samedi, avril 04, 2015

... نسرين و الشمس

عاصفة ثلجية قوية أفزعتني ليلة أمس بينما كنت أغط في نوم عميق
...لكن، سبحان الله العظيم... كل شيء تغير ظهر اليوم
توقف هطول الثلج، إنقشعت الغيوم... و أشرقت الشمس بنورها الأخاذ الساحر
!...يا لها من حكمة ربانية بالغة
 ما كان مني إلا أن تشجعت و خرجت لأعانق أشعتها الدافئة... كان المنظر العام شبيها بمدينة الأشباح لأني لم ألمح إنسانا في طريقي، و مع ذلك، كانت سعادتي غامرة


...نسرين و الشمس قصة عشق لا تنتهي


 

1 commentaire:

Anonyme a dit…

أيتها الكلمات الصغيرة اليتيمة، يا بناتي التوائم الكثيرات، تعالي معي لأفسحك قليلا على جنبات أبي رقراق الحزين، حيث لا كراسي ولا ألعاب... المساء الربيعي الغائم يصلح أكثر للنزهة، يا بناتي الجميلات المتشابهات كانعكاس كثير في الماء والمرايا، اللثغاوات الضاحكات بالضفائر والتنانير، المتماسكات بالأيدي... يا كلماتي التي من عشب الضفاف الفقيرة المالحة، سلطعونات الطمي، بعوض السمّار، طيور البلشون الأبيض المهاجر مع السحاب الصغير والغيوم، جراء النهر التي ليس لها أصحاب، قطة الصيادين العرجاء، وشظايا الزوارق... أيتها الكلمات الفاتنة التي بلا بيت وبلا أمّ وبلا أخوال وبلا أعمام... تعالي لأفسحك قليلا على جنبات النهر المقفر الجميل، كأب أرمل صالح يحب بناته الصغيرات الكثيرات اليتيمات، يكون لهن أبا في النهار القائظ المخيف، وأمّا دامعة في صقيع الليل..