mardi, juillet 19, 2011

.....................مغامراتي التي لا تنتهي


فيما يلي، وقائع مغامرة حقيقية عشتها رفقة أخي نبيل الصيف الماضي... مر عام و لازلت أذكر تفاصيلها وأحمد الله تعالى أن كتب لنا عمرا جديدا...

كان الجو صحوا يغري بنزهة في الهواء الطلق، فطلبت من أخي مرافقتي في جولة إلى متنزه ـ الألف جزيرة ـ في مدينة لافال.
كان رفض أخي قاطعا لأنه يعلم مسبقا أني سأستقل مركب ـ كانو ـ ، و سأطلق العنان لروح المغامرة التي تسكنني... لكني نجحت في إقناعه و ذهبنا سوية مسرورين...

تربطني بهذا المنتزه ذكريات جميلة، إرتدته مرات عدة رفقة أصدقائي... أحفظ ممراته و مرساه حيث مراكب النزهة غاية في الجمال.

قمت باستأجار مركب صغير مع سترتين للنجاة من الغرق ... وكان رفض أخي مرة أخرى لمرافقتي... لولا أني أقنعته بالعدد الكبير من المراكب التي كانت تجوب نهر سانت لوران في تلك اللحظات...

إنطلقنا... وكانت منظر أشعة الشمس المنعكسة على مياه الوادي غاية في الجمال... كآنت الخضرة تحيط بنا و كان أخذ الصور متعة غامرة ...روعة الطبيعة تتحدى كل وصف ...سبحان الله...!

كنا قد بعدنا كثيرا عن المرفأ فقررنا العودة حتى يتسنى لنا زيارة متحف الجزيرة قبل الرجوع إلى مونتريال.
و هنا كانت الصدمة، نظام القيادة تعطل تماما، و التيار إشتدت قوته و دفع بنا إلى عرض السانت لوران بعيدا و أبعد...

المسؤول الشاب الذي تكلف بتسليمنا المركب ترك الحبل ـ الذي يستعمل عادة لتثبيته في المرفأ ـ ، تركه حرا فالتف على المحرك في الأسفل... و لم ننتبه لهذا الأمر إلا بعد أن وجدنا أنفسنا أمام خطر الموت غرقا...

إلتفت حولي فلم أجد إلا مياه تعلو وتعلو... تذكرت كل أخبار الغرقى التي سمعتها كثيرا على راديو كندا... كدت أفقد صوابي لشدة الخوف خصوصا مع إقتراب الغروب...

أنا التي أكره الهواتف المحمولة و لم أذكر يوما أني إشتريت أحدها... أحسست بأني أسبح في بحر التخلف ... و لحسن الحظ، فأخي كان أكثر تحضرا مني و كان يمتلك هاتفا ـ ذكيا ـ، إستعملناه في طلب النجدة... كان قلبي في أسوإ حالاته، فصرت أكلم إدارة المنتزه كل خمس دقائق...

مرت ربع ساعة، كانت أطول دقائق عمري خوفا، كنت مرتبكة جدا رفقة أخي الذي حافظ على هدوء أعصابه و كان متيقنا بأن الله سيحفظنا و سينجينا بمشيئته.

عشت لحظات عصيبة عندما غاب المنتزه عن ناظري و تذكرت مقولة طارق إبن زياد ـ العدو أمامكم والبحر و راءكم ـ، كنت أنا و أخي و الوادي الكبير، و الله من فوقنا يسمع دعاءنا بالنجاة... كل الصور مرت بمخيلتي...

و أخيرا لاح مركب النجاة من بعيد... كان يسير بسرعة فائقة و مع ذلك تطلب الأمر منهم وقتا أطول للوصول إلينا.

إنضممت رفقة أخي لفريق الإنقاذ على متن مركبهم، و شكرتهم على سرعة إستجابتهم.
و في طريق العودة، رأيت بأم عيني مدى كرم الله معنا وحفظه لنا بعد أن لمست بعدنا عن المرفأ، لقد كان مستحيلا أن نعود تلك المسافة الطويلة...الحمد لله رب العالمين أن نجانا من موت محقق.
.............
مرت سنة على هذا الحادث، لا زلت لا أمتلك هاتفا محمولا، و لازال أخي يذكرني بسلسلة مغامراتي التي لا تنتهي... و لازال خاطري مهووسا بمغامرة جديدة أعتلي فيها قمة جبل الإفرست...
مرت سنة و لا زلت أحمد العلي القدير على لطفه و رحمته
....

...


1 commentaire:

Anonyme a dit…

Sbah noor lala Nisrine...

wawww kant moghamara s3iba, hamdi lah rabi mazal mkatablik t3ichi..., w7ta siba7a ma3ndkich m3aha je pense...whamdi lah fach diti m3aki si nabil... lokan mchiti bo7dk hadak filme akhor hhhh....

wali tayjini ghrib hwa tele li mabritich diri...ewa diri 9adia zawli 7ta lfixe hhhhhhhh....
lah yahdik a Niso diri tele rah lmanfa3a dyalo ktar mn darar dyalo...

diri tele portable wla na9fik...hhh, yallah hana 3lamtk...

natmna tkouni marta7a

mostafa....