jeudi, juin 04, 2015

... عشقي الأبدي

طهارة الروح في كنف الطبيعة و حضرة الجمال 


2 commentaires:

Anonyme a dit…

لن تنتصر بأن تحول العالم كله إلى ورود. ازرع وردة فقط أمام بيتك، احرسها من قاطفي الورد، من الليل، ومن الزلازل. حين تتفتح في الصباح سيراها المارة متفتحة. قد يصل شذاها إلى أنفاس غريب واحد على الأقل، أو على الأكثر. سيبتهج أصدقاؤك أمام ألوان فستانها المنتقاة بعناية وثوبه الدانتيل، وقد يلاحظ وجودها الطارئ على المدينة المُخَرَّبَة زُوارُك، بمن فيهم جابي الضرائب. وردة واحدة تكفي لا حدائقُ وحدائقُ من الورد. وردة واحدة، كاملة الهشاشة، تسقط بتلاتها بسرعة، لكنها تزهر من جديد في الوقت المناسب من النسيان والقسوة، الذي تحتاج فيه إلى رفيق خجول، بعد سنة كاملة من الوحدة. وردة في حديقة البيت، أو في أصيص صغير، أو في كلمة. تتفتح كراية نصر زاهية، وسط حياتك المقفرة.

Anonyme a dit…

الشعراء الكبار كبار بتواضعهم، وبساطتهم، وإنسانيتهم التي تشع من سلوكهم ومن أرواحهم قبل أن تشع من نصوصهم. ما دون ذلك هناك الكثير من البالونات المنتفخة بالخواء. التكبر والغرور يدل على جهل كبير بحقيقة الكائن وبحقيقة الكون وبأعماق الشعر الرهيبة. مهما راكمتَ من دواوين ومن سنين ومن تجربة ومن معرفة بتقنيات الكتابة ومن شهرة، إن كنت متكبرا، نقول لك بوضوح: أدخل كل ذلك في 
سراويلك التي تشبه سراويل العمدة المضحكة

لكن، اعلم دائما، أنه شرف نادر وعظيم ذلك الذي حظيت به، شرف أن ترتدي قبعة الإمبراطور الجميلة في قدميك.