lundi, avril 06, 2015

... لا .. لا تتنهد بعد شويه الضحكة تعود

لا .. لا تتنهد بعد شويه الضحكة تعود
والنار الل في صدرك تبرد .. لا تتنهد

لا والله .. ما عندي حدود لإحساسي
أنا عاشق من قدمي لراسي
أنا كل لحظة معاك أتجدد .. لا تتنهد

 

1 commentaire:

Anonyme a dit…

أنا سمْسَارُ بيوتِ أشباحٍ...أَخرج لكِ من عيون قطّة سوداء جميلة في ليلة الفيضان. 
جئتُ من المقبرة الموحشة لأحبَّكِ، آخذكِ معي رهينة إلى سرير من القواقع، أسحبكِ بين أشجار البحر من شَعْرِكِ برفقْ. ...
قطفت لك الزّهر الّذي كان فوق القبور، 
معطفي رماديٌّ..
وعيناي ينعكس فيهما ضوء قمر ميّت.
لم يكن عندي بيتٌ على الأرض لأحيا ثانية، 
والآن ليس عندي قبر لأموت.
في قنّينةِِ رسالةٍ سابحةٍ في المحيط... جمعتُ لكِ أرواح الأبطال الحزانى الغريقة... أنا رياحُ مصيركِ الّتي تُحرّك شَعركِ وفستانكِ في ليلة الفيضان المقمرة... مصيركِ المعتمِ الجميلِ كسفينةٍ عملاقةٍ تحت الماء، جاحظًا، يراها، الغريقْ.