jeudi, février 05, 2015

حنين بعطر البحر.. للغائبين الحاضرين

عشت في كنف جدي وأبي أجمل سنين الطفولة و قدر لي بفضل الله أن أنهل من علمهم و تجاربهم بعيدا عن كل صخب 
 

...علمني جدي .. روعة الكلمة الطيبة و جمال النفس الزكية
...علمني أبي .. روعة الصمت
، جمال العلم و الفكر الحكيم
 

كانت بحق رحلة غنية بحكايا العقل و القلب.. حافلة بمغامرات نفس تهفو إلى الدرجات العلى في المعرفة و نقاء الروح
و كنت كلما رفعت شراعي في العلياء لمواجهة بحر عاتي الأمواج ..  أدركت بفخر، معنى الإمتنان لمن علمني
 

و يبقى حنيني لمربيتي ـ دادا فاطمة ـ ... البسمة المشرقة التي لونت صباحاتي صفاء و بهاء، يبقى حنيني موصولا بأسمى الإحترام و أجل التقدير

 ...شكرا لكم أيها الأحبة... سأذكركم دائما و أبتسم

،كم جميل حين أذكركم
...و من حنايا القلب أبتسم

Aucun commentaire: