lundi, avril 01, 2013

... دعوة للحياة



وحي الذكرى ... من أرشيف كتاباتي بتاريخ  02/03/2005


أصدقائي، تسعدني قراءتكم لي كل صباح... فشكرا لكم جميعا

إن أملي مع إشراقة كل صباح جديد، أن أهديكم دعوة إلى عالم يحاكي فيه الحب معاني الجمال... هو عالمي الخاص جدا، أفتح لكم أبوابه ... مع أطيب تحياتي

عالمي ليس محددا بزمان و لا مكان، ألجه كلما ضاقت علي الأرض بما رحبت ، فأجدني أمام أفق لامنته تداعبه شمس دافئة و أسراب من الطيور الساحرة، تبادلني حبا بحب حتى أني في إحدى الليالي، و أنا في فراشي، زارني أحدها، لم أتمالك نفسي و أنا أراه على نافذتي كالملاك الذي يحرسني... صدقوني لم يكن حلما

عالمي فضاء لا محدود، نجومه تتلألأ على ضوء القمر ، كلما أمعنت النظر إليها عرفت عظمة الخالق... كلما أمعنت فيها النظر بإعجاب إزداد بريقها الفاتن الأخاذ ... و شرعت تعزف سمفونية من الجمال في سكون عجيب يذخلني في خشوع يشعرني بروعة الكون و بكرم الله

عالمي بستان أخضر من زمن حدائق بابل المعلقة... أستريح تحت ظلاله الوارفة لأنعم برائحة الورد و أتمايل مع شدو السنونو... هو لوحة من الألوان لا أملك وصفها، لأنها ليست من إبداع البشر. فيها أراني بأجنحة مترامية ، أطير بها من شجرة إلى زهرة إلى غدير.. كم أعشق التحليق في عالمي بحرية و طلاقة

عالمي بحر من الأحاسيس الدافئة ، من الحنان، من المحبة الصادقة...هو صلاة خاشعة أمام الخالق... هو إبتسامة في وجه كل إنسان. عالمي واحة أتصالح فيها مع نفسي و الآخرين فأزداد قوة و حماسا
....عالمي محاكاة للروح ساعة الفجر، و ولادة جديدة كل شروق

...عالمي مناجاة للطبيعة و إكتشاف لمعنى الصفاء
...
أصدقائي ، مرحبا بكم أنى شئتم