dimanche, mars 01, 2015

!و لكنه أنا

إنتهى أخيرا أسبوع الإمتحانات المتتالية... نال التعب من جسدي و تطلب الأمر راحة مستحقة
 

و لعل ما شدني أكثر .. إجماع أصدقائي و أساتذتي الكنديين في الجامعة على التركيز على ـ موهبتي ـ في الكوميديا.. لقد كنت أضحك حتى أخفف من ضغط الدراسة الصعبة و المتطلبة، فإذا بي أفاجأ بهم يضحكون حتى تدمع أعينهم من أحاديثي العلمية التي تلبس طابعا فكاهيا لم يتعودوا عليه...خصوصا أني الطالبة المغربية و العربية الوحيدة في هذا التخصص

نصحني بعضهم بإحتراف الكوميديا على خشبة المسرح... ههه... بدا الأمر حقا مسليا.. لكنه قطعا مستبعد بالنسبة لي... لأني بكل بساطة أعشق الهواية... لطالما كنت و لازلت أهوى عديد الفنون من أدب و موسيقى و حتى العلوم.. لكني لا أميل أبدا للإحتراف

أما الحقيقة التي لم يلموا بها ... كوني أعيش نفس حكاية البهلوان التي قرأنا عنها أيام الإبتدائي
 

لقد نصح الطبيب مريضه بالترويح عن نفسه بحضور عرض ضاحك لبهلوان شهير في سيرك المدينة.. قبل أن يتفاجأ بجواب غير متوقع

 !و لكنه أنا


Aucun commentaire: