dimanche, mai 03, 2015

... أنا و الأرجوان، و

أحس بأن الغروب إمتداد للأرجوان
أرجوان عظيم تمتد حدوده المترامية على مدى البصر
نور لا يصفه نور
و خلف هذا الغمر البدائي من الضوء.. يقف شخص ما قبالتي
متطلعا إلي.. مستشعرا غيابي و حضوري
يسائلني و أسائله
يراني و لا أراه

 أتراه يسمعني؟

2 commentaires:

Anonyme a dit…

ما زال حبك يحجب كل شيء , 
حتى النجوم والقمر .....
أمضي الليل اذود العتمة عن جفنيك ...
افتّش عن يدك , كي اشبكها بيدي ....
ربما أطفئ اشتياقي وتلهّفي .....
من النافذة أرى طيف القمر الناحل .....
يحوك نسيجه الفضيّ , 
وشباك أخيلته حولنا .....
ويداعب أزهار الحديقة ....
التي تساهره بشوق لانهائي .....
عدد لا يحصى من التفاح يتدلّى فوق النافذة ....
بالكاد ألمح خيوط الزرقة ..... .... 
وما زال السكون يغطي العالم ....
هذه سنونوة تحرّك اشتياقي للنهار .....
وذاك نورس يبشرني بالمطر ...
والهمس اكاد اسمعه بين الشجر ...
لا ارغب من هذا العالم , 
باكثر من مقعد في حديقة ,
قرب حبيبتي التي مازلت انتظرها ......
اقرأ رسالتها مراراً كل يوم .....
لكنها لم تصل بعد .......
كي يتحقق حلمي الأبدي باللقاء

kamal a dit…
Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.