lundi, août 17, 2015

يا سرجولي عودي

يا سرجولي عودي هيذاك الزين.. باش تركب عليه لقايدة نسرين

... هاهاهاها

2 commentaires:

Anonyme a dit…

أكتب كأنّك تقشّر البطاطا بسكّين مطبخ العازب نصف الحادّة وتغنّي لتصنع بها مرقًا دون لحم. أكتب كمن نشلوه للتّوّ في محطّة الكارات وحواسّه كلّها متيقّظة ليلتقط اللّصّ من نظراته فقط قبل أن يذوب كفصّ ملح في ماء الزّحام. أكتب بالأشياء القليلة الّتي تكون في زنزانة بلا كوّة، بمصطبة الإسمنت، بصحن طعام عميق فارغ دائمًا قرب الباب لالتقاط قشور السّقف، وبالصّرصار الميّت العصيّ على التّعفّن. لا تهتمّ لا للتّاريخ ولا للجغرافيا، وللأحداث العظيمة، ولا للأبطال، تلك أشياء مضحكة للغاية وبلا بمعنى لرجل غريب عن المدينة ويحبّ الرّيّاح مثلك....
أكتب بما تجده في صناديق أسرار أجدادك الفقراء، بالحلية الفضّيّة الصّغيرة وبالكحل الحارّ، بالحرز الغامض، بمطرقة النّجّار، وكير الحدّاد الأعمى، أكتب بالسّمق الأصفر على الجدران الصّفراء، على السّور القصير الّذي بلا بناية، السّور الّذي يسكنه أبو بريص وحيد منذ الأزل، السّور البعيد بأميال عن العمران، حيث لا يبقى من الحضارات سوى خفّة الغبار في أشعّة الأصيل....
إن كنت سائق عربة بحصانين هزيلين فاكتب بقرقعة حديد عربتك، أو جنديًّا هاربًا من الخدمة العسكريّة في بداية الحرب فاكتب بالرّصاص الحيّ في اتّجاه الصّدور العارية وقلوب الغلابا الواضحة من الصّدور كطرائد أنهكها العطش...
أكتب بأقلّ ما يمكن، بشيء واحد فقط من المتلاشيات، بحديدة صدئة لتصنع منها حذوة الحصان الأصيل أو قرطًا للزّوابع.

Anonyme a dit…

ذهب عصر الكاتب العظيم والكاتب الكبير والكاتب المبجل إلى غير رجعة. الآن عصر الكتاب الملاعين.