samedi, décembre 29, 2012

...صباح الورد يا


أسعدتني زيارتك هذا الصباح
...

...إنتظرتها بلهفتي المعتادة

 فرحت ... كثيرا

...أحيانا لا أجد كلماتي

قلبي يعانق روحك الندية

أرتبك... نعم لازال عشقك يربكني
...
أساءل نفسي

هل يعود السنونو لوردته؟
...تراه
يهد السور و يقطع البحور؟


...دعني أبتسم... و أغني لك
...إبتسم


Notre cerveau si fantastique, Sonia Lupien, Ph.D.


L'étude du cerveau me fascine toujours...

École Mini Psy.

Le Douglas est un institut de classe mondiale situé à Montréal (Canada), affilié à l'Université McGill, qui soigne les personnes souffrant de maladies mentales et leur offre espoir et guérison. Ses équipes de spécialistes et chercheurs font constamment évoluer les connaissances scientifiques, les intègrent aux soins offerts à leurs patients et les partagent avec la communauté pour la sensibiliser et éliminer les préjugés entourant la maladie mentale.

mardi, décembre 25, 2012

يا لصوص الإبداع...تبا لكم

...كفى من السرقة الأدبية

كتاباتي القديمة والجديدة تنقل بالحرف مع تغيير الإمضاء ات من طرف أشباه كتاب عديمي الضمير

يا لصوص الإبداع...تبا لكم


lundi, décembre 24, 2012

نسرين... بريق الطفولة

عودت نفسي أن أفرح كالأطفال , وأن أعلن الفرحه وأعبر عنها بـ عفَويّه ومباشرة كما يفعل الأطفال . عودت نفسي أن لآ أخنق الفرحة بكبرياء مزيفة أو توقر أو ثقل , أن أفرح بالأشياء القريبة التي أراها دون أن أسمح لكوابيس التشاؤم والتردد والتساؤلات أن تخنقها أو تضعف وهجها الجميل .

* د. سلمان العودة

samedi, décembre 22, 2012

الحسين ثائرا... أتعرف ما معنى الكلمة ؟

...قطعت مشوارا طويلا في حياتي
... رأيت ما رأيت و عشت ما عشت
... و ظل حب الكلمة يراودني دائما
...آمل أن يأتي يوم أكتب فيه كل تلك الكلمات التي تسكنني


الله الله يا عبد الرحمن الشرقاوي
أتعرف ما معنى الكلمة ؟
مفتاح الجنة في كلمة
ودخول النار على كلمة
وقضاء الله هو الكلمة
الكلمة - لو تعرف حرمة - زاداً مذخور
الكلمة نور
وبعض الكلمات قبور
وبعض الكلمات قلاعاً شامخة يعتصم بها النبل البشري
الكلمة فرقان ما بين نبيّ وبغيّ
...
الكلمة حصن الحرية
إن الكلمة مسؤولية
إن الرجل هو الكلمة
شرف الرجل هو الكلمة

mercredi, décembre 19, 2012

!إلى السيد فرفــــووور ... إبتسم يا غزال


...يأخذني الحنين هاته الأيام إلى صباحات كورنيش عين الذئاب الجميل ...حيث كنت أمضي ساعات رائعة رفقة أسرتي... و أحيانا وحدي

أحن للبحر... لرائحة الموج.. للحظات المشي الطويلة إنطلاقا من سندباد و حتى شاطئ ـ مدام شوال ـ 

كنت أتساءل مرارا ... من تكون  ـ مدام شوال ـ ؟


...في بلاد الثلج، أحن لصباحات تلبس ثوب السعادة
 
و روح الأمل و السيد فرفووووور


 ...السيد فرفووووور

كان رجلا شابا تجاوز عقده الستين ... أسمعه و هو يسابق الريح على متن دراجته الهوائية..
...يغني لحبيبته أعذب الألحان

كان صوته العالي يعانق سماء الكورنيش... فيطرب و يغرد راسما إبتسامة عريضة لا تفارقه أبد

... و أعترف، لكم كنت أحسده على لياقته البدنية رغم سنه المتقدم

فقد كنت أصارع نفسي لإكمال ساعة مشي بينما كان السيد فرفووووور يطير بدراجته الهوائية و لا أحد يجاريه
...

و لكم كنت أحسد حبيبة قلبه التي كان يغني لها أمام كل الناس بحماس مبهر لم يعد له وجود في أيامنا

...

و كم كان يروق لي إنتظار مروره صباح السبت ... لأسمع .. أنساك دا كلام، أنساك يا سلام


،يعيش السيد فرفووووور في عالمه الخاص... يمر أمامي كنسمة عابرة فائحة بعبق الحب و الأمل .....كان ينثر التفاؤل على الراجلين و الراكبين

...و كنت دائما أحسبه بجناحين... و أظنه كذلك حقيقة

...


