samedi, avril 30, 2016

... إكتشاف


حسب نظرية ـ أنا قلبي دليلي ـ ... يبدو أني أخطأت التقدير... 


vendredi, avril 29, 2016

... شتان بين و بين

أتابع الأنشطة الفنية و الثقافية في المغرب... يحز في نفسي ما آل إليه بعض الفنانين الشباب من إنحدار قيمي عرى ما نحن عليه من مستوى ضعيف للأسف... و ما يؤلمني بالأساس، هو أن تتحول رؤيتهم القاصرة للأمور إلى نموذج يحتدي به أتباعهم... و هذا كفيل بأن يهدم مبادئ أرقى المدارس و أفضل المعلمين و أمثل الأباء...

بدأت الموجة مع أغاني مثل ـ إعطني صاكي ـ ... و الآن ـ ماشي رجولة ـ و ـ دبليو ـ ... هذه الأخيرة للأسف الشديد عبارة عن مسمار صدئ دق في نعش منظومة التربية و التعليم... لأن خسائره تجاوز بكثير ما راكمه المسؤولون من سوء تسيير و أخطاء... أغنية في أربعة دقائق تجعل أقصى أحلام الشباب سيارة و محمول و عطر... كارثة بكل المقاييس أن تترسخ هكذا أفكار في عقول لم تنضج بعد...
أتذكر مقولة الرئيس كيندي حين خاطب الشعب الأمريكي أنه بعد عشر سنوات سيهبطون على سطح القمر... و فعلا تحقق الحلم ...

لست ضد الفنون... لكني أتحسر على ما آل إليه الذوق الجميل و الرسالة التي يحملها... فلطالما غنى المغاربة للخيل، للحب، للحصاد، للأم، للبحارة، للسن، للوطنية، للشمعة، للزردة، للخيانة، للغربة ... للأمل.... لقطار الحياة.... لسوق البشرية...
لكل منا تفضيلات معينة على حسب الأذواق.... لكننا لم نسمع أبدا إنحدارا مقيتا في الكلمات متل ـ كلها و سير تموت ـ أو قتلا لمعنى الأحلام بإلباسها عطرا فرنسيا أو ـ سيارة دبليو ـ

أرثي حالنا حقيقة لغياب مقابل يمكنه قلب الكفة و إرجاع التوازن... فالكل ركب الموجة لأجل مجد شخصي و عائد مادي مغري.
لقد نشأت في بيت نهلت فيه الموسيقى الكلاسيكة الغربية و العربية و المغربية على السواء، فأخذت عن أمي شعر عمر الخيام و عن أبي روائع موزار... و عنهما الأندلسي و غيره ... لكنهما... و لله الحمد، علماني أجمل نشيد حفظته منذ الطفولة....
شتان بين و بين...

----------------------
إيه دولة المغرب
إيه أمة المغرب
إن نعيش عشنا كراما
أو نموت متنا كراما
همنا نفدي الأنام
دأبنا نشر السلام
في السماء العليا كنا أنجم الزهراء
وعلى العهد بلغنا البر والبحر
إيه دولة المغرب
إيه أمة المغرب
يا بني المغرب قوموا
لا تكونوا غافلين
جددوا عهدا عظيما
للجدود الغابرين
أنقذوها من حياة الفقر والجهل
ما عهدنا العرب ترضى عيشة الذل


lundi, avril 25, 2016

فى قلب الليل

رائعه الشاعر عصام عبد الله الخالده
---------------------------------------
في قلب الليل
و عزف الصمت متهادي
كموج النيل
في قلب الليل
وبرد الخوف بيتكتك سنان الخيل
وما في حد في الشارع
سوى مهر اتربط جازع
وشجرة صنت
وأنا...والصمت
وبرد الليل
وخوف الليل

وصهل المهر لم أفهم
أخوف مني أم إتعاجب
سألت المهر لم يفهم
كلام مني و لا جاوب

وكان في عينيه
بريق مني
كأنه كان بيسألني
وقفت أنظر له ينظرلي
وأنظر له و ينظرلي
ولما صار كما خلي
فتحنا ابواب حكاوينا
وتهنا في أغانينا
في برد الليل
وخوف الليل
و حزن الليل
وكان في جيده قيد جارحه
وقيد في جيدي ما لمحه
لكن حسه
أكيد حسه
وفجأة لقيناأحلامنا
وصهل الفجر في عيوننا
مسكت قيوده فكيتها
صهل بمعاني...حسيتها




dimanche, avril 24, 2016

... إمرأة مختلفة.. مشهد معبر

دموع تغسل الماضي... تحلم بنور الفجر...
و بجمال فائق ساحر ... تسيل رقراقة من عيون تراقص الحب .. و الأمل!




samedi, avril 23, 2016

نسرين و السائق و الأميرة ديانا ...


قبل أكثر من عشر سنوات، عشت موقفا طريفا ظل عالقا بذاكرتي لجمعه بين قمة الجد و الكوميديا و الرعب هههه...
و الحقيقة أني مررت بالعديد من المواقف الغير معتادة و الشديدة الغرابة ... لم أفطن لها إلا مؤخرا...
كنت قد كلفت بمهمة رسمية ـ غير عادية ـ في إطار عملي، و كان السائق المكلف بتنقلاتي على أعتاب التقاعد... و منذ أول وهلة عرفني عن نفسه ... عن صولاته و جولاته، كيف لا و قد كان السائق المسؤول عن تنقلات الأميرة الراحلة ديانا و صديقها الفايد أثناء قضاء عطلتهما بالمغرب...

لكم كنت أحبس ضحكاتي حين أسمع تعابير مثل ـ أوووه الأميرة ديانا الله يعمرها دار ...
كتحماق على شاطئ ميراللفت... ضريفة بزاف هديك السيدة...
كان صديقي السائق يراقبني مراقبة لصيقة في المرٱة، و يلتفت صوبي كل خمس ثواني ليتأكد بأم عينيه أني لم أبرح مكاني... و يحدثني في نفس الآن عن أميرة القلوب... حاولت مرارا أن أسأله عن دواعي ذلك... فأنا لن أهرب قفزا من النافذة مثلا.... لكني لم أجرأ....

و رغم إنزعاجي الشديد إلا أني تفهمت لاحقا طبيعة عمله الصارمة التي لا تترك مجالا للعوارض... و لا أنسى مطلقا كيف إستطاع ببراعة حكيه المبنية على التشويق و العشق أن يحبب إلي أكثر فأكثر فأكثر شخصية الأميرة ديانا الجميلة ... أميرة تستحق كل تقدير لأعمالها الإنسانية الجليلة...
أوووه الأميرة ديانا الله يعمرها دار ... قدر الله أن يكون رحيلها دراميا غامضا... لكن بصمتها لصالح الفقراء باقية و شامخة..


vendredi, avril 22, 2016

...عمر جديد



20 يونيو 1981 ...

من المشاهد الشبيهة بأفلام سينيما هوليود... مشهد راسخ في ذاكرتي رغم مرور سنين طويلة...
نجاتي و أبي من الموت بأعجوبة في إضراب سنة 1981 ... 

أتذكر كان يوم سبت... خرجنا كالعادة لشراء الورد و السمك في ـ سوق بنجدية ـ ...
كان والدي رحمه الله يستعمل دراجة نارية كبيرة من نوع هوندا هههه... 

و أجد متعة كبيرة في ركوبها ...
كنت أعشق مراقصة الرياح لجدائلي و مداعبتها لقبعتي العزيزة آنذاك...
و في طريق عودتنا، فوجئنا بصوت الرصاص القوي لكن أبي لم يكن متأكدا من المصدر...
أصلا لم نفهم ذلك الصوت، و ما هي إلا لحظات حتى وجدنا أنفسنا وحدنا في أحد الممرات و قد غاب جنس البشر.. و القليل يجري هنا و هناك...
بل وجدنا أنفسنا نمر وسط كتيبتين من الجيش، واحدة يمينا و الأخرى يسارا...
من هول المفاجأة زاد أبي في السرعة و إنحنى و طلب إلي نفس الشيء لأني كنت أجلس في المقعد الخلفي...
كنا بلا حماية في مواجهة وابل من الرصاص الذي مر فوق رؤوسنا و لم يصبنا أبدا .. في معجزة لن أنساها أبدا...
سبحان من كتب لنا عمرا جديدا...

وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ


كبرياء بطلة و خبث الجبناء

مي فتيحة ... 
حين يصبح الظلم مجرد خبر صامت عابر، و تقوم الدنيا لأجل الشعيبية!
من أجمل المشاهد في السينما المصرية... حوار يلخص الإنفصام الذي يعيشه بعض المسؤولين ـ الراقصة في المشهد تماثل بائعة الحلوى مي فتيحة ـ ...
حين يموت الضعفاء لأجل كسرة خبز و لا أحد يحاسب ...
حين نحتفي بمن شرف المغرب قبحا و رداءة ...
حين يبرد الدم في العروق و يحلو الكرسي الوتير
...

