jeudi, août 06, 2015

خواطر روحي

سحر المعاني الفائحة بعطر الجمال
أأنتَ أم الاوهامُ توحي لخاطـــــــري
بانكَ ترعاني و أنكَ زائري ؟


شعر:مصطفى عبد الرحمن

الحان :عبد السلام عامر.




بانكَ ترعاني و أنكَ زائري ؟
فيا فرحةً فاضت و يا نشوة ســرتْ
و يا عودة ردتْ إلي بشائري
و يا لحظة في ضحوة العمرأشرقتْ
سلاماً لمحرومٍ و أمناً لحائــرِ
رايتُ بها الدنيا جمالاً و فتنــــــــــة
و رياً لظمآنٍ و نجوًى لشاعرِ
رأيتُ الزمانَ صفواً من بعد وحشةٍ
يعودُ لمشتاقٍ و أيكٍ و سامــرِ
رأيتُ ليالي الانس عادتْ نديـــــــةً
تفيضُ بأحواض النجومِ الزواهر
و تسبحُ في نبعٍ من النور ساحـــٍر
و تشدو بألحان الربيعِ المباشر
سمعتُ أغاريدَ الحياة ، سمعتـــها
بقلبي و احلامي و سمعي و ناظري
فيا منيةً للحبـــــ بين سرائـــري
و يا صحوةً من فجره في مشاعري
و يا نورَ أيامي و لولاكِ لم أبتْ
منَ العيشِ إلا في ظلام الدياجـــــرِ
على لهفةٍ حرَى بقلبيَ نلتـــقي
فأورقَ بالأفراح أمسي و حاضري
و غنتْ لنا الدنيا و غنتْ بنا المنى
وعشنا عبيراً في شفاه الأزاهــــر

1 commentaire:

Anonyme a dit…

أنتَ تكتبُ كلّ مرّة قصائدَ حبّ طويلة
هذا جيّد..
لكن
من سيكتب القصائد القصيرة
الأقصرَ من بكاءِ وداعٍ
حين يصل القطار فجأة
والقلب الصّغير لعصفورة المحطّة يخفقْ
الوداعَ القصير
فوق سكك باردة
تمتدّ صامتة في الهجران
العميق
الوداعَ الأقصر
الأكثر حرقة
بيد رقيقة من خلف زجاج مضبّب
بمنديل أبيض
دون كاروهات
في أوّل الشّتاء
عند الخامسة مساء بالضّبط
وترجع وحيدًا
تحت سماء ملبّدة بذكربات عتيقة
معطفك التّْرْوَا كَارْ
يتحرّك في الرّيح
كراية حرب خاسرة
وبالصّدفة تجد في جيبك:
حبّة فستق

حين يتعلّق الأمر بالحبّ
يا رفيقي
علينا أن نكتب أقلّ
أقلّ بكثير من كلمة: أحبّكْ،
الشّحيحةْ
تاركين للصّمت
شساعة أن تصنع الرّيح بأيّامنا
دوّامة عملاقة
من المشاعر:
خشخشة ورق يابس
في نهاية الْكُولْوَارْ

عليك أن تكون ذلك النّوع
من العشّاق
الأكثر حيطةً:
عاشقًا بروليتاريًّا غيورًا
لا يُسرف في القصائد
ولا يترك أبدًا
بقشيشًا
للنّادل