dimanche, février 24, 2013

نهاية أسبوع سعيدة .. ضاحكة

...عشت الأيام الأخيرة بطعم الألم

إصابة رجلي اليمنى جعلت عملي و دراستي أمرا صعبا لأبعد الحدود.. كان ركوب القطار و صعود الدرج أشبه بمهمة مستحيلة

لأول مرة في حياتي أحس بفائدة المصعد و السلالم المتحركة... كنت أتألم من أبسط الحركات و أمتعض من الثلج الذي أرداني شبه مشلولة طوال الوقت


...
...فعلت كل ما بوسعي حتى لا أذهب إلى المستشفى و أضطر للإنتظار ساعات طوال


.و لكن الله يسر لي الأمر على نحو لم أتوقعه

لقد ذهبت لمستشفى عنان السماء بعد إصرار من أمي و إخوتي لما تدهورت حالتي صبيحة السبت


قضيت ساعة و نصف في إنتظار دوري و أنا أشارك باقي المرضى مشاهدة حلقات ـ ميستر بيين ـ

كنا نقهقه من شدة الضحك كبارا و أطفالا حتى نسينا آلامنا التي جئنا لمداواتها


كانت حلقات ميستر بيين عميقة المغزى و أعدت إكتشافها من جديد 

كانت قاعة الإنتظار أشبه بمسرح مفتوح أو صالة سينما... ضحكنا كثيرا تلك الصبيحة

جاء دوري أخيرا، قابلت الطبيب فطلب مني صور أشعة للتأكد من عدم وجود كسر لا قدر الله... و بالفعل، توجهت لملحق بالمستشفى لإتمام ذلك في بضع دقائق...

و للأمانة، ذهلت لسيادة النظام و حسن معاملة المرضى... و كم إستمتعت بجمالية اللوحات الفنية التي تزين المكان...

...تهادى إلى مسمعي حوار باللهجة المصرية من طرف إحدى الموظفات بالإدارة


حيتني بتحية الإسلام فأسعدت قلبي بحسن و طيب معاملتها... و رافقتني لمركز الأشعة... و ما هي إلا دقائق حتى أخبرتني أن الصور بعثت في حينها إلى الطبيب لتشخيصها عن طريق نظام المعلوميات

أعجبت كثيرا بسرعة الأداء
...

قابلت الطبيب من جديد ليطمئنني و يقترح علي علاجا لمدة عشرة أيام مع إمكانية الخضوع للفيزيوثيرابي أو العلاج الطبيعي لاحقا

...لكم أحمد الله و أشكره أن يسر لي هذا الأمر

و لكم أذهلني مستوى الخدمات الطبية العمومية التي يستفيد منها المواطنون مجانا

الكل يبتسم في وجه المرضى... لا رشوة و لا مقابل
...

كأني قضيت صبيحتي في مسرح فكاهي ... أو معرض تشكيلي

و أحد الممرضين لبناني الأصل يسألني، هل تدخنين سجائر؟ هل تدخنين الشيشة؟

إنفجرت ضحكا... و نسيت ألمي

أسأل الله الشفاء لكل المرضى

يومكم سعيد

.

أندلسيات الرائعة فاطمة الزهراء لعروسي

صنعة توشيح - شغل

لَيْلٌ عَجِيبْ                 مَا كَانَ أحْلاهُ 
غَابَ الرَّقِيبْ                    لا رَدَّهُ الله   
وَجْهُ الحَبِيبْ               يَا سَعْدَ مَنْ رَاهُ 
بَدْرُ التَّمَامْ               قَدْ هَيَّج أشجَاني   
يَقْضِي هُيَامْ                لِلْعَاشِقِ الفَانِي

dimanche, février 17, 2013

... يا توأم الروح



 تحية لأمي الحبيبة... عاشقة روايات يوسف السباعي و جورجي زيدان...
أمي التي علمتني القراءة  و الكتابة... أمي التي حببت إلي شعر نزار و شوقي... أنا أحبك


وانت ... انت ياتوأم الروح
يامنية النفس الدائمه الخالده
 
ياانشودة القلب فى كل زمان ومكان
 مهما هجرت ومهما نأيت
 
عندما يوشك القرص الاحمر الدامى على الاختفاء
ارقبيه جيدا .... فاذا مارأيت مغيبه وراء الأفق
 
فأذكرينى

...
من روائع الكاتب يوسف السباعي
لحن الموسيقار اليوناني اندريا رايدر
إلقاء الفنان عماد حمدي


lundi, février 11, 2013

...رسائل إلى ملاكي فرح

رسائل إلى ملاكي فرح... نم قرير العين


كثيرا ما أهيم على وجهي ...

علي أمسك بشيء من الحقيقة...
 
يلبسني الخوف من مشهد عظيم...


من صحائف غدي
 
أنا التي ركبت الشجاعة

و دفنت الخنوع في مهدي...
 

...

روحي... في لحظة فارقة

 تغالب الوهن...

و جيش نفوس مارقة
... 

وحيدة... أتوق للشهادة..
 

كأني أشتاق السطر الأخير ..


أشتاق سعادة قرب صادقة ...



dimanche, février 10, 2013

...هدية أحبها


تعرضت صباح أمس لإصابة مؤلمة في ركبتي اليمنى إثر سقطة مفاجئة في الثلج الشديد الإنزلاق

...تألمت كثيرا و لازلت عاجزة ع
ن الحراك الطبيعي

هاته واحدة من تداعيات الشتاء الكندي القاسي

فلم يكن كافيا أن أجابه درجات الحرارة المنخفضة حد 34- طيلة الأسبوع

و لكن كتب لي أن أتسمر في البيت و أتغيب عن محاضرة الأحد التي أحبها كثيرا


حتى أنني لن ألتقي بصديقي ـ ولد مو ـ في طريقه للكنيسة

و لن أشاغب أستاذتي و أصدقائي في الجامعة

و لن أستميت دفاعا عن قناعاتي العلمية و مناقشة النظريات الحديثة


لن ألاقي صديقتي إليزابيث لتحكي لي عن وطنها الفيتنام
 
لن أمشي في الشارع قرب بيتي و لسان حالي يقول

هاأنذا أسير وحيدة هذا الصباح


 لا الساير يسير و لا الطاير يطير

..صباحكم حب معطر بالياسمين
...دمتم سعداء
 

لعلها عطلة إجبارية من القدر... هي فعلا هدية أحبها


mercredi, février 06, 2013

في مكان بعيد.........



...أقف في مكان بعيد ...أحلم

...أغضب
...أبكي
...
أبتسم

 
...هاته الشعلة التي تسكنني


...تحيرني
...تحرقني
...تسعدني



شعلتي لم تنطفئ بعد