سؤال فلسفي عميق هههههه

سؤال فلسفي عميق للأستاذة المتألقة Amina Saibari
بعض المرات كنسول راسي واحد السؤال غريب. واش العصر الحجري تقاضى ولا مازال؟؟

جوابي المتواضع :
بيانسور مازال ما تقاضى أ مدام، أنا كنتمي العصر الطباشري ما قبل الجوراسي، بالحق ما كرهتش نربط علاقات ديبلوماسية مع الإخوة المناضلين و الأخوات المناضلات في العصر الحجري من أجل تبادل الخبرات و التجارب... و شكون عرف، يمكن نشعلو لعافية و نذخلو التاريخ من أوسع الشراجم هههههه

mercredi, avril 20, 2016

... للأنه في أعمق نقطة في قلبي

دمعة واحدة... أغرقتني في بحر ذكرياتي مع أحبائي... رياض، هند، عبد المجيد... المعنى العميق للفكرة النبيلة ...


... أنا لم أنساك

ذات يوم.... كنت أجري و أجري و أجري لأسمعك.... 
و اليوم، قررت متلك أن أصلي كأولئك الطيبين... 
كي لا أنهزم مرة جديدة...
رياض... إشتقتك هذه اللحظة...
أنا لم أنساك... 

لا زال شعري يبكي على كتفي...



... في ثنايا الجمال... الأغر

عشق الأرض و الشجر و الطير و النهر...
يراقص فؤادي
بصمت...
في ثنايا الجمال... الأغر...


vendredi, avril 15, 2016

jeudi, avril 14, 2016

... و تعرف

و تعرف أني إشتقت إليك.... و تعرف أني أنظرك كل فجر...
لتأخذني إلى ذلك المكان البعيد...
حيث أغسل وجهي بنور الشمس...
و أروي عطشي بزخات مطر الأعالي...
هناك حيث الأشجار عالية ... جدا عالية

mardi, avril 12, 2016

!حلمي المستحيل... البهي

إشتقت إليك... في مقامك النقي...
إشتقت دعوة...
لبستانك الندي...
إشتقت فجرا ...
يحيك مع الشروق...
حلمي المستحيل... البهي...
ألقاك بقلب سليم...
فلست ملاكآ...
... في مقام نبي



