lundi, juillet 20, 2015

في حرم الجمال


...هذا الصباح في حديقة المعهد الجامعي دوغلاس
رفقة السماء و الخضرة و الطيور و البحث العلمي
  
الحمد لله 


1 commentaire:

Anonyme a dit…

الضفائر التي كنت أحبها كبرت 
أصبحت شلالاً يا لين... 
ضفائر قلبي الذي أراه صبية. 
الآن... 
أعتذر من الشِعرِ ذلك أنني لا أجيد الاحتفال بكِ بالكلمات 
سأكتفي بالعجز وأقول لكِ :
كل يوم وأنتِ قلبي الذي بين يداي.