jeudi, mars 26, 2015

... جمال اللقاء

عندما يلتقي سحر الماضي و سحر الحاضر... الإبداع لا يتخلف عن الموعد
الجميلة الرقيقة .. طاهرة

يا موجة غني يا بحر غني

يا موجة غني على البحر نغني
كيف لي شايف محبوب متهني
اه أنا و أنت أنت و أنا
على البحر نغني
هكذا غنيت انا على الموج
قلب العشيق يبكي كيف يروج
وسط البحر بانو ليا شي دروج
يا محلى حبنا و احنايا بزوج
انت اللي ترقصيلي
و انت اللي تغنيلي
اه على البحر نغني

هوى الحياة و الفن سباني
من بعد الغياب رجع و لقاني
لطف بينا قدف رجعني
على الفلوكة يلا تمحني
قدف يلاه وصلني
و علاش تعطلني
اه أنا و أنت أنت و أنا
على البحر نغني

1 commentaire:

Anonyme a dit…

أكتب إليكِ من غرفتي الشبيهة بكبسولة السفر السريع في الزمن. أقود حياتي دون قبعة واقية. منذ الصباح وأنا أفكر في مشاهد جديدة لسناريو المسلسل... عليّ أن أخترع شخوصا جديدة وأمكنة جديدة، وأن أورط تلك الشخوص في حرب، والأمكنة في الخراب.
العصفور وحده يجب أن ينجو، وأن يجد حبة زرع فوق سور الحياة المهدوم، قبل أن يهاجر.
أنا أحبكِ، تعرفين ذلك، لكن، يعجبني أن أكرر الأمر كل مرة كما يكرر المصلي صلاته.
أنا أحبكِ، هذه الكلمة تمنحني الكثير من الطاقة لمواصلة تسلق الجبل الوعر، وإن بركب دامية. عيناك كبيرتان وحزينتان بأهداب طويلة ناعسة، تبدين لي دائما كدمية قادمة من الفضاء، كقائدة سفينة الفوسفور، الطبق الطائر الذي تقوده كائنة فضائية نحيفة وحزينة، الطبق الإهللجي القادم عبر شعاع أزرق من الميتافيزيقا البعيدة إلى هذه الأرض لاختطافي، وأنا أحب ذلك وأحبكِ.
حين أمرض تمرضين، وحين تمرضين أمرض، كما يحدث لتوأم سيامي، ألفّ حياتي الصغيرة بشالك ليحميها من البرد، ومن النساء الساحرات، اللائي يسحرن الأطفال، أحتمي ببخورك، بتعويذة انعكاس ضوء النجوم الوحيدة في عينيك...
أكتبُ إليك الآن من غرفتي الشبيهة بكبسولة السفر في الزمن السريع، غرفتي الصغيرة الجميلة، الفضائية، الغائصة في المحيط الأطلسي.