lundi, novembre 26, 2012

من روائع "عبد الرفيع الجواهري "

القمر الأحمر

 خجولا أطل وراء الجبال .
وجفن الدجى حوله يسهر .
ورقراق ذاك العظيم على .
شاطئيه ارتمى اللحن المزهر.
وفي موجه يستحم الخلود .
وفي غوره ترسب الأعصر.
..........
خشوعا أطل كطيف ند .
وفي السفح أغنية تزهر .
توقعها رعشات الغصون .
يصلي لنا ليلنا الأسمر .
على الربوات استهام العبير.
تعرى الجمال شدا الوتر .
..........
وشقراء من عرصات الضباب.
يعب السنا طرفها الأحور .
لقد ظمئت روحها للضياء .
وفي بلدتي أكؤس تسكر.
وقلبها مل ليالي الضباب .
وفي ليلنا أنجم تمطر.
تسائلني حلوة اللفتات .
ومن شفتيها الشذى يقطر.
...........
أفي مرجكم تولد البسمات ؟
أفي ليلكم قمر أحمر؟
ورقراق موجاته أغنيات .
أمن سحره تنبع الأنهر؟
وعزة هامات هذي الجبال .
أفي صخرها يرقد القدر ؟
وهذي المراعي الخصاب اللوحي.
في أرضكم معبد أخضر؟
................
تسائلني حلوة الوجنتين .
يسائلني طرفها الأحور .
وفي السفح تاه عبير الأماسي.
وفي أفقها يسهر القمر




2 commentaires:

Anonyme a dit…

يبقى "عبد الرفيع الجواهري " مبدع الجواهر الثمينة "القمر الأحمر" ،" راحلة "...التي أطربت أجيالا متتالية...
كل الشكر لكي أختي نسرين على نشر هذه القصيدة الرائعة يا صاحبة الذوف الرفيع...

أتمنى أن تكوني بـخيـر

مصطفـــى

Lalla Nisrine Tazi a dit…

شكرا جزيلا سيدي مصطفى... أتمنى دائما أن أتلقى تعليقاتك المشجعة على الإستمرار...
دمت سعيدا.