  و اليوم، أشعر بأني في حاجة لإستعادة تلك الروح الجميلة
...التي لا زالت تسكن ذاكرتي

 ...
مرت سنين طويلة... و جدتني بعيدة عن الكورنيش

...يزداد حنيني و يفيض شوقي
 
...صوت  السيد فرفووووور لازال صادحا في مسمعي
...باسما في وجهي... طائرا مثل سونونوات الربيع

السيد فرفووووور لا زال يشدو... إبتسم يا غزال
 

 
السيد فرفووووور : إسم مستعار

dimanche, décembre 09, 2012

الفروسية... عشقي و فرحي و إبتسامي

...يا بنت صبحة و الأسطورة حفيد جميل
...أطيل النظر في جمالك الأخاذ
 ...تتوقف أنفاسي و يعجز لساني
 
...ما عساي أقول إلا
سبحان الخالق.. تبارك الله


lundi, décembre 03, 2012

نهج البردة.. للشيخ الإمام محمد شرف الدين البصيري


مولاي صلي وسلم دائماً أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم
فإن أمارتي بالسوءِ ما أتعظت من جهلها بنذير الشيب والهرم
ولا أعدت من الفعل الجميل قرى ضيف ألم برأسي غير محتشم
لو كنت أعلم أني ما أوقره كتمت سراً بدا لي منه بالكتمِ
من لي برِّ جماحٍ من غوايتها كما يردُّ جماح الخيلِ باللُّجُم
فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتها إن الطعام يقوي شهوة النَّهم
والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ على حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطم
فاصرف هواها وحاذر أن توليه إن الهوى ما تولى يصم أو يصم
وراعها وهي في الأعمالِ سائمةٌ وإن هي استحلت المرعى فلا تسم
كم حسنت لذةً للمرءِ قاتلة من حيث لم يدرِ أن السم فى الدسم
واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع فرب مخمصةٍ شر من التخم
واستفرغ الدمع من عين قد امتلأت من المحارم والزم حمية الندمِ
وخالف النفس والشيطان واعصهما وإن هما محضاك النصح فاتَّهِم
ولا تطع منهما خصماً ولا حكماً فأنت تعرف كيد الخصم والحكم
أستغفر الله من قولٍ بلا عملٍ لقد نسبتُ به نسلا ًلذي عُقُم
أمْرتُك الخير لكن ما ائتمرت به وما استقمت فما قولى لك استقمِ
ولا تزودت قبل الموت نافلةً ولم أصل سوى فرض ولم اصم

dimanche, décembre 02, 2012

...أيتها العزيزة نسرين



أتذكريـــن... يا نسريــــــــن؟
...أسمع صمت طفولتك ... يستغيث
...مضى زمن طويل 
...نسيتِ.. ما عدت أعرفك
...تناسيت... كل شيء
...بعت جواهرك الثمينة
...بلا ثمن
كيف أسامحك...؟
...
...ضاق بك السر الكبير
...بساتين القلب
...ثنايا الروح
...و تاريخ مثقل أسيــر
...كل شيء فيك يستغيث
...
كل شيء فيك
..برغم جنونك
..مستميت
..مستميت
.. مستميت

lundi, novembre 26, 2012

من روائع "عبد الرفيع الجواهري "

القمر الأحمر

 خجولا أطل وراء الجبال .
وجفن الدجى حوله يسهر .
ورقراق ذاك العظيم على .
شاطئيه ارتمى اللحن المزهر.
وفي موجه يستحم الخلود .
وفي غوره ترسب الأعصر.
..........
خشوعا أطل كطيف ند .
وفي السفح أغنية تزهر .
توقعها رعشات الغصون .
يصلي لنا ليلنا الأسمر .
على الربوات استهام العبير.
تعرى الجمال شدا الوتر .
..........
وشقراء من عرصات الضباب.
يعب السنا طرفها الأحور .
لقد ظمئت روحها للضياء .
وفي بلدتي أكؤس تسكر.
وقلبها مل ليالي الضباب .
وفي ليلنا أنجم تمطر.
تسائلني حلوة اللفتات .
ومن شفتيها الشذى يقطر.
...........
أفي مرجكم تولد البسمات ؟
أفي ليلكم قمر أحمر؟
ورقراق موجاته أغنيات .
أمن سحره تنبع الأنهر؟
وعزة هامات هذي الجبال .
أفي صخرها يرقد القدر ؟
وهذي المراعي الخصاب اللوحي.
في أرضكم معبد أخضر؟
................
تسائلني حلوة الوجنتين .
يسائلني طرفها الأحور .
وفي السفح تاه عبير الأماسي.
وفي أفقها يسهر القمر




jeudi, novembre 01, 2012

يسكنني الشوق... شعر: نسريـــن التازي

...يسكنني الشوق إليك
 ...إلينا معا

...إلى جمال الربيع في عيني و عينك

...يسكنني الشوق لفرح
...لسعادة تغمرنا معا
 ...لوردة نسقيها حبنا المجنون
 

...يسكنني الشوق لغيمة بيضاء

...تسقينا ماء رغدا 
...ساعة الظهيرة
 ...ذات يوم مشمس 

...يسكنني الشوق
 ...لسترتك تلفني بها حبا

...لكلمة تكتمها سنوات
...من عمري و عمرك

...صداها سمفونية من الماضي
...نحفظها سويا عن ظهر قلب 

...يسكنني الشوق إليك

...إلينا معا
 ...إلى جمال الحب في قلبك و قلبي
...لسعادة تغمرنا معا

...لوردة

نسقيها عشقنا الجميل .. العنيد...المجنون 
 
...يسكنني الشوق


samedi, octobre 27, 2012

... جمال الروح


.جمال الروح هو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع الزمن أن ينال منه


lundi, octobre 15, 2012

لحظات ضعف


...ظلت راحلتي
...أشعر بتصدع روحي
...يؤلمني العجز.. و قلبي المكسور
...لا أستسيغ هزيمتي أمام نفسي

هل تنبعث في الحياة من جديد ..؟

mardi, octobre 09, 2012

قصيدة اشواق...مصطفى عبد الرحمان


أيها الناعم في دنيا الخيــــــــــــــال ..
تذكر العهد و ماضي الصـــفحات
أعَلى بالك ما طاف ببالــــــــــــــي
.. من ليالٍ و عهود مشرقات؟
لا رأت عيناك شكي .. و ضلالي
.. و حنيني .. و لهيب الذكريات
عندما يعرضها الماضي لعيني
.. صورا تجلو الذي ضيّعت مني
من ليالٍ بهوانا راقصــــــــــــات

