vendredi, mai 01, 2015

... صدى إحساسي

...شجاعة حد التهور
هو إحساسي الذي يمطر حبا في صحراء الشك

2 commentaires:

Anonyme a dit…

هكذا أقود قافلة حياتي بهودج فارغ... من سراب إلى سراب.. لا أرتاح إلا في واحة عينيكِ.

Anonyme a dit…

أيتها الغيمة العابرة للحدود والحواجز دون تفتيش، أيتها الغيمة الكبيرة الحزينة، يا أختي الذاهبة دائما في الغروب العميق.. بلغي سلامي للذين أحبهم في البعيد البعيد..
أمطري قليلا فوق وجوههم
في المدن المقفرة الصامتة
أمطري قليلا فوق ظلال الأطلال الطويلة في الغروب
أمطري قليلا فقط
فوق حقائب من ينتظرون قطارا
أمطري قليلا جدا، قبل أن تذهبي بعيدا..
قطرة واحدة من الأشواق العتيقة
قطرة صغيرة واحدة
على الأقل