mardi, avril 14, 2015

... تفتح الورد.. الرائعة للا نعيمة سميح

تفتح الورد وغنى الطير *** محلا مساء الخير ومحلا صباح الخير
ما بين سهول ما عندها نظير *** وجبال تنطق بالعز الكبير

الورد مشكل بالألوان *** والحب قصيدة على كل لسان
واللي ما قدرش يكون فنان *** بهادا الحسن ما يكون بالغير

يا قلبي خود ما تتمنى *** فصل الربيع فصل الجنة
شحال من حزن معاك كتغنى *** تمنيت في سماك نطير يا فصل الربيع

محلا فصل الربيع محلاه *** والطير يحلق فسماه
شحال من حب الورد غطاه *** وأصبح الورد منه يغير



2 commentaires:

Anonyme a dit…

ما يصعقني أكثر، هو حين يكون هناك كاتب رديء للغاية، لغويّ وكلاسيكيّ للغاية، خياله مصاب بالكواشيركور، رؤيته لنفسه وللوجود سطحيّة وسخيفة للغاية، لا تشمّ في كتابته حتّى رائحة قطرة واحدة من الفلسفة والتّأمّل والعمق والحرّيّة، يفتقد بالكامل للمحبّة والتّسامح والصّدق، ورغم ذلك، رغم كلّ هذه النّقائص، ينصّب نفسه حارسًا للأدب من الرّداءة، لا يكتب سوى عن الرّداءة والكتّاب الرّديئين، لا يضحك أبدًا ولا يمزح قليلاً، ولا يفرح في الأعياد... دائمًا غاضب، وعابس في كتابته، ولاشيء يعجبه... يستنكر لماذا يهمّشونه، ولماذا لا يعطونه الأوسكار، ولماذا لا يحملونه على أكتافهم فوق العمّاريّة. يفرع لنا رؤوسنا بالرّداءة، وبالحديث عن الرّداءة، وعن الشّعراء الرّديئين، وهو أردأ من الخشب في توصيل الكهرباء، ورغم ذلك يصعقنا، يقضي علينا، يسقطنا أرضًا، نتبخرّ في الهواء ونختفي، ويظلّ هو وحده صامدًا في الميدان، كمجنون القرية بعد الزّلزال.

Anonyme a dit…

أنا ذاهب الآن
عبر المسرب الغامض
لم يعد لي مكان هنا
ولم يعد لي مكان في أي مكان
عيناي حزينتان
كرائحة قرنفلٍ قديم
مدقوقٍ بالزلزال
ضباب يتخطّفني
باب حديدي لأطلال دارنا الميتة
الحُجرات تحت الأرض
وعلى العتبة تجلس حياتي
سيجدونني معلقا في شجرة المدخل
بحبل البرق
لأصير غصنا يابسا 
شبحا من حفيف
ريشة الطائر الشتوي الحزين
الثمرة المشنوقة
التي 
ترعب العالم