هتف الصبح و غنى بنشــــيدي
.. رائع اللحن شجيّ النغمــات
كالمُنى تُقبل كالحلم السعيــــــد
.. في خيالي كابتسام الزهرات
بَيدَ أني لا أبالي بالوجــــــــود
.. و لياليه الحسان النــــيرات
إن يكن قلبك لا يسمع لحني
.. فلمن يا فتنة الروح أغني؟
للهوى سر المعاني الخالدات

آه لو تسمعني .. أشكو الجوى
يا حبيبي آه لو تسمعنــــــــــي
و ترى القلب و نيران الهوى
و لظاها .. و دموع الشجــن

لترفقتَ بقلبي .. فانطـــــوى
ما بقلبي من هوى أرقني
أين أحلام شبابي؟ أين مِنّي؟
أمسيات من فتون و تمـــن
.. و عيون الدهر عنا غافلات
يا حبيبي أيقظ الماضي شجوني
.. حينما طافت رؤاه في خيالي
و تلفّتُ بعيني ليقــــــــــــيني ..
فإذا الحاضر كالليل حيالي
و إذا بي قد خلت منك يميني
.. و انطوى ما كان من صفو الليالي
طال بي شوقي .. لأيام التغني
و ليالٍ هن بعضي غاب عني




lundi, octobre 08, 2012

...خواطر الروح


في حياتـــــــــي ألوان من الخيال لا تبلغها الفنون أبدا

في حياتـــــــــي ألوان من الحب لا يمحيها الزمن أبدا

في حياتـــــــــي ألوان من العبقرية لا تكسرها العقبات أبدا

في حياتــــــــــي ألوان من السعادة لا تسقط من الذاكرة أبدا

في حياتــــــــــــي... طفلة .. لن تكبر أبدا

vendredi, octobre 05, 2012

jeudi, septembre 27, 2012

النبي ... رائعة جبران خليل جبران


، إذا خفت صوتى فى أذانكم ، واضمحل حبى فى ذاكرتكم

فلأرجعن إليكم فأحدثكم بقلب أخصب عاطفة 

وشفتين أكثر استجابة للروح

dimanche, septembre 23, 2012

dimanche, septembre 16, 2012

jeudi, septembre 13, 2012

ما لم يُقل بيننا ... فاتحة مرشيد


التقينا صدفة
أحببنا صدفة
وهذا الوجع
الذي يتسرب
إلى حقائب متعبة
على رصيف القرار
نطفة
سقطت صدفة
في رحم العناد

خذني

خذني
إلى نهاية أخرى
حيث الصدف مواعيد


dimanche, septembre 09, 2012

samedi, septembre 08, 2012

...من كتاب الاجنحة المنكسرة لجبران خليل جبران


ان للجمال لغة سماوية تترفّع عن الاصوات والمقاطع التي تحدثها الشفاه والالسنة

لغة خالدة تضم اليها جميع انغام البشر تجعلها شعوراً صامتاً مثلما تجتذب البحيرة الهادئة اغاني السواقي الى اعماقها وتجعلها سكوتاً ابدياًّ


jeudi, septembre 06, 2012

...إلى طفلة تسكنني


...لا خير فيك يا نسرين إن لم تفعلي خيرا كل يوم

 ...اللهم جملني بالعلم والحلم 

...آمين يا رب

lundi, septembre 03, 2012

...حياتي فروسية.. و كم خيل و أنا خيالها

 

...الفحل قسورة

..ما شاء الله .. تبارك الرحمان

...جمال يفوق الوصف 
...جمال يأسرني

ما أروعك يا قسورة، ما أروعك
 
 قسوره
( الأب :  حفيد جميل × الأم :  نريمان )
من عائلة الفرس الشهيره حنان

samedi, septembre 01, 2012

...أطيــــــر...أطيــــــر...أطيــــــر


...أحيانا
 

...تقرع السعادة باب قلبي
...أفتحه على مصراعيه
 

...

...أنثر الورود على جنباته

...و مثل فراشة الربيع

...أطيــــــر

...أطيــــــر
...أطيــــــر

...أطيــــــر

mardi, août 28, 2012

... يا صباح الخير


لكل أحبائي
... ..أتمنى لكم صباحا سعيدا ... و يوما مبـــــــــــــاركا

...دمتم سعداء

.. و لكم مني أجمل باقات الورود


dimanche, août 26, 2012

...بين السماء و الأرض



...جالت بخاطري أحاسيس جميلة و أنا أرقب روعة السماء من الطائرة
...رأيت أخطائي بوضوح و أنا محلقة في الأعالي
...شدني الحنين إليك
..إلى روحي

!..كـمْ أشتاقك
 ...

jeudi, août 23, 2012

...إلى لقاء قريب أيها المغرب الحبيب

... عدت لكندا بعد قضاء أجمل الأيام في المغرب 

...تركت قلبي هناك

...و عدت بآمال و أحلام

... يا لحنيني و يا لشوقي

...

mardi, août 21, 2012

عيد ميلاد... تهاني.. ورود و حلويات


...شكرا ماما و سلوى على الإحتفال الرائع

...كل شيء كان جميلا عدا حرماني من الشوكولا

أريــــد شوكولا... هاها هاهاها

عيد ميلاد سعيد نسريــــــــــــــــــــــن

تحل اليوم ذكرى عيد ميلادي ...

أحتفل بأحلى أيامي في أحضان أمي و إخوتي
...

