vendredi, avril 17, 2015

... سعادة فوق الوصف

يأخذني شوقي و حنيني هذا الفجر... إلى حكاياتي رفقة عصافير الكناري التي كنت و لازلت أعشقها...إلى السلاحف التي كنت أعتني بها... يأخذني شوقي و حنيني إلى صباحات بيتنا القديم.. حين كان إطعام تلك المخلوقات الرائعة و سقي النباتات المزهرة متعتي الفائقة رفقة أبي ... حقا، كانت تلك الطقوس اليومية تحلي قهوة الصباح، كانت تثلج القلب... وبسخاء تسقينا سعادة فوق الوصف



1 commentaire:

Anonyme a dit…

صعدت أمّي إلى السّطح، لتقطف النّجوم وتضعها في السلّة. عندما عادت قالت: إنّ النّجوم لم تنضج بعد! وإنّنا يجب أن ننتظر إن أردنا تحلية مع العشاء! 
أفرغ أبي الشلاّل من الإبريق في الكأس، يرتشف ويدخّن صفصافة، وينصت بطرب إلى صوت الزّلازل والصّواعق والرّعود في المذياع... 
دخلت أمّي إلى المطبخ، وضعت حقل القمح في القصعة وبدأت تعجنه. قالت أختي إنّها جائعة، وإنّ الخبز والمرق لن ينضجا الآن، وإنّها تريد أكلاً حالاً... وضعت أمّي الخبز فوق فوهة البركان لينضج، وقالت لأختي: إفتحي الثلاّجة وقشّري عطارد لتتسلّي قليلاً بطعمه الحامض، ريثما ينضج الخبز والعشاء والنّجوم... فتحت أختي الثلاّجة، حملت الأبقار من ظهرها بأصبعين، الواحدة تلو الأخرى، وعصرتها بيدها في بئر حتّى امتلأت بالحليب، بينما هربت قطعان أخرى بيضاء لتختبئ لها خلف القطب الشّماليّ، لم تكلّف نفسها عناء البحث عنها، بل مدّت يدها إلى سلّة الكواكب، تخيّرت كوكبًا بدا لها ناضجًا وحلوًا، أغلقت الثلاّجة وجلست فوق هضبة قرب النّافذة تراقب أمّي تذوق البحر بمغرفة، إن كان مالحًا كفاية، أم تضيف الملح. كان البحر يغلي بأسماكه ويبقبق داخل الطّنجرة، أضافت إليه جبلاً من الملح وأغلقت الطّنجرة.