samedi, décembre 31, 2016

...لا زلت أعشق نفسي

حصاد 2016 :
حكمة بالغة... إكتشاف... ذهول... حب... سفر ... أخطاء و خطايا... تعلم متجدد...
و بنظرة متعالية عن سطح الأرض قليلا علمت أني...
لا زلت أعشق نفسي ...
أربت على أحلامي ... أراقص حكايا الماضي...
لازلت ألعب نفس الكوميديا ...
أعيش جنوني حد البكاء...
أعيش براءتي ساذجة مع سبق الإصرار...
ما عدت بحاجة لأحلم كثيرا...
السماء تعرفني...
و الخيل ...
...
.

mercredi, novembre 23, 2016

حب لا يحكى

الخيل و البحر و الشمس و السماء...
تجمعنا حكايا حب ـ لا يحكى ـ...


lundi, novembre 21, 2016

... فرحة عمري

الحقيقة كما فهمتها... الحكاية نفسها تتكرر منذ بدأ الخلق ...
 

إبليس أخرج آدم من الجنة... و إحتفل بنصره...
آدم تحسر على خطئه و طلب المغفرة من ربه...
لكن، ما لا أستطيع أن أغفره لنفسي...
كررت خطأ أبونا آدم.. عن علم..
سمحت لإبليس أن يخرجني من الجنة.. عن علم...
طلبت المغفرة من ربي .. عن جهل...
 

و الآن... علي أن أكابد شوقي و حنيني لجنتي...
فلست أدري..
أأعانق سماءها يوما... مسلوبة العقل فرحا ...
فرحة عمري...؟


dimanche, novembre 13, 2016

... و أحلام كبيرة

رحل الفنان محمود عبد العزيز... فنان كبرت مع أعماله...سنوات الثمانينات ... أيام نوادي و شرائط الفيديو ... أيام أفلام العار .. المجنونة.. ضاع العمر يا ولدي... البشاير...
أيام كان للفن رسالة ... و أحلام كبيرة... أيام كانت كل تفصيلة قطعة فنية لوحدها...
أشعر أني كبرت كثيرا... و لم يعد بوسعي تحمل الرداءة المنتشرة مثل الطاعون...
أشعر أني منتمية لتاريخ باذخ بالجمال و العطاء ... لن يتكرر...
رحمك الله سيدي و أسكنك فسيح جناته...



vendredi, octobre 28, 2016

!نظرية راس الحانوت : الممكن و المستحيل

تابعت بإهتمام كبير هذا الحوار مباشرة عندما بثته التلفزة المغربية آنذاك و كنت أحب تلك الصحفية و أتابعها باستمرار...
أذكر أني طرحت على أبي رحمه الله سبعين ألف سؤال بخصوص كلمة Intégration
لم أفهم أنذاك سبب إهتمامي الغريب بها...
كنت أجدها كلمة مستفزة ... لا محل لها من الإعراب فيما يخص المهاجرين...
لم أعترف بها يوما و لازلت...
كنت أجد سهولة في إستيعاب إندماج البهارات السبع لصنع ـ راس الحانوت المعتبر ـ ...
كنت أجد سهولة في إستيعاب إندماج الذرات و الجزيئات و الخلايا لشغفي بالعلوم...
كنت أجد سهولة في إستيعاب إندماج عازف ماهر في فرقة موسيقية مبدعة...
كنت أجد سهولة في إستيعاب إندماج نكهة البرقوق معسل مع اللحم المحمر المالح...
كنت... و كنت ... و لا زلت لا أفهم عبارة إندماج المهاجرين .. و أنهال بالنقد على من يمطرق بها رأسنا صبحا و عشيا...
و اليوم... و بعد سنين طويلة من التشبت برأيي ـ الفطري ـ الذي لم يبنى على أي نظريات أو دراسات...
أصادف في إطار دراستي بحثا علميا أكاديميا معمقا يكرس صحة قناعاتي و أرائي بخصوص هذا الموضوع... و الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله كان صائبا في طرحه...
الحقيقة...
فرحتي تفوق فرحة ركوبي ـ طموبيلات تساطيح ـ في بارك ياسمينة و فرحة إحتسائي رايبي جميلة في روض الأطفال...
جمعتكم مباركة...

mardi, octobre 18, 2016

... بوح خاطر


الباب مفتوح

 و القلب مفتوح... و بينهما... 

كنتُ الإستثناء...

vendredi, octobre 14, 2016

يوم حزين


يوم حزين... رحم الله أستاذي و معلمي فاروق شوشة... و أسكنه فسيح جنانه...
لمن يتساءل عن هيامي بلغتنا العربية الجميلة... فذلك هو معلمي الأول و الأبرز بعد أمي و أبي...
كنت أيام طفولتي البعيدة أغالب بعناد كبير المذياع أو الترانزيستور لإلتقاط محطة هيئة الإذاعة البريطانية على الساعة السابعة لمتابعة برنامجه الأدبي الرائع .. لغتنا الجميلة...
سأفتقدك أستاذي و معلمي الجليل... لكنك ستحيا بكل كلمة أكتبها...
و بكل نقطة أضيفها أو أحذفها...


lundi, octobre 10, 2016

لحن الصمت

صورتي من الأرشيف : حصة الإستماع للموسيقى السمفونية ـ Verdi ـ جانب قارئ الأسطوانات أو الفونوغراف.
أحب الموسيقى كثيرا منذ الطفولة البعيدة ... تربيت على أنواع عديدة بشكل يتيح تذوق الجمال في إختلافها... لدي تفضيلات معينة بحكم الثقافة التي عشت فيها ... بحكم الجيل الذي أنتمي إليه... و بحكم ما كان يسمع بابا و ماما...
و على سبيل إسترجاع ذكريات تلك الحقبة الذهبية من تاريخ حياتي ... فقد كانت الفترة الصباحية مخصصة لقصائد أم كلثوم، حصة بعد الظهر خاصة بالأندلسي و الغرناطي... حصة العشية مغربي عصري ـ آنذاك هههه ـ ... حصة المساء مقتصرة على سمفونيات بتهوفن و فيردي...
الجمعة طرب الملحون... السبت و الأحد خاص بالموسيقى الغربية و العيطة ...
تركزت مشكلتي آنذاك في صعوبة تقبل ـ عشوائية ـ الطرب الشعبي المغربي ـ ... و كنت أمارس نقدا فنيا لاذعا لأني لم أكن قادرة على فهم الإختلاف في اللحن و العزف و الأداء...
لزمني وقت طويل لأتصالح مع العيطة بعدما تعرفت على روائع خربوشة... و بكيت رحيل الفنان محمد أبو الصواب الذي كان يقدم ـ دكان الناس ـ معتمدا على مقاطع المبدع بوشعيب البيضاوي...
كان ليل يوم الثلاثاء مفضلا لدي بحكم بث برنامج ـ ألحان زمان ـ للراحل أبو بكر بنور... إعلامي قدير علمني دروسا في التاريخ و المقامات... كما أخدت عن الدكتور سعد الله آغا القلعة أهم ركائز التحليل و السماع.
تدرجت في حب الموسيقى على إمتداد سنوات الطفولة و الشباب... و خرجت تدريجيا من قوقعة والداي العزيزين ... لأتعرض لأول صدمة حقيقية للتلوث السمعي... ثم ثانية ... ثم عاشرة... فعدت أدراجي و أيقنت حقا أني كنت محظوظة بأب و أم من أصحاب الذوق الرفيع الذي لا تشوبه شائبة ...
كم كان و لا زال يحلو لي أن أهيم على وجهي قبالة شمس الظهيرة، فقط لأسمع لحن الصمت يعانق حفيف باسق الأشجار أو تغريد عصفور شارد أو خرير واد رقراق ... صراخ طفل مشاغب...
تلك بحق، هي السمفونية الآسرة التي لم يبرحني وجدها الآخاذ....
و أعترف... لولا شغفي في ذلك المسار الذي عشته في أدق التفاصيل... ما تذوقت يقينا... الجمال الأنيق المتفرد لعزف الطبيعة الذي ما علمت له مثيلا ...