أرسم أحلاما جديدة و متمنيات رائعة...
أدعو الله أن يرحم والدي...
لأول مرة لم أسمع تهنئته و لم أتلق هديته...
...
أتذكر بكل إعتزاز حفلات أعياد ميلادي الصاخبة...
أتذكر المفاجآت و المدعويين...
أتذكر فرحة العائلة ... و حكايا جدتي عن يوم مولدي...
...
أسأل الله العظيم أن يحييني على طاعته و رضاه...
أسأل الله العظيم أن يوفقني في طريق العلم...
أسأل الله العظيم أن يوفقني لكل خير...
أسأل الله العظيم أن يحفظ أمي و إخوتي ...
أسأل الله العظيم أن يرحم والدي...
...
عيد ميلاد سعيد نسريــــــــــــــــــــــن


samedi, août 18, 2012

...عيد مبارك سعيد للجميع

الحمد لله على قضاء شهر رمضان بين أفراد عائلتي... في بلدي الحبيب
...مرت الأيام بسرعة... مرت جميلة
...

المغرب أجمل بلد في العالم

...عيد مبارك سعيد للجميع
...كل عام و الامة الاسلامية في مشارق الارض ومغاربها بخير

dimanche, juillet 15, 2012

... عشق الفروسية على الشاطئ


...ما أسعدني بلقاء الخيول على ضفاف الشاطئ

قمت اليوم بجولة صباحية ممتطية الفرس ـ مبروكة ـ
 
...إستمتعت بالبحر و الشمس

...و بحبي لبلدي الحبيب المغرب


jeudi, juillet 12, 2012

...الدار البيضاء لم تعد تعرفني



،و أخيرا.... بعد سنوات الغياب
 
...عدت لبلدي الحبيب...عدت لأسرتي و عائلتي 

،و مثلما طفلة حالمة

...أعاود إكتشاف كل شيء 


...الدار البيضاء لم تعد تعرفني

......و لم أعد أعرفها

...غدا... سأزور البحر

 ...سأرميني بين أمواجه 

...تراه
 

يذكرني؟




lundi, juin 25, 2012

...حلم


...حلم... لا يشبه الأحلام

... يسكنني

...قمم الغمام

...

تراني أرتوي بزخات المطر...؟

تراني أحيا كربيع... مبتسم

في روضات الزهر؟



samedi, juin 23, 2012

lundi, juin 18, 2012

... شوق الفرسان


...أعد الأيام شوقا لحصان ينتظرني في المغرب
 
...أراني أمتطيه عدوا قرب الشاطئ

 ...أراني على صهوته، أسعد خلق الله


...يكلمني و أكلمه

...يا لشوقي إليه



  

dimanche, juin 03, 2012

...طفلة... لا أكثر


...يتوقف الزمن في عيني أحيانا
...تهدأ روحي التواقة

... أشتــــــــــاقني.... زمن الفراق

... أشتــــــــــاقني.... طفلة

... طفلة... لا أكثر

jeudi, mai 31, 2012

...تعب


...لقد تعبت كثيرا


...خضت معارك كثيرة في الشهور الأخيرة
...معارك ضد الآخرين... معارك ضد نفسي

...عرفت مرارة الهزيمة و نشوة الإنتصار
،و في كل مرة
...كنت أتشكل من جديد

...أكتشف أشياء لأول مرة
...أسافر بأفكاري بعيدا... بلا خارطة عودة
....

...ألاحق أحلامي المستحيلة
...فلم أخلق إلا للعبادة و لها
.. ...أحيانا لا أعرفني بين أطيافها
 تراني قصرت ؟
 تراني أخلفت وعودها؟
 ...

...أقف شامخة
...في وجه العواصف الهوجاء
...أحلم بفرسي ذي الجناحين
...بالأشجار العالية

...أحلم باليوم الموعود


رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي
 ...

lundi, mai 28, 2012

أي إحساس يجيش في نفسي؟



...لكم يحزنني أني أتكلم ... و لا أتكلم

أي إحساس يجيش في نفسي؟

...لا أفهم


dimanche, mai 27, 2012

...ساعة الظهيرة


...سيدي

...لست واحدة من النساء

...أنا إمرأة مختلفة
...قلبي بستان ياسمين
...ساعة الظهيرة

...متى ضاقت بك الدنيا
...باب قلبي
..لك مفتوح
...ألقاك فيه أميرة

...سيدي

...الشمس تخلف كل المواعيد

إلا موعدي... معك

... ساعة الظهيرة


...الشوارع حواديت


من روائع صلاح جاهين


الشارع دا كنا ساكنين فيه زمان
كل يوم يضيق زيادة عن ما كان
اصبح الآن بعد ما كبرنا عليه
زي بطن الأم مالناش فيه مكان
الشوارع حواديت
حودايه الحب فيها
وحودايه...عفاريت
اسمعي يا حلوة لما أضحكك
الشارع دا رحنا فيه المدرسة
اللي باقي منه باقي
واللي مش باقي...اتنسى
كنسوه الكناسين بالمكنسة
ييجي دور لحظة أسى
أنا برضه كمان نسيت
والشوارع حواديت
حودايه الحب فيها
وحودايه...عفاريت
اسمعي يا حلوة لما أضحكك
الشارع دا أوله بساتين
وآخره حيطة سد
ليا فيه قصة غرام ماحكيتش عنها لأي حد
من طرف واحد...وكنت سعيد أوي بس
حراس الشوارع حطوا للحدودته حد
الشوارع حواديت
حودايه الحب فيها
وحودايه...عفاريت
اسمعي يا حلو لما أضحكك
الشارع دا شفتك إنتي ماشية فيه
لابسة جيب...وبلوزة وردي
وعاملة ديل حصان وجيه
اتجاهك اتجاهي... مشينا ليه
والشارع دا زحام وتيه
بس لازم نستميت
والشوارع حواديت
حودايه الحب فيها
وحودايه...عفاريت
واضحكي يا حلوة لما اسمّعك 

samedi, mai 26, 2012

...بلقيس ملكة سبأ


لسنوات طويلة خلت، لا أمل من دراسة قصة بلقيس ملكة سبأ... المرأة العربية الخالدة في القرآن الكريم

.أتمنى أن تتاح لي الفرصة يوما و أزور مأرب و معبد بران

lundi, mai 21, 2012

... سراب


ألازلت تستشعر غيابي و حضوري...؟


...أم أنك عازم
...بجدارة

أن تظل طريق بستاني...؟

...علمني غيابك
...أن أتفتح في الصحراء
... زهرة ندية
..

...و مع كل فجر أبكيك

...ما عدت أدري
أأبكيني...؟
 أم أبكيك  ...؟
...

...يقتلني سرابك
أأنعي روحي أم أنعيك؟



samedi, mai 19, 2012

...زيارة غير عادية


و في تلك الليلة الماطرة من ليالي مونتريال الجميلة

...

...رأيتني طفلة
...أترنح رويدا أمام حشد من الشعراء لا أعرفهم
..دعوني مرة.. دعوني أخرى
...

إبتسمت في خجل... و الدهشة تلبسني
حبست دموعي... و نسيت لغة الكلام

...
...تساءلت
كيف لي أن أعود ؟
كيف لي أن أنسى ؟
...ليلة بلا قمر

...جرحت في كبدها الشاعر داخلي
...و شربت نخبا على شرف عالم
...ظننتني أحبه أكثر

...مزقت أوراقي... و أحرقت خواطري

...و لكن شاعري لم يمت
...عاش لأجلي
كان يحبني.. كان يعشقني أكثر

...

و فجأة

...لمحت وجها ملائكيا... عرفته

إبتسمت و تذكرت قولة أمي الشهيرة ... نسرين الذاكرة الحديدية

...

...مدت يداها نحوي و أخدتني في حضنها طفلة صغيرة
...إنهمرت دموعي... شلالا يغسلني
...ضمتني بشدة لكأنها أمي
...غمرتني بحب دافق... بإحساس جميل
...كنت أرتعش بين ذراعيها
...فضمتني مرة أخرى... بشدة أكبر
...و تسرب دفئها في حنايا قلبي
...حد السكينة... حد المجهول

...شدت على يدي و رفعتها عاليا
...قالت
...مرحبا بك معنا ... مكانك هاهنا شاغر منذ زمن بعيد
...إلتفت تجاه تلة الشعراء الواقفون على منصة عالية
...لمحت مكاني الشاغر
...و صورا من ذاكرتي... و أزهار شرفتي

...

...فاتحة لازالت تشد على يدي... و تحثني
...ضمتني بحب مرات و مرات
...كما لو كانت تعرفني
...و كان الصدق يشع من عينيها
...نسيت كل شيء.. و إستسلمت لروعة تلك اللحظة

...

...إستيقظت فجر ذلك اليوم في حدود الساعة الرابعة و النصف
...و كان دفء فاتحة يلبسني... كما لو كان حقيقة
...كان تخاطرا روحيا شفافا إلى درجة لا يبلغها العقل

...

و في صبيحة هذا اليوم الجميل... صافحت السنونوات في شرفتي

....قبلت الزهور... و عانقت الأريج
... إبتسمت و قلت لنفسي... و الآن، سأحادث فاتحة مرشيد

...

 !كانت زيارة غير عادية... كانت حقيقة أجمل من حلم
...الشاعرة التي تسكنني... عادت للحيـــــــاة



dimanche, mai 13, 2012

«ما لم يقل بيننا» - الشاعرة فاتحة مرشيد


كم يلزمكَ من رحيلٍ
!لتعُودَ أكثر
جريحان
وهذا الليل مُتربّصٌ
كخطيئة
مُشرَعة على السّماء
وأكُفٌ
لا ترى مُبرّرا
لمصافحة القمر
كم يلزمُني من مجيءٍ
!لأبتعدَ أكثر

samedi, mai 12, 2012

عادل عز الدين ... فارس طفولتي الشجاع


...عادل عز الدين ... الإنسان الذي لن أنسى جميله أبدا
...إلتقيته على الفايسبوك بعد عشرين سنة... و كانت من أجمل اللقاءات في حياتي

لفرط السعادة قضينا وقتا طويلا في سرد الذكريــات الجميـــلة و حكينا لبعضنا قصصا تفوح بعطر الزمن الجميل ... قصصا تلفها البراءة و البركة

بداية القصة تعود لسنة 1988، كنت وعز الدين تلاميذ بالخامس إبتدائي في نفس الفصل... كان دائما يستفزني كوني ـ رجاوية ـ ...
 و كنت أسأله دائما لم هو ـ ودادي ـ؟

و لم يكن لهذا الإختلاف الإيديولوجي الهام بخصوص كرة القدم أن يفسد ود الأخوة و الصداقة... لقد كان عز الدين أول من يقرأ كتاباتي في الفصل... كان دائما يشجعني و يشيد بمؤلفاتي ... و كنت أحب أن أسمع آراءه بعيدا عن المجاملات.
...

و في اليوم الثالث من شهر مارس، كانت مدرستنا تقيم إحتفالا بعيد العرش... إستأذنت أمي لحضوره في الساعة الثانية عشرة زوالا...
كانت المسافة بين المنزل و المدرسة تبلغ أقل من ربع ساعة على الأقدام.... كانت قريبة و الطريق إليها آمنة
....
و لكن لسوء حظي لم تكن آمنة ذلك اليوم... كانت الطريق خالية تماما من المارة... و كان الجميع منشغلا بالحفلات...
و حين إقترابي من المدرسة ... ظهر وحشان آدميان و إعترضا طريقي... فتيان عنيفان وقعت في شباكهما و لم يكن أمامي من سبيل إلا الهروب...

أتذكر لحظات الرعب التي عشتها و كيف كان لعابهما يسيل أمام الغنيمة التي وقعت بين أيديهما... و لم يكن أثر لجنس البشر أستنجد به...

... و لكن الله سبحانه كان معي ...

لقد إستطعت أن أهرب من قبضتهما و  ركضت بسرعة جنونية تجاه المدرسة طلبا للنجدة... و إذ ذاك ظهر عز الدين بشجاعته المعهودة ليهدأ من روعي

كنت أتصبب عرقا و قلبي كاد يتوقف خوفا... أردت العودة إلى البيت لكن الوحشان كانا مرابطين أمام المدرسة ...

خرجت رفقة عز الدين، و صرخ في وجههما، فاستكانا و لم يتحركا من مكانهما...بدا عليهما الجبن و الخوف

...أما صديقي فتصرف مثل الفرسان و طلب مني أن أرافقه لمتابعة حفلة عيد العرش

... كنت قد عشت لحظات صعبة و لم أستطع المكوث لحظة واحدة هناك

وقف عز الدين و قال لي عودي للبيت و سوف أتكفل بهما كي لا يلحقا بك...  ركضت بعدها ركضا متواصلا حتى حللت بالمنزل
...
.. أذكر أني إلتفت مرة واحدة لأراه.. فلقد خفت عليه أيضا

...كان موقفا نبيلا و شجاعا من عز الدين خصوصا و أن الجميع كان منشغلا بالحفل
...لقد أنقذني بفضل الله و كان في صلابة رجل شهم كبير

...
... مرت سنين طويلة على هذا الحدث... أكثر من عشرين سنة
 
...لم أنس أبدا لطف الله معي
  ...و لم أنس شجاعة صديقي عز الدين

...تحدثت إلى فارس طفولتي الشجاع و علمت أنه يعيش في مصر هبة النيل

...نتقاسم مرارة الغربة معا... نتقاسم حب الكسكس و الشاي المنعنع
...نتذكر أصدقاءنا في مدرسة مولاي إسماعيل... نتذكر زمن طفولتنا الجميـــــــــــل

... يأخذنا الحنين و يسافر بنا إلى مغربنا الحبيب ... إلى ماضينا المجيد
... بلا قدرة على الرجوع إليه


مدرسة مولاي إسماعيل

...

dimanche, mai 06, 2012

....حكاياتي مع الأطفـــــال


... كانت و لا زالت حكاياتي مع الأطفال نبع سعادة غامرة
...
أراكم أحداثها في سجل ذكرياتي العزيز... أسترجع تفاصيلها بنشوة كبيرة ... و أحيانا بإستغراب أكبر

...أحب اللعب مع الأطفال كثيرا... و يحدث أن أقضي ساعات طويلة معهم .. دون كلل أو ملل

...أفهمهم و أتحاور و إياهم مهما إختلفت لغاتهم

بدأت الحكاية و أنا في سن صغير، كنت أصاحب الخادمات الصغيرات خفية عن والداي.. كنت أتعاطف معهن كثيرا و أستمع لهن... و أفعل كل ما في وسعي لأخفف عنهن ...

كنت في كل مرة أزداد إنبهارا بعالمهن الخاص جدا و أثور غضبا حين يتعرضن لسوء المعاملة... دخلت في مغامرات كثيرة معهن و كلي أمل أن أعوضهن بعضا من طفولتهن المسروقة

خالفت كل قوانين العائلة... و تمردت على تقاليدها... و كان يحلو لي أن أساعد الخادمات الصغيرات و أثير غضب الآخرين ... و كثيرا ما كنت أغدق عليهن من حناني لعلي أخفف عليهن من قساوة القدر ...

...كنت و لا زلت أفخر بلقب ـ صديقة الخادمات ـ حتى بعد كبري... فهاته عادة لم تفارقني أبدا

و لا يمكنني أن أنس خادمة كنت أدعوها بإسم ـ ميراي ماثيو ـ، كانت تسريحة شعرها تشبه  تسريحة هاته المغنية الفرنسية التي كانت تحبها أمي كثيرا ... و تردد أغانيها كل وقت و حين.

كانت الخادمة ـ ميراي ماثيو ـ تنتظرني قرب المدرسة... فأرافقها للبيت الذي تعمل فيه... نلعب بجوار النافورة التي تتوسطه... نشتري حلويات و نقضي الوقت في مغامرات لا تنتهي... مغامرات كانت تسعدنا معا... و ما كنا نملك غير براءتنا ...

أما محجوبة.. فهي الأخرى خادمة صغيرة لم تتجاوز السبع سنوات ... صاحبتها و كنت في السادسة عشرة من عمري... لكني إنشغلت قليلا عنها بسبب الدراسة... فإستوقفتني ذات مساء و الدموع تتنهمر من عينيها... و سألتني، لم إبتعدت عني... هل إرتكبت خطأ ضايقك؟ أين إبتسامك لي؟

...أذكر جيدا أني تسمرت أمامها لبرهة... و أخذتها في حضني و بكيت


...كان كلامها مؤثرا لدرجة أني حسبت نفسي أمام فتاة في العشرينات تلوم صديقتها
...لم أكن أظن يوما أن حبي لأولئك الأطفال كان أهم شيء في حياتهم
...كان البلسم الذي ضمد جراح طفولتهم المغتصبة
.....

مرت السنين، أنهيت دراستي و إشتغلت ... و أعدت نفس السيناريو مع عمال نظافة المكاتب و أبناءهم
...
...و كنت أعي جيدا أني سأجر علي نقمة المديرين و الزملاء في الشركات التي عملت بها
كنت أختار أخذ ـ إستراحة العاشرة صباحا ـ أو ـ الرابعة مساء ـ للتحدث إلى ـ رشيدة ـ ، السيدة التي كانت تنظف المكتب رفقة إبنتها... أسألها عن أحوالها، أستمع لمعاناتها و أساعدها
...

و لكم كان يلفت نظري إستغراب المديرة و هي تتساءل في ذهول .. ماذا تفعل مدام التازي؟  فيما تراها تتحدث إلى خادمة و إبنتها؟
.و كانت كلما قست على أحدهم أو بدا منها شيئ من الإحتقار، تثور ثائرتي و أعتذر إليهم

...

توالت الأيام، فأسست شركة خاصة... كبرت و زادت حريتي.... فصاحبت أطفال حارس العمارة التي كنت أعمل بها... كانو يأتون من المدرسة إلى مكتبي.. يأخذونني للسطح فألعب معهم وقتا طويلا... أعلمهم و أتعلم منهم... فهم قطعا ليسوا أمثال ـ ميراي ماثيو ـ و ـ محجوبة ـ.
....

هجرت بلدي ... علاقتي بالأطفال لم تتغير أبدا... و لكنها تسببت لي في مشاكل كثيرة ... أحاول التغلب عليها.

تعرفت على إحدى العائلات المغربية و كان لديهم أطفال أحدهم يبلغ سنة و نصف... كنت ألاعبه كثيرا و صار متعلقا بي أكثر من والديه...

...كانت حكايتي معه أغرب من الخيال... إذ أنه أول ما نطق ... نطق إسمي

...كان يصيح ــ نسيييــــن ـ كلما طرقت باب منزل العائلة
كان يبكي كثيرا في غيابي إلى أن آخذه في حضني و يبتسم
...
.كنت أعجب لرضيع يتعامل هكذا ... و لكني كنت في غاية الإستمتاع معه ... أفهم لغته و إشاراته

.و لأن كل النهايات لا تكون سعيدة، إضطررت لتغيير مسكني تجنبا لكل الحساسيات الناتجة عن ذلك

...

و لكن القدر كان أغرب هاته المرة... إذ إبتسمت لإبنة جارتي في المصعد... فتشبتت بي هي الأخرى و تعلقت بي
...

الغريب في الحكاية، أن السيدة لا تتكلم لا الفرنسية و لا الإنجليزية... و كنت أرى الذهول على ملامحها و هي ترقب إبنتها ... لدرجة أنها طرقت باب منزلي ذات يوم و هي في غاية السعادة

...أن تطرق منزلي طفلة لم تبلغ السنتان... و تتعلق بي و تبتسم ... فتلك من أجمل هدايا القدر
....
و أخيرا لا زلت أعيش على وقع حكاية أخرى... و هي عندما إضطررت و أخي لمغادرة مطعم بسبب طفلة رضيعة أيضآ
...
بدأ الإنزعاج عندما جلست و أخي مقابل إحدى العائلات المغربية... و كنت أتجنب النظر لطفلتهم... لكن هذه الأخيرة أقامت الدنيا و أقعدتها بكاء لتأتي عندي
...
...إبتسمت لها فسكتت... قال لي أخي، غيري مكانك فيكون ظهرك مقابلهم و ليس وجهك

أخذت بنصيحته و ليتني لم أفعل... صرخت الطفلة بشدة و إنزعج والداها و هم يرونها تتجه نحوي و لو أنها لا تراني سوى من الخلف
...
قمت و أخي و تركنا المطعم نهائيا ... و صاح .. ما حكايتك مع الأطفال؟ 
غريب أمرك أيتها المجنونة؟
 ...  خذينا إلى مطعم آخر خالي من الأطفال إن وجد
....


...حكاياتي مع الأطفـــال لا تنتهي ... كثيرا ما أسعدتني... و أبكتني

  ... يكفيني أنها توجتني في مملكة البراءة ... طفلة  لن تكبر أبدا

قبلاتي لكل أصدقائي الأطفال

...........................................

  للا نسرين التازي



dimanche, avril 29, 2012

...عندما إبتسم ـ ولد موـ


.لا أعرف إسمه ... و لم أسأله يوما عنه... لكن حكايتي معه تصور تجربة إنسانية رائعة
...

رأيته لأول مرة في شهر يناير 2011 في موقف الحافلة قرب مقر سكناي
..يوم الأحد صباحا في الساعة الثامنة إلا ربع

كنت قد إخترت حصة الأحد صباحا بتشجيع من أمي التي أعجبت بالأستاذة الجامعية التي كانت تلقي تلك المحاضرة..
 ...سيرتها الذاتية كانت مبهرة و جعلتني أضحي بيوم العطلة من أجل دروس في إدارة الأعمال
...

وقفت بإنتظار الحافلة وسط الثلج الذي أضفى على مدينة مونتريال حلة بيضاء جميلة...  وقفت وسط سكون لا مثيل له
...ألتفت من حولي و كأن كل شيء ثابت لا يتحرك عدا بعض أسراب الحمام هنا و هناك

و فجأة، لمحت رجلا آت من بعيد... مشيته غير طبيعية... و وجهه يوحي كأنه يعاني من إعاقة ذهنية . وقف إلى جانبي في موقف الحافلة

... شاب طويل القامة و ضخم الجثة... عيناه لا تفارقان الأرض
بدا لي كأنه طفل مصاب بمرض الكروموسوم 21
...و سألتني في ذهول ..على الرغم من أنه يبدو في الثلاثينات من العمر

كيف ترك لوحده هكذا... ؟


إلتحق بنا رجل آخر ... و تسمرنا نحن الثلاثة بإنتظار حافلة تقلنا إلى محطة المترو... البرد كان شديدا... و البياض سيد المكان.

...

تكرر هذا المشهد طيلة فصل الشتاء... كل أحد صباحا... مع فارق وحيد... كان الشاب يحضر أحيانا رفقة والدته... كان يبدو جليا أنها أم أنكلوفونية صارمة و قوية الشخصية... و كان الشاب يقف دائما وراءها منحني الظهر و وعيناه في الأرض... لا ينطق إلا ببضع كلمات

كنت أراه يسير دائما وراءها و ليس إلى جانبها... بدا لي في كل مرة طفلا كبيرا ... مسلوب الإرادة
...و ربما أنه عانى من إعاقة ما

عرفت من خلال إحدى كلماته القليلة أنه يواظب على الذهاب إلى الكنيسة كل يوم أحد... و أنه يقطع مسافة طويلة لأجل ذلك....
...

مرت الأيام سريعا... و كنت كلما رأيت الشاب رفقة أمه، تذكرت إحدى الحالات الشهيرة في طب الأعصاب لمريضة أمريكية، كنت قد تأثرت بمعاناتها كثيرا لأن سببها كان عنف الأم
...و كنت قد أعجبت كثيرا ببروتوكول العلاج الذي إتبع معها
...

و في إحدى الصباحات المشرقة في فصل الصيف، بينما كنت و أخي في طريقنا لملعب التنس، صادفنا الشاب و أمه مرة أخرى...

...قال لي أخي بالعامية ضاحكا ... ها هو ذا صديقك ـ ولد مو ـ

أجبته سريعا، حرام عليك... يبدو لي مسكينا لا حول له و لا قوة... إنه حتما مريض، و يبدو أن أمه متحكمة بقسوة...

أحسست بتعاطف معه... و قلت لأخي سوف ترى ما سأفعل... سأخرجه من عزلته و قوقعته
 ...


...إنتهت عطلة الصيف، و بدأت دورة الخريف... و أخدت درسا صباح السبت
...كنت محظوظة مرة أخرى لأن صديقنا ـ ولد مو ـ يستقل الحافلة في ذات الساعة
...وقفت هاته المرة أمامه، حدقت في عينيه و ألقيت عليه التحية الصباحية .. بونجوووووور
...إبتسم و ردها علي، و كانت أول مرة أرى إبتسامته... لحسن الحظ، لم تكن أمه حاضرة
...

توالت صباحات السبت... و في كل مرة كنت ألتقي ـ ولدمو ـ في موقف الحافلة، كان يبتسم و صار سباقا إلى إلقاء التحية... صار يقترب أكثر و يحدثني بعدما كان أشبه بأبي الهول...

...و في الأيام التي كانت ترافقه أمه، و أراه يختبئ وراءها كطفل معاقب
...كنت أقف أمامها و أصيح ـ بونجوووور ـ ، فيردان معا و يبتسم خلسة و الفرحة تعلو وجهه
...

...و قبل أسابيع، رافقني أخي و قلت له سوف ترى مفاجأة هذا الصباح
...لقد تغير صديقنا و لم يعد كما كان... لم يجلس بجانب أمه... لقد إختار مكانا آخر مقابلا لي
...لقد تحرر من قيود أمه و ولم يعد يسير وراءها كظلها
...حتى عندما غادر الحافلة، إختار بابا أخر لم تختره أمه... وجه نظره صوبي و إبتسم
...كنت أخاف أن يتوه في الطريق... لكنه لم يفعل... لقد صار شخصا آخر بالفعل
...

أطلق أخي ضحكة طويلة و صاح في وجهي ... لقد أفسدت أخلاق السيد ـ ولدمو ـ
... ستكرهك أمه... لا محالة
...


...و في صباح الأحد الماضي، وقفت كعادتي أنتظر الحافلة

...لم يأت صديقي ـ ولدمو ـ ... مر أكثر من عام لم يتغيب يوما واحدا
قال لي أخي، ألم أقل لك... بسببك لن يذهب للكنيسة هذا الصباح...؟
...قلت ... ربما كان مريضا... كن متفائلا
...قال... ربما عاقبته أمه... المسكين
...

لقد كنت سعيدة كوني أخرجت صديقنا من قوقعته الضيقة... من تحكم أمه الذي بدا صارخا في كل شيء... هو لم يكن بحاجة لأكثر من كلمة طيبة و إبتسامة رقيقة مكان صورة الإسفلت و الرصيف التي ترسخت بذاكرته...

لقد صار أكثر إبتهاجا و ميالا للحديث أكثر من الصمت... و صار يأتي باكرا ... و يصيح في وجهي بلهفته الطفولية و إبتسامته العريضة ... بونجووووور ... بونجووووور ...

 ...

...سيرى صديقنا جمال الأشجار و الأزهار بعدما كانت عيناه لا تفارقان الأرض
...سيسمع شدو العصافير بعدما كان يسمع صوت مشيتة فقط
...سيرفع وجهه تجاه أشعة الشمس بعدما كان يعرف ظلها فحسب
...سيرى وجوها غير وجه أمه



... لكم كنت سعيدة حين إبتسم فرحا -بعد عام من الصمت- بلا خوف