samedi, avril 09, 2016

!... ساعة في الجحيم

من ذكرياتي التي لا تنسى... ذات صيف من الثمانينات ... أيام طفولتي البعيدة، أخذني أبي لقضاء العشية في مسبح ـ السابل دووور ـ الجميل... على أن يعود لي بعد نهاية عمله... لكني لم يخطر ببالي ساعات الجحيم التي كانت بإنتظاري...
كنت أفضل آنذاك مسبح أوسيانيك أو تروبيكانا، فإخترت أن أجرب ـ السابل دووور ـ لأني كنت دوما أتسمر أمام تصميم مدخله و الأشجار المحيطة به... غموض عجيب كان يشدني إليه...
خاطب أبي معلم السباحة، يعني حضرة الميتر ناجور الموقر: تهلا فيها و رد البال مزيان...
علمها ـ لا براس ـ هههه
سمعت حضرة الميتر ناجوريطلب بقشيشا من أبي لكنه كان مستعجلا و ـ ما عندوش الصرف ـ ... و أجابه أنه سيدفع له حينما سيعود لأخذي للبيت.
... و كانت تلك بداية الجحيم... فأبي أسرع للسيارة ولم ير غضب حضرة الميتر ناجور الذي كان يريد تحصيل المال بسرعة...
و كنت ضحية مسكينة لا حول لي و لا قوة ...
كنت إذاك لا أتجاوز السادسة أو أقل... فنزل معي إلى مسبح الأطفال و علمني حركة ـ لابراس ـ بالتفصيل.... فأحببتها و تدربت عليها في عمق لا يتجاوز نصف متر... أي في حوض الأطفال
كان حضرة الميتر ناجور يضحك و و يشجعني على إعادة التمرين حتى أتقنه... و ذلك ما حدث فعلا، تعلمت و أتقنت ـ لابراس ـ جيدا
و بعد إستراحة مستحقة، طلب مني النزول إلى المسبح الكبير فربما صرت ـ بطلة المغرب ـ هههه
وقف ينظر إلي و بيده ـ الكرنو ـ ... و يصيح يالاه... يالاه.
قطعت ربع المسافة، تعبت... و طلبت منه نجدتي خوفا من الغرق لكنه رفض و طلب مني الإستمرار
قطعت نصف المسافة، تعبت... و طلبت منه نجدتي خوفا من الغرق لكنه رفض و طلب مني الإستمرار
قطعت أكثر من نصف المسافة، تعبت... و طلبت منه نجدتي خوفا من الغرق لكنه رفض و طلب مني الإستمرار
رأيت الموت غرقا بأم عيني... و لم يتدخل حضرة الميتر ناجور.... فقدت الإحساس بكتفي و أطرافي ... و جسدي كله... و الحوض كان عميقا جدا فلم أجد مكانا للتوقف و الإستراحة و كنت في المركز، كل الجوانب بعيدة، زد على أن حضرة الميتر ناجور كان مشغولا بالحديث مع صديقه و تجاهل عمدا إستغاثتي ...
كانت لحظات الجحيم مضاعفة بسبب مشاكلي في التنفس، و كنت بين إختيار الحياة و الموت...
لم أجد إلى جانبي أحدا، فحتى الكبار لم يجرؤوا على تلك المغامرة ... كما أن وقت الظهيرة كان أغلب الناس في قيلولة.
أكاد لا أنسى حجم إستماتتي للوصول إلى بر الأمان، لكأني ولدت من جديد... لا أحد علم ذلك العذاب النفسي و الجسدي لطفلة جاء بها والدها للمسبح... فقط لأجل الإستمتاع عشية يوم صيفي جميل... فإذا بشخص لعين يرتكب فيها جريمة لا تغتفر...
خرجت من الحوض الكبير متهالكة القوى، إرتميت و أنا أحاول إلتقاط أنفاسي حتى كاد قلبي يتوقف... نأيت بنظري و جسدي الناحل من ذلك المجرم بعد أن لمحت ضحكته الساخرة ...
و إنتقامه مني فقط لأن أبي أجل دفع ـ البقشيش ـ حتى عودته...
إرتديت ملابسي و لم أقرب الحوض مرة أخرى، فقدت النطق و إنزويت بعيدا أراقب غروب الشمس و أنتظر أبي لأشتكي له هول ما عشته...
كنت متعودة على السباحة رفقة أبي و أمي، فهما يعشقان البحر... و كل أحاديثنا تدور حوله، لكني ما عشته في السابل دور مع ـ ميتر ناجور عروبي ـ كان قطعة من جحيم.... كانت أول مرة في حياتي أسمع عبارة ـ ريحة الشحمة في الشاقور ـ و لم أفهم معناها... لم أفهم علاقة السباحة بالشحمة و الشاقور لكن إحساسي خبرني بأنها ذم...
و بعد طول إنتظار، جاء أبي و سارعت لأشتكي له، لكن حضرة الميتر ناجور قابله بإبتسامة عريضة و ترحيب كبير و خاض معه حديثا لم أفهم تفاصيله، لم يدع لي مجالا لأكلم أبي الذي أغذق عليه البقشيش ... و شكره كثيرا ههههههه....
لأول مرة في حياتي.... رأيت صورة ـ عالية الجودة ـ لمعنى النفاق... و غرقت مرة أخرى في دهشتي الطفولية...
صعدت للسيارة.... فأردف أبي.. مسكين... جاي من مدينة بعيدة، و كيخدم في الصيف باش يعاون راسوووو
و الله، بعد مرور سنين طويلة، لا زالت كلمة ـ مسكين ـ مسجلة في سمعي... و أنا أنظر لأبي سعيدا لأنه يظن أني أمضيت أحلى الأوقات...
كنت أحاول إخباره لكن خارت قواي و غلبني النوم....
طويت تلك الصفحة، صرت سباحة ماهرة... أنقذت أخي من الغرق في شاطئ بوزنيقة... و أحسست بالسعادة...
لكن، كنت كلما مررت أمام مسبح السابل دووور، صرخت من أعماقي... حمـــــــــار ....
خبرت أبي و أمي بالحكاية بعد سنوات عدة من الحادث.... لكنه كان بالنسبة لهم
ا مجرد حديث عابر....
و اليوم أسائل نفسي.... بعد أن إختفى مسبح السابل دووور عن الوجود.... هل حقا كان حضرة الميتر ناجور مسكينا كما قال أبي؟
لا... لا أظن!


dimanche, avril 03, 2016

أشتاق منك صهيلا

أشتاق منك صهيلا... و دفيفا...
أشتاق مني فجرا...
على صهوتك...
يراقص أطيار الشروق...
ساحرا... شفيفا...



samedi, avril 02, 2016

...عشقت فرسا

عشقت فرسا... تدمع عيني شوقا للقياها...
هي السر...
هي الجواب...
هي الخلاص...