lundi, décembre 28, 2015

... فقط عندما

...فقط عندما أهيم في جمال الطبيعة
 ...ألتقي بي في أبهى الحلل، يدق قلبي مسرعا متراقصا
...تماما كلقاء عاشقين أضناهما الوجد
 


3 commentaires:

Anonyme a dit…

هناك من يتحدث عن الحب والسلام، لكن ملامحه تبدو صارمة وقاسية وهو يتحدث، أو تبدو صورته في البروفيل كما لو أنها لجندي فار من الثكنة بعد أن أطلق الرصاص قبل بداية الحرب، والجنود عوض أن يذهبوا إلى الحرب يبحثون عنه في أزقة المدينة بالدبابات والرشاشات. يتكلم عن الحب ولا تبدو أي محبة في عيونه، ولا في ذقنه العريضة، ولا في قبضته السميكة. يبدأ بالحديث عن الحب بهدوء، ثم رويدا رويدا يستشيط غضبه، يضرب الطاولة بمطرقة قبضته حتى تنكسر كالحلوى، عيناه تحمران حنقا، ينهض وهو يصرخ بصوت مخيف، واللعاب يتطاير من شفتيه كرذاذ البحر: أحبوا بعضكم.. أحبوا بعضكم.. أحبوا بعضكم.. 
حسنا سنحب بعضنا قبل أن يهشمنا جميعا..

Lalla Nisrine Tazi a dit…

إلى صاحب التعليق، هذه مدونة شخصية جدا لإنسانة ـ هاوية ـ و لا تخضع لأي إنتماء فني أو أدبي إحترافي/خاص،
بما أنها لا تروقك، فأرجوك لا تتعب نفسك بقراءة محتواها ـ الرديء ـ و لا بأحكامك و أراءك ـ المعهودة ـ عن صاحبتها القابعة في العالم السفلي كما تظن.
أتمنى أن تجد ضالتك في آلاف المواقع الفائحة بالرقي ـ الذي يناسبك ـ و بالحب الحقيقي ـ الذي تصبو إليه ـ
أشكرك على التهنئة و متمنياتي لك بالخير.

Anonyme a dit…

صديقاتي أصدقائي إني أحبكم حبا كبيرا، وأعترف لكم بذلك دون تحقيق ودون تعذيب، هذه هي الحقيقة. لا أتصرف بطريقة لائقة في الغالب لأني قليل التهذيب، لكني أحبكم جميعا أصدقاء وأعداء حبا يكفي لتغفروا كل ما ظهر من ذنبي وما بطن. أحبكم وأكتب كل يوم فقط كي أعبر عن ذلك، وكي أسعد بمنشوراتكم، أما الشعر والنخبة والشعراء والنقاد بتنظيراتهم ونظّاراتهم السميكة الشبيهة بقيعان الكؤوس فليذهبوا جميعا إلى الجحيم. عاش الحب، وعاشت 2016 حرة أبيّة، وعاش الملك.