mercredi, avril 08, 2015

... فيوشانج، قبل عشر سنين

قبل عشر سنين... كتبت بضع أسطر تعبيرا عن إعجابي بحلقات برنامج أمودو التي سردت حكاية ميشيل فيوشانج
و بعد أيام، إتصل بي فريق فوزي فيزيون حين ـ عثروا بالصدفة ـ على ما كتبته من خلال محرك البحث غوغل... إتصلوا بي و كانت سعادتي غامرة حينما عبروا لي عن شكرهم و إعجابهم بتفاعلي مع إبداعهم
أتذكر حينما قام فريق البرنامج بزيارتي قادما من مدينة أكادير إلى البيضاء... السادة حسن العماري، حسن بوفوس و الحسين فوزي
و إستقبلتهم في مقر شركتي آنذاك المرحومة ـ ويب ديستناسيون ـ ... تبادلنا أحاديث شيقة و مضحكة ثم توجهنا إلى شاطئ عين الذئاب لرسم أحلام مشاريع مستقبلية كفيلة بإغناء الإنتاج الوثائقي لبلادنا الحبيبة
و من غريب الصدف أيضا، أني كنت أستعد في نفس السنة للقيام بأول بطولة سينمائية لي في فيلم مغربي طويل... فكنت أسألهم عن كل صغيرة و كببيره بخصوص التصوير و الإخراج
...لكن القدر شاء أمورا أخرى لم تكن في الحسبان
... و في ذلك حكمة كبيرة
شاهدت فيديو إحدى الحلقات بالصدفة على أحد المواقع المغربية.. فتذكرت تلك الحكاية، و تذكرت ما كنت فيه و ما صرت عليه... تغيرت أشياء كثيرة يصعب علي إستيعابها.. لكني سعيدة بها، و أدرك أن التغيير العميق الذي طالني هاته السنة، هدية من الله... لن أوفي شكرها





1 commentaire:

Anonyme a dit…

حين تكتب عن السيئين.. لا تقدم لنا نفسك كملاك طاهر وفاضل.. ومسكين يريد برتقالة، بل قدم لنا نفسك كزعيم للسيئين، كي نصدقك... فهمتي ولا نزيدو نشرحو بالخشيبات؟