dimanche, mars 15, 2015

... عبق الأندلس

...هو تاريخ أجدادي... لا زال يسكنني ... عبق الأندلس يسري في دمي و أنفاسي
...تهادى إلى مسامعي صوت ولادة بنت المستكفي، و إبن رشد و إبن الخطيب يشدو

تبصــر الــوردَ غيــورًا بَرِمــا = يكتســي مــن غيظـه مـا يكتسـي
وتَـــرى الآس لبيبًـــا فهِمـــا = يســرقُ الســمْع بــأذنيْ فــرَسِ


Aucun commentaire: