mercredi, février 18, 2015

...يا مرايتي يا اللي بتعرفى حكايتي

حكايتي التي تعدت تفاصيلها كل الخيال... لم أعد أصدق ما أعيشه من أحداث ما عدت أملك لها وصفا

يا
مرايتي من كام سنه لليوم اديش اتغيرت
يا مرايتي من كام سنه لليوم انا كم مره خسرت
 يا مرايتي يا اللي بتعرفى حكايتي
انتى بتعرفي شو شفت وبتعرفي من شو خفت

كم مره بوشك وقفت قلتلك هيدي نهايتي
 

يا مرايتي يا اللي بتعرفي حكايتي زهقانه
من كل الدنيا
تعبانه مدري شو بني كل يوم عم عيشو سنه
معقول هيدي نهايتي

يامرايتي شو ضيعت شو الايد وشو باقي فرص
يامرايتي قلبي تعب عن جد من كل القصص
يا مرايتي يا اللي بتعرفي حكايتي
مقهوره من غدر البشر مهمومه قاتلني
الضجر
في جروح عم تترك اثر ترسم طريق نهايتي
يا مرايتي يا اللي بتعرفي حكايتي
مجروح قلبي وماجرحت عاجروحي قلبي اتمرجحت
من يوم يومي ما فرحت قوليلي وين بدايتي
يا مرايتي من كام سنه لليوم اديش اتغيرت
يا مرايتي من كام سنه لليوم انا كم مره
خسرت

1 commentaire:

Anonyme a dit…

....أَكتبُ أشْعَارًا منْ دُونِ عَنَادِلَ ....وَمنْ دُونِ سَوْسَنٍ ....وَمنْ دُونِ أورْكِيدَ ، وَمنْ دُونِ بيانو ...وَمنْ دُونِ مَرْمَرٍ ... وَمنْ دُونِ تاجٍ فوقَ رأسِ المُلوكِ ...وَمنْ دُونِ لُغةٍ.
أكتُبُ بالمُتلاشِياتِ وَبالبقَايَا ...بعروسَةِ القَصَبِ ... بسَدَّادَاتِ قنانِي الزَّيتِ الَّتي تَصْلُحُ عَجَلاتٍ لِلْكَوْنِ ...بسِكِّينِ مَقَصِّ الأظَافرِ ... بسِلْكٍ ناتئٍ منْ نعشٍ ، وبشِقٍّ صَغيرٍ في جِدارِ غُرْفَةِ العَجُوزِ الَّتي بلا أحْفَادٍ ،..الشِقّ الَّذي تَبِيتُ فيْه الدُّوريَّاتُ.
أنتَ تُحدِّقُ فقطْ بعيدًا ...بينمَا أنَا دقيقٌ جدًّا وَضَئيلٌ يَا صَاحِبِي ...كَحَبَّةِ غُبَارٍ ، إنْ لمْ أدْخُلْ في عينِكَ ... فلنْ تَرَانِي. "