dimanche, avril 12, 2015

سوبرمان.. الرجل الخارق

و يبقى هذا الفيلم واحدا من أروع أفلام الخيال العلمي الذي إفتتنت به منذ الطفولة

 أجمل ما في السينما الأمريكية الإبداع اللامحدود و مخالفة كل قواعد الفزياء
 
شكرا لأبي رحمه الله و شكرا لأمي اللذان عرفاني على روائع الفن السابع و عمالقته من كتاب .. مخرجين و ممثلين ... و علماني دروسا عن أجمل الأحلام في كنف الإرادة و الإيمان

1 commentaire:

Anonyme a dit…

الأدب الذي لا يستطيع أن يقول لنا صباح الخير، الأدب الذي لا يستطيع أن يجلس معنا كفرد من أفراد الأسرة، على كنبة، أو على لحاف، ليشرب معنا الشاي في المساء، ويثرثر معنا قليلا بلا تحفظ، الأدب الذي لا يستطيع أن يسألنا عن أحوالنا، عن الصحة، والأهل، والطقس، بحميمية وعفوية، كتلك التي تجمع مسافرين غريبين، على كرسيين متلاصقين في السكة. 
إنه أدب ميت، مهما وضعنا آذاننا فوق صدره، فلن نسمع أي نبضات، مهما حدقنا فيه دون أن نرمش، فلن يتحرك. 
علينا دفنه قبل آذان العشاء، قبل أن يظلم الليل بالكامل، في أقرب جبانة، بعد أن يقرأ عليه فقيه القرية ما تيسر من الآيات البينات، إذ أن إكرام الميت دفنه.