jeudi, juillet 17, 2014

...أتوق إلى جفنك


أتوق إلى جفنك... و بين قصيدة و خاطرة...
أرقص في رحاب قلبك...
 

أخاف ألا أعرفني في المرآة...
أشتاق أن يسيل كحلي...
رذاذا على شعرك...
و بين ناظريك...
أنام طفلة ... سعيدة بأسرك...
حالمة بعشقك...


10 commentaires:

Anonyme a dit…

لماذا ترتدين وشاح السواد ..؟؟
وما زال غيمك مزهرا بالمطر ....
ومازال تاجك مُضاءاً بالياسمين ....
ونجمة الصبح ماتزال ساهرة في سرير نهرك ....
والندى مايزال مُرتعشاً فوق عشبك...
من سيوقظ تاريخَك وستا ئَرَ شَعْرك ...
المنسدلة على نوافذ العدم ....
كي أصنع منها حبال إنقاذ ...
اشدّ بها السفينة الموشكة على الغرق ....
وأطرد منها المتحاربين ,
من أجل تيجان من الحراشف .....والرماد ....
من يوقف العاصفة ....كي يطمئنّ الحمام .....؟؟
من ينقذ عينيك يا(....) ......؟؟
من ينثر الزهر فوق شطآنك القاحلة ......
بعد ان فقدت مجاذيف الحياة .....؟؟
من يُسْدلُ الشفق فوق غاباتك الذابلة.....
بعد أن هربت منها العصافير .......؟؟
عائدون اليك ,
من اللهيب , والصحراء , والجبال ......عائدون ...
بأجنحة من ضياء وغناء وطفولة .....
نشرب من كاس احزانك ...
ونغمر وديانك باشعارك الخالدة ....
نلفُّ جبهتك بشالك الاخضر ....
ونُشرع نوافذك للوقت الذي حان قطافه ......
وللحمائم التي شرّدها الدّخان ...........

Anonyme a dit…

أبحثُ عن فـتاة إسمهــا حبيبتي ...أضعتها في تقـاطع مع الحب واللاّ حب .. عيونهـا صافية كبحور هاواي ...شعرُهـا قصيـر حـدّ الكتف باردٌ صيفـا دافئ بالشتـاء ..لم تلمسهُ يدُ مصفف الشعر من قبل ، ابتسامتها هادئة كطفلة تلعبُ بعروستهـا في بهو المنـزل ، وعندما تضحكُ تتفجـرُّ حقولُ المـاس والجواهـر وتُقعـدُ الشمس في الجزء الآخر من الأرض ، عطـرهـا مزيج عطور الدنيـا وحين تضعُ القليل منهُ بعنقهـا ويتلاحمُ مع رائحـة شعـرهـا تقتلني بحضرتها وتحييني بحضرة الحب ... حبيبتي هـاته ليست قصيـرة ولا طويــلة ، جميلة جــدّا تشبهُ بطلات سينما المصرية..، تشبهُ ممثلة اسمها نبيلة عبييد.. وهي أجمـلُ منهـا قليلا ، تلبسُ ملابس الفرنسيات اللواتي يقضين إجـازتهـن ببلدان العــالم الثــالث ، تلبسُ حذاء رياضيـاً وتمشي مُسرعة وحين تلبسُ القفطــان وتذهبُ للأعراس تحت ضغط الأسرة ، تجلسُ كأميرة . .. حبيتي سـارقة ، سرقت قلبي وبعـدهُ دفــاتري .. حبيتي شــاعرة تراقص الأحرف على رقصـة الفلامينكـو وتذيبهـا حبراً في كف السمـــاء .. حبيبتي طيبة كجدتهــا تملك روح النكتـة وقدرة على طمس الحـزن في سمفونية سيزيفية .. حبيبتي مثقـفة تملك تصورا للمجتمع وتقرأ كـل الكتب عــدا كتب الطبخ ..
هــذه المرأة أفتقدهــا بهدوء يــرمي صخباً حين يُباغتني الحنين .. اختفتْ فجأة ، لا أعرف كيف حــالها الآن ، حزينة أم سعيـدة .. كل مـــا أعرفه أني أحبهـــا .. فمــن شهدهـــا منكم فليبلغــها رســالتي .. وإذا كانت رسالتي أمــــامك فأعيدي لــي قلبــي أو تعــــالي ...

Anonyme a dit…

ليس عندي شيء أكتبه 
لهذا المساء ..
فقد وزّعت قبلاتي على جدران انتظاركِ 
صافحت الباب مراراً و أنا أرتب عينيَّ 
هذا الشباك جاسوس يضحك علي 
و سقف غرفتي غيمة تمطرني انتظاراً 
..
ليس عندي شيء أكتبه 
لهذا القلق .. 
و أنا أشرب فنجان قهوتي السابع 
و أتأكد أن الوقت لم يمر ضاحكاً من أمام شرفتي 
تحلف ساعتي يميناً أنها صادقة 
و أنا أصدّق حتى كذب ثوانيها 
..
ليس عندي شيء أكتبه 
لهذا الحب 
و أنا أراجع مع المرآة درسَ القبلات 
و أتدرب على العناق منذ الصباح 
يدي اليمنى تبدو سعيدة
شفاهي مضطربة 
و الأفكار شرّيرة 
..
ليس عندي شيء أكتبه 
لكِ 
فالنساء لا تحب الشعر في لحظات الغرام . 

Anonyme a dit…

......رسالتي الأخيرة.....
ايتها الحبيبة ............وداعًا
فحبيبك راحل كما تشاء المقادر
كفكفي الدمع من عينيك صبرًا
إنما عشقتي طيفا سائر
وإذا ما ذكرتيني يومـًا فابتسمي
ربما عاد إليك حبيبك المهاجر

Anonyme a dit…

صافي صافي ..سكت حتی كلمة صافي

Anonyme a dit…

الكتاب الكلاسيكيون للأسف يقفون كسد الأحجار أمام المياه الرقراقة، مثل حراس بلداء بالحربة في أيديهم.... لا يعرفون أن الزمن والتحولات المعرفية والعلمية والاجتماعية والسياسية تجاوزتهم بالكامل متجاوزة معرفتهم اللغوية الزخرفية الخاوية وقيمهم الرجعية وأخلاقهم التقليدية المنافقة وأحلامهم التي فاتها قطار الواقع.... يظلون متعصبين وواثقين جدا مما حفظوه في الماضي طيلة سنوات طويلة من الاجترار والاستظهار، وهو مجرد خزعبيلات غير مقدسة قابلة للهدم من أساسها... قتلوا الماضي والحاضر ويريدون قتل المستقبل... لم يكونوا أبدا قذوة، لكنهم لا يزالون هنا، واقفين كالأحجار الصماء، أمام المياه الرقراقة، أمام الأسئلة والقلق والشك والحيرة، أمام المعرفة والحرية والثورة... لا يعرفون أن السيول الرقراقة تثقب الصخور. لا أعرف لماذا لا يستطيعون التجدد؟ لماذا لا يعرفون أنهم ينتمون لزمن بائد، وفكر بائد، وحضارة بائدة؟ لماذا لا يتحولون إلى مياه رقراقة؟ لماذا لا يتحولون إلى فراشات؟ لماذا لا يتحولون إلى بخار ويذهبوا بعيدا؟ لماذا لا يتحولون إلی ....؟





Anonyme a dit…

إلى أينَ يذهبُ بكِ التّاريخ
يا نملة الهضبة
من سيتذكّر خطوكِ الشّفيف
على تراب الفصل الجّافّ
على أوراق الرّبيع النّديّة
وعلى الرّمال
أيّتها النّملة الّتي تنوء بحبّة زرع
ظلُّكِ طويل في الغروب
رغم أنَّكِ لصيقة بالأرض
وتهتِ عن الغار
ستنمو سنبلة بعيداً جدًّا عن الحقل
وفي الصّباح
حين سنرى نملة
سنظنّها أنتِ
لن نعرف الفارق
أبدًا
بين ما يبقى
من الهشاشة
وما يذروه
نسيم النّسيان

Anonyme a dit…

تعال يا بنيّ
لأعلمك الشعر
حياتي بئيسة وكئيبة
كصندوق الأجداد
تمائم كثيرة
لجلب الحظ
وليس هناك مجوهرات...
هذه الصنعة لن تنفعك بشيء:
طَرْقُ الكلمات بحجر
لكن
تعال يا بنيّ
لنقف على التلة
حُفاةً
كما فعل أجدادك...
نرى الغابة من بعيد
سأعلمك الشعر...

Anonyme a dit…

لم اكن اعلم انه سبق لك الزواج

Anonyme a dit…

أكتشفيني . فأنا أرض بكــر لم تطئهــا النساء 
ولم تتغنى بحـــدائقي أمـرأة كانت أو عـــذراء 
أقف كتمثال مجردِِ من عصر النهضه . 
أستبيحيني ... وعلميني .......... لما كل هذه ألأشياء