samedi, décembre 29, 2012

...صباح الورد يا


أسعدتني زيارتك هذا الصباح
...

...إنتظرتها بلهفتي المعتادة

 فرحت ... كثيرا

...أحيانا لا أجد كلماتي

قلبي يعانق روحك الندية

أرتبك... نعم لازال عشقك يربكني
...
أساءل نفسي

هل يعود السنونو لوردته؟
...تراه
يهد السور و يقطع البحور؟


...دعني أبتسم... و أغني لك
...إبتسم


1 commentaire:

Anonyme a dit…

السنونو صديق وفي اعتني به كثيرا

مصطفـــــــى