mercredi, février 05, 2014

... خواطر سيدة القصر

الأشجار تعرفني...
الفراشات... اليمام.. السنونوات...
حملها ما شئت من رسالات...
من عطور...
من شذى عشقك و حلو الكلمات...
خواطري سعيدة ... تبتسم...
يا ليل ما أجملك...
في عيني حبيبي...
ما أجملك...


 شاعر عراف...
حكيم عيون...
تعال نعزف سويا سمفونية العشق المجنون...
الليل الطويل... يعرفنا...
يعرف حكايا الفرح و الشجون...


يا له من عالم جميل...
أكاد أراك...
من شرفة قطار منتصف الليل...
من مكان بعيد...
أطلق العنان لأحلامي...
لأسراري...
لأقلامي...
سأعلق بذاكرتك...
فلا تنسى سلامي...


 سأعشق بريق عينيك في الكوخ الصغير...
سأشكر اللحظة التي جمعتنا..
سأقبل قطرات المطر التي غسلتنا...
سأسامح الكلمات التي خاصمتنا و صالحتنا...
سأبرح شرفتي... شوقا لتلاقينا...


إنتظرني...
بباقات الأرجوان ...
و أحلام بجمال الأقحوان...
إنتظرني...
بشوق السنونوات للربيع ...
بحكايا القصر المرصود و العاشق المفقود...
إنتظرني...
بكل العشق الذي يسكنني... و يسكنك...
إنتظرني...
الليلة...
سنمطر...


تعبت هاته الليلة... و تعبت مني فرسي...
سأخلد للراحة...
العشق جميل و متعب ...
لأجلك...
سأغفو بلا مظلة... علها تمطر...
سأحلم بفرحتك...
و قبل الربيع...أزهر


عندما تمطر... إرفع ناظريك للسماء...
ستراني بقلبك...
أنا اليمامة التي لا تبرح شرفتك البيضاء...
أنا النجمة التي تسرقك من القمر عند المساء...
أنا عطر الخزامى ...
أنا رقصتك الأخيرة...

سلاما أيها العاشق... سلاما ...

 سأحب الخزامى... و شجرة الخزامى و عطر الخزامى...
و سأبقى مثل غجرية تأبى قيود الحضارة...
أسكن غيمة زخاتها لن تمطر إلا في أرضك... في ملكوتك الآخر...
خذني إلى هناك... لنبتسم معا...


أراك... و الكلمات تراقصك... تهمس في خلدك...
بخبث أنثى تداعبك...
ما عدت تدري أتسمعها أم تسمعني...
يا من تفهم كل شيء... لن تفهمني...
لست مثلهن و لن أكون...
أنا الإسثناء... حمامة تعشق الليل....
تتنفس الحب... ترسم الفرح...
تراقص سمفونية السكون...


 تأخرت كثيرا... و إشتقت كثيرا...
ليت اللقاء يسقي شوق السنين... و يفجر نبع الحب الدفين...
أعرف أنك هنالك... في علياء الجبل... تصافح الحمام و تسامر القمر...
إنتظرني... أنا أيضا أعشق الرقص.. بلا مظلات .. تحت زخات المطر...


 ليت المحيط يختفي من الوجود... لأصافحك... لأسامحك...
لأقص شعرك يا شمشون الحكايا...
يا سرابا رسمته المرايا...
ليت المحيط يختفي من الوجود... لأبتسم في وجهك الذي... نسي فرح الصبا و الصبايا...

 خواطر ليلة عاصفية في سانت كاثرين...

بدا أنيقا... مبتسما...
و ككل مواعيده متأخرا...
برحت مكاني المعهود...
أطالع ... سحره...
أكتم إبتسام قلبي... المفقود...

أخفي عيوني بين كتب الإقتصاد...
لأجله...
تحولت نجمة ... عن قمرها...
تأبى الإبتعاد ...
لأجله صرت شاعرة...
تدعي ... حب الإقتصاد...




 

samedi, février 01, 2014

أنا رجعت... لِيَّ


أنا رجعت...
كان لازم نسمح في كلشي و نرجع...
نبدا من جديد...
صفحة بيضا...
يمكن قلبي يعود لِيَّ...
و روحي الحبيبة في سمايا تسطع...
توحشتني... آه بزاف توحشتني...
رجعت لدارنا لقديمة... نفكرها و تفكرني...
أنا بعدت... قطعت بحور و ما نسيت...
شفت و تشوفت...
حبيت .. غضبت .. فرحت و كرهت...
أنا رجعت ... حيت فحالك ما لقيت...
ما نسيت طيوري... و لون ورودي ...
آه ظنيتني نسيت...
لا و الله ما نسيت...
الحكاية محفوره في قلبي...
و السر... نور..
مضوي دربي... و معلي سربي...

أنا رجعت... لِيَّ





 نسرين التازي