dimanche, septembre 25, 2011

.........................في لحظة ما


لازال أبي يرقد في الإنعاش، أعيش لحظات عصيبة وأنا بعيدة ... يفزعني رنين الهاتف، و تجتاحني أمواج الذكريات... أسعد برسائل الأصدقاء و أسأل الله الشفاء لكل مرضى المسلمين.
....
في لحظة ما... رأيت شريط حياتي يمر أمامي...
رأيتني طفلة سعيدة على ضفاف شاطئي أوباها و بوزنيقة...
رأيتني أسمع خطوات جدي في طريقه لصلاة الفجر...

رأيتني أجري صباحا مع خالي حسن في حديقة لارميتاج...
كم أحب خالي حسن!

رأيتني أطير بدراجتي ...أسابق الحمام ...
رأيتُني أسمعك... و رأيتك تسمعني... بلا كلام...
رأيتني أتحدى المحيط و المسافات... وأراك...
...
في لحظة ما... رأيت شريط حياتي يمر أمامي...
...
أأعود يوما إلى شاطئي أوباها و بوزنيقة...؟
أأعود يوما إلى حديقة لارميتاج و إلى خالي حسن؟
أأركب دراجة و أطير كما الحمام ...؟
أأسمع خطواتك في طريقك لصلاة الفجر... مثل جدي؟

أغدا ألقـــاك ؟



أيــــــام ..................


2 commentaires:

Anonyme a dit…

salamo3alikom f liwil n9olik lah ychafih o ychafi omate mohamad walakine ra akhti khassik timchi tchoufi babak hada ha9 dyalo 3lik
lah ydir tawil dyal lkhir ncha3alah

Lalla Nisrine Tazi a dit…

و عليكم السلام و جزاك الله خيرا على دعائك لأبي و لأمة محمد. إن شاء الله ينعم عليه بالشفاء. لا يمكنني السفر لأني لم أجدد جواز سفري...سأبدأ بالإجراأت قريبا بإذن الله.
ولو أن الوقت ليس وقت عتاب... كلمة ـ أختي ـ غير معتادة منك...