commentaire: