dimanche, janvier 15, 2012

.............لا الساير يسير و لا الطاير يطير

...

...خرجت هذا الصباح في حدود الساعه السابعة و النصف متجهة نحو جامعة مونتريال لأجل محاضرة آخر الأسبوع

....كان الشارع خاليا و البرد قارسا... كنت مستعدة له ... و لكن

...صادف خروجي شروق الشمس فوجهت وجهي تجاه أشعتها الباردة باحثة عن دفء ما

كان الهدوء و الثلج المتراكم سيدا المكان... و فجأة

إنتابتني نوبة من الضحك حينما تذكرت حوارا مغربيا سمعته على لسان الممثلة الجميلة سامية أقريو في إحد الأفلام

.............
هاك الحبيب ديالي هاد لوريدة ديها للوريدة ديالك

الله يرحم والديك شريها مني،

هانتا كتشوف الشتا و البرد لا الساير يسير و لا الطاير يطير
.............

أعجبتني ـ لا الساير يسير و لا الطاير يطير ـ .... تنطبق على صبيحتي تماما... هاهاها

آه، و أخيرا لاح لي رجل آت من بعيد... لست وحدي إذن... و قفنا بإنتظار الحافلة، إنضم إلينا آخر...

أخدت أمسح دموعي التي تسيل بسبب الحرارة البالغة ناقص 27 درجة، و أضحك... و أسأل روحي ؛

نسرين، ماذا تصنعين في هذه الساعة يا حبيبتي٬ ألا ترين لا الساير يسير و لا الطاير يطير؟



5 commentaires:

Anonyme a dit…

الله يعينك على هذا المناخ الصعب.... أتمنى أن تكوني بخير...

والله حتى نحن الجو بارد عندنا هذه الأيام...

سأكون في الاستماع لبهيجة اليوم إن شاء الله....
طاب يومكي للا نسرين...

مصطفـــى

Lalla Nisrine Tazi a dit…

شكرا مصطفى... للأسف لن أتمكن من الإستماع لبهيجة لأني أدرس مساء.

أرجوك إعتني بنفسك و بالصغيرة خديجة... أسأل الله لك التوفيق.

Umzugsunternehmen Wien a dit…

جددوا موضوعتكم .. رجاءاً :)

Entsorgung a dit…

شكراااً كتييييييييييير ... على المجهود :)

Lalla Nisrine Tazi a dit…

شكرا جزيلا على تواصلكم الدائم ... فقط أوضح لكم أني لا أكتب إلا في نهاية الأسبوع.