dimanche, octobre 09, 2016

ملهمته الوحيدة


بحب أحس إنه وأنا في غيبتي عامل ليا خاطر
وإنه عشاني بحياته وعمره خاطر
ومشوفهوش مرة قادر إن انا أبقى في يوم بعيدة
وأما يفتح دفاتره عشان يكتب خواطره
بحب أحس إني بس ملهمته الوحيدة

samedi, octobre 08, 2016

... حماقة

قبل أربع سنوات تقريبا إرتكبت حماقة تجريب هذه اللعبة بمونتريال، فكدت أتقيأ أحشائي و أصبت بارتجاج الرأس... و كدت أموت من شدة ألم الدوخة... لن أنسى ذلك اليوم... غادرت حديقة الألعاب مثل المتشرد السكران ...
و فجأة، بينما الطريق خالية.. توقف صاحب شاحنة كبيرة محملة بالمشروبات الغازية و نزل منها شابين فتاة و فتى.. و سقوني مشروب سبرايت حتى أستفيق لأني أصبت بهبوط شديد ... كان المشهد غريبا و غير إعتيادي
... كأنهما ملكين من السماء... لن أنسى كيف ظهرا فجأة مبتسمين ...
أخذني أخي للبيت... و لم أستطع أن أسامح نفسي على ما فعلت...


samedi, septembre 17, 2016

...أنا و الحاجة من سطات لجنيف لأوتاوا


جلست صباح العيد في باحة المطار أتحسر على حظي العاثر... و كانت الموسيقى التصويرية في خيالي المتزعزع تعزف أكوستيك رائعة أنا جيت أنا جيت وخا جيت جونيمار ههههه ...
أغمضت عيني محلقة في ذكريات أيام زمــــــان و أعياد زمان ... قبل أن تباغثني سيدة مغربية بدوية و تجلس إلى جانبي...
فرحت كثيرا ... لأني وجدتها فرصة لتبادل حديث ـ مختلف و غير تقليدي ـ إلى حين موعد الإقلاع... إضافة إلى ـ تدريب عملي ـ لمهارات الكوميديا في مسرح مفتوح هههه....
و الحقيقة، حولت حديثي مع الحاجة إلى عرض كوميدي ساخر ـ كيقتل بالضحك ـ لدرجة أن أكثر المسافرين وقارا و سكينة تفاعلوا معنا و أنفرجت أساريرهم بعدما كانوا جالسين كالأصنام ...

تحدثنا عن السفر و الفقر و التعليم و الصحة و السكري و الإعاقة و النجاح و سطات و أبناك سويسرا و جمال سويسرا و شوكولاتة سويسرا ...
تحدثنا عن فرنسا و ألمانيا و ختمنا بأوتاوا .... و لو توفر الوقت كنا ـ خطفنا رجلينا ـ عند رئيس الوزراء الكندي ترودو ههههه...
إسترجعت كل المخزون اللغوي المسرحي الذي أخذته عن عبد الرؤوف و الطيب الصديقي و عبد القادر البدوي و محمد الجم و غيرهم.... فوجدت متعة لا تضاهى في عمق التفاعل بيننا بل أكثر من ذلك أشركت طالبة مراكشية من جامعة ماك جيل في العرض العفوي الإرتجالي... فهبت علينا نسمات الطنجية و البهجة الأنكلوساكسونية نعام آسي....
و لولا الإرتباطات لبدلنا الوجهة إلى عمرة ميمونة ... فالحاجة مشهورة أنها رحالة من بلد إلى بلد، وددت لعب دور السندباد البحري رفقتها و أن أطهر نفسي في ذلك المكان الطاهر...
مر الوقت سريعا... حظيت فيه بشرف الحديث إلى إمرأة مغربية أمية... لكنها عميقة الوعي سديدة الرأي... أبهرتني بثراء شخصيتها الفذة التي تستحق كل تقدير...

الأجمل أن كل ذلك تم في قالب فكاهي كسر كل الحواجز بيننا و ربط جسرا مغريا باكتشاف كل ما هو رائع ...


mardi, septembre 13, 2016

عيدكم مبارك

عيدكم مبارك سعيد أصدقائي، أول مرة ندوز عيد الأضحى في السما هههه... مانعاودش ليكم، رائحة الشواء ديال المغرب وصلتني حتى لشارع السحاب بالقرب من جزر الخالدات ههههه... الجميل أن طيران إير كندا عملوا معنا الواجب و قدموا لينا السفة بالدجاج و التفايا نعام آسي هههه... فرحانين بينا ...
نصيحة لأصحاب الكوليستنوووووون هههه ... تكايسوووو لصحتكم، لخبار في راسكم.
دامت لكم الأفراح و المسرات ...
 

فليكن لحياتكم معاني نبيلة و رسالة سامية حتى في أقسى مواقف الفكاهة أو أشد لحظات الألم... فحتما سيضيء نور الحب و رقة الجمال أفئدتكم...

samedi, août 06, 2016

...أحب الحياة

أحب الحياة.... أقف أمامها دائما بنفس الدهشة... بقلب طفلة بريئة...
و عقل يسابق الزمن ليدرك و يفهم كل تجلياتها...
تتسارع أنفاسي... و يحز في خيالي أني لا أمتلك جناحان...
كل ما فيها يبعث على التدبر و السفر العميق إلى أذغال النفس البشرية....
و أعرف أني سأموت دون إجابات على أسئلتي اللامنتهية...
الحياة... معجزة تفوق إدراكنا المحدود...
لكني...
لا أكل و لا أمل من المحاولة... فهي تستحق!


dimanche, juillet 31, 2016

أحلام صغيرة

توحشت لبلاد... نفطر بزيت العود في مكناس، و نعاود الفطور الثاني بلخليع في فاس.. نشرب عصير الليمون في مراكش... و نضربها بشي عومة في بوزنيقة... و نتغدى بالحوت في الوليدية... و نعمل القيلولة في إفران... و نشرب كويس أتاي في بين الويدان... 

و نتمتع بالغروب في شاطئ ولاد حميمون... 
ماحلاها ستة زريعة و ستة كاوكاو مقرمل...
وقيلة باقي ما فقت من النعاس هههه...


samedi, juillet 30, 2016

إن يكن قلبك لا يسمع لحني فلمن يا فتنة الروح أغني؟


كلمات : مصطفى عبد الرحمن ألحان : رياض السنباطي
أيها الناعم في دنيا الخيال تذكر العهد وماضي الصفحات أعَلى بالك ما طاف ببالي من ليالٍ وعهود مشرقات؟ لا رأت عيناك شكي وضلالي وحنيني ولهيب الذكريات عندما يعرضها الماضي لعيني صورا تجلو الذي ضيَّعت مني من ليالٍ بهوانا راقصات *** هتف الصبح و غنى بنشيد رائع اللحن شجي النغمات كالمُنى تُقبل كالحلم السعيد في خيال كابتسام الزهرات بَيدَ أني لا أبالي بالوجود ولياليه الحسان النيرات إن يكن قلبك لا يسمع لحني فلمن يا فتنة الروح أغني؟ للهوى سر المعاني الخالدات آه لو تسمعني أشكو الجوى يا حبيبي آه لو تسمعني وترى القلب ونيران الهوى ولظاها ودموع الشجن لترفقتَ بقلبي فانطوى ما بقلبي من هوى أرقني أين أحلام شبابي؟ أين مِنّي؟ أمسيات من فتون وتمني وعيون الدهر عنا غافلات يا حبيبي أيقظ الماضي شجوني حينما طافت رؤاه في خيالي وتلفّتُ بعيني ليقيني فإذا الحاضر كالليل حيالي وإذا بي قد خلت منك يميني وانطوى ما كان من صفو الليالي طال بي شوقي لأيام التغني وليالٍ هن بعضي غاب عني فأعِد لي ما انطوى من بشريات

samedi, juillet 23, 2016

يا غالي


اسخى بدقيقة أو إثنين من وقتك الغالي ياغالي
والى شفت دمعة العين اعذرني لاتسألني مالي
أنا ليك وهذه سنين وانت وقتاش تكون ديالي ياغالي
حبيبي هذا هو السؤال اللي محيرني ليلي ونهــــاري
واسمح لي كان لازم يتقال ومايبقى سر من أسراري
بادر جاوبني في الحال وبرّد شوية من نــــــــــــاري
حتى لين بهذا الجفـــــا
حتى لين بهذا الصـدود
مريضك مايمكن يتشافا
وأشواقه كاترحل وتعود
ارحمني جوّي ما يصفا
حتى تعتق أنت وتـجود

سيدي لو كان الوقت يطول وتسمح لي بالحديث
نصول في الحكاية ونجول وننضم فيها ألف بيت وبيت
ونبدع في المعنى ونقول ياكاس حلو به اتبليت
الباقي كمل من عقلك ياعيني أنا بحكامك راضي
واخا تظلمني نسامح ليك نموت أنا ويعيش القاضي
بسواد عيونك نحلف ليك بللي قلبي في غرامك ناضي


vendredi, juillet 08, 2016

ملي ضربنا ـ حمار الليل ـ في 3 صباحا ...

يحلو لي هذا المساء أن أشارككم إحدى الحكايا المضحكة لأسرة التازي المبجلة هههه... يتعلق الأمر بالفترة الليلية حيث كنت أعيش أحداثا غريبة و مشوقة ... كنت و أبي من عشاق الإذاعة... نتابع جميع برامج و مسلسلات إذاعة طنجة بدون إستثناء.... فيما كانت أمي تضحك كل صباح مرددة جملتها الشهيرة : واش نتوما مكتنعسوش، دايما ناعسين عين محلولة و عين مسدودة هههه؟؟؟
 

و حدث ذات ليلة... في أوائل التسعينات أن ضربنا ما يسمى ـ حمار الليل ـ هههه ... فمن شدة حرصنا على النظام و الإنضباط العسكري هههه، إستفاقت أمي حوالي الساعة الثالثة صباحا ظنا منها أنها السابعة... و لشدة ثقتنا فيها أنا و أبي، تجاهلنا ما كنا نتابع على أمواج الإذاعة ... قمنا و غسلنا و جلسنا على مائدة الفطور... ـ هذا طبعا بإستثناء الإخوة الذين رفضوا الإستقاظ رفضا تاما هههه ـ
غيرنا ملابس النوم و شربنا القهوة.... بشغف غريب...
أما أمي المسكينة، فلا زالت تعاني لإيقاظ عشاق النوم.... و بعد طول إلحاح، إستفاقت أختي غاضبة : أعباد الله مفيقنا في الثلاثة الصباح، عفاكم باقي عدنا الحق في أربعة السوايع أخرى ههههه
 

ضحكت أمي و ضحكنا معها بعد علمنا بالتوقيت تلك اللحظة... غيرنا ملابسنا مرة أخرى لنعود للفراش مجددا... تساءلنا ما يكون حالنا لو خرجنا للمدرسة... خصوصا أن فصل الشتاء ليله طويل و شروق الشمس متأخر..؟
صاح أبي في وجه أمي : واش إنتي ماشفتيش الساعة مزيان.... ياك عاملة ـ لالارم/ المنبه ـ
أجابت أمي الرائعة : و أنتوما ماسمعتوش التوقيت في الراديو، الليل كلو طالقين وذنيكم هههه... و سيرووا كملو الثمثيلية قبل ما تسالي... راه اليوم الحلقة لأخيرة... و ما تنساوش، بلغوو السلام للمكي الناصري و صاحبو... و حتى يوميات الفلاح في الستة و ربع هههه....
..............
أجمل الذكريات ههههه


jeudi, juillet 07, 2016

الشابووو الأحمر و غلطة العمر... قصة حقيقية

ذات خميس من شتاء 1987... توجهت للمدرسة الإبتدائية تحت المطر ... و كانت متعة لا تضاهى أن أقبل زخاته مثلما تعودت تقبيل حلوى الميلفاي أو مثلجات أوليفيري... المهم أني أعشق رائحة التراب عند نزول الغيث...
كانت الحصة الوحيدة تلك الصبيحة عبارة عن درس الفرنسية و الحساب مع الأستاذة الفذة الغير عادية ... الأستاذة السرحاني...
ذخلنا القسم بسرعة مذعورين من الرعد و البرق... ننتظر بشغف منقطع النظير معلمتنا المحبوبة... و فجأة، أهلت علينا بتنورة سوداء قصيرة و شابووو أحمر كبير الحجم... بدت بالفعل كنجمة سينمائية من حقبة الأربعينات... تتمشى بخيلاء على طريقة العسكر... لم تضايقها أبدا الأمطار الغزيرة....
توسطت الأستاذة السرحاني حجرة الدرس و سألتنا : كي جيتكوم... شابووو فيه منظر و فيه مظل هههه.... غزالة تبارك الله...
أجبناها طبعا من غير تردد .... نعم أأأأ ستاذة الشابوووو زوين...
مباشرة، أخذت مكانها في مكتبها قرب النافذة و السبورة... و سألتنا مجددا : شكون تفرج لبارح في مسلسل غلطة العمر؟؟؟
واش شفتووو ذاك كمال الشناوي كيف تعدى على ليلى طاهر؟؟؟؟؟ ولاد الحرام، الرجال كلهم فحال فحال... ههههه
لتبدأ مناقشة طويلة فيها أخذ و رد و إستنكار الفعل الشنيع لبطل المسلسل المصري... تطورت لحوار حول التفكك العائلي و غياب الحب و جنون الغيرة....
أنني و دون مبالغة أو إفراط في النوستالجيا، أنظر اليوم بكثير من الإعجاب إلى تلك البيداغوجية المتقدمة/المختلفة في التعليم و التي كانت تنهجها بإقتدار تلك المرأة الرائعة...
كانت ترفض إعطاءنا دروس بالطريقة الكلاسيكية... فهي تفضل إثارة موضوع للنقاش و ترك التلاميذ يعبرون عن ذواتهم بحرية تامة مع إحترام قواعد اللياقة... كانت تعشق المسرح و تقلب حصتنا إلى ورشة لحفظ الأدوار.... و طبعا كانت مخرجة من الطراز الرفيع، عصبية لكن عبقرية...
هذا ما ينمي خيال التلاميذ ويرتقي بكفاءتهم الحوارية بسلاسة بعيدا عن التلقين و الحفظ الأعمى....
.... و فجأة،
طرق المدير صحبة المفتش باب حجرتنا، و ذخلا تعلوهما الدهشة من كمية الأوراق على الأرض، من الشابووو الأحمر الكبير... و مما كنا بصدده من مناقشة بدل الدرس الواجب تلقينه....
صاحت الأستاذة السرحاني بثقة كبيرة مرة أخرى : كي جيتكوم... شابووو فيه منظر و فيه مظل هههه.... غزالة تبارك الله...
إستشاط المفتش غضبا و أخذ المدير يهدئه و يطلب منا إخراج الدفاتر و المقررات... حتى ـ ترجع ـ فيه الروح ـ ... لكنه لم يتحمل و غادر غاضبا...
...
يتبع ههه


mercredi, juillet 06, 2016

...بالإسباني

Amor! Tranquilo no te voy a molestar.
Mi suerte estaba echada, ya lo se.
Y se que aun torrente dando vueltas por tu mente.
Amor! Lo nuestro solo fue casualidad,
La misma hora al mismo boulevard.
No temas no hay cuidado.
No te culpo del pasado.

Ya lo vez la vida es asi;
Tu te vas y yo me quedo aqui.
Llovera y ya no sere tuya.
Sera la gata bajo la lluvia
Y maullaré por ti.
....

dimanche, juin 26, 2016

ناقوس خطر عاجل

إطلعت في الأيام الماضية على بعض صفحات المواقع الإجتماعية بالمغرب، و ذهلت و صدمت من درجة إنحطاط مستوى المعلقين الأخلاقي و الإنساني... و إنها لأكبر كارثة أن يكون شباب المغرب على هذا الحال، سب و و كلام فاحش بذيء و شتم و كذب و تكفير بلغ حدا لا يمكن أبدا تجاهله... و كأنه فيروس مرض نفسي منتشر على نطاق واسع تصعب السيطرة عليه...
 

و الله ما أرى خطرا يحدق بالمغرب لا سياسيا و لا إقتصاديا أكثر و لا أصعب من هول ما وصل إليه أولئك الشباب من همجية و جهل و حقد مقيت... الكل أصبح فقيه دين متشدد، الكل صار متخصصا، الكل صار شاهد زور، الكل صار عاهرا...
 

و لاحظت أيضا أن هنالك صفحات بعض المواقع ـ الوحيدة المتواجدة للأسف ـ تتزعم نشر هذا الفكر الملوث لمكارم الأخلاق و تشعل فتيل الفتن و تتغذى على نيرانها بقبح و تواطئ قل نظيرهما.... حتى صارت ثقافة العنف عادية و متداولة!
 

إن الأمر على ما يبدو لي بلغ درجة من الخطورة لا ينفع معها تجاهل أو تساهل... لأنه بكل بساطة أولئك أنفسهم من ينزلون كل صباح ليعملوا في مصالح حكومية أو شركات أو مستشفيات أو أبناك... أولئك أنفسهم من يسيرون في الطرقات حاملين في أنفسهم و عقولهم مآسي و عاهات كفيلة بإفساد كل ما هو جميل... و تدمير كل القيم و المثل العليا....
حزينة حقا لأجلك يا بلدي...


lundi, juin 20, 2016

... من الأرشيف

من أرشيف الطفولة و الشباب هههه ;) :)
ميدالية نحاسية في الكراطي سنة 1989 صنف الكاطا و ميدالية فضية صنف المبارزة سنة 1995 ... 

كنت كنحماق على ـ بروس لييي ـ

dimanche, juin 12, 2016

همس روحي


تعتريني رغبة جامحة في البكاء... أمام جهلي و ضعفي و إنبهاري بخلق الله ...

samedi, mai 28, 2016

صباح الرومانسية

قلبي ما بينبض على كيفي ما بعرف عبر من خوفي
تضيع مني الحروف
لما حبيتك يا عمري ما عادت عيني بأمري
وغير سحرك ما بشوف



jeudi, mai 26, 2016

... مرحبا الدار داركم

من أعز ذكرياتي في المغرب... شاطئ ولاد حميمون في مذخل المحمدية... كنا نقضي فيه جل الوقت... ههه
كان والدي رحمه الله يصر على أن نشهد غروب الشمس هناك... فتستطرد أمي ههه... ها هو الغروب غير في عين دياب، بلا ما نمشيوو حتى للمحمدية يوميا هههه... صخور و رمال حميمون قربو ينطقو و يقولو لينا... مرحبا الدار داركم عفوا البحر بحركم ههه .
هذا المكان في الصورة كان الملاذ المفضل لإحدى العائلات الإسبانية منذ الثمانينات...
كنت أهيم على وجهي في هذا الشاطئ الجميل.... حلمي أن أقطع البحر إلى بلاد البحث العلمي.... و أسأل الموج بكل جنون : ترى يتحقق حلمي؟
كانت أمي تقضي وقتها في القراءة... و كانت أيضا تعشق تأمل أمواج حميمون و الغروب...
أما أبي فكان عشقه مرافقة الصيادين... و الإستمتاع بحكاياهم... و شراء غنائمهم القيمة...
في شاطئ حميمون تعلمنا تأمل صوت الأمواج... تعلمنا تذوق جمال خلق الله... و عشقنا الطبيعة كلما عانقت زرقة السماء زرقة المحيط... و تربعت الشمس في كبد السماء....
أشتاق زيارة حميمون... تراه؟؟؟ يذكرني؟؟؟



dimanche, mai 22, 2016

Je t'aime à la folie

جالسة هاذ الصباح كنسمع واحد الطوير فوق الشجرة كيغني حدايا.... حمقني الصراحة... 
شوية تفكرت بابا الله يرحمو و ماما الله يحفظها كيغنيووو هاد الأغنية.... 
سنيييين مسمعتهاشي.... تفكرتها اليوم، جاني صوت بابا في وذني كيغنيها ليا...
هادشي للي كنسميوه بلغة العلم La plasticité neuronale


C'est déjà qu'il fait beau
Tous les mots qu'on invente
On les vole aux oiseaux
C'est déjà que l'on pense
Au début de sa vie 

Que ce sera jamais jamais jamais fini

jeudi, mai 19, 2016

مجنونة منصور و أنا

ذات ليلة سبت من سنة 1993 ، إستفقت من نومي حوالي الساعة الواحدة صباحا على وقع صراخ شديد لإمرأة في الشارع... قمت بتحري الأمر من النافذة... فإذا هي إمرأة جميلة... رغم الليل و بعد المسافة... بدت لي جميلة، أنيقة رغم لباسها الأبيض الممزق... و بحة صوتها المتعب من شدة الصراخ... و منصور
منصور يكون الوحش الكاسر الذي دمر حياتها... فهي في عرف ـ العقلاء ـ مجنونة...
طار النوم من عيني و تسمرت في النافذة أراقب ركضها و ضربها و بكاءها و قلبي يتقطع ألما لأني لا أستطيع مساعدتها... كانت المسكينة تصيح بحسرة... منصور دمرني... منصور غدرني... منصور إحتقرني...
سردت كل حكاياها مع منصور في حالة هستيرية لا توصف... و بين لحظة و أخرى، كانت شخصيتها الحقيقية تظهر فتنهار بالدموع من ظلم شديد تعرضت له... من المدعو منصور...
و لا ٱبالغ إذ أقول أنها بدت كالملاك في غسق الليل... كنت أهتز كلما إرتطمت بالحائط أو عمود الكهرباء... تمنيت أن أحضنها و أخفف عنها حزنها لكني لم أفعل... أتذكر أن حدة صوتها خفت مع بزوغ الفجر... و مع إبتعادها شيئا فشيئا، إنقطع نهائيا...
منذ ذلك اليوم، لم أنسى ـ مجنونة منصور ـ ... 

أفكر و أتخيل ما صنعت بها الحياة.... و بأمثالها من ـ المجانين ـ ضحايا قسوة ـ العقلاء ـ
منذ ذلك اليوم، صار حلمي بناء بيت كبير ٱعتني فيه بكل من ـ فقد عقله ـ حتى يسترجع صوابه... حتى لا يهيم ليلا في الطرقات... حتى لا ينقطع صوته من الصراخ أو الضحك الهستيري... حتى لا يتألم من جوع أو عطش أو إهانة...
منذ ذلك اليوم، صارت ـ مجنونة منصور ـ صديقتي التي تسكنني دون أن ألقاها مطلقا... و لأجلها نذرت نفسي للطب النفسي... و لخدمة كل أصدقائي المجانين...


lundi, mai 16, 2016

يا حبيب الروح


يا حبيب الروح قلبي المجروح راك ملكتيه
يا حبيب الروح قلبي المجروح راك ملكتيه

يا لحن جميل عربي أصيل يملك البال
يا كلام حلو شعر فأصله صادق جداب
تيهك وتاك والقلب بغاك
وغريتني غريتني
وتاك التيه يا حبيبي


كلمات: احمد الطيب لعلج
الحان: عبدالقادر الراشدي

dimanche, mai 15, 2016

.... ديدام دام


كثيرا ما أفقد قدرتي على التعبيييييير .... كثيرا ما أعبر عني بلحن من الزمن الذي أعشقه....

سحاب ليك زينة و مضوية على الغير.... تلعبي بينا و نتي طير صغير... يلزمك طبيب هههه


samedi, avril 30, 2016

... إكتشاف


حسب نظرية ـ أنا قلبي دليلي ـ ... يبدو أني أخطأت التقدير... 


vendredi, avril 29, 2016

... شتان بين و بين

أتابع الأنشطة الفنية و الثقافية في المغرب... يحز في نفسي ما آل إليه بعض الفنانين الشباب من إنحدار قيمي عرى ما نحن عليه من مستوى ضعيف للأسف... و ما يؤلمني بالأساس، هو أن تتحول رؤيتهم القاصرة للأمور إلى نموذج يحتدي به أتباعهم... و هذا كفيل بأن يهدم مبادئ أرقى المدارس و أفضل المعلمين و أمثل الأباء...

بدأت الموجة مع أغاني مثل ـ إعطني صاكي ـ ... و الآن ـ ماشي رجولة ـ و ـ دبليو ـ ... هذه الأخيرة للأسف الشديد عبارة عن مسمار صدئ دق في نعش منظومة التربية و التعليم... لأن خسائره تجاوز بكثير ما راكمه المسؤولون من سوء تسيير و أخطاء... أغنية في أربعة دقائق تجعل أقصى أحلام الشباب سيارة و محمول و عطر... كارثة بكل المقاييس أن تترسخ هكذا أفكار في عقول لم تنضج بعد...
أتذكر مقولة الرئيس كيندي حين خاطب الشعب الأمريكي أنه بعد عشر سنوات سيهبطون على سطح القمر... و فعلا تحقق الحلم ...

لست ضد الفنون... لكني أتحسر على ما آل إليه الذوق الجميل و الرسالة التي يحملها... فلطالما غنى المغاربة للخيل، للحب، للحصاد، للأم، للبحارة، للسن، للوطنية، للشمعة، للزردة، للخيانة، للغربة ... للأمل.... لقطار الحياة.... لسوق البشرية...
لكل منا تفضيلات معينة على حسب الأذواق.... لكننا لم نسمع أبدا إنحدارا مقيتا في الكلمات متل ـ كلها و سير تموت ـ أو قتلا لمعنى الأحلام بإلباسها عطرا فرنسيا أو ـ سيارة دبليو ـ

أرثي حالنا حقيقة لغياب مقابل يمكنه قلب الكفة و إرجاع التوازن... فالكل ركب الموجة لأجل مجد شخصي و عائد مادي مغري.
لقد نشأت في بيت نهلت فيه الموسيقى الكلاسيكة الغربية و العربية و المغربية على السواء، فأخذت عن أمي شعر عمر الخيام و عن أبي روائع موزار... و عنهما الأندلسي و غيره ... لكنهما... و لله الحمد، علماني أجمل نشيد حفظته منذ الطفولة....
شتان بين و بين...

----------------------
إيه دولة المغرب
إيه أمة المغرب
إن نعيش عشنا كراما
أو نموت متنا كراما
همنا نفدي الأنام
دأبنا نشر السلام
في السماء العليا كنا أنجم الزهراء
وعلى العهد بلغنا البر والبحر
إيه دولة المغرب
إيه أمة المغرب
يا بني المغرب قوموا
لا تكونوا غافلين
جددوا عهدا عظيما
للجدود الغابرين
أنقذوها من حياة الفقر والجهل
ما عهدنا العرب ترضى عيشة الذل


lundi, avril 25, 2016

فى قلب الليل

رائعه الشاعر عصام عبد الله الخالده
---------------------------------------
في قلب الليل
و عزف الصمت متهادي
كموج النيل
في قلب الليل
وبرد الخوف بيتكتك سنان الخيل
وما في حد في الشارع
سوى مهر اتربط جازع
وشجرة صنت
وأنا...والصمت
وبرد الليل
وخوف الليل

وصهل المهر لم أفهم
أخوف مني أم إتعاجب
سألت المهر لم يفهم
كلام مني و لا جاوب

وكان في عينيه
بريق مني
كأنه كان بيسألني
وقفت أنظر له ينظرلي
وأنظر له و ينظرلي
ولما صار كما خلي
فتحنا ابواب حكاوينا
وتهنا في أغانينا
في برد الليل
وخوف الليل
و حزن الليل
وكان في جيده قيد جارحه
وقيد في جيدي ما لمحه
لكن حسه
أكيد حسه
وفجأة لقيناأحلامنا
وصهل الفجر في عيوننا
مسكت قيوده فكيتها
صهل بمعاني...حسيتها




dimanche, avril 24, 2016

... إمرأة مختلفة.. مشهد معبر

دموع تغسل الماضي... تحلم بنور الفجر...
و بجمال فائق ساحر ... تسيل رقراقة من عيون تراقص الحب .. و الأمل!




samedi, avril 23, 2016

نسرين و السائق و الأميرة ديانا ...


قبل أكثر من عشر سنوات، عشت موقفا طريفا ظل عالقا بذاكرتي لجمعه بين قمة الجد و الكوميديا و الرعب هههه...
و الحقيقة أني مررت بالعديد من المواقف الغير معتادة و الشديدة الغرابة ... لم أفطن لها إلا مؤخرا...
كنت قد كلفت بمهمة رسمية ـ غير عادية ـ في إطار عملي، و كان السائق المكلف بتنقلاتي على أعتاب التقاعد... و منذ أول وهلة عرفني عن نفسه ... عن صولاته و جولاته، كيف لا و قد كان السائق المسؤول عن تنقلات الأميرة الراحلة ديانا و صديقها الفايد أثناء قضاء عطلتهما بالمغرب...

لكم كنت أحبس ضحكاتي حين أسمع تعابير مثل ـ أوووه الأميرة ديانا الله يعمرها دار ...
كتحماق على شاطئ ميراللفت... ضريفة بزاف هديك السيدة...
كان صديقي السائق يراقبني مراقبة لصيقة في المرٱة، و يلتفت صوبي كل خمس ثواني ليتأكد بأم عينيه أني لم أبرح مكاني... و يحدثني في نفس الآن عن أميرة القلوب... حاولت مرارا أن أسأله عن دواعي ذلك... فأنا لن أهرب قفزا من النافذة مثلا.... لكني لم أجرأ....

و رغم إنزعاجي الشديد إلا أني تفهمت لاحقا طبيعة عمله الصارمة التي لا تترك مجالا للعوارض... و لا أنسى مطلقا كيف إستطاع ببراعة حكيه المبنية على التشويق و العشق أن يحبب إلي أكثر فأكثر فأكثر شخصية الأميرة ديانا الجميلة ... أميرة تستحق كل تقدير لأعمالها الإنسانية الجليلة...
أوووه الأميرة ديانا الله يعمرها دار ... قدر الله أن يكون رحيلها دراميا غامضا... لكن بصمتها لصالح الفقراء باقية و شامخة..


vendredi, avril 22, 2016

...عمر جديد



20 يونيو 1981 ...

من المشاهد الشبيهة بأفلام سينيما هوليود... مشهد راسخ في ذاكرتي رغم مرور سنين طويلة...
نجاتي و أبي من الموت بأعجوبة في إضراب سنة 1981 ... 

أتذكر كان يوم سبت... خرجنا كالعادة لشراء الورد و السمك في ـ سوق بنجدية ـ ...
كان والدي رحمه الله يستعمل دراجة نارية كبيرة من نوع هوندا هههه... 

و أجد متعة كبيرة في ركوبها ...
كنت أعشق مراقصة الرياح لجدائلي و مداعبتها لقبعتي العزيزة آنذاك...
و في طريق عودتنا، فوجئنا بصوت الرصاص القوي لكن أبي لم يكن متأكدا من المصدر...
أصلا لم نفهم ذلك الصوت، و ما هي إلا لحظات حتى وجدنا أنفسنا وحدنا في أحد الممرات و قد غاب جنس البشر.. و القليل يجري هنا و هناك...
بل وجدنا أنفسنا نمر وسط كتيبتين من الجيش، واحدة يمينا و الأخرى يسارا...
من هول المفاجأة زاد أبي في السرعة و إنحنى و طلب إلي نفس الشيء لأني كنت أجلس في المقعد الخلفي...
كنا بلا حماية في مواجهة وابل من الرصاص الذي مر فوق رؤوسنا و لم يصبنا أبدا .. في معجزة لن أنساها أبدا...
سبحان من كتب لنا عمرا جديدا...

وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ


كبرياء بطلة و خبث الجبناء

مي فتيحة ... 
حين يصبح الظلم مجرد خبر صامت عابر، و تقوم الدنيا لأجل الشعيبية!
من أجمل المشاهد في السينما المصرية... حوار يلخص الإنفصام الذي يعيشه بعض المسؤولين ـ الراقصة في المشهد تماثل بائعة الحلوى مي فتيحة ـ ...
حين يموت الضعفاء لأجل كسرة خبز و لا أحد يحاسب ...
حين نحتفي بمن شرف المغرب قبحا و رداءة ...
حين يبرد الدم في العروق و يحلو الكرسي الوتير
...

سؤال فلسفي عميق هههههه

سؤال فلسفي عميق للأستاذة المتألقة Amina Saibari
بعض المرات كنسول راسي واحد السؤال غريب. واش العصر الحجري تقاضى ولا مازال؟؟

جوابي المتواضع :
بيانسور مازال ما تقاضى أ مدام، أنا كنتمي العصر الطباشري ما قبل الجوراسي، بالحق ما كرهتش نربط علاقات ديبلوماسية مع الإخوة المناضلين و الأخوات المناضلات في العصر الحجري من أجل تبادل الخبرات و التجارب... و شكون عرف، يمكن نشعلو لعافية و نذخلو التاريخ من أوسع الشراجم هههههه

mercredi, avril 20, 2016

... للأنه في أعمق نقطة في قلبي

دمعة واحدة... أغرقتني في بحر ذكرياتي مع أحبائي... رياض، هند، عبد المجيد... المعنى العميق للفكرة النبيلة ...


... أنا لم أنساك

ذات يوم.... كنت أجري و أجري و أجري لأسمعك.... 
و اليوم، قررت متلك أن أصلي كأولئك الطيبين... 
كي لا أنهزم مرة جديدة...
رياض... إشتقتك هذه اللحظة...
أنا لم أنساك... 

لا زال شعري يبكي على كتفي...



... في ثنايا الجمال... الأغر

عشق الأرض و الشجر و الطير و النهر...
يراقص فؤادي
بصمت...
في ثنايا الجمال... الأغر...


vendredi, avril 15, 2016

jeudi, avril 14, 2016

... و تعرف

و تعرف أني إشتقت إليك.... و تعرف أني أنظرك كل فجر...
لتأخذني إلى ذلك المكان البعيد...
حيث أغسل وجهي بنور الشمس...
و أروي عطشي بزخات مطر الأعالي...
هناك حيث الأشجار عالية ... جدا عالية

mardi, avril 12, 2016

!حلمي المستحيل... البهي

إشتقت إليك... في مقامك النقي...
إشتقت دعوة...
لبستانك الندي...
إشتقت فجرا ...
يحيك مع الشروق...
حلمي المستحيل... البهي...
ألقاك بقلب سليم...
فلست ملاكآ...
... في مقام نبي



samedi, avril 09, 2016

!... ساعة في الجحيم

من ذكرياتي التي لا تنسى... ذات صيف من الثمانينات ... أيام طفولتي البعيدة، أخذني أبي لقضاء العشية في مسبح ـ السابل دووور ـ الجميل... على أن يعود لي بعد نهاية عمله... لكني لم يخطر ببالي ساعات الجحيم التي كانت بإنتظاري...
كنت أفضل آنذاك مسبح أوسيانيك أو تروبيكانا، فإخترت أن أجرب ـ السابل دووور ـ لأني كنت دوما أتسمر أمام تصميم مدخله و الأشجار المحيطة به... غموض عجيب كان يشدني إليه...
خاطب أبي معلم السباحة، يعني حضرة الميتر ناجور الموقر: تهلا فيها و رد البال مزيان...
علمها ـ لا براس ـ هههه
سمعت حضرة الميتر ناجوريطلب بقشيشا من أبي لكنه كان مستعجلا و ـ ما عندوش الصرف ـ ... و أجابه أنه سيدفع له حينما سيعود لأخذي للبيت.
... و كانت تلك بداية الجحيم... فأبي أسرع للسيارة ولم ير غضب حضرة الميتر ناجور الذي كان يريد تحصيل المال بسرعة...
و كنت ضحية مسكينة لا حول لي و لا قوة ...
كنت إذاك لا أتجاوز السادسة أو أقل... فنزل معي إلى مسبح الأطفال و علمني حركة ـ لابراس ـ بالتفصيل.... فأحببتها و تدربت عليها في عمق لا يتجاوز نصف متر... أي في حوض الأطفال
كان حضرة الميتر ناجور يضحك و و يشجعني على إعادة التمرين حتى أتقنه... و ذلك ما حدث فعلا، تعلمت و أتقنت ـ لابراس ـ جيدا
و بعد إستراحة مستحقة، طلب مني النزول إلى المسبح الكبير فربما صرت ـ بطلة المغرب ـ هههه
وقف ينظر إلي و بيده ـ الكرنو ـ ... و يصيح يالاه... يالاه.
قطعت ربع المسافة، تعبت... و طلبت منه نجدتي خوفا من الغرق لكنه رفض و طلب مني الإستمرار
قطعت نصف المسافة، تعبت... و طلبت منه نجدتي خوفا من الغرق لكنه رفض و طلب مني الإستمرار
قطعت أكثر من نصف المسافة، تعبت... و طلبت منه نجدتي خوفا من الغرق لكنه رفض و طلب مني الإستمرار
رأيت الموت غرقا بأم عيني... و لم يتدخل حضرة الميتر ناجور.... فقدت الإحساس بكتفي و أطرافي ... و جسدي كله... و الحوض كان عميقا جدا فلم أجد مكانا للتوقف و الإستراحة و كنت في المركز، كل الجوانب بعيدة، زد على أن حضرة الميتر ناجور كان مشغولا بالحديث مع صديقه و تجاهل عمدا إستغاثتي ...
كانت لحظات الجحيم مضاعفة بسبب مشاكلي في التنفس، و كنت بين إختيار الحياة و الموت...
لم أجد إلى جانبي أحدا، فحتى الكبار لم يجرؤوا على تلك المغامرة ... كما أن وقت الظهيرة كان أغلب الناس في قيلولة.
أكاد لا أنسى حجم إستماتتي للوصول إلى بر الأمان، لكأني ولدت من جديد... لا أحد علم ذلك العذاب النفسي و الجسدي لطفلة جاء بها والدها للمسبح... فقط لأجل الإستمتاع عشية يوم صيفي جميل... فإذا بشخص لعين يرتكب فيها جريمة لا تغتفر...
خرجت من الحوض الكبير متهالكة القوى، إرتميت و أنا أحاول إلتقاط أنفاسي حتى كاد قلبي يتوقف... نأيت بنظري و جسدي الناحل من ذلك المجرم بعد أن لمحت ضحكته الساخرة ...
و إنتقامه مني فقط لأن أبي أجل دفع ـ البقشيش ـ حتى عودته...
إرتديت ملابسي و لم أقرب الحوض مرة أخرى، فقدت النطق و إنزويت بعيدا أراقب غروب الشمس و أنتظر أبي لأشتكي له هول ما عشته...
كنت متعودة على السباحة رفقة أبي و أمي، فهما يعشقان البحر... و كل أحاديثنا تدور حوله، لكني ما عشته في السابل دور مع ـ ميتر ناجور عروبي ـ كان قطعة من جحيم.... كانت أول مرة في حياتي أسمع عبارة ـ ريحة الشحمة في الشاقور ـ و لم أفهم معناها... لم أفهم علاقة السباحة بالشحمة و الشاقور لكن إحساسي خبرني بأنها ذم...
و بعد طول إنتظار، جاء أبي و سارعت لأشتكي له، لكن حضرة الميتر ناجور قابله بإبتسامة عريضة و ترحيب كبير و خاض معه حديثا لم أفهم تفاصيله، لم يدع لي مجالا لأكلم أبي الذي أغذق عليه البقشيش ... و شكره كثيرا ههههههه....
لأول مرة في حياتي.... رأيت صورة ـ عالية الجودة ـ لمعنى النفاق... و غرقت مرة أخرى في دهشتي الطفولية...
صعدت للسيارة.... فأردف أبي.. مسكين... جاي من مدينة بعيدة، و كيخدم في الصيف باش يعاون راسوووو
و الله، بعد مرور سنين طويلة، لا زالت كلمة ـ مسكين ـ مسجلة في سمعي... و أنا أنظر لأبي سعيدا لأنه يظن أني أمضيت أحلى الأوقات...
كنت أحاول إخباره لكن خارت قواي و غلبني النوم....
طويت تلك الصفحة، صرت سباحة ماهرة... أنقذت أخي من الغرق في شاطئ بوزنيقة... و أحسست بالسعادة...
لكن، كنت كلما مررت أمام مسبح السابل دووور، صرخت من أعماقي... حمـــــــــار ....
خبرت أبي و أمي بالحكاية بعد سنوات عدة من الحادث.... لكنه كان بالنسبة لهم
ا مجرد حديث عابر....
و اليوم أسائل نفسي.... بعد أن إختفى مسبح السابل دووور عن الوجود.... هل حقا كان حضرة الميتر ناجور مسكينا كما قال أبي؟
لا... لا أظن!


dimanche, avril 03, 2016

أشتاق منك صهيلا

أشتاق منك صهيلا... و دفيفا...
أشتاق مني فجرا...
على صهوتك...
يراقص أطيار الشروق...
ساحرا... شفيفا...



samedi, avril 02, 2016

...عشقت فرسا

عشقت فرسا... تدمع عيني شوقا للقياها...
هي السر...
هي الجواب...
هي الخلاص...


samedi, mars 19, 2016

... شيء من البوح

أخذت حب الفنون عن أمي و أبي... و لا أظنني أحببت تاريخا و فنا ـ بعد حضارة الإسلام ـ أكثر من تاريخي و حضارتي الإغريق و اليمن السعيد...
تقول المصادر التاريخية أن آل التازي ذوو أصول يمنية عشقوا الملاحة البحرية ... مروا بمدينة كريت اليونانية قبل أن يستقروا بالأندلس و ينتهي المقام بأحفادهم في أرض المغرب نهاية القرن السادس عشر....
هاته الموسيقى اليونانية... إضافة للآلة الأندلسية... لها وقع كبير في قلبي... فلكأنها توقظ التاريخ الذي تجري نفحاته في شراييني...



mercredi, mars 16, 2016

ظالم و قلبك هاني


عندما أطالع هاته الفيديوهات القديمة.... أحسد نفسي على زمن جميل عشته ....
ظالم و قلبك هاني، الريح للي جا يديك....

إبداع الفنان فتح الله المغاري و الراحل الأنيق عبد الرحيم السقاط....
فن جميل بكل المقايييس

dimanche, mars 13, 2016

البوعناني، برادة، التازي... اليوبيل الفضي للقاء المستشفى

كان صيف سنة 1991 بمدينة إفران غير عادي بكل المقاييس... كان علامة فارقة في تكويني النفسي و الثقافي و الفني على السواء...
 
فقد حدث ذات صباح... بينما كنت أتجول في أرجاء المخيم العائلي الذي كنا نقيم فيه، وقعت عيني على ـ بقايا ـ الصفحة الثقافية ـ لأحدى الجرائد... صفحتين على الرصيف، يكسوهما التراب و الأوساخ و لا أظن أحدا إكثرت لهما... كانا يحملان أثر أقدام المارة و العابرين لمدة حسبتها طويلة، فالورق إصفر لونه و إهترأ...
نهرتني أمي بشدة عندما هممت ـ بالإستلاء ـ على ذلك ـ الكنز ـ و أمرتني بغسل يدي عشرين مرة تجنبا للإيقاظ حساسية جسمي المتهالك بالمرض آنذاك... كنت شغوفة بالقراءة حد الجنون.... حد قراءة بقايا صفحات بالية...
 
عدت بسرعة إلى مكان الإقامة و إختليت بنفسي تحت ظل شجرة لا زلت أذكرها.... و كان لقاء السحاب الذي لن أنساه ما حييت... لقاء الرائعين أحمد البوعناني كاتبا و محمد برادة مترجما و مقدما لنص ـ المستشفى ـ الصادر سنة 1990
قرأت إبداع أحمد البوعناني العميق و وجدتني في رمشة عين واحدة من أبطال المستشفى، أحببتهم بدون إستثناء و أحببت الكاتب ـ الخائن ـ الذي روى لي حكاياهم المؤلمة... و كثيرا ما سالت دموع عيني حسرة لأني لم أستطع مساعدتهم...
سلبتني رشاقة اللغة و جمالية التصوير... و روح السي أحمد الفائحة بعبق الحب و الأمل... أظنني أعدت قراءة تلك الصفحات مئات المرات ... و لم أمل منها يوما...
أما تقديم السي محمد برادة للسرد فكان يمثل متعة فكرية و إنسانية لا تضاهى في شمولية التحليل... بعيدا عن الأشكال الكلاسيكية المتداولة، جعلني أرتبط بالكاتب و الأبطال ... جعلني أعشق غنى لغتنا العربية و إستقلالية الرؤية الفنية الخلاقة.
 
كان لقاء السحاب بداية أجمل مغامرات حياتي، فكل سطر كتبته بعد ذلك، صار مطبوعا بذلك العالم الخاص للسي أحمد البوعناني... ترسخ في ذهني لدرجة أني قمت برحلة طويلة ـ أشبه بمنفى ـ قبل أن أقرر أن الحب الأول هو الحقيقي الصادق... فبعد رحيله إلى دار البقاء، أحسست برهبة المسؤولية التي أورثني إياها قبل ربع قرن من الزمن.... مسؤولية المستشفى الكبير و نزلائه المساكين....
 
لقاءنا لم يكن صدفة.... في بقايا جريدة مهترئة على الأرض...
تحت شجرة.... قبل خمس و عشرين عاما...
عفوا السي أحمد.... إشتقت إليك.... رحمك الله يا أعز الناس إلى قلبي...

لا زلت أحتفظ ببقايا الجريدة.... بعناية و حب...

mardi, mars 08, 2016

!القلم و الساعة.... و التيليسكوب


في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، كنت على موعد مع إمتحان الشهادة الإبتدائية الخطير.... ففي تلك السنوات، كان إجتيازه بمثابة إنجاز كبير خصوصا في التعليم العمومي
و لم يكن همي أثناءها منصبا على النجاح بقدر ما كان مرتبطا بهدية غالية أسعى مدة خمس سنوات للحصول عليها... فكان أن ربطت إمتلاكها بالحصول على معدل إمتياز
الهدية التي إشترطتها على والدي رحمه الله كانت عبارة عن تيليسكوب صغير لمراقبة الفضاء كنت أتسمر أمامه ... و كان يزين واجهة محل عجوز فرنسي مختص في أجهزة التصوير بمحج الأمير مولاي عبد الله
كنت أرافق أبي الذي كان مولعا بالتصوير فقط لمطالعة التيلسكوب و أتأكد أنه لازال ينتظرني.... لم أتخيل بتاتا أن يمتلكه غيري لأني موقنة أن لا أحد أحبه مثلي طيلة خمس سنين
لكن، الصدمة كانت بمثابة ضربة قاسية لطفلة لا زالت صغيرة على دروس الكبار و تجاربهم.... لقد نجحت كما حلمت و لم أحصل على ما تمنيت... بل الأدهى من ذلك أن أبي قدم لي ـ أبغض هدية ـ ظننت آنذاك أني حصلت عليها ... قلم يحتوي على ساعة إليكترونية!!!
توجهت لأمي أشتكي في ذهول و قد صعقت من المفاجئة ـ الغير سارة ـ ... ماذا أفعل بالقلم و ساعته و نحن على مشارف العطلة؟ أين التيليسكوب؟
حتى و إن لم يشتري لي ما أريد، فعلى الأقل يهديني شيئا ذو قيمة.... كان غضبي شديدا و لم أستطع تقبل الأمر.... فقررت صناعة منظار بدائي بنفسي و وقفت في النافذة أراقب حركة النجوم بحسرة بالغة
مرت سنين طويلة... رحل أبي... و رحت أسكن بجانب أكبر مرصد فضاء في كندا... و صار بإمكاني مراقبة النجوم صبحا و عشية... و صرت عضوا في جمعية علوم الفلك
و فهمت أخيرا.... مدى غبائي... فهمت أخيرا... معنى هدية أبي، القلم و الساعة


...