samedi, août 22, 2015

أنا المستحيل


قبل عشر سنوات... كنت أهم بإحتراف التمثيل السينمائي، لكني اليوم أجدني باحثة في أمراض المخ والأعصاب

قبل عشر سنوات... كنت أقوم ـ بسباق الرالي ـ في شوارع الدار البيضاء ، لكني اليوم لا أستطيع قيادة السيارة

قبل عشر سنوات... كنت أحب أحد ـ الدعاة ـ المشهورين، لكني اليوم لا أستطيع رؤيته و لا سماع صوته

قبل عشر سنوات... كنت أعشق اللون الأزرق القاني، لكني اليوم أفضل الأحمر و لا شيء غير الأحمر

قبل عشر سنوات... كنت ألتهم علب الشوكولا و الحلوى، لكني اليوم لا أستطيع لمسها.. و إلا ـ مشيت فيها ههه ـ

قبل عشر سنوات... خضت معارك ضد المستحيل
 الحقيقة .. أنا المستحيل
اليوم سأضمني فقط .. و أُقَبِل المستحيل

1 commentaire:

Anonyme a dit…

هذا العالم كان مضطربا وسيظل، ليس أمامك سوى أن تعثر على سلامك الداخلي، وتتمسك به، لتعبر إلى خلاصك. الحب والسلام والخير، إنها رأس الخيط، من يعثر عليها يمسك بخلاصه، ومن تضيع منه يضيع إلى الأبد، في هذا العالم، وفي العوالم الأخرى الضبابية.