samedi, mai 31, 2014

كاريزما

و إذا بي أطالع الجريدة في عربة الميترو... لمحت نورا دلف المكان في محطة ـ إدوار صغيري ـ ... أحسست بالدوار يتربص بي حين إقترب و وقف إلى جانبي...

سألتني و الدهشة تعلو محياي... معقول؟ أهذا بشر مثلنا يأكل ما نأكل و يشرب ما نشرب و يمشي في الأسواق و ال
طرقات...

خيل لي أني إمرأة العزيز أمام جمال فتان شغفني حبا... لم أستطع مقاومة تلك الكاريزما... تلك الهامة.. ذلك العطر... و تلك البدلة السوداء التي طارت بي فوق غيمة بيضاء...
إختفيت وراء نظارتي و لهفة طفولية إجتاحتني للحظات قصيرة بدت في عقلي المسلوب سعادة مستحيلة...

أدركت
عربة الميترو خط النهاية، فسارعت أمشي خلفه كمراهقة حالمة... لكنه لم يسر إلى نفس وجهتي... طالعته من بعيد... كان شابا جميلا ساحرا... و أنا عاشقة الجمال.... إكتفيت بصمت نطق كل شيء... إكتفيت بابتسامة تلخص روعة الإحساس الذي إنتابني هذه الصبيحة.

وصلت إلى المكتب و الضحكة البريئة تطالعني... و صوت ينبعث من مغارة عميقة يقول : ويلي... نسرين ديري عقلك...
أجبت و الأمطار تغسلني... ما أنا إلا بشر... أليس الله جميل يحب الجمال...؟